عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 28-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك يصل إلى الرياض بعد تدشين مشروعات تنموية بالمدينة
زيارة خادم الحرمين أسعدت الأهالي والزوار وحملت الكثير من بشائر الخير
المملكة من منبر الأمم المتحدة: فلسطين قضيتنا الأولى
سفارة المملكة في باريس تحتفل باليوم الوطني
مركز الملك سلمان يوزع مساعدات غذائية في ثلاث محافظات يمنية
اليمن يرفض التمديد لخبراء المفوض السامي لتسييسهم وتسترهم على "الحوثي"
الكويت تجدد تأكيدها على دعمها الكامل للشرعية في اليمن
وزير الخارجية يشارك في الاجتماع رفيع المستوى بشأن سورية
الإيرانيون يواصلون مسيرات الحرية ضد الطغاة
الرئيس الفلسطيني أمام الأمم المتحدة: القدس ليست للبيع

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( القيم الراسخة): تتسم العلاقة التي تربط ولاة الأمر والمواطنين في المملكة بخصوصية يندر وجودها في الكثير من دول العالم، شكلت سياسة الباب المفتوح جوهرها، ورسمت الشفافية والوضوح فيها إطار العقد الذي يربط الحاكم بشعبه من جانب.. وثقة المواطن في ألا حاجة لأي وسيط يوصل صوته لولي الأمر.
وبينت أن حديث خادم الحرمين خلال حفل استقبال أهالي منطقة المدينة المنورة أول من أمس، جدد التأكيد على ما تفردت به المملكة من علاقة وثيقة تربط ولاة الأمر بالمواطنين، كما حرص - أيده الله - على الإشارة إلى وحدة أبناء الوطن ومشاركة الجميع من أجل رفعته ،"كلنا إخوان وعلى الحق أعوان".. عبارة صدرت من قائد البلاد، وتحمل في طياتها الكثير من المعاني، توارثتها الأجيال التي عاشت تفاصيلها وجنت ثمارها.. تلك الكلمات تلخص تاريخاً طويلاً اشترك في كتابته جميع الأئمة والملوك، وكل مواطن سعودي لبناء دولة آمنة مستقرة في ظروف صعبة عاشتها المنطقة.
وعبرت لم يخلُ خطاب الملك سلمان من الإشارة إلى ما شرف الله به هذه البلاد قيادة وشعباً من خدمة الحرمين وقيامهم بهذه المسؤولية العظيمة التي ارتبطت في وجدان أبناء هذه البلاد فأصبحت خدمة الحرمين الشريفين أولى الأولويات لولي الأمر، الذي ارتبط اسمه بلقب يحمل هذا التشريف وعبء المسؤولية.
وأضافة :في حديث قائد الأمة جاء تأكيد آخر على قيم العدل والمساواة التي تعيشها المملكة حيث شدد - حفظه الله - على أن الجميع سواء لا فرق بينهم.. ولا حصانة لأحد، مشيراً إلى أن كل إنسان يستطيع التقدم بشكواه على أي شخص، في تأكيد على المنهج الذي أرساه المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وسار عليه أبناؤه من بعده ،"رحم الله من أهدى إليّ عيوبي، إذا رأيتم أي شيء يضر بدينكم أو وطنكم أو مواطنيكم فالله يحييكم".. هكذا تحدث سلمان بن عبدالعزيز إلى أبناء شعبه من خلال كلمات لا تصدر إلا من قائد يستشعر عظم المسؤولية التي يحملها، ويؤمن أن من أهم حقوق ولي الأمر على المواطنين ألا يجعلوا بينه وبينهم أي حاجز قد يحول دون إعانته على أداء الأمانة.
واختتمت : رسالة ولي الأمر إلى شعبه تجدد العهد وتشحذ الهمم.. وتعكس ثقة ملك آمن بوعي وقدرات شعبه الذي يعمل خلف قيادته؛ لتبقى المملكة محلقة في فضاءات المجد والعلياء.

 

وكتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نظام الحمدين وحقوق الإنسان): يتشدق النظام القطري في كل محفل بدفاعه المستميت عن حقوق الانسان في وقت ينتهك فيه هذه الحقوق داخل حدوده وخارجها، فها هي منظمة العفو الدولية تعلن أن عشرات الأجانب من العاملين بورشة بناء منشآت المونديال بالدوحة لم يتسلموا رواتبهم منذ عدة أشهر، ومن أبسط حقوق الانسان صرف تلك المستحقات لأصحابها.
وقالت : فثمة عمال من النيبال والهند والفلبين من العاملين في المشروع القطري لم يتسلموا بعد رواتبهم المتأخرة لعدة أشهر، ورغم هذه المماطلة فان النظام القطري يدعي بين حين وحين رغبته المعلنة في تحسين حقوق العمال والدفاع عنهم، وهو يفعل عكس ذلك وفقا للتقارير الدولية التي تفيد صراحة بأن عمال المونديال لم يتلقوا مستحقاتهم منذ شهور وهم بالمئات، وكانت الشركة المنفذة للمشروع أعلنت عن توقيت دفع الرواتب خلال شهر فبراير 2016 غير أن تسويفها يتكرر دائما، وقد استمر طوال أكثر من عام كامل، ونظام الكفالة القطري يتيح للشركات منع عمالها من العمل لدى شركات أخرى ويمنع مغادرتهم البلاد، وقد أدى هذا النظام الى استغلال سيئ للعمالة الأجنبية في قطر، وقد اضطر بعض العمال للخروج من الدوحة على نفقتهم الشخصية وتنازلوا عن حقوقهم التي تمثل رواتب متخلفة لم تصرف لهم بعد.
وعبرت :هذا الموقف المشين من نظام الحمدين يتعارض تماما مع حقوق الانسان بكل تفاصيلها وجزئياتها، فتلك المنظمة الحقوقية التي أعلنت عن هذا الوضع طرحت سلسلة من المشاكل المالية التي تواجه مشروع المونديال لاسيما تلك المتعلقة بأوضاع العمالة الأجنبية، وهكذا يتضح أن تلك المنظمة أثبتت بما لا يقبل الشك أن النظام القطري ما زال ينتهك أبسط حقوق الانسان في وقت يتشدق فيه بالدفاع عن تلك الحقوق، فها هو يمارس «قرصنة» مالية بإهداره حقوق العمالة الأجنبية في بناء مشروعه المتعسر، رغم أن استضافة قطر للمونديال عام 2022 مشكوك في صحتها نظير. واختتمت : التهم الموجهة للنظام بتمرير الاستضافة مقابل أموال سلمت للمسؤولين عن اعلان الاستضافة بما يعني عدم استحقاق النظام اقامة المونديال في قطر، وباستثناء ذلك فان المشروع لا يزال متعثرا بسبب القفز على حقوق العمالة الأجنبية واهدارها وعدم الاعتراف بأحقية مئات العمال بصرف مستحقاتهم النظامية.

 

**