عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 14-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


المملكة تستنكر الاتهامات الزائفة على خلفية اختفاء خاشقجي .. المملكة حريصة على مصلحة مواطنيها في الداخل والخارج
رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان : قضية خاشقجي وظفت سياسياً لخدمة الأجندات المناهضة للمملكة
«الجزيرة» تكشف نوايا الدوحة الخبيثة لاستغلال قضية خاشقجي
اختفاء خاشقجي يسعر محطات الفتنة وجماعة الإخوان
في الإعلام التركي.. اكذب حتى يصدقك الناس: ساعة "أبل" تفتح بالبصمة!
الطيران المدني يشارك في مؤتمر الملاحة الجوية
التقاعد: مشروع عاجل لإصلاح الأنظمة
ضبط مليون و890 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
تطوير المدينة تخصص عشر حافلات لنقل الركاب إلى محطة القطار
مسك الخيرية تقيم الدورة الثامنة من برنامج قيادات في جدة
خليفة بن سلمان: المملكة من أقطاب الاستقرار العالمي
مركز الملك سلمان يوزع مساعدات إنسانية في حضرموت
الانقلابيون يستغلون المساجد لتنفيذ مخططات التجنيد الإجباري وحشد المقاتلين
الحوثي يحوّل منازل الحديدة إلى ثكنات عسكرية
د. السلمي: البحرين تنتصر للدبلوماسية العربية في مجلس حقوق الإنسان
لقاءات عراقية تبحث تشكيل الحكومة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( تصفية الحسابات ): الحملات الإعلامية التي تستهدف المملكة حالياً وبما تحمله من إساءات واتهامات باطلة، وأكاذيب ليست نتاج عمل آني تم في إطار تعليقات على أحداث طارئة، بل تمثل مرحلة متقدمة من استراتيجية عمل ضد المملكة تعددت فيها الأطراف وتوزعت فيها الأدوار.
هذه الحملات التي يستميت محركوها لوضع المملكة في قفص الاتهام من خلال إطلاق الأكاذيب وتناقلها على مستوى واسع؛ لتُبنى عليها أكاذيب أخرى ومواقف غريبة ذهبت بعيداً في نسج القصص والروايات متجاوزة حدود المعقول؛ لتحويل قضية اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي في تركيا إلى قضية رأي عام دولي، وبالتالي اقتناص الفرصة للهجوم على المملكة.
قانونياً.. المزاعم الخطيرة بوجود أوامر بقتل خاشقجي لا يمكن أن تمر مرور الكرام .. للمملكة كل الحق في مقاضاة من أطلقها ومن رددها، أما الافتراءات الأخرى المتعلقة بذات القضية فلا تخرج عن سياق تصفية الحسابات والابتزاز المرفوض الذي يدرك كل من قرأ تاريخ المملكة جيداً أنه لن يجدي نفعاً، ولن يحقق لمن يمارسه سوى الخسارة والخذلان.
وتابعت: تفنيد هذه المزاعم والادعاءات الباطلة لا يتطلب الكثير من الجهد حيث لم تبنَ أساساً على حقائق، بل قامت على روايات بوليسية عن قضية اختفاء خاشقجي منتسبة تارة إلى موقع إخباري تركي، أو إلى مصادر أمنية لم تُذكر أسماؤها، ومع استمرار السقوط المهني والأخلاقي للعديد من وسائل الإعلام الإقليمية والدولية تزداد ثقة المواطن السعودي بقدرة بلاده على تجاوز هذه الحملات.
المبرر الوحيد للهجوم على المملكة هو وقوفها ضد مخططات تقسيم المنطقة، وإشاعة حالة عدم الاستقرار فيها، حدث هذا عندما حركت جهات دولية عملاءها فيما يسمى بالفوضى الخلاقة، حيث تحالفت قوى الشر لصناعة دويلات مفككة تعيش على الهامش وتندثر تحت أرصفته.
وختمت : التهمة الحقيقية هي إنقاذ البحرين.. ودعم المصريين.. ونجدة اليمنيين للخروج من مصير آلت إليه ليبيا وسورية حالياً، وعاشه العراق عقوداً سوداء من الفرقة والتناحر بين أبناء الوطن الواحد. هذه هي التهمة التي حركت جميع هذه الآلات لمحاولة الانتقام من المملكة وتحويلها إلى متهم على الدوام، وخاب ظن أولئك، فالمملكة هي قلب العالم الإسلامي ورائدة التضامن العربي.. كانت.. وستبقى دوماً في نصرة الأشقاء.

 

وقالت صحيفة "اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الحملات المسعورة وأول الغيظ ) : في سياق هذه الحملات المسعورة التي تتعرض لها المملكة، والتي بلغت فيها فنون الزيف في الإعلام القطري - على وجه التحديد - حد محاولة وضع الكلام في أفواه من يستضيفونهم؛ بغية تشويه سمعة المملكة بأي ثمن، ظهرت - كما هي العادة في مثل هذه المواقف - أصالة هذا الشعب الذي يعي ما يحاك له، فتحولت معظم ساحات التواصل الاجتماعي إلى خطوط دفاع أولى، في مواجهة أولئك الذين تفرغوا لرواية الأكاذيب، وكتابة سيناريوهات الافتراء والتضليل، لتواجه قوى البغي والضلال الإعلامي التي أرادت أن تتسلل إلى مجتمعنا بدموع التماسيح، لتفاجأ بأن أول من يتصدى لها هو المواطن الذي يعرف بلاده، ويؤمن بقيادته، ويعي جيدا كيف يحاول أن ينتهز هؤلاء الغوغائيون أي فرصة سانحة لاختراق صفوفه بذريعة الخوف عليه، والحرص على سلامته، فيما هم يحملون له بين أيديهم السم الزعاف، لذلك كان أول الغيظ هو هذا الحشد الوطني التلقائي الذي سفه الإعلام المغرض، وكشف سوأته، وجعله يواجه مصيره في تصدع مصداقيته، وهو الأمر الذي أفقد أولئك المغرضين أدواتهم، وأتلف ما بقي بين أيديهم من تمثيليات المهنية، ليظهروا أمام الجميع على حقيقتهم مجرد أوكار ظلامية مهمتها صناعة أفلام الردح، وتزييف الحقائق، والعبث بأي واقعة في سياق استماتتهم لإدانة المملكة، غير أنهم نسوا أن المواطن السعودي الذي حصنته وحدة بلاده منذ أكثر من 88 عاما، وخبر قيادته منذ ما يزيد على ثلاثة قرون، لا يمكن أن يتم اختراقه بمثل هذه الأفلام السخيفة التي تم استئجار بعض المرتزقة لصناعتها بحثا عن وهم لا يوجد إلا في مخيلة من يقف خلف ذلك الإعلام.
وتابعت : وبالتالي فنحن على يقين بأن الوجع الذي أصاب هؤلاء الموتورين من تألق لحمتنا الوطنية، ووقوف المواطن في مقدمة الصفوف للدفاع عن بلده، كان أشد إيلاما من وقع الحسام المهند، بل أشد فتكا من أي سلاح آخر، لأن سلاح اللحمة الوطنية، والتفاف المواطن حول قيادته هو السلاح الأمضى في أي معركة، لذلك كان بوسع تغريدة بسيطة من مواطن لا يمثل إلا نفسه في الدفاع عن وطنه، بوسعها أن تنسف سلسلة من الأفلام والروايات لأن ما تترجمه الضمائر النابهة والصادقة أقوى وأمضى مما يصنعه الإعلام المأجور الذي يريد أن يلوي أعناق الحقائق كما يشتهي ليكون في النهاية هو الخصم والحكم.

 

وكتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( عندما تتهاوى المصداقية ): على رغم فداحة أن تطلق وسائل إعلام اتهامات خطيرة جدا للمملكة دون دليل أو مستند إلا أن الاعتماد على ماكينة الإعلام القطري وتخرصات الإعلام التركي وأبواق "الإخوان المسلمين" وضع مصداقية وسائل الإعلام المعتمدة على تللك الروايات الزائفة على المحك.
ولم تكن الحملة المسعورة على المملكة بعد اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول بريئة أو تبحث عن الحقيقة، إذ تبدو بوضوح تستهدف المملكة، وتستخدم قضية اختفاء خاشقجي كغطاء لتكثيف الهجمات الإعلامية المسعورة على السعوديين.
وأضافت : وبينما تبقى التحقيقات جارية لفك لغز اختفاء المواطن السعودي في إسطنبول، لم يتوقف سيل الفبركات الإعلامية المثير للسخرية عن الظهور. وما يثير القلق في الأوساط المهتمة بالصناعة الصحفية انجراف العديد من الصحف والقنوات خلف معلومات مجهولة المصدر، وبناء مواقف وأحكام من تلك الروايات التي سرعان ما يكتشف زيفها.

 

**