عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 13-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد شخص التحديات وحدّد الأهداف
وزير الداخلية: أوامر «قتل خاشقجي» أكاذيب ومزاعم لا أساس لها من الصحة
أمير جازان يشيد بجهود إدارة تعليم صبيا
أمير الشمالية يشيد بدور دار الإفتاء في تبيان الحق للناس
عبدالله بن بندر يطّلع على تقرير فرع وزارة العمل
نائب أمير عسير يطّلع على مراحل تشغيل الإسعاف الجوي
محمد بن نواف: خاشقجي مواطن سعودي.. وننتظر التحقيقات
وزير التعليم يؤكد في مؤتمر «الإيسيسكو» على موقف المملكة الثابت من قضية فلسطين
المملكة ترحب بموافقة تركيا على طلب المشاركة في التحقيق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا حياتكم فالأيام محدودة والزمان لا يثبت على حال
خطيب المسجد النبوي: عقد الزواج ميثاق عظيم وبعض حالات الطلاق إثم
أرامكو: لا صحة لزيادة أسعار البنزين
خدمات المملكة الإنسانية قدمت لـ42 دولة حول العالم
عبدالله بن زايد: نقف مع المملكة دوماً
منظمة التحرير الفلسطينية تطالب بتحرك دولي لوقف العدوان الإسرائيلي
خلافات الحوثي تتفاقم.. انقسامات.. وتهديدات بالتصفية
الحوثي يغرق اليمن بالأدوية القاتلة
حكومة العراق.. بين دعوات الاستقلال والمحاصصة الحزبية
مظاهرات تطالب بإسقاط الأسد.. و«التحالف» يخنق «داعش» في البوكمال
نيجيريا: 16 قتيلا بحريق في أنابيب للنفط
قاتل «مارينوفا» في قبضة بلغاريا خلال أيام
لطمة جورجية.. وواشنطن تفضح أنشطة إيران لتمويل الإرهاب
بومبيو يطالب أنقرة بالإفراج سريعاً عن بقيّة الأمريكيين المعتقلين في تركيا
ترمب: القس برانسون سيزور البيت الأبيض غداً

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (هبة عربية): لم تكن الهبة الشعبية العربية المساندة للمملكة في مواجهة الحملة الإعلامية التي حاولت دون فائدة أن تنال من المملكة عبر قضية اختفاء الصحافي جمال خاشقجي هبة مفاجئة لنا. فوسائل التواصل الاجتماعي ضجت بالواقفين في صف المملكة شاجبين لحملة إعلامية رخيصة لا تبحث عن الحقيقة بقدر ما وجدت متنفساً تهاجم فيه المواقف السعودية المتزنة وتحاول أن تجد ثغرة تنفذ منها دون جدوى.
ورأت : أن الموقف الشعبي العربي إضافة إلى المواقف الرسمية تؤكد أن الشعوب العربية وليس فقط الحكومات تعرف حق المعرفة الجهود السعودية من أجل تحقيق التضامن العربي الحقيقي وتسخر الإمكانات كافة من أجل جعله واقعاً يتمناه كل عربي، من أجل ذلك كانت المواقف الشعبية العربية رافضة لكل ما يسيء إلى المملكة ويلقي الاتهامات عليها جزافاً لغرض دنيء في أنفس أولئك الذين يعرفون أن المملكة جبل لا تهزه رياحهم الخائبة التي لن تصيب وطننا الغالي بل سترتد عليهم أسوأ ارتداد.
واختتمت بالقول : الشعب العربي من المحيط إلى الخليج يعرف المواقف السعودية الداعمة لكل ما هو في الصالح العربي، كما يعرف تصدي المملكة لكل ما يسيء لوطننا العربي الكبير بل تعمل من أجل رقيه وتقدمه وازدهاره وأمنه، الشعب العربي يعرف ذلك وأكثر، من هنا جاء الموقف الشعبي العربي العفوي منافحاً عن كل ما يسيء للمملكة مشيداً بأياديها البيضاء على الشأن العربي وجهودها المستمرة منذ القدم على أن يكون الوطن العربي في المكانة اللائقة به والتي تعمل على وصوله لها.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (المتربصون والسقوط المهني بالمكارثية الحمقاء): لا نعرف بلدًا تعرض لمثل هذا الكم الهائل من الافتراءات والتلفيقات قدر ما تعرضتْ له المملكة، ليس في حادثة اختفاء الصحافي جمال خاشقجي بعد خروجه من القنصلية السعودية في اسطنبول وحسب، وإنما في كل مفاصل حراكها، سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو الدولي.
ورأت أن الأمر بالنسبة لنا كسعوديين لا يُثير أي دهشة، فقد تعودنا منذ زمن بعيد على جوقات المتربصين الذين ينفقون جلّ أوقاتهم لتركيب الأضاليل، وترويج الإشاعات في محاولة للنيل من المملكة ومكانتها ودورها الريادي في المنطقة والعالم.
وأضافت: نفهم أن هنالك من يغيظه موقع المملكة القيادي على رأس هرم الأمة العربية والإسلامية، ونفهم أن هنالك من تغيظه مواكب التنمية التي تشهدها البلاد وبما يؤثث تلك النفوس المريضة بالحقد والضغينة، ونفهم أيضا أن هنالك من يرى كيف يسيح الأمن كالشمع في ألسنة اللهب من حولنا فيما تزداد المملكة قوة وأمنا وتماسكا بين قيادتها وشعبها، ونفهم أن هنالك من وقف في طابور الخريف العربي، وتمنى أن يراه فيها، فإذا بها تحوّله إلى ربيع حقيقي من المنجزات المتتالية عبر رؤية تختصر الزمن في ما لا يتجاوز العقد الواحد، لكن ما لا نفهمه أن ينجرّ هؤلاء المأفونون إلى الإرجاف بلا دليل في أبشع ألوان المكارثية الحمقاء لمحاولة إدانة المملكة عوضا عن أن ينشغلوا في إصلاح أنفسهم.
وبينت : في القضية الأخيرة، يبدو أن الإفلاس قد بلغ مداه، ففي الوقت الذي لا تزال فيه التحقيقات في مراحلها الأولية، اصطف إعلام الدويلة، والمرجفون ممن يقتاتون على مائدتها ليس لتلفيق التهم والافتراءات وحسب، وإنما لصناعة سيناريوهات خاصة أرادوا منها إدانة المملكة بأي ثمن، حتى أن الحماقة قد بلغت بهم توصيف جريمة ركبوها في عقولهم المريضة إلى أن جلبوا الشكوك لأنفسهم، وهذه معضلة أولئك الذين تقودهم أهواؤهم، وتحركهم شهوات نفوسهم رغم ادعاءات المهنية التي تحطمت كلوح زجاج أمام كل المتابعين المخدوعين بحرفية .
وخلصت إلى القول :بعض الإعلام الذي اضطرته حماقاته إلى تقديم الاعتذار تلو الاعتذار عن مصادره المتهافتة بعد أن جرّه الحقد على هذه البلاد إلى مرحلة ما عادت تفسح أي مجال ولو إلى قليل من العقل، لحفظ ماء الوجه من هذا السقوط المريع، الذي فضح جزيرة قطر، ومن انساق خلفها في الاعتماد على بعض التغريدات المجهولة كمصدر رسمي ليقع في شر أعماله، وليدفن بيديه ضميره المهني.

 

وفي الموضوع ذاته، كتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (حملات مسعورة):تجيء الحملة المسعورة والمشبوهة التي تشنها وسائل إعلام معادية ضد المملكة في أعقاب ما عرف بلغز اختفاء الصحفي جمال خاشقجي، لتؤكد ما كان جميع السعوديين ومحبو السعودية على يقين منه، وهو أن هذه البلاد بالذات، مستهدفة من قبل أعداء الأمة، ومن قبل دول لا وزن لها في المنطقة تحاول أن تجعل لنفسها ثقلا من خلال تطاولها على المملكة، أو من قبل دول وجماعات في الإقليم تتبنى أيديولوجيات عابرة للدول، وترى أن بلاد الحرمين هي قطب الرحى في العالم الإسلامي، والدولة الوحيدة التي بإمكانها أن تقف في وجه مخططاتهم وتسقط مشاريعهم المريبة للهيمنة على المنطقة.
وأضافت : وفي خضم الضخ الإعلامي الهائل المستهدف للمملكة، كان بارزا مدى تماسك الشعب السعودي والتفافه حول قيادته، من خلال ما يقوم به في وسائل التواصل الاجتماعي من جهد هائل أذهل الجميع في الذوذ عن وطنه، ومقارعة التلفيقات والافتراءات التي حاول ذلك الإعلام المشبوه إلصاقها زورا وبهتانا بالسعودية، ما جعل كل المسرحيات والأفلام المفبركة حول الحادثة، يتضح للرأي العام مدى تفاهتها وتهافتها.
واختتمت بالقول : كما كان مقدرا التفاف الشرفاء حول العالم مع المملكة، والذين كان من أبرزهم وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة الشيخ عبدالله بن زايد الذي قال حول هذه القضية: «نقف مع المملكة العربية السعودية دوما لأنها وقفة مع الشرف والعز والاستقرار والأمل» إنها السعودية.. رمز الطهر والنقاء في التعامل السياسي خلال تاريخها الناصع الممتد منذ ما يزيد على القرن من الزمن.

 

**