عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 01-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين للرئيس الإندونيسي: المملكة بكل إمكانياتها تقف بجانبكم
بأمر خادم الحرمين.. منح القاضي الجيراني وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى
القيادة تهنّئ رؤساء الصين وقبرص ونيجيريا .. وتهنّئ رئيس المالديف بفوزه في الانتخابات هاتفياً
ولي العهد يقف على سير العمليات العسكرية لقوات التحالف
أمير الكويت يستقبل محمد بن سلمان في قصر بيان
ولي العهد وأمير الكويت يبحثان تعزيز العلاقات ودعم العمل الخليجي
محمد بن سلمان يغادر الكويت عقب زيارة رسمية
ولي العهد لأمير الكويت: زيارتنا عززت روابط الأخوة وأكدت عمق العلاقات التاريخية
أمير مكة يطلق أسبوعيات المجلس بمشاركة عددٍ من فئات المجتمع في المنطقة
أمير الرياض يطلع على استراتيجيات لجنة شؤون الأسرة
سعود بن نايف يرعى انطلاق حملة "الشرقية وردية".. اليوم
أمير الباحة يدوّن رسالة "شكر ووفاء" للجنود البواسل
أمير الشمالية يشيد بجهود رجال الأمن في جميع المجالات الأمنية
التحالف يدمر زورقين حوثيين مفخخين حاولا استهداف ميناء جازان
الإمارات: التوغل الإيراني غير مسبوق في الشأن العربي
المستوطنون يدنسون الأقصى.. والفلسطينيون: تصعيد خطير
اجتماع عربي يبحث الدور الإعلامي في التصدي لظاهرة الإرهاب
اليمن يطالب لبنان بوقف أنشطة الانقلابيين التخريبية
تصفيات وصراع أجنحة داخل عصابة الحوثي
الأكراد يصوتون في انتخابات برلمان كردستان
832 قتيلا ضحايا زلزال وتسونامي إندونيسيا
انهيار الاقتصاد الإيراني صنيعة نظام الملالي
الإضرابات تشل إيران.. والنظام في مأزق


وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي.
وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (السعودية والكويت.. المصير المشترك): تعتبر العلاقات السعودية – الكويتية نموذجا مشرفا للعلاقات المصيرية والإستراتيجية بين بلدين وشعبين تجمعهما كل أواصر الشراكة والجوار والأخوة الوثيقة.
وأضافت: فمن يتأمل مسار العلاقات بين البلدين الشقيقين منذ بدء التأسيس وحتى الآن، يوقن تماما بأنهما يتكاملان بشكل جذري وأساسي في كل محطات التاريخ الحاسمة، أما إذا قسنا العلاقات بين الشعبين الشقيقين فنجد أنهما ينصهران تماما في منبت ومصير مشترك، يمتد بعيدا في عمق التاريخ.
ورأت أنه لذلك تجيء زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الكويت محطة مهمة في مسار هذه العلاقة الاستراتيجية، وتعزيزا لها وتكريسا لمكاسبها، التي تؤكد على الموقف الموحد من كافة القضايا الإقليمية، كما أنها سوف تثمر عن مزيد من التنسيق المشترك حول العلاقات الثنائية لما فيه مصلحة البلدين.
واختتمت بالقول إن المملكة والكويت دائما، وكما تؤكد الأحداث والمواقف، في صف واحد أمام جميع التحديات التي تعصف بالإقليم والمنطقة، ولهذا فإن هذه الزيارة سوف تكون خطوة متقدمة لاستشراف المستقبل، وبناء شراكات جديدة سوف تثمر بالخير إن شاء الله على الشعبين الشقيقين من أجل مزيد من التنمية والرفاه والاستقرار.

 

وفي شأن آخر، كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الإصلاح الهيكلي المحفز): حمل البيان التمهيدي للميزانية العامة للدولة للعام 2019 -والذي صدر أمس للمرة الأولى بحجم إنفاق يبلغ 1,106 مليارات ريال- العديد من الإيجابيات على المستويين المالي والاقتصادي، وتؤكد الجهود المبذولة لتنفيذ خطط المملكة الإصلاحية والاقتصادية الرامية إلى التنويع الاقتصادي وتحقيق الاستدامة المالية، في ضوء رؤية المملكة 2030 وبرامجها الأخرى، وفي مقدمتها تحقيق أهداف برنامج التوازن المالي بحلول العام 2023.
وأضافت أن تفاصيل البيان جاءت معززة لمبدأ الشفافية والإفصاح المالي، على مستوى إتاحة إطلاع المواطنين في وقت مبكر على الوضع الجاري، والتوجهات المستقبلية، والأهداف التي تسعى الحكومة لتحقيقها، كأحد عناصر تطوير التخطيط المالي في المملكة، خاصة أنها كشفت عن مستوى إجمالي المبالغ التي تنوي الحكومة إنفاقها على المديين القريب والمتوسط، وهي مبالغ ستوجه في المقام الأول إلى القطاعات الرئيسة في الصحة والتعليم والخدمات البلدية، والمنافع الاجتماعية ونفقات التمويل والإعانات، وأيضاً كونها مبالغ ستوجه إلى البرامج الخاصة التي تمس حياة المواطنين، وتسعى من خلالها الدولة إلى زيادة فرص العمل وتحسين مستوى ونمط الحياة.
وبينت أن البيان حمل العديد من المؤشرات المطمئنة، التي تشير إلى زيادة الإنفاق الاستثماري والاستمرار في عملية الإصلاح الهيكلي المحفزة للنمو الاقتصادي، ورفع كفاءة الإنفاق، وتوليد فرص عمل واعدة ومستمرة تحفز النشاط الاقتصادي، إضافة إلى التأكيد على توجه حكومة خادم الحرمين خلال العام المقبل إلى استمرار تطبيق المبادرات والبرامج والمشروعات، وتنويع الاقتصاد حتى يتمكن القطاع الخاص من تحقيق دوره في النمو الاقتصادي، والاستمرار في تنمية الإيرادات غير النفطية على حساب الإيرادات النفطية، للتقليل من الاعتماد على النفط كمولد أساس ورئيس لإيرادات الدولة.
وأشارت إلى ما تطرق إليه البيان بأن الإجراءات والإصلاحات المالية التي تم تطبيقها خلال العامين الماضيين، بدأت تؤتي ثمارها وتؤثر مباشرة، وبشكل إيجابي على إجمالي الإيرادات النفطية وغير النفطية للدولة، فعلى سبيل المثال توقعت الوزارة أن تبلغ إيرادات العام الجاري 2018، 882 مليار ريال، بزيادة وصلت إلى مئة مليار ريال عن المقدر سابقاً، والنفقات 1030 مليار ريال، أي بعجز متوقع بـ148 مليار ريال، مقابل العجز السابق المقدر بمبلغ 195 مليار ريال.