عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 21-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يهنئ رئيسي مالطا وأرمينيا بذكرى الاستقلال
ولي العهد يبعث مهنئا ماري لويس وأرمين سركيسيان
الفيصل يطلع على آخر تطورات مشاريع المدينة الاقتصادية
أمير الرياض: نفخر بمستوى شبابنا العلمي وقدرتهم العملية
أمير القصيم يوجه بإعادة تشكيل لجنة التنسيق الوظيفي
خالد بن سلمان يلتقي دان سوليفان ووكيلة وزارة الخارجية الأميركية
«التعاون الإسلامي» وبن دغر يشيدان بدور «التحالف» في حماية اليمنيين
مركز الملك سلمان يوزع المساعدات الإنسانية في اليمن
عمران خان: المملكة مركز العالم الإسلامي ولن نسمح بالاعتداء عليها
رئيس الوزراء الباكستاني: تجربة المملكة في مكافحة الفساد نبراس لنا
رئيسا مجلس النواب والشيوخ الأسترالي يستقبلان وفد مجلس الشورى
سماء الرياض تتزيّن بأكثر من خمسة آلاف علم أخضر احتفاء باليوم الوطني
محمد بن راشد ومحمد بن زايد يهنئان المملكة بيومها الوطني 88
الإمارات تشارك في احتفالات المملكة بعروض خاصة وألعاب نارية
الإمارات تؤكد لمجلس الأمن التزام «التحالف» بالعملية السلمية في اليمن
طائرة إسرائيلية تستهدف عدداً من الفلسطينيين في غزة
مناهج الحوثي تهدم العقيدة وتغتال الطفولة.. ودول الخليج تنقذ «الكتاب الدراسي» بـ10 ملايين دولار
الحديدة تتململ من قبضة الحوثي.. و"إتاوات جديدة" بصنعاء
تقدم على جبهة الحديدة.. وجراندي: نعتذر للحكومة اليمنية ولا شرعية للحوثي
«قسد» تنتزع مناطق من «داعش».. وتحقيق دولي يطال مجرمي الحرب في سورية
العراق يستدعي سفيره في طهران للتحقيق
القضاء المصري يقبل «طلب» نجلي مبارك
واشنطن تعاقب 33 فرداً وكياناً روسياً.. و«وحدة صينية»
قتلى وجرحى بإطلاق نار في «مريلاند»
الرئيس الروسي يرفض لقاء مسؤول إسرائيلي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (جسامة المسؤولية): في بلادنا تواصل مسيرة الخير طريقها باتجاه البناء والرخاء والأمن والنماء، نسير على هدى من تحقيق أهداف تنموية تجاوزت اللفظ إلى المعنى الحقيقي المتجسد على أرض الواقع حقيقة ملموسة نعيشها ونفرح بها، كونها تؤسس لمستقبل منظور نراه قريب التحقق، فبلادنا ومنذ مرحلة التأسيس على يد المغفور له - بإذن الله - الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - خطت طريقها، وحددت أهدافها وجمعت أدوات فعلها متوكلة على المولى عز وجل.
ورأت أن مرحلة تأسيس الدولة لم يكن موجود منها إلا عزيمة رجل، وهمة رجال صدقوا نواياهم مع ربهم، فأيدهم بنصره وفتح لهم وعليهم بركات السماء والأرض، فكان أن وُضعت أسس هذه البلاد المباركة على هدي رباني أقام شرع الله وطبق سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - واتخذ من وسائل التطور الحضاري سلاحاً ماضياً من أجل أن تكون هذه البلاد في المكانة اللائقة بها كبلاد الحرمين الشريفين.
واردفت بالقول: استمرت مسيرة الوطن حتى وصلنا للذكرى الثامنة والثمانين لتأسيس مملكتنا الغالية، وزاد من عظمة المناسبة أن بلادنا لم تخطُ خلال ثمانية وثمانين عاماً خطوات تنموية فقط، إنما هي قفزات جبارة بكل المقاييس، قفزات لم تعرفها البشرية في تاريخها، فإذا عدنا للتاريخ لن نجد أن هناك دولة تأسست وهي لا تملك إلا قليل القليل من أجل أن يتم بناؤها، إلى دولة تؤثر في القرار الدولي السياسي والاقتصادي تأثيراً فاعلاً، فتلك معجزة لم نسمع لها مثيلاً، ولكن صدق النوايا وقوة العزيمة والهمم العالية، وقبل كل ذلك توفيق المولى عز وجل، جعل بلادنا تتبوأ المكانة التي تستحق،
واختتمت بالقول أصبح يشار إليها بالبنان، وهو أمر يجعلنا نفتخر ونعتز بوطننا المعطاء، ولكن أيضاً يحملنا مسؤولية جسيمة أن نواصل العطاء من أجل عزة ورفعة ومكانة الوطن.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (تعميق العلاقات السعودية الباكستانية): منذ نشوء العلاقات السعودية الباكستانية وهي تشهد تطورا ملحوظا في كل مجالات وميادين التعاون بين البلدين الصديقين، فهي علاقات يمكن وصفها بالتاريخية والاستراتيجية، ولا شك أن المباحثات الرسمية بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وأخيه فخامة رئيس وزراء جمهورية باكستان الاسلامية بقصر السلام بجدة، أمس الأول، تناولت أوجه التعاون المستمر بين البلدين الصديقين لما فيه تعزيزها ودعمها في مختلف القنوات التي تصب كلها فيما يعود على البلدين والشعبين بخيرات وافرة تجنى ثمارها من خلال شراكات التعاون القائمة من أجل ترجمة سائر العلاقات الودية والأخوية السعودية الباكستانية الى مشروعات مشتركة ذات فوائد جمة للبلدين.
ورأت أن الأحداث الاقليمية والاسلامية والدولية التي تمور في العالم استدعت من القيادتين السعودية والباكستانية الوقوف أمامها وتبادل وجهات النظر حيالها، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والأوضاع باليمن، والتدخلات الايرانية السافرة في شؤون المنطقة، والوضع في أفغانستان، وغيرها من المسائل والقضايا التي تهم البلدين وهما يسعيان لحلحلتها وايجاد المخارج المأمونة والكفيلة بتسويتها بما يضمن استقرار وأمن وسيادة دول المنطقة والعالم، وكيفيات التعامل مع تلك القضايا الشائكة هو ما دار بين القيادتين للوصول الى رؤى متقاربة ومتطابقة ومتجانسة حيالها.
وخلصت إلى القول: تحرص المملكة وباكستان على نشر مبادئ السلام والاستقرار ونزع فتائل الخلافات الطاحنة في ربوعها كما هو الحال في أفغانستان وغيرها من الدول، ويهم القيادتين السعودية والباكستانية وضع حدود قاطعة وحاسمة لظاهرة الإرهاب التي تفشت في كثير من الأقطار الاسلامية والعمل على احتوائها من جذورها وصولا إلى الاستقرار المنشود في كافة الدول العربية والإسلامية والصديقة.\

 

وفي موضوع مغاير، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لا يصح الا الصحيح ): نجح الحراك الدبلوماسي للحكومة الشرعية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية في دفع الامم المتحدة للتراجع عن الخطأ الفادح الذي ارتكبتة منسقة الأمم المتحدة للشؤون الانسانية في اليمن ليز جراندي بتوقيعها اتفاقية احادية ومخزية مع الميليشيا الحوثي الانقلابية حول تشغيل جسر جوي بحجة نقل المصابين الحوثيين، وهو ما يتعارض كليا مع قرارات مجلس الامن وعلى رأسها القرار 2216، زما له من انعكاسات خطيرة على العلاقات مع المنظمة الاممية ، التي كادت ان تخرج عن حيادها .
واستدركت بالقول: أن الامم المتحدة أدركت نتيجة التحرك الدبلوماسي السليم، وأن وجود مكاتب المنظمات الدولية في صنعاء القابعة تحت احتلال الميليشيات الانقلابية الارهابية لا يعطيها الحق أو أي مبررات تجعلها تخضع للأبتزاز أو لأي ضغوطات تدفعها للإقدام على توقيع أي اتفاقية مع الميليشيا التي لا يمكن أن تمثل الشعب اليمني تحت أي غطاء شرعي .
واختتمت بالقول إن منسقة الشؤون الإنسانية غيرت موقفها معربة عن تقديرها لكل ما تقدمة الحكومة الشرعية من تسهيلات لعمل المنظمات الإنسانية، وإعادة الدور الأممي للمنظمة الدولية إلى نصابة الصحيح بتأكيدها خلال الاجتماع الذي أجرته أمس مع وكيل وزارة الخارجية اليمني للشؤون السياسية الدكتور منصور بجاش في الرياض، وتأكيدها بأن الأمم المتحدة ملتزمة بالقرارات الدولية، ولا تعترف إلا بالحكومة الشرعية، وأنها لم ولن تقوم بتوقيع مذكرة تفاهم مع الانقلابيين.

 

**