عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 17-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يبحث مع وزير الخارجية الأميركي الأوضاع الراهنة في المنطقة
ولي العهد يستعرض مع وزير الخارجية الأميركي العلاقات التاريخية والمستجدات في المنطقة
تثمين مواقف الأصدقاء والعقلاء ورفض استغلال قضية خاشقجي .. مجلس الوزراء: صندوق النقد أثبت إيجابية الإصلاحات الاقتصادية
المملكة تحث الأمم المتحدة على إنهاء جميع أشكال الاستعمار
السفير آل جابر: الدعم السعودي من المشتقات النفطية يصل إلى عدن نهاية أكتوبر
المملكة تحرر رهينة غربية من الحوثيين.. والرئيس الفرنسي يشكرها
رئيسة وزراء جمهورية بنغلاديش الشعبية تصل إلى الرياض
وزير الداخلية يرعى المعرض السعودي الدولي للأمن الوطني والوقاية من المخاطر
المملكة تؤكّد أهمية التعاون الدولي لتنفيذ الرؤية الأممية للتنمية المستدامة 2030
عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى.. وليبرمان يحث على ضرب (حماس)
«الأغذية العالمي» يبدي استعداده لتوسيع مشروعاته في اليمن
الولايات المتحدة تفرض عقوبات على كيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني
أمين الجامعة العربية يطالب أستراليا بعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( أصوات العقلاء) : عندما يتم تحكيم العقل والمنطق في الحكم على الأمور تكون النتائج على مستوى التوقعات، أما عندما يكون رد الفعل معتمداً على رفع الصوت دون أن يكون مبنياً على أسس متينة تعطيه ذاك الحق فإن الحكم على الأمور قبل تبيان حقيقتها يكون مبنياً على الأهواء دون الحقائق فيصبح ذلك الحكم هباءً منثوراً.
وأضافت أن الأصوات العاقلة المتزنة التي اصطفت إلى جانب المملكة ضد الحملة الإعلامية التي نتجت عن قضية الإعلامي جمال خاشقجي تعرف أنها وقفت إلى جانب الحق وأن ذلك أمر مفروغ منه، فهي تعرف المواقف السعودية حق المعرفة وتعرف أن المملكة تعمل على جعل العالمين العربي والإسلامي يتبوءان المكانة اللائقة بهما دون كلل أو ملل لتحقيق ذلك الهدف دون منّة على أحد، بل تفعل ما تفعل انطلاقاً من واجبات التزمت بها أمام نفسها قبل الآخرين، وهذا أمر ليس بالجديد إنما هو نهج انتهجته بلادنا منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس -رحمه الله-، ولا يقتصر وقوف المملكة مع قضايا الحق والعدل العربية والإسلامية فقط إنما يتعداها إلى دول العالم، ومواقفها خير شاهد.
وبينت أن من حاول أن يصطاد في الماء العكر وألقى التهم جزافاً يمنة ويسرة قبل الوصول إلى الحقيقة الدامغة إنما يدين نفسه قبل أي أحد آخر، فمحاولاته مكشوفة وأهدافه معروفة ليس لنا فقط إنما لكل من يستخدم العقل والمنطق للوصول إلى الحقيقة، فمن يقفز للاستنتاج قبل أن يعرف المعطيات لا يمكن الوثوق بطرحه ولا بصدقيته اللذين فقدهما بعد فقدانه لبوصلة اتجاهه.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إشادة بالتعاون السعودي التركي) : المكالمة الهاتفية التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- يوم أمس الأول من فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشارت إلى سير التعاون السعودي التركي المشترك حيال التحقيق في قضية اختفاء الكاتب الصحفي جمال خاشقجي في مدينة إسطنبول، وقد أثنى الرئيس على التعاون القائم بين البلدين للوصول إلى حقائق الملابسات حول اختفاء الكاتب، ويهم الولايات المتحدة وسائر دول العالم الوقوف على تلك الملابسات والوصول إلى حقائق الاختفاء، وترأس المملكة حاليا فريق التحقيق وكانت قد دعت تركيا لتشكيل هذا الفريق بين البلدين، ومنذ اختفاء الكاتب والقيادة الرشيدة بالمملكة تشعر بالقلق إزاء ما حدث فقد عهد عنها الاهتمام بمصالح المواطنين والسعي لاستقرارهم ورخائهم وأمنهم وإبعاد كل ما من شأنه إلحاق الضرر بهم أيا كان شكله، والكاتب مواطن سعودي ينسحب عليه من الاهتمام والرعاية والعناية ما ينسحب على بقية المواطنين، وقد حاولت بعض الأوساط السياسية والإعلامية توظيف الحدث من أجل تسييسه لأغراض لا تخرج في مضامينها عن العداء المستحكم الذي تضمره تلك الأوساط للمملكة، وقد أعلنت المملكة منذ الاختفاء عن شجبها واستنكارها لتلك الأبواق المأجورة التي تهرف بما لا تعرف وتتخبط في دياجير ظنونها ومزاعمها وأباطيلها التي لا أصل لها من الواقع.
وأضافت أن المملكة قد نصحت تلك الأوساط وسائر من يحاول دس السم في العسل والتطبيل والتزمير لتكهنات وتوقعات لا تمت إلى الحقائق بصلة، بالتريث إلى حين انتهاء الفريق السعودي التركي المشترك من أعماله التي يقوم بها لكشف ملابسات الاختفاء ودواعيه وأسبابه، غير أن تلك الأوساط المأجورة أبت إلا مخالفة تلك النصيحة وراحت تسبح في بؤر أوهامها وتنسج من الروايات الباطلة ما لا يتوافق مع أبسط مبادئ العقلانية والمنطق، وقد تعودت تلك الأوساط نشر أراجيفها الباطلة وتحين أي حدث لقلب الحقائق وتعميتها أمام الرأي العام في محاولة يائسة لتضليله، وهي بذلك تلعب بالنار، فسرعان ما يكتشف أي متلق لتلك الحماقات بطلانها وسقوطها الذريع أمام الحقائق المجردة التي لا تقبل التلاعب بعقول البشر وزجهم إلى عوالم مليئة بالأكاذيب، وإشادة الرئيس الأمريكي بموقف المملكة الثابت حيال التعاون اللامحدود مع السلطات التركية لتبيان الحقائق للعالم، تدل دلالة واضحة على حرص المملكة على الوصول بسير التحقيقات إلى كشف مختلف الملابسات التي اكتنفت اختفاء الكاتب، وتجاهلها لكل الأراجيف التي تروجها فئة ضالة ومضللة باعت ضمائرها لشياطينها وخرجت عن جادة الصواب لتغرق في بؤر عميقة من الأباطيل والضلال.

 

وكتبت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( اليمن.. تحركات دؤوبة للتصحيح ):تشكل الخطوات السريعة والقرارات القوية التي اتخذها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تطوراً إيجابياً يواكب النجاحات الكبيرة التي يحققها تحالف دعم الشرعية على الأرض بقيادة السعودية في ظل حالة الانهيار المتسارع لميليشيا الحوثي الانقلابية وتركة الدمار والخراب التي خلفتها.
وبينت أن المنعطفات التي يمر بها اليمن دفعت الرئيس هادي إلى إجراء تغييرات جوهرية في رئاسة الحكومة على أمل استكمال تلك الخطوة بالمزيد من التحركات وصولاً إلى تشكيل حكومة حرب مصغرة أو ما يطلق عليها بـ«حكومة الطوارئ»، خصوصاً أن عدداً كبيراً من الوزراء والوكلاء متواجدون خارج البلاد وأصبحوا يشكلون عبئاً مالياً أنهك ميزانية الدولة وزاد من تضخم الإنفاق، في حين أن المواطن اليمني بحاجة ماسة إلى الخدمات الأساسية في المناطق المحررة، لاسيما أن الحوثيين تركوا المؤسسات الخدمية وراءهم في حالة متهالكة تماماً، مخلفين وضعاً إنسانياً واقتصادياً منهاراً.
وأوضحت أن تعيين رئيس وزراء شاب، هي رسالة قوية تؤكد مدى حرص الرئاسة اليمنية على تقديم كوادر وطنية شابة تتميز بروح المسؤولية وتؤمن بأهمية التضحية في سبيل تحقيق تطلعات الإنسان اليمني في الدرجة الأولى عبر بناء الدولة الاتحادية، فلا يمكن لأي بلد في العالم أن يتحقق فيه الاستقرار ما لم يضحِّ قادته بأرواحهم وكل ما يمتلكون من أجل الأهداف السامية التي يرسمونها، والتي تضع في أولوياتها تطبيع الوضع الأمني وتحقيق الاستقرار والتنمية والازدهار.

 

**