عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 17-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يقلد الرئيسين أفورقي وآبي قلادة الملك عبدالعزيز ويلتقي غوتيرس
الملك يرعى اتفاقية جدة للسلام الأثيوبي - الإريتري
خادم الحرمين وولي العهد يستعرضان مع غوتيريس مستجدات الأحداث الدولية
الملك سلمان يستقبل رئيس إريتريا ورئيس وزراء أثيوب
خادم الحرمين يتلقى برقية تهنئة من أمير الكويت بمناسبة التوقيع على اتفاق جدة للسلام
العالم يثمّن رعاية خادم الحرمين لاتفاقية جدة للسلام.. مملكة السلام ترأب الصدع الإريتري الأثيوبي
رابطة العالم الإسلامي: اتفاق جدة التاريخي يثبت أن المملكة بسياستها الحكيمة إحدى أهم ركائز السلام العالمي
وزير الخارجية يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة
"الدفاع الجوي" تعترض الصاروخ الحوثي الـ(197) باتجاه المملكة
نائب وزير الداخلية يستقبل السفير الصيني
الجيش اليمني يسيطر على "كيلو 16".. وخسائر حوثية في ‏مواجهات البيضاء
الشرعية تستنكر تجاوزات المنسقة الأممية
الانقلابيون ينهبون بنوك الحديدة
الإمارات تدعو مجلس الأمن للضغط على الحوثيين
الجامعة العربية تطالب بوقف هدم قرية الخان الأحمر
هجوم صاروخي إسرائيلي يستهدف مطار دمشق

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المواطن هدف التنمية ) : بين يوم وآخر تؤكد العديد من الدراسات العالمية الموثقة الإنجازات التي تحققها المملكة على مستوى التنمية البشرية، من خلال أبعادها الرئيسة والتي ركزت عليها برامج رؤية المملكة 2030، وهي؛ الحياة الصحية للفرد، واكتساب المعرفة، ومستوى المعيشة اللائق.
ووفقاً للدراسة التي أعدها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والتي أعلنت نتائجها أول من أمس، احتلت المملكة المرتبة 39 بين 189 دولة في مؤشر التنمية البشرية للعام 2017، وهو وسيلة لقياس مستوى الرفاه، والرعاية الاجتماعية لتصنف بذلك من بين الدول ذات التنمية البشرية العالية جداً.
وواصلت : هذا التصنيف للمملكة يعكس الجهود المبذولة على كافة المستويات والقطاعات لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 وبرامجها الطموحة التي تستهدف تحقيق التنمية المستدامة وكذلك تحقيق مستقبل أفضل وأكثر استدامة للجميع، والتصدي للتحديات العالمية التي نواجهها، ومواكبة جميع المتغيرات التنموية المتسارعة عالمياً.
وكما أشرنا فإن مؤشر التنمية البشرية العالمي يعتمد على ثلاثة أركان رئيسة هي: متوسط العمر المتوقع، واكتساب المعرفة، ومستوى المعيشة، والمملكة بدأت تحقق إنجازات متلاحقة في هذه الأركان، وفقاً للمؤشر الذي أصبح وسيلة للتمييز بين البلدان من حيث التقدم والتأخر، وأيضاً وسيلة لقياس أثر السياسات الاقتصادية على نوعية حياة المجتمع.
المملكة تولي أهمية للتنمية البشرية وتعزيز رفاهية المواطن، وفي عدة مناسبات دولية أكدت المملكة التزامها بتحقيق التنمية المستدامة على المستوى الوطني وعلى الاستمرار بالتعاون مع شركائها لتحقيق التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي، ورؤية 2030 اعتمدت على ثلاثة محاور؛ مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح، كما اشتملت على العديد من الأهداف الاستراتيجية التي تعنى بتحسين فعالية وكفاءة منظومة الخدمات الاجتماعية، وزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، وتسهيل الحصول على الخدمات الصحية وجودة الخدمة، وتعزيز الوقاية ضد المخاطر الصحية، وضمان تحقيق الأمن الغذائي والتنموي.
وختمت : إضافة إلى ذلك بادرت المملكة بإطلاق العديد من البرامج والمبادرات التي تغطي مؤشر التنمية البشرية، وفق منظومة متكاملة تعتمد على قياس النتائج، إضافة إلى الاستفادة أيضاً من برامج الدول الأخرى للاستمرار في البحث عن أفضل الممارسات وتطبيقها، وتطبيق مبادئ إدارة الموارد البشرية في الأجهزة الحكومية بحلول العام 2020 وزيادة الإنتاجية ورفع كفاءة الإنفاق واتباع المنهجيات الحديثة في تطوير الأعمال

 

وأوضحت جريدة "اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة تنهي النزاع الأثيوبي-الأريتري ): دأبت المملكة على نهج سياسة حكيمة وصائبة حيال تدخّلها للصلح بين الدول المتنازعة، وهو نهج لا يمكن تعداد نماذجه لكثرتها، وها هو أحدها يظهر على السطح من خلال اجتماع القمة الثلاثية بجدة، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين "حفظهما الله"، حيث من المتوقع أن يؤدي الاجتماع الثلاثي إلى إنهاء صراع طويل بين أثيوبيا وأريتريا دام أكثر من عقدين من الزمان، وأدى إلى حروب طاحنة بين الدولتين، وسوف يتم التوقيع عبر وساطة المملكة على اتفاق تاريخي بينهما يُنهي النزاع ويغلّب عامل المصالحة لتعود العلاقات بين البلدين المتنازعين إلى سابق عهدها قبل نشوء خلافاتهما الطويلة، وهكذا تؤكد المملكة على صحة وسلامة توجّهها السديد بحل النزاعات والأزمات والخلافات العالقة بين الدول تحقيقًا ودعمًا لمبدأ السلم والأمن الدوليين، وأهمية استتباب الأمن والاستقرار بين سائر المجتمعات البشرية.لقد أعاد البلدان، وفقًا لهذه الوساطة الحميدة، فتح الحدود المشتركة بينهما لأول مرة منذ عشرين عامًا بما سيؤدي بالنتيجة إلى إعادة التبادل التجاري بين البلدين، بعد هذه المصالحة التاريخية، وقد ثمّن الجانبان الأريتري والأثيوبي وساطة خادم الحرمين الشريفين لرأب الصدع بينهما، وإنهاء صراعهما الطويل، فالاتفاق السلمي سوف يؤدي إلى قيام علاقات إيجابية ستعود بالنفع الكبير على الطرفين بوجه خاص، وعلى دول القرن الأفريقي بشكل عام، وبموجب الاتفاق التاريخي فإن أشرس المعارك التي دارت بين البلدَين والتي دامت منذ عام 1998 وحتى عام 2000 قد أسدل الستار عليها بشكل نهائي وحاسم.وبفضل الله، ثم بفضل جهود خادم الحرمين الشريفين، فإن النزاع المرير بين أريتريا وأثيوبيا قد انتهى تمامًا بما يؤشر إلى أن الوساطة السعودية لنشر السلام في ربوع البلدين قد تكللت بنجاح باهر، والمملكة حريصة وفقًا للتوصل إلى هذه النتيجة الحاسمة إلى إنهاء وتسوية الخلافات بين البلدَين المتنازعين تعزيزًا للعلاقات الثنائية بينهما، فالاتفاق التاريخي يعني فيما يعنيه دفع عجلة الاستقرار والأمن والسلام بين البلدين إلى الأمام بما يُنهي التوتر القائم بينهما، ويطفئ ألسنة نيران الحروب التي كانت متأججة بين البلدين، وقد سقط على إثرها آلاف القتلى والجرحى، وأدت إلى خسائر فادحة بين الجانبين.نجحت المملكة إذن في إنهاء هذا التوتر بين البلدين المتنازعين؛ ليضاف هذا النجاح الى سلسلة من النجاحات النوعية التي بذلتها المملكة دائمًا لرأب الصدع بين الدول، ونشر عوامل الصلح إيمانًا من قيادتها الرشيدة بأهمية استقرار الشعوب وأمنها وسلامتها، ونزع فتائل الحروب فيما بينها، وهو دور كبير يعزز أدوار المجتمع الدولي التي تصب في قنوات نشر السلم والأمن الدوليين في جميع أقطار العالم، والسعي لإنهاء وتسوية خلافاتها وأزماتها.

 

وأوضحت جريدة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة تقود استقرار العالم ): زيارة الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس إلى المملكة في هذا التوقيت الذي يوافق المصالحة الإثيوبية الإريترية التي رعتها المملكة في جدة، ومناقشته مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مستجدات الأحداث على الساحة الدولية ومختلف الجهود الهادفة لتحقيق السلام والاستقرار العالمي، تؤكد بما لايدع مجالا للشك مكانة المملكة ودورها الكبير ليس على الساحة الإقليمية فقط، بل على الساحة العالمية.
وتابعت : المملكة كانت ومازالت وستبقى داعمة لجميع الجهود الرامية للاستقرار، ليس في محيطها فقط، بل في كل مكان، وتقدم لتحقيق هذا الكثير من المبادرات.
ومن يرصد مواقف المملكة يجد أنها دائما ما تقف موقف الاعتدال وتعزيز السلام العالمي وعدم الانجراف وراء المواقف التي تثير الاحتقان، لذلك كانت مواقفها في سياستها الخارجية وفي أروقة الأمم المتحدة دائما مناصرة للحق وداعمة للسلام ومعززة للاستقرار.

 

**