عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 02-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يوجّه بتقديم مبلغ 200 مليون دولار أميركي للبنك المركزي اليمني
القيادة تهنّئ رئيس جمهورية غينيا بذكرى استقلال بلاده.. وتعزي عبدالرحمن الرويتع في وفاة حرمه
سمو ولي العهد يتلقى برقية شكـر مـن أميـر دولـة الكـويـت
ولي العهد يجري اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء الإسباني
الشيخ صباح لولي العهد: زيارتكم تعزيز للروابط التاريخية.. وبيان كويتي يرد على المتربصين
أمير مكة ونائبه يلتقيان مجلس بر جدة
أمير الرياض يدشّن حملة «زهرة» للتوعية بسرطان الثدي ويكرّم الداعمين
سعود بن نايف: تكريم الجيراني احتفاء أبوي برجالات الوطن
فيصل بن خالد: المؤسس وأد الفتنة ليوحد المملكة
وزير الإعلام يبحث مع نظيره الكويتي سبل دعم التعاون المشترك
الوفد الإعلامي المرافق لولي العهد يزور مبنى وزارة الإعلام الكويتية ووكالة «كونا»
تنفيذاً لأمر الملك.. إطلاق السجناء المعسرين بالطائف
التحالف يكشف عن مراسلات سرية بين الحوثي ومنظمات أممية
المملكة تدين التفجير الذي استهدف موكباً للاتحاد الأوروبي في الصومال
مركز الملك سلمان يسلم 115 طنًا من الأدوية لمستشفى عدن
وزير العدل البحريني يستقبل وفدًا قضائيًا سعوديًا ‎
العراق: الحلبوسي يشدد على الالتزام بالتوقيتات الدستورية
البشير: السودان شريك في صناعة الاستقرار والتنمية
مصرع عشرين مدنياً في مالي
استهداف موكب للاتحاد الأوروبي بالصومال

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (تاريخ يتجدد): جاءت زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى دولة الكويت الشقيقة التي تعتبر الزيارة الأولى خليجياً لسموه بعد أن أصبح ولياً للعهد، لتؤكد ما تتمتع به الجارة العزيزة من مكانة لدى قيادة وشعب المملكة، وما مثله لقاء الأمير محمد بن سلمان مع أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح من توطيد وشائج العلاقات الضاربة في عمق التاريخ بين الأسرتين الحاكمتين والشعبين الشقيقين، كما شكلت مظاهر الحفاوة التي قوبلت بها الزيارة الكريمة لولي العهد لبلده الثاني الكويت عنواناً كبيراً للأبعاد التاريخية والاستراتيجية والمكانة الدولية لها.
وأضافت أن المملكة هي أقرب دولة خليجية للكويت تفاعلت علاقتهما مع مختلف الأحداث التي وقعت في المنطقة وظهرت بمظهر التلاحم والتوحد في المواقف والترابط الأسري والرؤى المتقاربة عززها لقاء الأمير محمد بن سلمان بالقيادة الكويتية وهو ما سينقل علاقات الدولتين الخليجيتين المهمتين إلى آفاق رحبة.
وبينت أن المراقب للشأن الخليجي يدرك أن المنطقة تمر بمنعطف حساس يتطلب توحيد الرؤى والتقارب بشكل أكبر لمواجهة التحديات التي على رأسها المحاولات الإيرانية المتواصلة لاختراق الصف الخليجي، وزعزعة استقرار دول المنطقة، وأيضاً مكافحة الإرهاب وتمويله، وما تمثله قضايا وأحداث منطقتنا العربية والعالم من ضرورة تنسيق استراتيجي عالٍ بين البلدين.
وأوضحت أن المملكة والكويت مضت في مسيرتهما الناجحة إقليمياً ودولياً وحرصاً منهما على زيادة التنسيق بينهما تم إنشاء مجلس التنسيق السعودي-الكويتي وهو مجلس تنسيقي تندرج تحت مظلته جميع مجالات التعاون والعمل المشترك بين البلدين لينطلق بفاعلية تخدم مصالح البلدين الشقيقين وتدعم عملهما المشترك.
وأشارت إلى أنه في هذا التوقيت الذي تواصلت فيه ارتفاعات أسعار النفط ولكون المملكة والكويت عضوتين في (أوبك) فمن المنتظر أن نرى ثمار زيارة ولي العهد فيما يخص زيادة توافق السياسة النفطية للبلدين وهو ما يؤدي إلى نوع من الاستقرار في الأسواق النفطية.
واختتمت بالقول إن ولي العهد دعم بزيارته الكريمة للكويت أواصر العلاقات والتعاون والتقارب التاريخي والاستراتيجي بين بلدين يمثلان رقماً صعباً أمام أعداء النجاح والأمن والاستقرار.

 

وفي الشأن نفسه، كتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (علاقات أخوية خاصة): يمكن بكل ثقة واطمئنان وصف العلاقات السعودية الكويتية بأنها علاقات أخوية خاصة؛ ذلك أنها منذ نشوئها تقوم على الاحترام المتبادل وتعميق وتجذير أواصر التعاون فيما بين البلدين الشقيقين، كما أن الرؤىة حيال مختلف القضايا العربية والإسلامية والدولية متجانسة ومتقاربة وتجمع البلدين وشائج قربى متجذرة عبرالتاريخ، ويكاد يكون الصوت السعودي والكويتي متناغمًا تمامًا في مختلف المحافل أثناء بحث القضايا الساخنة العالقة في العالم وغيرها من القضايا التي تهم القيادتين الساعيتين دائمًا لحلحلة كافة الأزمات بين شعوب العالم بروح واحدة في محاولة دؤوبة وصادقة لنشر أسباب السلم والأمن الدوليين بين مختلف الدول، وتتميز تلك العلاقات بتبادل وجهات النظر حيال كافة القضايا الملحة للوصول إلى تسويتها بحكم ما يتمتع به البلدان من أثقال سياسية واقتصادية تؤهلهما باستمرار للقيام بأدوار فاعلة من شأنها الوصول بالمجتمعات البشرية إلى دعم واضح لاستقرارها وأمنها وسيادتها، وتتضح تلك الأدوار بشكل مشهود في الوساطات التي تقوم بها المملكة والكويت لرأب الصدع وتسوية النزاعات ونزع فتائل الخلافات بين كثير من الدول التي تمور أراضيها بصراعات مختلفة تمكنت الدولتان باقتدار من حلها وتسويتها.
وقالت إن العلاقات الأخوية القائمة بين المملكة والكويت هي علاقات تاريخية تتمتع بالقوة والصلابة، وقد تجلى عمقها في أنصع صورة أثناء العدوان الصدامي البغيض على أرض الكويت، فقد هبت المملكة لصد ذلك العدوان ولم يهدأ لقيادتها الرشيدة بال إلا بعد أن عادت الكويت إلى أهلها وتخلصت من ذلك الكابوس العدواني، فقد اعتبرت المملكة المساس بسيادة الكويت مساسًا بسيادتها وأي عدوان على الكويت يعتبر عدوانًا عليها، وباستثناء هذه الصورة الناصعة والمشرقة من صور العلاقات الأخوية بين البلدين فقد سعت المملكة والكويت دائمًا إلى نصرة القضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وقضية القدس الشريف، كما كانت المساعي السعودية والكويتية بارزة دائمًا في مجال الأعمال الإنسانية المختلفة لانقاذ دول العالم من الفقر والمجاعة وآثار الحروب، وتلك مساعٍ يشهد لها العالم بأسره، ومازالت تمثل أهمية حيوية لانتشال الشعوب المتضررة من الزلازل والكوارث الطبيعية والمحن ونحوها، وتظل العلاقات السعودية الكويتية علامة فارقة تتميز بها العلاقات بين الدول والشعوب، ومثالًا يحتذى لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين مختلف أمم الأرض.

 

وفي شأن آخر، قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (نظام «الملالي».. ميليشيا الإرهاب والدمار):لم يكن اعتراف شخصية دينية معتبرة في إيران بتورط الحرس الثوري في وضع متفجرات في حقائب الحجاج الإيرانيين عام 1986 سوى تأكيد على ما كشفه الأمن السعودي قبل 32 عاما، وتأكيد على تورط نظام الملالي بطهران في الإرهاب وضرب استقرار المنطقة عبر أعمال العنف والمخططات الطائفية الإرهابية.
وقالت إن اعتراف الملا أحمد منتظري لم يفاجئ السعوديين العارفين بغرق النظام الإيراني في مستنقع الإرهاب ودعمه، بيد أن اللافت أنه جاء من نجل أحد قادة ثورة «الملالي»، والنائب السابق للخميني.
وبينت أنه منذ أن وصل «الملالي» المتطرفون إلى سدة الحكم في إيران اجتاحت المنطقة موجة من التطرف والعنف، وبدأت الجماعات الحركية في النشاط لضرب استقرار دول المنطقة، ولم تكن حادثة وضع المتفجرات في حقائب الحجاج الإيرانيين الأخيرة، إذ لحقها عدد من العمليات الإرهابية في المنطقة.
وأضافت أنه منذ عام 1979 أضحى العالم أمام معضلة نظام حاكم لم يخرج من عباءة الميليشيا الإرهابية. نظام قائم على تصدير الدمار والإرهاب عبر المفخخات والمتفجرات والصواريخ الباليستية. نظام يدعم كل الجماعات المتطرفة التي تتقاطع مع مطامعه التوسعية والتخريبية، ما أثبت للعالم أن جمهورية الملالي رأس الإرهاب العالمي، وحامي حمى المتطرفين والجماعات الإرهابية.

 

**