عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 19-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تعزي ترمب في ضحايا الإعصار.. والبشير في وفاة الرئيس السوداني الأسبق
خادم الحرمين يأمر بنقل جثمان سوار الذهب بطائرة خاصة للمدينة تنفيذاً لوصيته
أمير عسير يستعرض الخطة الإستراتيجية لهيئة تطوير المنطقة
أمير نجران للمصابين: أنتم سيوف سلمان.. وبكم نزداد عزًا وسؤددًا
فيصل بن مشعل يرعى اليوم الذهبي لمهرجان الرمان بمركز الشيحية
أمير الشمالية يثمن جهود هيئة الرقابة والتحقيق ومركز التدخل السريع
طيران الأمن السعودي يشارك «التحالف» بإنقاذ محاصري «لبان»
مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث تقديم المساعدات لمنكوبي زلزال سولاويسي
الحمد الله: صمود "الخان الأحمر" يفشل صفقة القرن
«الأونروا» توزع مساعدات للنازحين الفلسطينيين في لبنان
الأمم المتحدة تحذر من اندلاع نزاع جديد «مدمر» في غزة
زيارة مرتقبة لغريفيث إلى تعز.. واشتباكات بين قيادات حوثية في صنعاء
المعارضة السورية: المملكة أسهمت في عملية الاستقرار
العراق.. إعلان التشكيلة الحكومية الأسبوع المقبل
قرب تشكيل حكومة لبنان.. والجعفري يلقي درساً على باسيل
السيسي يزور السودان.. الخميس
رحيل الرئيس السوداني الأسبق سوار الذهب
العواصف المطرية تردي خمسة في تونس
ماي تعلن انفتاحها على تمديد الفترة الانتقالية بعد «بريكست»
الرئيس الروسي: «داعش» يحتجز 700 رهينة في سورية
«الأوروبي» يطالب روما بتوضيحات عن الموازنه الإيطالية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (للحديث بقية): دائماً ما تفرز الأزمات أياً كان نوعها؛ من يقف إلى جانبك ومن كان يريدك لمصلحته من دون أن يكون منخرطاً معك في شراكة حقيقية يتم من خلالها تبادل المنافع ولا تنتفي عند نهاية تلك المنافع.
وأكدت نحن في المملكة نقف صفاً واحداً خلف قيادتنا في مواجهة هذه الأزمة التي يحاول من لا يريد الخير لنا، بل ويعلن الشر ولا يضمره تضخيمها وجعلها قضية القضايا وكأن العالم تخلص من كل ما يعصف به من أزمات، ولم يتبق سوى هذه الأزمة حتى يتم التركيز عليها، كل هذا التركيز في حملة منظمة من الواضح جداً أن وراءها أهداف غير الأهداف المعلن عنها.
وأضافت: نحن في المملكة نعرف حجمنا الطبيعي، ونعرف إمكاناتنا وموقعنا على خريطة التأثير العالمي من دون مبالغة ولا مزايدة، ومن يحاول النيل من مكانتنا فالخسران هو النتيجة الطبيعية لمسعاه، فنحن دولة ليست كالدول التي تعتقد أن أموالها من الممكن أن تشتري لها مكانة ليست لها، صحيح أن المال مؤثر، ولكنه ليس كل شيء في حسابات الدول، والمملكة لم تحصل على مكانتها المتقدمة بين دول العالم لقوة اقتصادها فقط الذي سخرته من أجل تنمية شعبها ورخائه، ومن أجل استقرار الاقتصاد العالمي عبر مواقفها المتوازنة بين مصالح المنتج والمستهلك في سوق النفط، وأيضاً في تقديم العون للدول العربية والإسلامية في المقام الأول، وبقية دول العالم، فإضافة إلى الاقتصاد القوي - ولله الحمد والمنة - هناك موقف سياسي معتدل يرعى المصالح من دون إفراط أو تفريط، مبني على قواعد من الحكمة وبعد النظر مما جعله يكتسب وزناً يعتد به في المجتمع الدولي.
واختتمت بالقول : نحن في المملكة نعرف من يقف معنا ونعرف من يحاول محاولات يائسة أن ينال من مكانتنا من دون جدوى، وبعد انجلاء الأزمة - بحول الله وقوته - سيكون لكل حدث حديث.

 

وفي ذات السياق، كتبت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (سقوط أقنعة إعلام «التزييف»): لقد أثبتت واقعة اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي في الثاني من أكتوبر الماضي بمدينة اسطنبول التركية، تطوراً خطيراً في سلوك قناة «الجزيرة» القطرية والأذرع الإعلامية المدعومة من «تنظيم الحمدين»، الذي تجاوز انعدام المهنية إلى توظيف وسائل الإعلام للتزييف والتضليل، وبث الفبركات والأكاذيب، وتمويل حملة سياسية عبر وسائل إعلام فاقدة لأي مصداقية وينعدم فيها الحياد، لتشويه صورة المملكة بلا أي وثائق أو مصادر أو حقائق ملموسة تثبت تلك الادعاءات المغرضة التي قتلت الرسالة الإعلامية وأهدافها في تنوير العقول والارتقاء بها.
ورأت أن مهنية تلك الوسائل التي أوحت للمشاهدين بأنها تقود حملة مدفوعة الثمن بمساعيها الدؤوبة لفرض طرح ذي وجهة نظر أحادية، سقطت وتعدت ذلك بفبركات واختلاق سيناريوهات حول واقعة اختفاء خاشقجي، أثارت سخط الكثير من المشاهدين العرب وأساءت للرسالة الإعلامية وجنحت عن أهدافها، إضافة إلى الألفاظ السوقية الساقطة التي انحدرت إليها «الجزيرة» ومن يدور في فلكها من وسائل إعلامية بلغت حد السقوط المهني، بطمس أي حقائق حول قضية اختفاء خاشقجي لتحقيق مكاسب سياسية تؤجج العداء والكراهية بين الشعوب.
وخلصت إلى القول: هذا التضليل الإعلامي لا يوجد به أي إحساس بالمسؤولية تجاه أخلاقيات المهنة الإعلامية، ولم يعد شريكاً في صناعة الوعي، بل عدواً له، وحتماً ستسقط هذه الوسائل أمام المشاهدين مع ظهور نتائج التحقيقات الرسمية، لتكتب تلك الوسائل الإعلامية الرخيصة نهايتها بأيديها

 

**