عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 27-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك اطلع على مشروع مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية .. خادم الحرمين يدشّن مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات بالمدينة المنورة
خادم الحرمين: الجميع سواء في المملكة
خادم الحرمين يزور مسجد قباء
الملك يوجه بدراسة فتح مسجد قباء على مدار اليوم
القيادة تهنئ رئيس تركمانستان بذكرى استقلال بلاده
انتخاب المملكة رئيساً للفريق العربي المتخصص لسلامة الغذاء
حذف الستين يوماً لسماع الدعوى لا يحول دون إقالة ولي الأمر للوزير بسبب ظروف الجريمة ونوعها
إلغاء التقادم في مقاضاة الوزراء.. المساواة بالمساءلة والمحاسبة الجنائية
«مسك الخيرية» أول شريك استراتيجي لدعم استراتيجية الأمم المتحدة للشباب
المملكة ترسم مستقبل الطيران المدني باستضافة قمة السلامة الجوية
رفض تفويض صلاحيات أكثر لأمراء المناطق وسفر الراشدة دون شرط ولي الأمر.. الشورى يدعو للحد من مبالغ التنازل عن القصاص بقضايا الدم
تعليم الرياض يشارك بأكبر جدارية وطنية
المملكة أمام مجلس حقوق الإنسان: «تقرير المفوضية» تضمن أخطاء في المنهج والمضمون
ميليشيا الحوثي تهجر أسر «الكدمة» بتعز وتنهب ممتلكاتهم
ترمب: أحلم بحل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية
الحكومة اليمنية: تقرير لجنة الخبراء مسيس وغير محايد
البحرين: القبض على 15 من العناصر التخريبية مدعومين من إيران

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( ثبات السياسة السعودية ): التطورات الإيجابية التي يشهدها مسار العلاقات السعودية - الألمانية تعكس رغبة أكيدة من كلا الجانبين في تجاوز الأزمة التي طرأت عليها خلال الفترة الماضية.
بيان "الخارجية" الألمانية عبر عن أسف برلين لما وصفته بسوء الفهم، الذي انعكس سلباً على علاقة البلدين ذات الطبيعة التاريخية والاستراتيجية، ولم يغفل الإشارة إلى حرص الجانب الألماني على تعزيز العلاقات مع المملكة، وتجاوز ما مضى إلى آفاق أكثر رحابة فيما يتعلق بالشراكة بين الرياض وبرلين.
الرد السعودي على هذه المبادرة الألمانية جاء إيجابياً؛ حيث قدرت المملكة خطوة برلين، وأكدت عمق العلاقات بين دولتين تمتلكان ثقلاً سياسياً ومكانة اقتصادية متقدمة على الصعيد الدولي.
طي صفحة الماضي يدعو إلى التفاؤل بانطلاقة قوية نحو آفاق تخدم مصلحة البلدين الصديقين في المقام الأول، وتنعكس على جهودهما في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
وتابعت : السياسة الخارجية السعودية وما تقوم عليه من أسس راسخة تؤكد حرص المملكة على علاقات مميزة مع كل دول العالم المحبة للسلام والاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ما أكسب المملكة ثقة العالم واحترامه، فالمملكة العربية السعودية ومنذ توحيدها كانت خير داعم لكل جهود تحقيق السلام العادل والدائم بين مختلف دول العالم، وعملت بكل ما أوتيت من قوة لنزع فتيل الأزمات والحروب، كما رعت مبادرات دولية لحوار بناء بين مختلف الحضارات وأتباع الديانات المختلفة؛ سعياً لعالم متصالح يسوده الأمن ويعمه الرخاء.
نجاح الدبلوماسية السعودية وحفاظ المملكة على التوازنات في علاقاتها الخارجية أسهم في تعزيز مكانتها الدولية، خاصة أن العالم يعتبرها صمام أمام ومحور اتزان في إقليم يعيش كثير من دوله اضطرابات سياسية وأزمات اقتصادية طاحنة.
يضاف إلى ذلك تصدي المملكة باقتدار للمخطط الإيراني الإجرامي، وما تمارسه الميليشيات التابعة لنظام الملالي من فظائع في حق الشعوب، وقيادة الرياض تحالفات إقليمية، ومشاركتها الفاعلة في جميع الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وتجريم داعميه ومموليه.
وختمت : المبادرة الألمانية تؤكد أهمية المملكة إقليمياً ودولياً، وهي ثمرة عمل جبار، أكسبها احترام العالم وثقته، وحرص دوله على إقامة شراكات معها، وهو ما يحسب لقيادتنا التي قادت بلادها إلى تلك المكانة المرموقة في ظروف استثنائية صعبة عاشتها المنطقة خلال الأعوام الماضية.

 

وكتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( موسوعة المسجد النبوي ومركز سلمان للمؤتمرات ): تحظى المدينة المنورة باهتمام خاص وملحوظ من لدن القيادة الرشيدة، فانشاء مركز الملك سلمان للمؤتمرات هو تحفة عالمية في هندسة البناء المحافظ على البيئة والطاقة، ويعد من أكبر المشروعات المختصة بالمؤتمرات بالشرق الأوسط، وهو واجهة حضارية أنشئ بتصاميم معمارية أنيقة جمعت بين العمران التراثي والحديث وفقًا لمعايير ومقاييس هندسية عالمية، ويعتبر هذا المشروع بكل تفاصيله وجزئياته المعمارية منارة ثقافية وابداعية؛ لما له من امكانيات ومقومات عالية ولجمعه بين التراث العربي العريق والتقنية المعمارية الحديثة، وهو مهيأ لاحتضان المؤتمرات المحلية والإقليمية والعالمية، وسوف يساهم بطريقة فاعلة ومؤثرة في إحداث نقلة حضارية تطويرية بالمدينة المنورة.
وواصلت : إنه مشروع حيوي يدل دلالة واضحة على اهتمام القيادة الرشيدة بمدينة الرسول عليه أفضل الصلوات والتسليمات، فهي تحظى ضمن رؤية المملكة 2030 بإنجازات باهرة من ضمنها هذا المركز الذي يعد من المشروعات العملاقة التي نفذت بالمدينة المنورة، ويعتبر موقعه الجغرافي من المواقع الإستراتيجية؛ لقربه من الطرق الاشعاعية والمحورية ولأنه يضم من الخدمات المتميزة ما تتواكب فعالياتها مع أهمية هذا المشروع، فمرافقه المختلفة متعددة الأغراض وتخدم سائرالأنشطة المتعلقة بعقد المؤتمرات واللقاءات الهامة على مستويات محلية وإقليمية ودولية، وهو واحد من المشروعات الضخمة التي تبنتها المملكة وفقًا لرؤيتها الطموح 2030.من جانب آخر، فان القيادة الرشيدة استمرارًا لنهجها السديد بعمارة المسجد النبوي الشريف فقد دشنت موسوعة معمار المسجد النبوي بأحدث التقنيات الحديثة لتكون مرجعًا وثائقيًا وتاريخيًا للعمارة السعودية التي أولت جل اهتمامها للحرمين الشريفين، وقد أولت القيادة الرشيدة جل اهتمامها بإبراز التفاصيل المعمارية وفقًا للموسوعة المطروحة باستخدام أحدث الوسائل التقنية الحديثة، وقد سعت الجهات المعنية ومنها مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة للاهتمام البالغ بالمبادرة التي تمثل تجسيدًا حيًا لما توليه القيادة الرشيدة للمسجد النبوي الشريف من اهتمام بالغ. وقد تم رصد وحصر جميع الكتب والوثائق والمطبوعات في هذه الموسوعة العالمية التي اهتمت بعمارة المسجد بأساليب مختلفة وصور معبرة بغية تحويل هذه الموسوعة إلى مرجع علمي هام لكل الباحثين والدارسين والمؤرخين والمهتمين بعمارة المسجد النبوي الشريف، فالموسوعة من هذا المنطلق تعد من الأعمال الكبرى التي اهتمت بها حكومة خادم الحرمين الشريفين لخدمة المسجد النبوي الشريف، ومعمار المسجد يعد في الوقت الحاضر بعد هذا الانجاز الضخم مرجعًا توثيقيًا وتحليليًا لعمارة هذا المسجد وتطويره وتحديثه عبر العصور، فستظل هذه الموسوعة التاريخية الهامة منطلقًا للوقوف على كل الخطوات الخاصة بعمارة هذا المسجد الشريف طيلة حقب متفاوتة من التاريخ الإسلامي العريق.

 

وكتبت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الانحياز الأممي إلى متى؟! ): شكل تقرير لجنة التحقيق الدولية أكبر تحد أمام الجهود السياسية والإنسانية المبذولة لمساعدة الشعب اليمني في ظل تعنت الميلشيا وإصرار الداعم الرئيسي لها إيران على إفشال أي جهود لتحقيق السلام ووضع حد لحالة الفوضى والعنف والإرهاب التي تختلقها الميلشيا الحوثية في المنطقة.
وتابعت : ويتضح من خلال الآلية التي اعتمدت عليها اللجنة في إعداد تقريرها مدى انحيازها للميلشيا الحوثية وتغاضيها عن الانتهاكات الإيرانية لسيادة اليمن، بل إن التسييس للقضايا كان ظاهرا في سرد الحقائق وعرض الأحداث المتتالية، فلقد تجاهل التقرير سبب الأزمة في اليمن المتمثل في انقلاب الميلشيات الحوثية واستيلائها على مؤسسات الدولة وجرائم الإبادة التي ترتكبها بشكل يومي في مختلف المدن اليمنية، ناهيك عن تغاضيه عن التدخل الإيراني في الأزمة اليمنية وتهديد الملاحة الدولية في باب المندب وتجاهل الألغام التي زرعتها الميلشيات التي تصل إلى مليوني لغم.

 

**