عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 24-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


توجيه ملكي بتمديد إجازة اليوم الوطني
الملك سلمان مغرداً: نتطلع إلى مزيد من الإنجاز لتحقيق الخير للوطن وشعبه
الملك سلمان يعزي رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة في ضحايا العبارة
ولي العهد: لن نسمح بالاعتداء على سيادتنا أو العبث بأمننا
ولي العهد: في يومنا الوطني.. نفتخر بما حققه وطننا من مكانة دولية وإسلامية وعربية وإنجازات اقتصادية وتنموية
محمد بن سلمان يعزي رئيس تنزانيا المتحدة في ضحايا العبارة
الفيصل يفتتح ورشة «هوية جدة».. اليوم
أمير الجوف: ملحمة تاريخية كبرى لبناء دولة حديثة
أمير الشمالية: اليوم الوطني ذكرى ملهمة لكل قيادي ومسؤول
أضخم ألعاب نارية في العالم تضيء سماء المملكة
مجلس الوزراء الكويتي يرحب بزيارة الأمير محمد بن سلمان المرتقبة
محمد بن زايد: مسيرة البناء التي يقودها خادم الحرمين ستظل سنداً وقوةً للعرب
رئيس الوزراء الباكستاني يهنئ قيادة المملكة باليوم الوطني 88
الفلسطينيون يرفضون مهلة إسرائيل لهدم الخان الأحمر
الجيش اليمني يحاصر الحوثيين شمالي صعدة
مصر: 6 أحكام بالمؤبد على «مرشد الإخوان»
السوريون يتظاهرون ضد حكومتهم في إدلب وحماة
«فريق ماي» يضع خططاً طارئة لإنقاذها بانتخابات مبكرة
فضيحة قطرية جديدة.. تآمر مع إسرائيل ضد القضية الفلسطينية
الأزمة المالية تطيح بوزير التجارة الإيراني

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( بناء المستقبل ): منذ اليوم الأول لاكتمال مهمة توحيد أرجاء المملكة وحتى يومنا لم تتوقف مطلقاً حالة التطور في جميع نواحي الحياة، وهذا الأمر قد لا يبدو ملموساً لمن يعيش في مدن ومحافظات المملكة خلال العقود الماضية نتيجة معايشته اليومية للمتغيرات وخاصة في الجوانب التنموية التي حملت طابع التأسيس.
في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز تغيرت هذه الحالة على عدة محاور واتخذت مساراً متسارعاً أصبح من الصعب معه التوقف في أي محطة قبل بلوغ الهدف الذي وضعته القيادة من خلال رؤية 2030، وبات مجرد الابتعاد عن عجلة التحديث خروجاً عن الواقع وهو ما يعني استحالة اللحاق بالركب المتجه بسرعة الصاروخ نحو المستقبل.
لم تقم استراتيجة الرؤية الجديدة على الجوانب التقليدية لتتحول إلى امتداد طبيعي للخطط التنموية السابقة بل قامت في أساسها على إلغاء العقبات وما تخلفه من تعطيل للطموح.. لكنها قامت على فتح مجالات أوسع للإنجاز وشقت طرقاً مختلفة لأساليب الحياة القائمة على معايير دقيقة لمتابعة الأداء وتحقيق الإنجاز ومن ثم البناء على ما تحقق لبلوغ أهداف أبعد.
وأوضحت : مشروع التطوير الكبير الذي يقف على كافة تفاصيله مهندس رؤية المستقبل الأمير محمد بن سلمان ابتعد في منهجه عن التقليدية في الأداء باتباعه أسلوب العمل المؤسسي والتكامل بين مختلف القطاعات، وهو ما خلق منظومة عمل متكاملة يسهل الوقوف فيها على أوجه القصور أو الخلل.
سمو ولي العهد تطرق في كلمته بمناسبة اليوم الوطني إلى العديد من النقاط المهمة التي تشكل الإطار العام للمنهج الذي تسير عليه المملكة خلال الفترة الحالية حيث أكد أن ما تحقق من إنجازات اقتصادية وتنموية يأتي بعمل مؤسسي مستهدفاً تحقيق الازدهار الاقتصادي والأمن الاجتماعي، ولم يغفل سموه الإشارة إلى جهود أبناء الوطن وبناته وتضافر جميع الجهات الحكومية لتحقيق الإنجازات.
ومن أهم معالم هذه الفترة ما تحقق من إرساء مبادئ الشفافية والعدالة لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد وهو ما ساهم في ثقة المواطن في سلامة ما يتخذ من إجراءات تصحيحية تشكل الحجر الأساس لبناء المستقبل.
وختمت : ما تحقق.. ويتحقق الآن على أرض الواقع يمثل خطوات أولى في طريق طويل يتطلب مثابرةً وعزماً لا يعرفان الكلل، وهو ما تدركه القيادة ومعها المواطن الذي انخرط في ورشة العمل الكبرى التي تشكل الصورة المستقبلية للبلاد، فالجميع في سباق مع الإنجاز ليكون الاحتفال باليوم الوطني في العام 2030 حيث يحلم كل السعوديين ببلوغ المواقع التي شيدتها عزائمهم.

 

وكتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التعبير عن روح الوطنية والانتماء ): احتفلت المملكة البارحة بمرور 88 عامًا على قيام الكيان السعودي الشامخ على يد موحد هذه الأمة وواضع لبنات تأسيسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله-، وهو يوم مجيد يعتز به كل مواطن حيث أصدر المؤسس مرسومًا ملكيًا برقم 2716 وتاريخ جمادى الأولى 1351 بتحويل اسم الدولة من «مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها» إلى المملكة العربية السعودية، وقد تمكن المؤسس بكفاح طويل استمر زهاء ثلاثين عامًا من توحيد مملكته على الكتاب والسنة، حيث تمكن من استعادة الرياض عاصمة الدولة السعودية الثانية، وبعد ذلك قام ببطولات خارقة تمكن معها من توحيد مناطق سدير وجنوب نجد والوشم ومنطقة القصيم ومنطقة الأحساء ومنطقة عسير ومنطقة حائل ومنطقة جازان.ولاشك أن ذكرى اليوم الوطني مناسبة محفورة في ذاكرة كل مواطن ووجدانه، فهي تمثل له مرحلة حيوية تحقق فيها بفضل رب العزة والجلال ثم بفضل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- صورة رائعة للتكامل والوحدة وأزيلت بعد فتوحاته المظفرة سائر أشكال الفرقة والتفكك والتشرذم، فهو يوم مجيد يشهد له التاريخ، ومناسبة عزيزة تؤرخ لبداية مراحل التطور والازدهار التي يعيشها الوطن في الوقت الحاضر.هذا الوطن العزيز سيظل شامخًا بفضل الله ثم بفضل جهود قياداته الحكيمة بدءًا بالمؤسس العظيم وصولًا إلى العهد الميمون الحاضر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وهو شموخ يؤكده اعتزاز كل مواطن بتراب هذا الوطن والدفاع عن حياضه والمضي قدمًا لرفعة شأنه ووضعه في المكان المرموق واللائق بين الدول المتقدمة العظمى.
وتابعت : وقد ترجم هذا التوجه الصائب من خلال المشروعات العملاقة التي رسمتها القيادة الرشيدة لهذا الوطن للوصول به إلى أعلى المراتب ليضاهي بتلك الخطوات كبريات دول العالم ضمن مسيرات نوعية من العطاء والنماء.تمر على البلاد السعودية ذكرى توحيد أركانها على يد الملك عبدالعزيز وهي أكثر شموخًا وأكثر تقدمًا وأكثر نهضة من خلال ترسم خطواته -رحمه الله-، فهذا اليوم الذي يحتفل فيه المواطن بذكرى قيام الكيان السعودي الشامخ يمثل أهم المناسبات الوطنية على الاطلاق، ويحق للمواطن وهو يحتفل بهذه المناسبة العزيزة أن يعبر عن حرصه الشديد للحفاظ على كافة مفاهيم الوحدة التي غرسها المؤسس في هذا الوطن المعطاء ليتحول إلى أغلى وطن، وهي مناسبة غالية تذكر الأجيال الجديدة بكل الانجازات الرائعة التي وضعها المؤسس لقيام كيانه الشامخ، وهو كيان قام على غرس القيم الحضارية الكبرى المستقاة من الكتاب والسنة في نفوس المواطنين فجاءت تلك الانجازات الباهرة لصناعة وطن مازال يسابق الزمن للوصول الى أرقى مراحل التقدم والنهضة والتنمية.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( في يوم العز .. بك نعتز ): مشارع الفرح التي تغمر وجدان كل سعودي وسعودية هذه الأيام، لا تعبر فقط عن مشاعر الولاء و الانتماء إلى هذا الوطن الشامخ وتتباهى بتوحيده وتاريخه، بل أيضا تعبر عن مشاعر الاعتزاز بحاضره وما ينتظره في مستقبله. فكل مؤشرات الواقع تقول بأنه مثلما كان الماضي حافلا بالتقدم والنماء والرفاه فإن المستقبل سيكون حافلا بكل هذه المكتسبات وأكثر.
وتابعت : ومن يدقق في الحراك الذي تعيشه بلادنا في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، يدرك كم حققنا من إنجازات وتجاوزنا معضلات وراكمنا مكاسب في سنوات قليلة. بل ووضعنا حجر الأساس لمشاريع العقود التالية في كل شبر من تراب بلادنا الغالية.

 

**