عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 08-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد : ولي العهد أعلى مكانة المملكة وأفحم خصومها
«كبار العلماء»: المملكة نموذج الاستقرار والاستمرار
ولي العهد قطع الطريق على الشائعات وأكد الجانب الأخلاقي لسياسات المملكة .. حوار الإجابات الذكية.. طمأنة للداخل وثقة للخارج
#السعودية_الجديدة.. أميركا ليست منتهى الآمال
قرقاش: ردود الأمير محمد بن سلمان قوّضت حملة التضليل
مذكرة تعاون بين موهبة وتعليم جدة
سلطان بن سلمان: لا نقبل إلاّ أن تكون المملكة الأولى عالميًا في رعاية المعوقين
نائب أمير جازان يزور محافظة هروب ويدشّن مشروعات تنموية
تعاون بين جامعة الإمام واللجنة النسائية للتنمية المجتمعية
رئيس وزراء طاجيكستان يثمن الجهود الإنسانية لـ"إغاثية الملك سلمان"
الجيش اليمني يسيطر على سلسلة جبلية شمالي صعدة
حملة مداهمات واعتقالات حوثية في صنعاء
"مسام" ينزع 7416 لغماً في اليمن خلال 102 يوم
أوروبا تشدد حراكها ضد الإرهاب الإيراني
مسلّح فلسطيني يقتل إسرائيليين في الضفة الغربية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( تناقض التناقض ) : تناقض غريب ذلك الذي وقعت فيه وسائل إعلام، يفترض فيها أنها محترفة كما تدعي ، وأثبتت الوقائع أنها بعيدة كل البعد عن الاحترافية والصدقية والتوازن عند تعاطيها مع خبر اختفاء الإعلامي جمال خاشقجي في إسطنبول، فأصبحت لا تنقل الحقائق كما يفترض بها، إنما تعدتها لصنعها وفبركتها للتماشي مع توجهاتها وأهدافها في استهداف المملكة بأي وسيلة كانت.
فقناة الجزيرة القطرية تحديداً التي تدعى ادعاءً باطلاً احترافيتها وصدقيتها في نقل الأحداث أثبتت مجدداً أنها بعيدة كل البعد عن المهنية والأمانة الصحافية التي تستوجب البحث عن الحقيقة دون سواها، فكان عوضاً عن أداء دور إعلامي حقيقي، اتجهت إلى البحث عن معلومات لا يهمها مصدرها أو صدقيتها بقدر ما يهمها افتعال زوبعة لا وجود لها إلا في المخيلة المريضة لصناع القرار فيها، فقد قفزت للاستنتاج دون أن يكون لديها أي دليل مادي يثبت ما تحاول إثباته، فجاءت برامجها والضيوف الذين استضافتهم للتعليق على اختفاء الإعلامي جمال خاشقجي مليئة بالتخرصات التي لا نهاية لها في محاولات يائسة لإلصاق تهم جزاف هي لا تمت للحقيقة بصلة.
وواصلت : المملكة دولة حريصة كل الحرص على مواطنيها، وسجلها حافل برعايتهم والاهتمام بشؤونهم أينما كانوا، وليس من سياستها كما بعض الدول الأخرى أن تعمل في الخفاء، بل كل أمورها تتم في العلن، وعلى مرأى ومسمع من الجميع خاصة فيما يتعلق بأمن الوطن والمواطن، فلا شيء نخجل منه فنخفيه، وفيما يتعلق باختفاء الإعلامي جمال خاشقجي فهي طالبت بالكشف عن مصيره قبل أن يفعل الآخرون، فهي أحرص منهم عليه، ولا تقبل المزايدة على سلامة مواطنيها ومصالحهم .

 

و كتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( وسائل التضليل والأراجيف ): عمدت بعض وسائل الإعلام المغرضة توظيف اختفاء الكاتب الصحفي جمال خاشقجي لتوجيه سهامها المسمومة ضد المملكة، وتلك وسائل غارقة دائما في ممارسة قلب الحقائق وتضليل الرأي العام ومحاولة طمس الحقائق والتلاعب بمسلماتها ومقتضياتها، واختفاء الكاتب في ظروف غامضة أغرى بعض الدول المعادية للمملكة لتوظيف ما حدث ضد سياسة المملكة وقيادتها، وحاولت حشر أنوفها في الشؤون الداخلية للمملكة والنيل من مواقفها الثابتة والمعلنة تجاه الدفاع عن حقوق الإنسان، رغم علم تلك الدول يقينا أن المملكة منذ تأسيس كيانها الشامخ وحتى اليوم لم تتدخل في شؤون الغير بأي شكل من أشكال التدخل، ولم توظف أي حدث للنيل من سيادة واستقرار وأمن أي دولة في العالم، وتلك سياسة معروفة ومشهودة، فالمملكة صديقة للجميع ولم يسبق لها التدخل في شؤون أي دولة، وسياستها تقوم على احترام كافة الدول والشعوب وعدم التدخل في شؤونها، غير أن تلك الوسائل الإعلامية وبعض الأوساط السياسية حاولت توظيف اختفاء الكاتب، بشن حملاتها المغرضة ضد المملكة، دون أدلة قاطعة تثبت ما ذهبوا إليه من ادعاءات حاولوا من خلالها النيل من صحة وسلامة سياسة المملكة القائمة على قواعد ثابتة من المصارحة والمكاشفة وعدم اللجوء إلى طرائق الأضاليل والأراجيف وقلب الحقائق وطمسها.
وأضافت : وما حدث بعد اختفاء الكاتب من قبل تلك الأوساط السياسية والأبواق الإعلامية يشير إلى عداء مستحكم ضد المملكة، وهو عداء قديم ظهر في هذا الظرف ليؤكد من جديد أن تلك الأوساط والأبواق تريد النيل من سياسة المملكة الواضحة، وتريد قلب الحقائق وطمسها في محاولة يائسة لتضليل الرأي العام، رغم علمها أن المملكة ملتزمة بصداقتها مع كل دول العالم وغير معنية بتوظيف أي حدث للنيل من تلك الصداقات أو تشويه علاقاتها مع أي شعب من شعوب العالم، فهي رائدة في مجال تعميق صداقاتها وعلاقاتها مع كافة الدول، وهي رائدة في الوقت ذاته في مجال دعم حقوق الإنسان والمحافظة عليها وممارستها بشكل عملي، وتلك ريادة لا تشكيك فيها إلا من قبل فئة استمرأت العيش في الظلام واستمرأت اللعب بعبارات التضليل وكيل الأراجيف ضد المملكة التي ما زالت متمسكة بثوابت سياساتها الواضحة كوضوح أشعة الشمس في رابعة النهار، فهي مع الحق دائما وضد الباطل بكل أشكاله ومسمياته وأهدافه الشريرة، وضد أولئك المتمنطقين بروح العدل والصواب والانصاف وهم بعيدون عنها تماما من خلال أكاذيبهم وأضاليلهم وأراجيفهم التي ما عادت تنطلي على أحد.

 

**