عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 30-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يعزي الرئيس الإندونيسي في ضحايا الزلزال والتسونامي
خادم الحرمين يبحث مع ترمب جهود المحافظة على إمدادات النفط
ولي العهد يعزي الرئيس الإندونيسي في ضحايا «تسونامي بالو»
محمد بن سلمان في الكويت.. قرون من الشراكة المتجذرة
أمير الرياض يرعى منتدى أسبار الدولي بعنوان «عصر المستقبل.. السعودية غدا»
أمير عسير يشهد احتفال التعليم باليوم الوطني
أمير الباحة يرعى اليوم حفلة التعليم
الجبير في الأمم المتحدة: السيادة خط أحمر
وزير الخارجية يبحث مع الحريري المستجدات السورية
«كبار العلماء» وضحت رفض الإسلام للعنف والتطرف والإرهاب
الـمملكة: فلسطين قضية الأمتين الإسلامية والعربية
مركز الملك سلمان يواصل توزيع الغاز في سورية.. ويوفر أجهزة علاج الأورام بعتق اليمنية
مقاربة إماراتية شاملة لمعالجة أخطار المنطقة
استشهاد سبعة فلسطينيين بنيران الاحتلال في احتجاجات غزة
قادة وعناصر حوثية تتساقط في صعدة والحديدة
الشرعية ترفض التعاون مع فريق الخبراء
إرهاب إيران يغلق قنصلية واشنطن في البصرة
عقوبات أميركية مشددة تنتظر حكومة الأسد
«الملالي» يقتل شاباً.. وفوضى عارمة تجتاح الأحواز
زلزال و«تسونامي» يضربان إندونيسيا.. 384 قتيلا ومئات الجرحى
ماي تواجه انقسام المحافظين بشأن خروج بريطانيا من «الأوروبي»
تأييد إعدام منفذ اعتداء نيويورك في 2017

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (ولي العهد.. في وطن النهار) قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها: يحلّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ضيفاً على الكويت الجارة العزيزة، التي لا يغيب اسمها عن الألسن والمسامع منذ أغسطس 1990 يوم اهتز كوكب الأرض قاطبة للأمر الجلل الذي ألمّ بها، يوم أن قال الملك فهد بن عبدالعزيز مقولته الشهيرة «يا تبقى الكويت والسعودية يا تنتهي الكويت والسعودية».
وأضافت: يزور الأمير محمد بن سلمان الكويت لأول مرة منذ تنصيبه وليا للعهد في المملكة العربية السعودية، يحمل في قلبه حبها، وفي عقله تتويج هذه المحبة لدار (إخوان مريم) بإبقاء الاتحاد في الرأي والمصير المشترك ثابتا كما كان، لا تغيّره مجريات الأحداث، ولا الفذلكات الإعلامية التي تهدم ولا تبني، كما تحمل زيارته في طيّاتها ترسيخ العلاقات ذات الأسس الثابتة والراسخة منذ القدم، والحفاظ على المكتسبات الناتجة عن التعاون تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي، والتعاون الثنائي بين البلدين، واستعراض الملفات التي تخدم مصالح البلدين الجارين ومصالح شعبيهما وشعوب المنطقة بشكلٍ عام.
واختتمت بالقول: تستقبل الكويت ضيفها العزيز، قابضةً على أواصر الأخوة التي تربطها بالسعودية الجارة الكبرى التي تشكّل ثقلاً كبيراً في كل الجوانب، حافظةً لها مواقفها المشرفة السابقة، مطمئنةً لتعزيز العلاقات الأخوية وتطويرها فيما يدعم الصالح العام.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (تجارة حقوق الإنسان): بعد الانقسام الواضح الذي شهدته اجتماعات مجلس حقوق الإنسان الدولي في جنيف حول ملف حقوق الإنسان في اليمن بات من المهم أن يعيد المجتمع الدولي النظر في الكثير من المنظمات والمجالس التي تتخذ صفة الأممية، إضافة إلى مراجعة شاملة لآليات عملها وطرق اتخاذ قراراتها.
ورأت أن الجدل حول تقرير الخبراء الدوليين وما تضمنه من معلومات مغلوطة تعكس انحيازه الواضح لميليشيات الحوثي الإرهابية المتسبب الأول والأخير في معاناة الإنسان اليمني لم يكن وليد اللحظة حيث كان محل اعتراض الحكومة اليمنية الشرعية ودول التحالف العربي منذ اليوم الأول لعمل هذا الفريق.
وبيّنت أن 26 دولة من أصل 47 سجلت اعتراضها بين الرفض وعدم التصويت على قرار تمديد عمل فريق الخبراء الأممين بعد أن طفح الكيل من تجاوزاته لمعايير المهنية والحياد وتستره على الفظائع التي ترتكبها الجماعة الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران في حق اليمنيين، إضافة إلى تجاهله لكافة الأدلة على الدور الإيراني في معاناتهم.
وأردفت بالقول الحصيلة الأخيرة التي خرجت بها هذه الاجتماعات تعكس نظرة الأمم المتحدة ومجلسها لحقوق الإنسان تجاه الأزمة اليمنية حيث خلقت مناخاً جديداً يتنافى مع قرارات مجلس الأمن الدولي وفي مقدمتها القرار 2216، وهو ما يعني منح الضوء الأخضر للحوثي وإيران لممارسة المزيد من جرائم الحرب في حق المدنيين.
وخلصت إلى القول إن العالم يعيش خيبة أمل متجددة من ضعف وترهل الأمم المتحدة والمنظمات المنبثقة عنها، وغياب العدالة والمساواة عن الكثير من أعمالها وبرامجها، فمنذ تأسيسها منتصف القرن الماضي وحتى الآن وهي تدور في فلك الأقوى وتتاجر بدم الضعيف لتحقيق أغراض سياسية على حساب الإنسان وحقوقه التي باتت مجرد أوراق ضغط لتمرير أجندات مشبوهة.

 

وفي موضوع مغاير، كتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( لبنان.. الثمن الرخيص للبضاعة الأرخص): لم يكن مستغربًا أن يقف الجنرال ميشال عون على منبر الأمم المتحدة مدافعًا عن سلاح حزب اللات في ضاحية بيروت الجنوبية، واصفًا ذلك السلاح الذي أثبتت كل الأحداث منذ أحداث السابع من أيار واحتلال بيروت بأنه سلاح مقاومة، ولم يكن من اللافت أن يستميت فخامته في الدفاع عن هذه الأكذوبة طالما أنه يشعر أنه لم يصل إلى موقعه في سدة الرئاسة اللبنانية، إلا من خلال فروضات هذا السلاح الذي بات يختطف قرار كافة اللبنانيين وفق إرادة أولياء النعمة في طهران.
ورأت بما أن السيد عون يدين للفضل في وصوله لرئاسة الجمهورية لسلاح الحزب، فإنه حتمًا مضطر لأن يغمض عينيه، وأن يسد أذنيه عن ارتكابات الحزب في الداخل اللبناني، وما فعله ويفعله في السوريين، ومشاركته اللوجستية والعملية في اليمن، وتهليله لكل ما يمسّ أمن المملكة، وهو ثمن رخيص لبضاعة أرخص، في سياق شراء الكرسي الذي سيتجاوزه تاريخ لبنان، وسيحثو عليه التراب مثل كل التشوهات التي طرأتْ في سياقات تاريخه ممثلًا بزعامات الوصاية الذين لم يعُد يذكرهم أحد.
واستدركت بالقول: لكن الشيء الذي يجب أن يخشاه اللبنانيون ليس هذا الارتماء من رئيس جمهوريتهم في أحضان الحزب، وذهابه للأمم المتحدة للدفاع عن سلاحه، بدلًا من المطالبة بتعزيز جيشه ومؤسساته الرسمية عسكرية ومدنية، ودعم اقتصاده، والدعم السياسي لتمكين قيام حكومته المشلولة باشتراطات وإملاءات الحزب، ليس هذا هو المخيف في هذه العلاقة العوجاء ما بين رأس الدولة والميليشيا، وإنما الخوف كل الخوف من أن يستغل حزب نصر الله سقوط الدولة في كنفه بهذا الشكل المريع ليحوّل لبنان إلى نافذة سرية لخرق العقوبات المفروضة على طهران، وليكون اقتصاد لبنان معبرًا لتعزيز الاقتصاد الإيراني، وصولًا لاستغلال موانئه لتهريب السلع الممنوعة إلى هناك.
واختتمت بالقول: لا شك في أن الحزب الذي أخضع رأس الدولة بهذه الطريقة المهينة سيبذل كل ما في وسعه لاستغلاله في هذا الإطار؛ مما قد يعرّض لبنان إلى العقوبات الدولية، والدخول في أزمات جديدة مع المجتمع الدولي؛ لأن آخر ما يفكر فيه الحزب هو لبنان ومصلحة لبنان؛ إذ يهمه كثيرًا ألا يتعثر اقتصاد إيران بفعل العقوبات والمقاطعة الأمريكية والدولية حتى يستمر حبل السرة في العمل حتى لا يتوقف الدعم الذي يعيش عليه، وهذا ما يجب أن يتنبه إليه اللبنانيون، فالمسألة أكبر بكثير من مجرد بيع وشراء موقف، خاصة بعد تطبيق الجرعة الثانية من العقوبات.

 

**