عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 07-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد : لا ضرائب جديدة.. والبطالة ستنخفض.. وندرس استمرار حساب المواطن أو التعويض
ولي العهد : الحكومة لاتزال بحاجة إلى خلق الكثير من الوظائف
ولي العهد : استرددنا 35 مليارا من "ملف الفساد".. وسيغلق بعد عامين.
ولي العهد : المملكة لن تخاطر بأمنها لصالح علاقاتها مع دول أخرى
العثيمين : محمد بن سلمان قدوة للشباب المسلم
أمير نجران : ولي العهد أكد عظمة دولتنا
القنصل العتيبي : تصريحات المسؤولين الأتراك حول اختفاء خاشقجي مؤسفة
الفيصل يدعم كرسي "القدوة الحسنة" بمليون ريال
فصائل إدلب تنزع السلاح الثقيل ومعارك ضارية ضد داعش
مخطط إسرائيلي لتصفية الأونروا في القدس
الإنتربول يطالب الصين بمعلومات عن الرئيس المختفي

 

وركزت الصحف على المضامين السامية التي ضمها حديث سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع وكالة بلومبيرغ.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( حديث هام وصناعة اقتصاد جديد للمملكة ) : ما طرحه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع من نقاط حيوية لوكالة «بلومبيرج» يرسم بوضوح الخطوط العريضة والواضحة لاقتصاد المملكة الجديد، المستند إلى الرؤية الطموح 2030، فالتواصل مستمر لبناء قاعدة اقتصادية قوية تعتمد في أسسها على تطور مدروس لتحقيق الأهداف المنشودة من الانتقال إلى التصنيع والعثور على بدائل للدخل غير النفط، فالطموحات واسعة لتحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه من نهضة اقتصادية تستطيع المملكة معها أن تضاهي التقدم السائد في الدول الصناعية، والخروج من دائرة الدولة النامية التي وصفت بها المملكة، فالهدف الرئيسي المنشود من الرؤية الموضوعة هو الوصول إلى تنمية اقتصادية شاملة واستثمار في المملكة يؤديان معا إلى ما تصبو له القيادة الرشيدة من تقدم في سائر المجالات والميادين النهضوية في فترة زمنية قياسية، ويقتضي ذلك إعادة النظر في هيكلة الاقتصاد السعودي؛ للوصول إلى الغايات المنشودة، لا سيما أن القطاع الخاص والاستثمارات الأجنبية يمثلان جانبا هاما من الرؤية المستقبلية والتغير الاقتصادي.
وتابعت : من جانب آخر، فقد أكد سموه على الجانب الدفاعي للمملكة، فقد دفعت المملكة أموالا طائلة لشراء الأسلحة المتطورة الحديثة وتسعى جاهدة لتصنيع الأسلحة الخفيفة والثقيلة داخل حدودها ضمن منطوق الرؤية التنموية الشاملة، فالمنظومة الدفاعية للمملكة تسير وفقا لتطوير ملحوظ سوف يؤدي على الآماد القصيرة والطويلة إلى تكامل دفاعي، من سماته امتلاك أحدث الأسلحة للدفاع عن المملكة والحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها. من جانب آخر، فإن المملكة تسعى مع سائر دول العالم المحبة للأمن والسلام لتقليم أظافر الإرهابيين وملاحقتهم أينما كانوا؛ للخلاص منهم ومن ظاهرتهم الخطيرة التي استشرت في معظم أقطار وأمصار العالم مهددة سلامة الأمم وأمنها وتقويض مساعيها نحو التقدم والنهوض بمقدراتها وإرادة شعوبها، وقد حققت المملكة بمشاركة دولية الكثير من الإنجازات الباهرة لاحتواء تلك الظاهرة البغيضة، حيث شهدت الأعوام الماضية انتصارا ساحقا على التطرف والإرهاب، وقد أيدت المملكة قيام الإستراتيجية العالمية الموحدة لدحر المتطرفين والإرهابيين، سواء ما يتعلق منه بإرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني الدموي، أو المتمثل في سائر المنظمات الإجرامية، وقد ركز سموه على جانب مهم له علاقة باستقرار أسعار النفط في الأسواق الدولية، ومن المعروف أن سياسة المملكة النفطية تقوم في أساسها على عدم إغراق تلك الأسواق بالنفط؛ للوصول بذلك إلى أسعار عادلة لهذه السلعة الإستراتيجية، وهي سياسة حكيمة تدعم المبادئ الرئيسية لمنظمة الدول المصدرة للنفط، وتنشيط الإنتاج بالمملكة يعتمد في أصله على نظرية «العرض والطلب»، وتسعى المملكة باستمرار إلى تحقيق أسعار عادلة للنفط لا تضر بالدول المصدرة ولا تضر من جانب آخر بالدول المستهلكة للنفط، وتضمن استقرارا منشودا للأسعار داخل الأسواق النفطية العالمية.

 

و كتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لكل العالم .. المملكة في الطريق الصحيح ): في كل مرة يطل فيها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يثبت للعالم أجمع أن المملكة العربية السعودية تسير في الطريق الصحيح، بما يتوازى مع ثقلها السياسي والديني، وقيمتها وتأثيرها القوي في الأحداث الإقليمية والدولية.
ومن هذا المنطق فإن لقاء الأمير محمد بن سلمان المهم جدا مع وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، والذي لقى صدى واسعا محليا وخليجيا وعربيا ودوليا، حسم العديد من الملفات المؤثرة، ورسم خريطة الطريق لكل ما كان شائكا منها، ووضع النقاط على الحروف بكل شمولية ووضوح وواقعية.
وتابعت : ولأن الحاضر يصنعه الأحياء والمستقبل يرسمه العظماء قدم ولي العهد في حواره إجابات مطمئنة عن حاضر المملكة ومستقبلها، إذ تضمنت السطور مؤشرات على أن البلاد تسير بخطى ثابتة ورؤية ثاقبة وتخطيط محكم يستشرف مستقبلا زاهرا للوطن والمواطن.

 

و كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حديث الثقة ): بنفس الأسلوب الواضح والتوصيف الدقيق جاء حديث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران لوكالة بلومبيرغ، وهو الحديث الذي وضع حداً لكثير من التكهنات والتفسيرات التي تعج بها العديد من وسائل الإعلام الغربية عن شؤون السياسة والاقتصاد والمجتمع والأوضاع المستقبلية في المملكة.
الثقة والتفاؤل وهما من أهم الصفات التي تميز شخصية الأمير الشاب محمد بن سلمان أكسبتاه حضوراً دولياً لافتاً يضاف إلى المكانة الرفيعة للمملكة على الصعيد العالمي، وهو ما يفسر اهتمام العالم بأحاديثه ولقاءاته التي تعكس واقع المملكة وترسم صورةً عن مستقبلها.
لغة الثقة التي يتحدث بها سمو ولي العهد واقعية تماماً وتعكس إيماناً عميقاً بمكانة المملكة وما تمتلكه من قدرات بشرية وإمكانيات مادية وضعتها في مصاف الدول الصانعة للسياسة الدولية والمحركة لاقتصادات العالم، وهذا التقدير الدولي الذي تحظى به لم يأتِ من فراغ بل جاء محصلةً تراكميةً لتاريخ طويل من الاستقرار والعمل السياسي والإنجاز الاقتصادي مما أهلها للريادة إقليمياً والمشاركة جنباً إلى جنب مع الدول الكبرى في تحقيق الأمن والاستقرار في العالم أجمع.
وأوضحت : منذ أن تأسست الدولة السعودية الأولى وحتى يومنا هذا لم تكن بلادنا يوماً تابعةً لأحد ولم توكل لأي قوة دولية أو إقليمية مسؤولية الدفاع عنها، حيث حافظت على استقرارها وأمنها في ظروف صعبة مرت بها المنطقة على مدى يتجاوز 300 عام، بل وتجاوزت ذلك إلى أن أصبحت صمام الأمان وراعية الاستقرار في الشرق الأوسط، وفيما عاشته المنطقة من أحداث عاصفة خلال القرون الثلاثة الماضية تبرز براهين كثيرة على دور المملكة الرئيس في توطيد الأمن والحفاظ على استقرار دول المنطقة من خلال مساعدتها أولاً في نضالها نحو الاستقلال ودعمها لتنمية شعوبها وتحقيق الأمن في ربوعها من خلال عمل مشترك للتصدي للأخطار المحدقة بها.
وتابعت : في حديثه الذي اتسم بالمنطقية أجاب ولي العهد عن تساؤلات برزت مؤخراً عن العلاقات السعودية الأميركية وخاصة بعد الخطاب الأخير للرئيس دونالد ترمب، حيث وضع سموه النقاط على الحروف فيما يتعلق بطبيعة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، حيث أكد أن المملكة قادرة على حماية مصالحها، وأن البلدين عملا معاً بمفهوم الشراكة بما يحقق مصالحهما، كما حققا معاً العديد من النجاحات في الشرق الأوسط خاصة في محاربة التطرف والإرهاب والتصدي للسياسة العدوانية للنظام الإيراني.
وختمت : الشفافية التي يتميز بها الأمير محمد بن سلمان وضعت الأمور في نصابها الصحيح حيث أوضح بما لا يدع أي مجال للتأويل أن المملكة لن تدفع لأحد مقابل أمنها، كما أن جميع الأسلحة التي اشترتها منذ بدء علاقاتها مع أميركا لم تكن مجانية، وهو ما يدركه الجميع ويعرفه العالم الذي يقف شاهداً على ثبات واستقلالية السياسة السعودية.

 

**