عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 03-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يهنئ الرئيس الألماني بذكرى يوم الوحدة
برعاية خادم الحرمين.. انطلاق مسابقة الملك عبدالعزيز لحفظ القرآن.. السبت
ولي العهد يبعث برقية تهنئة للرئيس شتاينماير
«المجلس الاقتصادي» يستعرض المؤشرات والتوقعات المستقبلية
أمير مكة ونائبه يطلعان على خطط المجلس البلدي بالعاصمة المقدسة
فيصل بن بندر يستقبل سفير الأردن ويشيد بتوسعات شبكة الاتصالات السعودية
أمير القصيم: بلادنا مصدر إلهام لشبابها
أمير الشمالية يدشن مبادرة تشجير 50 ألف شجرة
أمير الباحة يؤسس لمشروع منتجع "سيدة السحاب" في المندق
أمير الجوف يبحث مع نائب وزير العمل تفعيل المشروعات والمبادرات
محافظ القطيف للأهالي: الدولة حريصة على أمن المواطن أينما كان
المملكة ترفض أي إملاءات ومستمرة في محاربة الإرهاب
المملكة تواصل دعم اقتصاد اليمن لمواجهة التحديات
مركز الملك سلمان يختتم مشروع "مهارتي بيدي" لدعم أُسر الأيتام بساحل حضرموت
غزة تفقد 50 مليون دولار شهرياً
مجلس الوزراء اليمني: منحة خادم الحرمين ستوقف تدهور سعر الريال واضطراب السوق
برهم صالح رئيساً للعراق.. وتكليف عبدالمهدي بتشكيل الحكومة
بيروت: لا مواقع لصواريخ "حزب الله" قرب المطار
دوريات تركية - أميركية مشتركة في منبج السورية
سقوط المقدسي القيادي «الداعشي» في سيناء
هجوم انتحاري شرق أفغانستان
تسونامي إندونيسيا: مقتل 1234 وابتلاع 1700 منزل
ألمانيا تبقي قواتها في العراق
فرنسا تجمد أصولاً إيرانية على خلفية «مخطط باريس»
تفكيك شبكة لداعش في 17 سجناً إسبانياً
«الدفاع الأمريكية»: إطلاق إيران لصواريخ باليستية في سورية يهدد جنودنا

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (الكابوس إلى زوال): بون شاسع بين من يبني ومن يهدم، فالبناء يعني إعمار الأرض واستمرار الحياة بوتيرة تبعث على الأمل والتفاؤل والانتقال من حال الركود والتقوقع إلى حال الانطلاق والانفتاح على الحياة بكل مشاربها.
وأضافت أن المملكة بقيادتها للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تنطلق من حرصها على أمن اليمن واستقراره ونمائه، وما المنحة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين بقيمة 200 مليون دولار لتحقيق استقرار الاقتصاد اليمني ولتخفيف الأعباء الاقتصادية على الشعب اليمني الشقيق إلا استمرار لما سبق وأن قدمته المملكة لليمن الشقيق من دعم سياسي واقتصادي من أجل أن يعود اليمن إلى حاضنته العربية الطبيعية وإحباط المخطط الإيراني عبر عميله الحوثي لاختطاف اليمن والزج به وبشعبه إلى هاوية لا نهاية لها.
ورأت أنه مقابل الجهد السعودي لإعادة الشرعية اليمنية وإنقاذ اليمن من عملية اختطافه، نجد إيران وعميلها الحوثي يعيثون في أرضه فساداً ضاربين بمصالح الشعب اليمني وتطلعاته بالعيش حياة كريمة بل ويذهبون إلى أبعد من ذلك بقتل أبناء الشعب اليمني ويشردونهم ويهدمون بيوتهم في محاولات يائسة لإخضاعهم، متخذين سياسة الإخضاع بالحديد والنار منهجاً وسبيلاً لكسر إرادة الشعب اليمني الذي تأبي عليه عروبته أن يكون منقاداً لميليشيا عميلة همها الأول إرضاء سادتها في طهران بغض النظر عن مصلحة الشعب اليمني وتطلعاته لمستقبل أفضل من الحاضر يكون فيه سيد نفسه ويقوم بالأدوار المنوطة به كدولة عربية مستقلة لها وزنها العربي والإقليمي والدولي.
واختتمت بالقول : إن الحوثي باع نفسه لإيران بأبخس الأثمان، وأراد أن يقدم اليمن هدية ولاء -لا يملكها- لسادته دون أن يحسب حساباً أن هناك أشقاءً لليمن يقفون إلى جانبه ولا يرضون إلا أن يكون عربياً خالصاً ويريدون له الخير ويذودون الشر عنه ولن يقفوا إلا بعد أن يتخلص من الكابوس الإيراني الحوثي الذي يجثم على صدره.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (تعزيز الدفاع والتنمية في الخليج): الزيارة التي قام بها سمو ولي العهد للكويت تمثل منطلقا هاما لتعزيز الدفاع الخليجي وتوحيد المواقف بين دول المجلس، فما تواجهه دول المجلس من تحديات يقتضي بالضرورة توحيد الجهود والمواقف لمواجهتها ، وتفعيل الدور الاقتصادي والتنموي بين المملكة والكويت سيحقق المزيد من الخطوات النهضوية بين البلدين الشقيقين استنادا الى رؤية المملكة 2030 ورؤية الكويت 2035 والرؤيتان معا ستحولان المملكة والكويت الى قطبين رائدين على المستويات الاقليمية والدولية.
وأضافت أن البلدين يستشعران أبعاد المخاطر التي تواجه دول المجلس الخليجية لاسيما من النظام الايراني الذي يناصب تلك الدول العداء ويتربص بها الدوائر ، وتعزيز أوجه الدفاع بين البلدين الشقيقين سيؤدي الى تسريع الجهود المبذولة نحو قيام عمل خليجي مشترك لاسيما في المجالات الأمنية والاقتصادية وهي مجالات ثبت عمليا تحقيقها لأهدافها المنشودة على مستوى البلدين وعلى امكانية تحقيقها على مستوى خليجي شامل، كما أن المملكة والكويت يمثلان قطبين لهما أثرهما البالغ في التصدي لكل التحديات التي تهدد أمن الخليج وسلامته وسيادة أراضيه، وتبقى المسؤولية بين الكبار حيوية في أطرها العربية والاقليمية والدولية للمضي قدما في تنسيق المواقف الموحدة التي تمثل مصيرا خليجيا واحدا .
ورأت أن زيارة سمو ولي العهد للكويت أضافت سلسلة من الأبعاد المهمة التي تجمع مابين الدولتين الشقيقتين، فالعلاقات التي تجمعهما هي علاقات متميزة وأخوية وتمتد الى نحو قرنين ونصف من الزمان أمكن معها عبر حقب متفاوتة من تعميق وتجذير تلك العلاقات على مستويات عديدة تشمل كافة مناحي التعاون المستمر بينهما، فالزيارة التاريخية لسموه تمثل في جوانبها تعزيزا لأواصر المحبة والأخوة التي تربط مابين الشعبين ، كما أنها تجئ لمعالجة العديد من الملفات العربية ذات الشأن بأمن وسلامة المنطقة وابعادها عن شبح الحروب والأزمات والتوتر.
وخلصت إلى القول: الأمير الشاب بما يحمله من حنكة قيادية واقتصادية هامة تمكن من طرح جملة من التعاونيات بين البلدين الشقيقين استنادا الى رؤيتهما التنمويتين المشكلتان صورة رائعة ومشرقة لمستقبل ناهض ينتظر البلدين ويحولهما بمضي الوقت الى قطبين مؤثرين على المستويين الاقليمي والدولي وهما يملكان أدوات التحويل وقواعده الراسخة للقيام بدور فاعل وايجابي ليس لتعزيز المسارات الاقتصادية بينهما فحسب بل لرسم الخطوط العريضة التي من شأنها نشر السلام والأمن والاستقرار لسائر الدول الخليجية والعريية ومواجهة سائر التهديدات والتحديات من كافة الدول والمنظمات العدوانية.

 

وفي شأن آخر، قالت صحيفة " عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (إنقاذ اليمن.. ):إن التحديات الجسيمة التي تواجه أشقاءنا في اليمن في ظل المساعي الخبيثة التي تقودها بعض الدول الموالية لإيران في المنطقة لإفشال جهود التحالف العربي تستوجب علينا الوقوف بحزم وقوة لإنقاذ اليمن من تفشي المجاعة وهو ما وجه به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز باعتماد 200 مليون دولار كمنحة للبنك المركزي.
ورأت أن هذا التوجه يؤكد مجددًا على نهج المملكة المستمر والدائم في الوقوف مع الشعب اليمني الشقيق والحكومة اليمنية، وانطلاقاً من اهتمامها في تحقيق الاستقرار للاقتصاد اليمني وتعزيز قيمة العملة الوطنية.
وأضافت أن تلك المنحة المقدمة تضاف إلى 3 مليارات دولار قدمتها السعودية كوديعة،إضافة إلى أكثر من 13 مليار دولار كدعم إغاثي وتنموي وإنساني لميزانية الحكومة الشرعية ونفقاتها خلال السنوات الأربع الماضية ناهيك عن الدعم العسكري واللوجيستي للجيش والأمن اليمني.
وأوضحت أن كل تلك الأيادي البيضاء التي تقدمها السعودية لأشقائها هدفها بالدرجة الأولى تخفيف الأعباء الاقتصادية على الشعب اليمني ومساعدة الحكومة في فرض الأمن والاستقرار وتمكنها من القيام بواجباتها على أكمل وجه.
وبينت أن هذا الدعم السخي من قيادة المملكة لا شك يجب على الحكومة اليمنية العمل على مواكبة المتغيرات وهيكلة مؤسسات الدولة بما يساعدها على تجاوز التحديات، فهي اليوم بعد نجاح التحالف العربي في تحرير أكثر من 80 % من الأراضي أمامها مسؤوليات كبيرة.

 

**