عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 15-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا
مصدر مسؤول: نرفض استخدام الضغوط السياسية وترديد الاتهامات الزائفة .. اقتصاد المملكة لا يتأثر إلا بتأثر الاقتصاد العالمي
تقدير وقفة الأشقاء في وجه حملة الادعاءات والمزاعم الباطلة
الملك سلمان يتلقى اتصالا من ملك البحرين
القيادة تهنّئ الرئيس التونسي بذكرى الجلاء
أمين عام مجلس التعاون يستنكر الحملة الإعلامية ضد المملكة
السفارة السعودية في أميركا: نقدر عدم القفز لاستنتاجات في قضية خاشقجي
السعودية لا تُهدد
وزير الحرس الوطني يبحث موضوعات مشتركة مع إندونيسا
وزير الثقافة ونظيرته المصرية يستعرضان مجالات التعاون
المملكة تدعو لتعزيز الشراكة الدولية نحو أمن غذائي مستدام
التعليم : 8 عقوبات يمنع تطبيقها على الطلاب والطالبات
"هبوط رابع" يطيح ب 89 شركة .. والمؤشر ينزف 264 نقطة
تفعيل الخط التجاري بين دمشق وعمّان.. والنصرة تهدد اتفاق سوتشي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( تسييس الاختفاء والاتهامات الباطلة ) : تسييس اختفاء الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي وتوظيفه لكيل الاتهامات الباطلة ضد المملكة، هي محاولة فاشلة للنيل من الحقائق وقلبها، وإزاء ذلك جاءت تأكيدات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية لشجب واستنكار المملكة لما تداولته بعض الأوساط الإعلامية المغرضة من مزاعم وأكاذيب حول اختفاء الكاتب، فهي لا تشكل إلا هجوما ضد المملكة، لا تستند إلى أي حقيقة ثابتة، بل هي غارقة في بؤر الباطل، فالأراجيف التي تداولتها تلك الأوساط لا أساس لها من الصحة، وهي تعلم يقينا أن المملكة المتمسكة بالنواجذ بثوابتها القوية وتقاليدها العريقة وبكل المبادئ والقيم والأعراف والمواثيق والقوانين والقرارات الدولية بعيدة كل البعد عن فحوى تلك الأكاذيب، فمطلقوها يحاولون تسييس الاختفاء لأغراض سياسية ولتمرير عدوانهم المستحكم ضد المملكة التي رأت تشكيل لجنة مشتركة (سعودية - تركية)؛ للتحقيق في ملابسات الاختفاء وظروفه وأسبابه، وهي لا تخفي شيئا عن أحد، وتؤكد دائما أن دور وسائل الإعلام هو نقل الحقائق من مظانها ومصادرها الموثوقة والابتعاد تماما عن الاجتهادات الخاطئة التي لن تغني عن الحقيقة شيئا، فالتأثير المباشر أو غير المباشر على سير التحقيقات والإجراءات العدلية لن يتحقق عبر تلك الوسائل الضالة والمضللة، كما أنها لن تؤثر بأي شكل من الأشكال على استمالة الرأي العام إليها لتمرسها عادة على نشر الأكاذيب والأراجيف.
وأوضحت : لقد حرصت المملكة دائما على مصالح مواطنيها في الداخل والخارج، والكاتب هو مواطن سعودي يهمها الوقوف على ظروف اختفائه تبيانا للحقائق ودحضا للأباطيل التي تزامنت مع الاختفاء، وإعلان الحقيقة المجردة حول الاختفاء هو ما تسعى له المملكة من خلال اللجنة المشتركة التي نادت بتنظيمها للوصول إلى نشر ما يكتنف الاختفاء من ملابسات، وسوف تتكسر أباطيل تلك الأبواق الإعلامية المأجورة على صخرة الواقع والحقيقة، وسوف يكتشف العالم بأسره أضاليل تلك الفئة التي باعت ضمائرها لشياطينها وأبت إلا ممارسة التزييف وقلب الحقائق ودس السم في العسل، وقد تعودت باستمرار على اقتناص أي حدث للتطبيل والتزمير لأراجيفها الباطلة ضد المملكة، وتلك الفئة غارقة في أوهامها إن ظنت أن بامكانها تمرير ألاعيبها المكشوفة أمام الرأي العام، فقد سقطت مصداقية ادعاءاتها منذ زمن بعيد، وبالتحديد منذ ممارستها لأعمال إعلامية غير مسؤولة عن أقوالها، فهي تهرف بما لا تعرف، وتصر على التمسك بسياسة قلب الحقائق وتشويهها، ولن تحصد من وراء تلك الأفاعيل العدوانية إلا المزيد من الكراهية والاستخفاف والسخرية من كل متلق لأضاليلها التي ما عادت تنطلي على أحد لارتباطها بالكذب والتدليس والمداهنة.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ردنا سيكون مزلزلا ) : لم تكن المملكة طوال تاريخها دولة هامشية، أو دولة تقبل بالتهديد والابتزاز، بل كانت في أكثر المواقف حساسية في صدارة الدول التي تتخذ موقفا صريحا ونزيها وجريئا، مهما كانت تبعات هذا الموقف ثقيلة، وذلك لثقتها في قوتها وإيمانها بمبادئها.
وتابعت : فالمملكة ليست رأس الهرم في محيطها العربي ولا زعيمة العالم الإسلامي والمدافعة عن حقوقه ومصالحه وقضاياه فقط، بل هي دولة تمثل ثقلا دوليا يوازي الدول الكبرى، بسبب موقفها السياسي وثقلها الاقتصادي ودورها المحوري.
ولذلك جاءت تصريحات المصدر المسؤول أمس متماشية تماما مع خط المملكة الأصيل والمستمر في رفض أي نوع من أنواع التهديد ومن أي طرف كان، وأن المملكة لن تتوانى في الرد على أي إجراء يمس أمنها أو اقتصادها أو سيادتها بإجراء أكبر منه وأكثر دويا.

 

وكتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( الرد المنطقي ): بلادنا وعبر عقود طويلة من الزمن مرت بالعديد من المراحل السياسية والاقتصادية والتنموية، وشهدت تحولات كان من الممكن أن تؤثر بالسلب على مسيرتنا الوطنية التي نعتز ونفتخر بها، وبفضل من المولى عزّ وجل ثم بحكمة قيادتنا التي هي منا ونحن منها تجاوزنا كل المصاعب وتخطينا كل العقبات ووصلنا إلى ما وصلنا إليه من عزة ورفعة وشموخ.
لم تصل بلادنا إلى ما وصلت إليه من مكانة عربية وإسلامية ودولية بمحض الصدفة بل وصلت بتوفيق من الله عزّ وجل ثم بجهود الرجال المخلصين الذين تفانوا أيما تفانٍ ليكون الوطن على ما هو عليه من مكانة هو محسود عليها بكل تأكيد من دول تطلعت إلى أن تصل إلى مكانتنا دون جدوى.
وأوضحت : محاولات النيل من المملكة باستغلال حدث ما زال دون نهاية والقفز إلى الاستنتاج دون الوصول إلى الحقيقة الدامغة يعد أمراً معيباً في حق دول ومؤسسات إعلامية تدعي البحث عن الحقيقة ولا شيء سوى الحقيقة ثم تسقط في مستنقع الترويج لروايات مختلقة من خيال مريض أراد قلبَ الحقائق فانقلبت عليه بموقف سعودي حازم ألجم كل الألسن وكسر كل الأقلام الرديئة التي اعتقدت أنها تستطيع النيل من سيادتنا وموقفنا الصلب الذي لا تعنيه محاولات الافتراء المكشوف والمؤامرات والدسائس التي اعتدنا مواجهتها بالحقائق الدامغة وبالمواقف الثابتة التي لا تقبل أبداً ولا في أي حال من الأحوال المس بوطننا سواء بالتلميح أو التصريح.
وختمت : نحن نعرف من نكون وهم يعرفون من نكون وأيضاً يعرفون من يكونون، يعرفون تمام المعرفة أن المملكة العربية السعودية بقيادتها وشعبها ومكانتها وإمكاناتها وتاريخها وجغرافيتها تستطيع الذود عن نفسها وأن تجابه كل من يحاول النيل منها مجابهة لا هوادة فيها، وأنها سترد على أي إجراء ضد مصالحها الرد المناسب اللائق بكونها الدولة الرائدة في العالمين العربي والإسلامي وكعضو فاعل جداً ومؤثر في المجتمع الدولي.

 

**