عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 16-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يرأس اجتماع مجلس إدارة «الدارة» ويتسلم جائزة دولية
خادم الحرمين يرعى حفل افتتاح المهرجان الوطني للتراث والثقافة الـ33
الملك يبحث مع الرئيس الأميركي المستجدات.. وترمب يشيد بالتعاون السعودي - التركي
ولي العهد يلتقي مبعوث الرئيس الروسي في شؤون الأزمة السورية
أمير منطقة جازان : المملكة ماضية بحزم وقوة لا تلتفت للحاقدين والمغرضين
الهيئات والمراكز الإسلامية بأوروبا تدين الحملات ضد المملكة
سعد الحريري يؤكد تضامنه مع المملكة
السنيورة: المملكة منارة للاعتدال ودعامة من دعائمه
مفتي لبنان: ما تتعرض له المملكة يهدف للنيل من سياستها الحكيمة
رفض عربي إسلامي للحملة الظالمة التي تتعرض لها المملكة
«الصحفيين السعوديين» تستنكر الممارسات غير المهنية
وزير الحرس الوطني يقلّد ذوي شهداء الواجب وسام الملك عبدالعزيز
«التحالف»: إحالة إحدى نتائج عمليات الاستهداف لـ «تقييم الحوادث»
المملكة توجه بمساعدات عاجلة لمتضرري إعصار «لبان» في المهرة
الجبير يستقبل المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سورية
جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية و«تريند مايكرو» توقعان مذكرة تفاهم مهمــة علـى هـامش فعاليات جيتكس 2018
إعادة افتتاح معبر نصيب جابر الحدودي بين سورية والأردن .. «اتفاق إدلب».. معلق مؤقتاً
الانقلابيون.. من سفك الدماء إلى تدمير الاقتصاد
واشنطن تعلن دعمها للعراق

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( الرد سيكون أكبر ) : ما أعلنته المملكة حول رفضها المطلق لأي تهديدات أو فرض عقوبات عليها أو استخدام أي شكل من أشكال الضغوطات السياسية أو ممارسة الاتهامات الزائفة والمضللة ضدها، هو إعلان يرتبط ارتباطا وثيقا بمحاولة النيل من سيادة المملكة على أرضها، وإزاء ذلك فإنها سوف ترد بإجراءات أكبر، فالمملكة التي تدرك دول العالم بأسرها دورها الريادي في العالمين العربي والإسلامي وحرصها الشديد على استقرار المنطقة والعالم وسعيها الدؤوب لتقليم أظافر الإرهابيين أينما وجدوا ودحر ظاهرتهم الشريرة، وسعيها الدؤوب كذلك لتعزيز مختلف أشكال التعاون مع سائر دول المعمورة ارساء لقواعد السلم والأمن الدوليين، وسعيا لاستقرار دول المنطقة ودول العالم، وخطواتها الحثيثة نحو تعزيز صداقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، المملكة التي تدرك تلك الدول تحمل تلك الأدوار ترفض رفضا قاطعا كل التهديدات أيا كان مصدرها، فهي تهديدات تمس سيادتها وتعتبر تدخلا سافرا في شؤونها، فالمواقف الثابتة والراسخة للمملكة تدفعها لرفض التلويح بفرض عقوبات اقتصادية عليها وترفض سائر الاتهامات الزائفة من أوساط سياسية وإعلامية تحاول عبثا النيل من تلك الثوابت الراسخة التي لن تحيد عنها المملكة قيد أنملة، ورد المملكة باتخاذ إجراءات أكبر حيال تلك المسالك العدوانية هو حق مشروع قد تضطر إليه إذا تكالبت عليها تلك الضغوط الخارجة عن سياق المنطق والعقلانية والخارجة كذلك عن سياق المواثيق الدولية المتعارف عليها.
وتابعت : المملكة تمثل ثقلا اقتصاديا هائلا، ولن يتأثر اقتصادها إلا إذا تأثر الاقتصاد العالمي، كما أن الادعاءات والأراجيف والأباطيل من أوساط إعلامية باع مروجوها ضمائرهم لشياطينهم لن تؤثر على الحقائق الدامغة التي تتمسك بها المملكة بالنواجذ ولا تفرط فيها إطلاقا، وثمة أصوات عاقلة في العالم تعلم علم اليقين مواقف المملكة الثابتة تجاه أزمات العالم ومشاكله العالقة، وتعلم في الوقت ذاته أهمية مكانة المملكة الحضارية ومدى أهمية علاقاتها مع سائر الدول الشقيقة والصديقة، ولهذا فإنها تغلب عوامل الحكمة والتروي والبحث عن الحقائق المجردة قبل الخوض في كيل الاتهامات الزائفة ضد المملكة والتي لا أساس لها من الصحة، وتعلم تلك الدول يقينا أن الأوساط الإعلامية والسياسية المغرضة تتحين أي حدث لاستغلاله بطريقة بشعة بترويج الشائعات والاتهامات لتحقيق أغراض وأهداف لاعلاقة لها إطلاقا بالبحث عن الحقائق من مظانها ومصادرها الموثوقة، وتسييس أي حدث كما هو الحال ضد المملكة لن تعود منه تلك الأوساط المغرضة إلا بخفي حنين وإلا بالخيبة والعار والشنار وعدم ثقة العالم بأراجيفها وأضاليلها.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بالونات الكذب ) : فيما تسابقت الدول العربية والمنظمات الإسلامية للتضامن مع المملكة العربية السعودية أمام الشائعات الزائفة والحملات الإعلامية المسعورة التي تتعرض لها، لاتزال الماكينة القطرية تفرخ أكاذيبها للنيل من السعودية منذ اليوم الأول لاختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول، كما هو نهجها منذ عقدين.
وتستميت قطر وأخواتها من عصابات الإخوان المسلمين وبعض وسائل الإعلام التركية، لإلصاق التهم بالمملكة عبر حبك القصص والروايات التي تتضح في كل مرة للرأي العام بأنها مجرد بالون كذب جديد، غرضها الوحيد الإساءة للمملكة والنيل من المكانة الرفيعة التي تتمتع بها على المستوى العربي والإسلامي والدولي.
وأوضحت : وتبقى المملكة أكبر من حملات الابتزاز السياسي والغثاء القطري وغيرها من عصابات الإخونج الإرهابية.

 

وكتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( مواقف للتاريخ ): مواقف مشرفة تلك التي سجلتها العديد من الدول والمنظمات العربية والإسلامية بإعلان تضامنها مع المملكة في مواجهة الحملات الظالمة التي تحاول النيل منها، وهو ما يؤكد ريادة المملكة العربية السعودية عربياً وموقعها القيادي في الأمة الإسلامية.
هذه المواقف سيحفظها التاريخ وستتناقلها الأجيال كما تناقلت المواقف السعودية لنصرة الأشقاء ودعمهم في مختلف الأزمات والقضايا التي مروا بها، وفي السياق ذاته لن تسقط من سجلات التاريخ تلك المواقف السلبية والانتهازية وأصوات التحريض التي استهدفت المملكة وتجاهلت تاريخها الناصع البياض ومساهماتها الفاعلة في تحقيق الأمن والاستقرار في العالم أجمع.
منذ تأسيسها وحتى اليوم واجهت المملكة وبشجاعة وثبات العشرات من المؤامرات وتصدت للكثير من الحملات التي اتخذت أنماطاً مختلفة واشتركت فيها قوى ومنظمات وتيارات شرقية وغربية وأخرى حملت رايات القومية ورفعت شعارات دينية، ونجحت بفضل حكمة قيادتها ووعي شعبها في إفشال مخططات استهدفت البناء السعودي وسعت إلى تقويضه وهدم أركانه.
وواصلت : نتائج صلابة الموقف السعودي في مواجهة هذه الأمواج لم تقتصر في أي مرحلة من مراحل مدها وجزرها على خسارة المتربصين فحسب، بل تجاوزت ذلك إلى تحولها إلى قوة دافعة جديدة للمملكة في طريق البناء والتقدم نحو الأمام، ففي الوقت الذي تفرغ فيه المتآمر عليها للكذب والتضليل وحياكة المؤامرات وافتعال الأزمات كانت المملكة تمضي في خططها التنموية وتعزيز مكانتها السياسية حتى أصبحت أحد أهم صناع القرار السياسي الدولي ومحركاً رئيساً لعجلة الاقتصاد العالمي.
مكانة المملكة وموقعها المتقدم على جميع الصعد يجعلها في منأى عن أي تجاذبات أو استفزازات، كما أن خبرتها الطويلة في مواجهة الأزمات تحصنها من أن تكون صيداً سهلاً لأي طرف يحاول النيل منها.
وختمت : بيان المملكة فيما يتعلق بموقفها من التهديدات والتلويح بعقوبات اقتصادية أو ضغوط سياسية كان واضحاً ووضع الأمور في نصابها، كما أن وقفة الأشقاء وعقلاء العالم معها لن تنسى، وستظل محفورة في ذاكرة السعوديين، الوفاء لا يقابل إلا بوفاء مثله.. أما الجحود فله حسابات أخرى.

 

**