عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 23-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح السجناء المعسرين في الطائف
خادم الحرمين يتلقى تهنئة قادة «التعاون» باليوم الوطني
ولي العهد يتلقى برقيات تهان بيوم الوطن
ولي العهد يرسم طريق سباقات الهجن
مجلس الأمن يثمن رعاية الملك للمصالحة الأفريقية: حكمة وشجاعة في حل الخلافات
يوم الوطن.. مسيرة توصل التاريخ عبر الحاضر بالمستقبل
خالد الفيصل: 88 عاماً مرّت والوطن يزداد شموخاً
أمير الرياض: تواصل المسيرة برؤية طموحة لمستقبل الوطن
فيصل بن سلمان: ذكرى خالدة لمرحلة التوحيد والبناء
أمير الشرقية: عمل استثنائي لتثبيت أركان الدولة
أمير تبوك: توحيد المملكة.. واقعة غيرت مجرى التاريخ في المنطقة
فيصل بن خالد: احتفاء بنهضة شاملة ومنجزات الوطن
جلوي بن مساعد: نعيش قفزات استثنائية تستشرف شمس المستقبل
حسام بن سعود: المملكة بُنيت على أساس متين وقوي
محمد بن ناصر: اليوم الوطني.. قصة كفاح وعطاء ملهمة
وزير الداخلية: ذكرى وطنية خالدة في وجدان كل مواطن
مفتي المملكة: ثبات الأمن من آثار السياسة الحكيمة
مواجهات تردي 45 حوثياً في الحديدة
عملية عسكرية واسعة لمطاردة "داعش" في العراق
مؤتمر رفيع المستوى يبحث الأزمة اليمنية في نيويورك
هجوم الأحواز.. إخفاق أمني إيراني

 

وركزت الصحف على الذكرى الثامنة والثمانين لتوحيد المملكة العربية السعودية على يدي جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله -.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (المملكة.. نجاح وريادة): «هدفي الأول أن تكون بلادنا نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم على كافة الأصعدة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك».. بهذه الكلمات رسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الإطار العام لاستراتيجية المستقبل في المملكة.
وبينت أن هذا المنهج الذي اختارت البلاد المضي قُدماً فيه يمثل تواصلاً لما سارت عليه منذ قيامها قبل 88 عاماً على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه -.. فالمملكة العربية السعودية منذ اليوم الأول لإعلان التوحيد دخلت في سباق مع الزمن وتغلبت على كافة الصعوبات والتحديات لتقف حيث هي الآن جنباً إلى جنب مع الدول الكبرى سياسياً واقتصادياً وفي مختلف مجالات الحياة.
وأوضحت أنه خلال 88 عاماً قامت خصوصية المشروع السعودي على العديد من الأسس في فكر ووجدان القيادة وطموح المواطن، وهو ما مكن المملكة على مدى هذه العقود من الوقوف بثبات أمام الصعوبات والتحديات في سبيل بناء دولة حديثة تحتضن الحرمين الشريفين تفتخر حكومة وشعباً بخدمة قاصديهما، وتعمل على تنمية مواردها وتحقيق الأمن والرخاء لأبنائها.. وتسعى إلى صناعة المستقبل بدلاً عن انتظاره.
وأضافت لم تغفل المملكة مسؤوليتها تجاه الأشقاء العرب والمسلمين فكانت خط الدفاع الأول والسند الرئيس لهم فتصدت لكل ما من شأنه تمزيق الأمة وتفريق شعوبها، وعملت على وأد الكثير من مشروعات التقسيم وأطفأت نيران الحروب والأزمات في الكثير من الدول.
وأردفت بالقول لعقود طويلة كانت المملكة ولا تزال الراعي والحامي لمقدسات المسلمين والجامع لكلمتهم، ونجحت بحكمة قيادتها في إيصال صوتهم إلى العالم، في حين برز مبكراً دورها المحوري في المنطقة، ومكانتها السياسية والاقتصادية.. وهي عوامل تضاف إلى خصوصيتها بين دول العالم كونها قلب العالم الإسلامي وحاضنة قبلة المسلمين.
ورأت أن ما يلفت الانتباه ويثير الإعجاب في ذات الوقت هو أن كل ما حدث ويحدث في المملكة وما يتخذ من إجراءات داخلية أو سياسات خارجية يمثل رؤية المواطن الذي يتحد مع قيادته في كل ما من شأنه رفعة الوطن، وهذه خصوصية أخرى تضاف إلى المنجز السعودي، فالرؤية موحدة والهدف واضح والجميع شركاء في المسؤولية.
وخلصت إلى القول في ذكرى اليوم الوطني يؤكد المواطنون والمواطنات ثباتهم على نهج الآباء والأجداد، ويجددون العهد على مواصلة المسيرة والعمل بنفس العزيمة لتحقيق طموح يتجاوز عنان السماء.

 

وفي الموضوع نفسه، كتبت صحيفة " اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (88 عاما من المجد: ملك يصنع التاريخ.. وولي يستنهضه ): يحضر الزعيم المؤسس جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- في مثل هذا اليوم من كل عام، ليس في ذاكرة السعوديين وحسب، وإنما في ذاكرة التاريخ والعالم بوصفه قائد أول وحدة عربية حقيقية في العصر الحديث، وباني واحدة من أهمّ دول الـ(G20)، لكن حضوره هذا العام قد يختلف بعض الشيء عن حضوره الذي يتكرر كل عام مع اليوم الوطني المجيد، إذ يحضر هذه المرة متجسدًا في شخصية حفيده ملامح، وكاريزما، وزعامةً، وإنجازاً، يحضر بعد أن قدّم صانع المجد الجديد، ومؤسس الدولة السعودية الرابعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- للوطن وللمواطنين رافعة أحلام وطنية لا تُثقل كاهلها التطلعات، ولا تَفُتّ في عضدها المستحيلات، قدّم لهذا الوطن قيادةً تطاول بطموحاتها عنان السماء، وتتناغم في بصيرتها مع فتوّة هذا الشعب الذي يُشكل فيه الشباب الأغلبية، قيادةً تستجيب لاستحقاقات العصر ومتطلباته في الاقتصاد غير المزاحم، والمحتوى الرقمي، والأمن السيبراني، كل ذلك عبر شخصية سمو ولي العهد الشاب الذي تقدمه أعماله التي تسبق أقواله، والذي استنسخ صورة الزعيم، واستعادها إلى أذهان مواطنيه شبَهًا وعزيمةً، وبأسًا، وهيبةً، وحنكة، وعملًا، ليأخذ برعاية والد الجميع خادم الحرمين الشريفين هذا الوطن ومواطنيه، ومثلما فعل جده.
وأضافت: وفي غضون عام واحد منذ توليه ولاية العهد إلى موقع آخر، ومرتبة أخرى، ومنصة أعلى، ليجعل من أحلام الشباب لبِنَات بناء، وسلالم مجد يجدها الناس في صباحاتهم مع كل إشراقة شمس على هيئة مشاريع عملاقة تبدأ من الاستثمار في عقول شباب الوطن، ولا تنتهي عند تنويع مداخيله، في رؤية نابهة تختصر العبور إلى الزمن الجديد لمنافسة الكبار في حلول عام 2030، بل ليصنع التغيير الذي صنعه جده يوم أن أدخل وسائل العصر الحديث كالسيارة والبرقية، مما توجّس منه جيله قبل أن يدركوا بُعد نظره، وهو ما يفعله الحفيد في ظل رائد التغيير سلمان الحزم والعزم، الذي حرّك قضبان سكة القطار الوطني ليجعله يعبر إلى الأعلى والأمام، وليمنع تباطؤه في محطة العادة، أو الاسترخاء في محطات الركون إلى الموجود ليفجّر أحلام الأمة، ويضعها في عهدة قيادةٍ شابة تعرف إلى أين ستمضي بالبلد، وليصنع بالنتيجة من كل أيام العام يومًا وطنيًا لا تغيب شمسه. والمجد للوطن.

 

**