عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 22-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يهنئ رئيس مالي بذكرى استقلال بلاده
خادم الحرمين يعزي نجوك تينه في وفاة رئيس فيتنام
ولي العهد يهنئ إبراهيم بوبكر كيتا.. ويواسي دانغ تي
خالد الفيصل يؤكد ضرورة تطوير المساجد وتحسينها
إمام الحرم: من حفظ الله في صباه وقوته حفظه الله في حال كبره وضعفه
إمام المسجد النبوي: مظالم الناس من موانع ورود حوض النبي
د. الربيعة: المملكة انتهجت دوراً رائداً في العمل الإنساني والإغاثي
رئيس ألبانيا يهنئ خادم الحرمين وولي العهد باليوم الوطني
أمير تبوك: «اليوم الوطني» ذكرى لواقعة غيرت مجرى التاريخ
277 مشروعاً إغاثياً و11 ملياراً تقدمها الـمملكة لليمن
جازان: سقوط مقذوفات حوثية على منزل بالعارضة
دبي تشارك السعوديين الاحتفال بيوم الوطن
التحضير لاجتماع الوزاري الإسلامي بنيويورك
التحالف يثخن الانقلابيين بصنعاء والبيضاء
أمين مجلس التعاون يجتمع مع وزير الخارجية اليمني
الجيش اليمني يسيطر على معسكر الدفاع الجوي في الحديدة
الأردن: وقف تمويل الأونروا محاولة لتصفية القضية الفلسطينية
الهند تلغي لقاءً نادراً مع باكستان في نيويورك
مؤتمر رفيع المستوى بشأن اليمن في نيويورك
القبض على أحد أكبر ممولي «حزب الله» في البرازيل
روسيا تدق ناقوس المواجهة مع أمريكا في دير الزور
موسكو: واشنطن تلعب بالنار والعقوبات «منافسة غير عادلة»
خطة ماي تنهار في سالزبورغ.. والاتحاد يحذر لندن من خروج «مذل»
بومبيو: تحرك فوري ضد إيران إذا تعرضت مصالحنا لهجوم
وزير الخارجية الأمريكي: إيران مصدر الإرهاب.. وستحاسب

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (قصة وطن): قصة وطننا قصة تروى وتتناقلها الأجيال جيلاً بعد الجيل، هي قصة بدأت ومازالت فصولها تكتب، قصة نعيشها ونحب سماعها وروايتها كونها تذكرنا بماضينا، ونعيش فيها حاضرنا، ونستشرف من خلالها مستقبلنا، فمن منا لا يحب الوطن الذي جعلنا نرفع رؤوسنا عالياً بين الأمم، وكلنا عز وفخر بانتمائنا له.
ورأت أن في الذكرى الثامنة والثمانين لإعلان توحيد وطننا الغالي تحت راية العز لابد لنا أن نعترف أن بناء وطننا المستمر منذ تاريخ التوحيد وحتى يومنا هذا لم يكن بالسهولة التي نروي بها تلك الملحمة التاريخية، فإنجازنا لم يضع للوقت اعتباراً، بل اختصر مسافاته اختصاراً، قل مثيله إن لم يندر، فمن مرحلة التأسيس إلى يومنا الحاضر تعتبر فترة قصيرة جداً في عمر الأمم لتحقيق الإنجاز بإعجاز، فكل الدول التي بلغت مرحلة من التقدم والازدهار الاقتصادي والاجتماعي أخذت من الوقت الشيء الكثير لتحقق ما وصلت إليه، ومرت بمراحل متعددة وظروف صعبة وحراك اجتماعي كاد أن يعصف بها.
وأردفت بالقول : في وطننا تجاوزنا كل الصعاب ولله الحمد والمنة، وقهرنا كل الظروف والعقبات واتجهنا صوب الإنجاز المقرون بالإصرار والعزيمة والحب الكبير لوطننا، حب توارثته الأجيال وستورّثه لما بعدها من أجيال، فالمسافة بين كيف كنا، وكيف أصبحنا، مليئة بالأحداث الجسام التي تشكل ذاكرة الوطن وتعيش حاضره، وتزوّد مستقبله بوقود الحب والبذل والعطاء والإخلاص في العمل، فهذا الوطن هو منا ونحن منه، أعطانا الشيء الكثير ولايزال، منحنا الأمن والأمان والرخاء والاستقرار فلابد لنا أن نعطيه ونفديه كما فداه الآباء والأجداد وإخواننا في الحد الجنوبي الذين قدّموا ولايزالون يقدمون أرواحهم فداءً للذود عن حياض الوطن، والذين ندعوا لهم بالرحمة وللمصابين بالشفاء العاجل، وليس لنا إلا أن نحذو حذوهم في الدفاع عن وطننا كل في مجاله.
واختتمت بالقول : إننا نواصل البناء والإخلاص في العمل، فوطننا يستحق الكثير والكثير والكثير جداً لنقدمه، لنبادله حباً بحب وعطاءً بعطاء.

 

وفي الموضوع نفسه، كتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (وطن يليق بأبنائه): يوافق يوم غد ذكرى عطرة، تمر كل عام على هذه البلاد، لتعيد لأبنائها صورة الأمجاد والبطولات وأخلاق الفروسية التي حققت أكبر وحدة عربية، امتدت على ثرى مساحة هائلة من جزيرة العرب، والتي تناغمت فيها قلوب، وتآلفت فيها أماكن.
وأردفت بالقول: كان إطلاق اسم المملكة العربية السعودية على هذا الكيان الكبير بحدوده المتعارف عليها، تم بعد ثلاثة عقود من بدء الملك عبدالعزيز جهاده المضني على أرض الواقع، شبرا في إثر شبر، من الصحاري إلى الجبال إلى الشواطئ، ونضاله على كافة الجبهات من أجل لم الشتات وتوحيد الكلمة، وصناعة وطن يليق بأبنائه.
ورأت إن مرور 88 عاما على هذه الوحدة العظيمة، وبهذا الخط البياني المتصاعد على كافة المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية، يدل على أنها قامت منذ نشأتها على أسس متينة متجذرة في تربة أرض الطهر والرسالة، تستمد مبادئها وتشريعاتها وأصول تعاملها مع الداخل والخارج، من الدين الإسلامي الخالد، ومما توافق عليه المجتمع من عادات وقناعات.
وخلصت إلى القول : لذلك كانت المملكة العربية السعودية طوال تاريخها رافعة الرأس شامخة متعالية على كل الصغائر، مهما حاول الأراذل والصغار عبر الدس والتخريب والتجييش إعاقة مسيرتها، وتبقى ماضية في مسيرة النماء والازدهار للوصول إلى مستقبل أكثر إشراقا ووضاءة، يعيش فيه أبناء هذه البلاد زمنهم بكل عزة وكرامة وثقة، في بلد اسمه المملكة العربية السعودية.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (المملكة تشرق سلاما على أفريقيا): بعد أن انكفأتْ إيران إلى سوريا والعراق واليمن، بفعل إلغاء الاتفاق النووي من قبل أمريكا، وتقلصتْ خطى قطر هي الأخرى في القرن الأفريقي نتيجة المقاطعة، وانشغلتْ قوى إقليمية أخرى بمشاكلها الداخلية، تضاءلتْ أدوار الشر والتفتيت وإثارة الفتن في هذه المنطقة الهامة من العالم، والتي تُشكّل حنجرة البحر الأحمر، حيث يعبر القسم الأكبر من التجارة الدولية، قبل أن تنجح قوى الشر في تحويله إلى منطقة حروب وفتن ونزاعات؛ لتستثمر أزمة الصومال فيه، وتحيل سواحله إلى منطلقات للقرصنة؛ مما عرّض التجارة الدولية للكثير من المخاطر بعد انكفاء هذا المشهد المعتكر.
وأوضحت أن قيادة المملكة أدركتْ الوقت قد حان مجددًا لممارسة دورها الأثير في صناعة السلام، إيمانًا من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين بواجباتهما القومية والإسلامية والإنسانية، ثم تأسيسًا على الأهمية الإستراتيجية لهذه المنطقة، وحرصًا على إعادة السلام والوئام إليها شعوبًا وحكومات؛ لنبذ كل أسباب الفرقة، ووصل ما انبَتّ من جسور وعُرى التعاون بين بلدانها؛ لذلك جاءتْ المبادرة السعودية بعقد اللقاء التاريخي مطلع الأسبوع المنصرم بين الزعيمَين آبي محمد رئيس الوزراء الإثيوبي، وآسياسي أفورقي رئيس جمهورية إريتريا لتفعيل اتفاقية السلام، وكسر الجمود للشروع في وضع تلك الاتفاقات موضع التنفيذ، وذلك بحضور الأمين العام للأمم المتحدة؛ تمهيدًا لحلحلة كل القضايا العالقة التي ترتبت على هذا الخلاف الذي دام لأكثر من عشرين عامًا.
ورأت أن السياسة السعودية نجحت في إعادة الأمور إلى نصابها، وسط ترحيب إقليمي ودولي واسع النطاق؛ إذ من المتوقع أن يُفضي نجاح هذا اللقاء إلى حل كل الخلافات بين دول المنطقة بما في ذلك الخلاف حول سد النهضة بين مصر وإثيوبيا، ومن ثم بناء تحالفات تجارية واقتصادية جديدة من شأنها أن تُعيد الرخاء والأمن إلى منطقة القرن الأفريقي برمتها، بما يُحصّن المنطقة، ويمنع تلك القوى التي تستثمر في الفرقة من اختراق هذه المصالحة التاريخية، التي اكتسبت المزيد من الأهمية بنجاح القيادة السعودية أيضًا في إنهاء قطيعة أخرى دامت لأكثر من ثماني سنوات بين جمهوريتي جيبوتي وإريتريا.
واختتمت بالقول : حيث رعى خادم الحرمين الشريفين «يحفظه الله» لقاء المصالحة بين الرئيس إسماعيل عمر جيله، ونظيره الإريتري آسياسي أفورقي، في قصر السلام بجدة، فور انتهاء مراسم اللقاء الإثيوبي الإريتري، في مهمة لا يُتقن لوغاريتماتها إلا السعوديون الذين يكتظ تاريخهم بصناعة الأمن والسلام لكافة الشعوب، ولا عزاء لقوى الشر والتمزيق.

 

 

**