عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 12-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يهنئ ملك إسبانيا بذكرى اليوم الوطني
خادم الحرمين يبعث رسالة خطية لرئيس وزراء إسبانيا
ولي العهد يبعث تهنئة لفيليب السادس
أمير الرياض يستقبل سفير سيرلانكا
نيابة عن خادم الحرمين.. أمير المدينة يكرم الفائزين في مسابقة الملك عبدالعزيز القرآنية
أمير جازان يوجه بمضاعفة الجهود للتعريف بتراث المنطقة والاهتمام بجزر فرسان
أمير الشمالية يكرّم 45 حافظاً للقرآن.. ويدعم الجمعية بـ300 ألف ريال
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية المغربي
الجبير يستقبل المبعوث الأميركي الخاص للتحالف الدولي ضد «داعش»
اكتمال الاستعدادات لتنفيذ الأمر السامي بفتح مسجد قباء على مدار اليوم
استجابة سعودية لتحديات النمو الحضري والعمراني
صندوق النقد يرفع تقديراته للنمو الاقتصادي في المملكة
المملكة تؤكد أهمية تعزيز دور الأمم المتحدة في جميع المجالات
المملكة تدين وتستنكر تفجير مسكن للمعلمين في كينيا
مركز الملك سلمان للإغاثة حراك إنساني لا يتوقف
التحالف: القوات السعودية تعترض صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون باتجاه المملكة
مصرع وإصابة عشرات الحوثيين في غارات للتحالف
عبدالمهدي يلجأ إلى الصدر لمواجهة الضغوطات السياسية
مصر: أحكام بإعدام 17 متهماً في قضية تفجيرات الكنائس
بومبيو: خروج إيران شرط لإعمار سورية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (سقوط إعلامي): إن الحملات الإعلامية المغرضة التي تتعرض لها المملكة خلال الفترة الحالية رغم شراستها إلا أنها بدت فاقدة لأبسط معايير المنطق، الأمر الذي حوّل نتائجها إلى مكاسب في صالح المملكة.
وأضافت أنه في الغالب تتخذ الحملات الدعائية بكافة أصنافها شكلاً يبعدها في المقام الأول عن الظهور بمظهر الاستهداف المعلن، وهذا ما لم يحدث حالياً، حيث خصصت قنوات تلفزيونية ووكالات أنباء وصحف معظم نشراتها وبرامجها للحديث عن الشأن السعودي، ومحاولة تأليب الرأي العام الدولي على المملكة حيث تلتقط هذه القنوات حدثاً تم بالفعل أو تفتعل حدثاً لم يحدث من الأساس لتبدأ في نسج الحكايات وترديد الأكاذيب وتستضيف شخصيات عرفت بعدائها للمملكة وأخرى مدفوعة الثمن للهجوم على المملكة.
واختتمت بالقول إن الحديث هنا عن وسائل إعلام دولية يفترض أن تكون مرموقة عطفاً على تاريخها الطويل واسمها الذي صنعته ضوابط مهنية صارمة حولتها إلى مدارس مستقلة في عالم الصحافة، حيث أظهرت الأحداث انهيار قيم هذه الوسائل وانحداراً كبيراً فيما كان يميزها من معايير مهنية دقيقة في الحصول على المعلومات قبل نشرها أو بثها.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان («الحذف» والتراجع يكشفان الحقيقة): كشف إعلان صحيفة «نيويورك تايمز» أمس الأول عن حذف تغريدة من حسابها الرسمي في تويتر حول قضية اختفاء الإعلامي جمال خاشقجي اتهمت من خلالها ضلوع شخصيات سعودية خلف اختفاء الإعلامي السعودي، وتراجعها عن الخبر نتيجة لعدم وجود أدلة موضوعية حول ما أوردته من اتهامات.
ورأت أن هناك جهات تتعمد تضليل الرأي العام العالمي من خلال فبركات تروج لها وسائل إعلامية رخيصة محسوبة على «تنظيم الحمدين» والتنظيمات الإرهابية كجماعة الإخوان ومليشيا حزب الله. ولا شك أنه خطأ جسيم من صحيفة بحجم النيويورك تايمز أن تنجرف خلف أخبار زائفة من دون تحرٍّ، ولكن هذا التراجع يؤكد في ذات الوقت أن هناك تضليلاً إعلامياً جرى في هذه القضية بغرض واحد فقط وهو الإساءة إلى المملكة كجزء من الأجندات التي تتبناها إيران وقطر والتنظيمات المتطرفة التي تعمل تحت مظلتها.
وخلصت إلى القول: والآن أدركت العديد من الوسائل الإعلامية والشخصيات التي انجرفت خلال تلك الحملات المغرضة التي استبقت نتائج التحقيقات الرسمية وأوردت اتهامات وفبركات سخيفة دون أي أدلة عينية حيال الواقعة، وهو ما دفع الكثيرين إلى التراجع وحذف التغريدات المنشورة في وسائل التواصل بعد أن بدأ بعض من الحقائق يتكشف تدريجياً أمام الرأي العام، وهو ما دفع أيضاً بعض المحسوبين على الجماعات المتطرفة للتنصل من تغريداتهم وحذفها؛ لأن ظهور الحقيقة في نهاية المطاف سيكشف معه حقيقة هؤلاء المضللين ويعريهم.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الاعتذار الكندي والمواقف الثابتة):الاعتذار الكندي الرسمي للمملكة عن الأخطاء المرتكبة ضدها يؤكد من جديد صحة وسلامة الثوابت السياسية السعودية الراسخة في تعاملها مع دول العالم.
ورأت أن سوء التقدير الكندي للعواقب أدى إلى تجميد التعاملات التجارية السعودية الكندية وإلى طرد السفير الكندي من المملكة وعودة الطلبة السعوديين، ولا يحق لأي دولة في العالم أن تتدخل في الشأن الداخلي للمملكة.
وأضافت أنه من المعروف أن سياسة المملكة تقوم على الاحترام المتبادل بينها وبين الدول التي تربطها بها علاقات دبلوماسية وتقوم على دعم أسس التعاون بين المملكة وتلك الدول وترفض التدخل قطعيا في شؤونها الداخلية من أي جهة كانت، ولا يحق لأي دولة أن تشكك في الاجراءات القضائية السعودية أو طلب الافراج عن المحكومين في أي قضية، فالمملكة أفهم بمصالحها ويهمها أن تسري عوامل العدالة في سائر تلك الإجراءات، ومحاولة كندا إصلاح علاقاتها مع المملكة بعد ما حدث هو دليل قاطع على صحة ما تتخذه المملكة مع رعاياها والمقيمين على أرضها.

 

**