عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 18-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يهنئ رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
خادم الحرمين يعزي ملك المغرب في ضحايا حادثة القطار
خادم الحرمين يتسلم رسالة خطية من رئيس أنغولا
خادم الحرمين يستعرض مع رئيسة وزراء بنغلاديش آفاق التعاون
ولي العهد يبعث برقية تهنئة للرئيس علييف
محمد بن سلمان يعزي ملك المغرب في ضحايا حادثة القطار
ولي العهد يستعرض مع رئيسة وزراء بنجلاديش العلاقات الثنائية
أمير الرياض يلتقي سفير فنلندا
أمير الشرقية يفتتح مبنى ديوان المراقبة بالأحساء
أمير نجران: القوة والحكمة أفشلتا المغرضين
أمير الباحة يفتتح معرض البيئة
المعلمي: المملكة تدعم جميع الجهود لإنهاء النزاع في سورية
المملكة تدين وتستنكر بشدة التفجير والهجوم الانتحاري في أفغانستان
المملكة تؤكد التزامها بمواصلة جهودها لتعزيز وحماية حقوق الإنسان
جسر جوي سعودي لإغاثة منكوبي إعصار «لبان» في المهرة
مساعدات إنسانية للسوريين العالقين في مخيم الرقبان
الحكومة العراقية أمام البرلمان الأسبوع القادم
البشير يعيّن مبعوثاً للسلام في جوبا
مقتل «عاشر» مرشح في الانتخابات الأفغانية
القرم: «انتحاري» يقتل 18 طالباً.. وروسيا تحقق في «عمل إرهابي»
قلق دولي من تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية
أوروبا: لندن لم تقدّم أي جديد بشأن «بريكست»
بحث ترتيبات مؤتمر «باليرمو» بين السراج وكونتي

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (سياسة ثابتة واجتهادات خاطئة): موقفان أبداهما الرئيس الأمريكي حيال اختفاء الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ينمان - بوضوح - عن سلامة وصحة موقف المملكة إزاء قضية الاختفاء، تمحور الأول في استنكاره الحملات الموجهة ضد المملكة وأهمية الوقوف على الحقائق التي سوف تظهر بعد التحقيق الذي يجري حاليا عبر أعمال الفريق السعودي التركي المشترك، الذي دعت إلى تنظيمه المملكة التي تترأس كافة الإجراءات الخاصة بالتحقيق، ويتمحور الآخر في تأكيد الرئيس الأمريكي - عبر اتصال جرى بينه وبين سمو ولي العهد - على حرص المملكة الشديد للوصول إلى كشف ملابسات اختفاء الكاتب.
ورأت أنه يبدو واضحا من خلال الموقفين معا أن المملكة ليس لديها ما تخفيه حيال القضية القائمة، وأنها مصممة على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالوصول إلى الحقائق المجردة، والابتعاد تماما عن المراهنة على التكهنات والتخمينات التي تسبح بعض الأوساط السياسية والإعلامية في بؤرها الغامضة؛ لأنها لا تتصل بالواقع وإنما هو نتاج لاجتهادات غير صائبة تطرح لمجرد الاستهلاك الإعلامي، وهو مسلك لا يخدم الوصول إلى الحقائق التي يفترض أن تكون مجردة من تلك الأساليب الملتوية التي تمارس من قبل جهات تحاول - يائسة - توظيف الحدث لأغراض سياسية وللنيل من المملكة.
واختتمت بالقول: إن سياسة المملكة واضحة وثابتة حيال أولئك الذين يتحينون الأحداث لتوظيفها في قلب الحقائق المشهودة التي لا تحتمل الخوض في اجتهادات غير محسوبة للعبث بالعقول وطمس الوقائع الصحيحة الخالية من المداهنة، كما أن المملكة سعت منذ قيام كيانها الشامخ وحتى اليوم على الالتزام المطلق بنصرة القضايا العادلة في كل مكان، والعمل على مساعدة كافة الشعوب في المحافظة على سيادتها وأمنها واستقرارها والاشتراك مع المجتمع الدولي للمحافظة على الأمن والسلم المنشودين، ومواقفها مشهودة ومعلنة إزاء كافة القضايا العربية والإسلامية والدولية، ولا ينكرها إلا جاحد، فهي تقوم في أساسها على المشاركة الفعلية والفاعلة لحلحلة الأزمات العالقة، والوصول إلى تسويتها بأفضل الطرق وأكملها، والتشكيك في هذه السياسة من قبل المغرضين الذين يوظفون أي حدث ضد المملكة - كما هو الحال مع قضية اختفاء الكاتب السعودي - للنيل من مكانة المملكة ومواقفها المشرفة هو لون من ألوان العبث بالحقائق

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( التنافسية والتنمية المستدامة) : جميع مؤشرات قياس الأداء في القطاعات الاقتصادية والمالية تجد أن للمملكة مركزاً متقدماً ومهماً.. يعكس مستوى التخطيط السليم المبني على رؤى واضحة وشفافة للجميع، الأمر الذي انعكس على مستوى المشهد الاستثماري الوطني الذي بات مطلباً لتكتلات اقتصادية وشركات عالمية من آسيا وأوروبا وأميركا.
ورأت أن التقرير الذي صدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) عن التنافسية العالمي (GCR) للعام 2018م.. أعلن عن تحقيق المملكة لأفضل تقدم في تقرير التنافسية حيث حلّت بالمرتبة 39 من أصل 140 دولة، وهو مركز مهم على صعيد الاستثمار العالمي من جانبين، الأول أهميته في توطين الرساميل العالمية في مشروعات نوعية، والثاني حفز القطاع الخاص السعودي على التوسع في الاستثمار ومواجهة أي معوقات تحول دون ذلك.
وأوضحت أن المرتبة المهمة التي بلغتها المملكة جاءت نتيجة لتضافر جهود جميع القطاعات الحكومية المعنية بقطاع الأعمال والاستثمار، وهنا لابد من الإشارة إلى الدور المهم الذي يقوم مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والذي نجح في التأسيس لمرحلة جديدة من التنمية التي تعتمد على الاستدامة، وتنمية الموارد البشرية والمادية.
وخلصت إلى القول: يجب أن ندرك جميعاً أن الأرقام والمؤشرات الدولية التي تعكس قوة الاقتصاد الوطني ومستوى أدائه، هي بمثابة التأسيس القائم على قواعد صلبة لتمكين الشباب السعودي من الإسهام بدور أكثر فعالية في القطاع الخاص، واليقين أن التخصص في قطاعات علمية وإدارية تخدم متطلبات التنمية هو أسهل طريق للمشاركة والانضمام في شركات عالمية بدأت تحط رحالها في مناطق مختلفة من المملكة.

 

**