عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 04-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك ورئيس العراق يؤكدان تعزيز العلاقات الأخوية
القيادة تهنئ بانتخاب الحكومة العراقية وذكرى الاستقلال
ولي العهد يوجه بوصلة التنمية إلى عسير
فيصل بن بندر: المتحف الوطني سيصبح معلماً للعاصمة
أمير الرياض يشرف الاحتفال بيوم الوحدة الألماني
خالد الفيصل يعلن فوز أمين رابطة العالم الإسلامي بجائزة الاعتدال
أمير عسير يستقبل مشايخ المنطقة ويشيد بجهود هيئة الرقابة
فيصل بن مشعل: رؤية المملكة 2030 نقطة تحول لتطوير اقتصاد الوطن
أمير الشمالية يدشن مشروعات تنموية بقيمة 765 مليون ريال
المنحة الملكية تخفف أعباء اليمنيين
«العمل والتنمية الاجتماعية» تودع 74 مليون ريال في حسابات 423 لجنة أهلية
«التحالف» ينجح في الإفراج عن اثنين من أبناء صالح
صفقات سلاح المملكة عامل رئيس لنمو الاقتصاد الأميركي
العراق ينهي الجمود السياسي
إيطاليا تستضيف مؤتمراً بشأن ليبيا
ماي تحشد الدعم للخروج من الاتحاد الأوروبي
منع الحوثيين للمساعدات الإغاثية جريمة ضد الإنسانية
عباس لميركل: نعوّل على دوركم في تحقيق السلام العادل

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (قضيتنا المركزية): في جميع الظروف ومختلف الأصعدة بقيت القضية الفلسطينية حاضرة في الخطاب السياسي والوجدان الشعبي في المملكة، حيث لم تخلُ أي مشاركة سعودية في أي محفل إقليمي أو دولي من الإشارة إلى فلسطين وشرح عدالة قضيتها ومطالبة المجتمع الدولي بانسحاب المحتل وإنهاء كافة الإجراءات المترتبة على الاحتلال وإعادة الحقوق لأصحابها.
وأضافت أن جميع الظروف غير الاعتيادية التي تعيشها المنطقة والأحداث المتسارعة والتقلبات السياسية على أكثر من صعيد لم تؤثر مطلقاً على الموقف السعودي الثابت من القضية الفلسطينية ولم تقلل أبداً من حجم الدعم الذي تقدمه المملكة للأشقاء الفلسطينيين، فلم تنجح كافة محاولات إشغال المملكة عن القضية الرئيسة، ولم يتراجع مستوى الاهتمام بها رغم المتغيرات المتسارعة إقليمياً ودولياً.
وبينت أن مجلس الوزراء وفي جلسته الأخيرة جدد التأكيد على مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمتين العربية والإسلامية، وكذلك على هوية القدس الشريف، وحق دولة فلسطين في السيادة على كل الأرض الفلسطينية المحتلة العام 1967م بما فيها القدس الشريف، وهي الثوابت التي ترى المملكة أن على العالم إدراكها عند الحديث عن فلسطين.
وأشارت أن جميع القضايا العربية والإسلامية كانت المملكة العربية السعودية صاحبة المبادرات وخير معين للأشقاء وأول من يهب لنجدتهم ودعمهم وذلك استشعاراً من قيادتها لعظم المسؤولية الملقاة عليها، وفي القضية الفلسطينية وقفت المملكة موقفاً تاريخياً مع الأشقاء الفلسطينيين، وجعلت الدفاع عن حقوقهم في مقدمة أولوياتها.
وأردفت بالقول أن المملكة أكدت مبكراً أهمية التمسك بالسلام خياراً استراتيجياً وقدمت مبادرة تاريخية حظيت بتأييد كافة الدول العربية والإسلامية لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، وتدرك تماماً أن هذه المبادرة هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، وهو ما يقابل بتعنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في ظل غياب فاعلية المجتمع الدولي.
وأختتمت :مركزية القضية الفلسطينية عربياً وإسلامياً.. عنوان ترفعه المملكة وتعمل بكل ما أوتيت من قوة لإبقائه في الواجهة، حتى لا ينسى العالم القضية.. وحتى لا يعتقد أحد أن ما يشغل الأمتين من هموم وما تواجهانه من أحداث يعني تراجعها في سلم الأولويات.. ففلسطين هي الأولى وستبقى في صدارة الاهتمام..

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (العراق الجديد وانهيار التدخلات في شؤونه): يتضح للعيان بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وعلى رأسها رئيس الجمهورية أن الوقت قد حان لانتشال هذا القطر العربي من أزماته التي كانت مستعصية على الحل، والأمل معقود بعودة العراق إلى حظيرته العربية والإسلامية والدولية بعد صراعات داخلية دامية وتدخلات في شؤونه لاسيما من النظام الإيراني الإرهابي الذي أراد بسط هيمنته ونفوذه على أرض العراق والتحكم بصنع قراراته، وهذا ما كان يحدث حيث لم يكن للعراقيين يد للتصرف في شؤونهم وكان حكام طهران بتدخلاتهم السافرة في شأنه يحشرون أنوفهم في كل ما يتعلق بمصير العراق ومقدراته وحرية أبنائه وسيادته، وهو تدخل طالما حذرت منه دول العالم بأسرها، وقد جاء الوقت اليوم للتخلص من الكابوس الإيراني المقيت وانعتاق هذا الشعب الحر من تدخلات نظام إيران في شؤونه، فلطالما ذاق الأمرين من الأزمات الطاحنة التي كادت أن تأتي على الأخضر واليابس في هذا البلد بسبب التدخلات الإيرانية السافرة في شأنه، كما أن العراق كان مسرحًا لمنظمات إرهابية عديدة عاثت خرابًا وفسادًا وتدميرًا في منشآته ومؤسساته وقتلت الآلاف من الأرواح العراقية البريئة ضمن سلسلة من العمليات الإرهابية الشريرة التي عانى العراق منها كثيرًا.
وأضافت أن الوقت الآن قد تغير تمامًا بعد التغييرات التي حدثت في هيكل الحكومة العراقية، ولا مجال بعد اليوم لعودة هذا القطر إلى أزماته الطاحنة السابقة، فكل الدماء الجديدة في الحكومة المشكلة مصممة على إعادة بناء العراق من جديد بطريقة تخلو من التدخلات الأجنبية في شأنه، وتخلو من عبث الإرهابيين وتدميرهم لهذا البلد الذي يتوق اليوم لصنع قراراته من قبل رجالاته الأوفياء بعيدًا عن أي شكل من أشكال الاستقطاب والتدخلات وفرض الآراء التعسفية على حكومته الجديدة التي تنظر بعيون مملوءة بالأمل إلى صناعة غد جديد لعراق جديد يتعطش للحرية والاستقرار والأمن، بعد سنوات عجاف من الحروب والأزمات الطاحنة التي أنهكت مفاصل الجسد العراقي وكادت أن تدخله في نفق مظلم لا بصيص لأية أنوار في نهاياته المعتمة، فالتطلع إلى بناء غد عراقي مشرق جديد هو ما يراود ساسته بعد تشكيل حكومتهم الجديدة وإعادة النظر في كل الأحوال التي عاشها العراق سابقًا والعمل على تغييرها إلى الأفضل والأمثل.
وبينت أن الأمة العربية تتطلع اليوم إلى العراق بعيون متفائلة في التغيير، وهو تفاؤل يراود أبناء شعب العراق بكل أطيافهم ومشاربهم، فقد عانوا الأمرين من الظلم والجبروت والتعسف من قبل النظام الإيراني الدموي الجائر، ومن قبل الميليشيات الإرهابية التي تسللت إلى أراضي العراق لتعيث فيه فسادًا وتخريبًا، وتعمل مع حكام طهران على طمس هوية العراق وانتمائه العربي، غير أن تلك المحاولات تتهاوى اليوم في ظل الرغبة الصادقة من قبل كافة العراقيين لبناء وطنهم من جديد بطريقة ترسم له إنشاء صروح استقراره وأمنه وسيادته وتقرير مصيره على تراب أرضه الوطني.

 

وفي شأن آخر، قالت صحيفة " عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (فضائح إيران):مرة أخرى، تتكشف الجرائم الإيرانية للعالم، بعد أن أعلنت السلطات الفرنسية أمس الأول أنها أحبطت اعتداء خطّطت لتنفيذه وزارة الاستخبارات الإيرانية ضد تجمّع لمعارضين إيرانيين قرب باريس في يونيو الماضي.
وأضافت أن طهران كعادتها النفي والكذب والتدليس والمراوغة، إلا أن باريس أرفقت اتهامها بفرض عقوبات على مصالح إيرانية في فرنسا، كرد فعل طبيعي ضد العبث الإيراني بأمن واستقرار الدول.
وبينت أن فرنسا لم تتهم إيران بلا أدلة كما تزعم طهران، بل جاء ذلك بعد تحقيق طويل ودقيق ومفصل للسلطات الفرنسية التي كشفت أن وزارة الاستخبارات الإيرانية خططت لمشروع الاعتداء ضدّ تجمّع لحركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في فيلبنت قرب باريس.
وأوضحت أن المخطّط الذي كشفته باريس يثبت ، كما تقول المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت، أن إيران هي الراعي الأول للإرهاب في العالم، مباركة في الوقت ذاته الرد «القوي» الذي أقدمت عليه باريس بفرضها عقوبات على مصالح إيرانية في فرنسا، فيما قال مجلس الأمن القومي الأمريكي في تغريدة على «تويتر»، «يجب على طهران أن تعرف أن هذا السلوك الفاضح لن يتم التساهل معه».
وختمت : سياسات إيران في المنطقة كما يصفها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مفضوحة، وأن الخطر ليس في قوة إيران بل في سلوكها.

 

**