عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 16-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك وولي العهد يهنئان رئيس المكسيك بذكرى الاستقلال
مشروعات إنسانية بخمسة مليارات دولار لدعم التعليم في 32 دولة
المملكة تدعم اليونيسيف لمستقبل زاهر لأطفال العالم
نيابة عن ولي العهد.. الرويلي يحضر احتفالات المكسيك
نائب الرئيس اليمني يثمّن دور المملكة في دعم ‏بلاده وإنجاح موسم الحج
«الدفاع الجوي» تعترض صاروخاً باليستياً حوثياً باتجاه المملكة
مجلس التنسيق السعودي الإماراتي يبحث مشروعات إستراتيجية العزم
«بلدي الرياض» يناقش توصيات تطوير الجنوب والغرب مع هيئة تطوير العاصمة
المملكة تقود الوعي الرقمي في المجتمع العربي
تقدم الجيش اليمني يُربك الانقلابيين
سيئول وواشنطن تبحثان تكاليف انتشار القوات الأميركية
الحلبوسي رئيساً لمجلس النواب العراقي
الجيش السوري يتجهز لعملية عسكرية في إدلب وحماة
مخطط قطري سري مول الجماعات الإرهابية في سورية
تدخلات إيران وتركيا أفرزت الطائفية بالعراق وتسببت في أزمة سياسية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عطاء متواصل ) : منذ تأسيس المملكة وحتى يومنا هذا لم تتوقف يد الخير السعودية عن العطاء ومساندة الدول الشقيقة والصديقة لتتجاوز أزماتها وتنمية مجتمعاتها.
أوجه العطاء السعودي متعددة ورسالة مملكة الخير إلى العالم لم تقتصر على الجانب الإغاثي بمفهومه الضيق فقط بل تجاوز ذلك إلى مساعدة الدول على استدامة مشروعاتها التنموية وتحسين الظروف المعيشية لشعوبها.
من أهم هذه الأوجه وأكثرها تنوعاً وشمولية قطاع التعليم الذي توليه المملكة جل الاهتمام حيث بلغ مجموع ما قدمته من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لدعم وتنفيذ البرامج والمشروعات التعليمية في الدول المنكوبة والمحتاجة حوالي 5.2 مليارات دولار أميركي استفاد منها 2.3 مليون طالب وطالبة في أكثر من 32 دولة.
رسالة المملكة الإنسانية وصلت إلى جميع أصقاع الأرض وقدمت نموذجاً لما يجب أن يكون عليه العطاء دون منة حيث لم تشترط على أي دولة مستفيدة أي مقابل لما تجود به في إطار مسؤولياتها الدولية وريادتها إسلامياً وعربياً.
وتابعت : المشروعات والبرامج التي تم دعمها لم تتوقف عند حد الدعم المباشر بل تجاوز ذلك إلى الدعم غير المباشر ومن خلال شراكات مع 27 منظمة وهيئة منها أربع منظمات تتبع الأمم المتحدة وهي «اليونيسف»، و«اليونسكو»، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وبرنامج الغذاء العالمي، وهو ما يضع المملكة في مرتبة متقدمة في قائمة الدول المانحة على المستوى العالمي.
ما قدمته المملكة وتقدمه للعالم يأتي انطلاقاً من إيمانها ورؤيتها كعضو فاعل في المجتمع الدولي، وكقلب للعالم الإسلامي يحمل هموم الأمة ويسعى إلى تنميتها ونهضة أبنائها، وهي مبادئ استقرت في السياسة السعودية منذ عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-.
وختمت : أمام الحملات الكثيرة التي طالتها من دول ومنظمات والتي لم تفلح في تحقيق أهدافها.. لم تجعل المملكةُ الأعمالَ الإنسانية ورقةً في أجندة سياسية، ولم تستغل عطاءاتها في سبيل تحقيق أهداف اقتصادية.. بل كان ردها مواصلة البذل ومد يد العون لدعم وتعزيز كل ما يخدم البشرية في جميع أنحاء العالم.

 

وأوضحت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إيران ورسائل التحريض والتضحية باليمن ): الحديث الذي أدلى به العميد عبده مجلي، المتحدث باسم الجيش اليمني لجريدة الشرق الأوسط، وكشف فيه عن رصد رسائل من قيادات عسكرية إيرانية لتهديد أمن وسلامة اليمن وتدميره، والعبث بمقدراته، وزعزعة أمنه واستقراره، وبالتالي أمن واستقرار المنطقة العربية، هذا الحديث يكشف إلى أي مدى بلغ الحقد الإيراني على اليمن ذاته، والذي طالما ادعت طهران أنها إنما جاءت لدعم المستضعفين، وحماية الشعب، حيث كشفت هذه الرسائل التحريضية التي وصفها العميد مجلي بأنها ليست الأولى، وحتمًا لن تكون هي الأخيرة، كشفت مخططات إيران في التضحية باليمنيين، خاصة بعد تقدم قوات الشرعية في عدد من الجبهات، وفرار بعض القيادات الحوثية، وذلك للادعاء بأن الشعب اليمني إنما يموت بسلاح قوات التحالف، وربما أغرتها بعض تقارير لجان الأمم المتحدة التي اكتفت بأخذ الروايات من أفواه الحوثيين، وإدراجها في تقاريرها على أنها حقائق مطلقة، وحتى دون مسح مكان الواقعة؛ إذ استغلت القيادات العسكرية الإيرانية هذه الثغرة لتحث الميليشيات على المزيد من إراقة الدماء، وضرب العُمق اليمني لتظهر هذه الحوادث في سياق الانتصارات التي تحققها قوات الشرعية والحلفاء، كما لو كانت نتيجة لتلك المعارك، وهو تطور خطير وحقير، ينمّ عن مدى الكيد الذي بلغته الطغمة الحاكمة في طهران، والتي اتضح أنها تستخدم ميليشيات الحوثي حطبًا لحربها على المنطقة، وأن آخر ما تفكّر فيه أن تنتصر لعبد الملك الحوثي وجماعته، طالما أن مشروعها أصبح مهددًا، وبالأخص بعد مظاهرات البصرة، وطرد العراقيين للقنصل الإيراني هناك، وانكشاف أكذوبتهم في نصرة الطائفة الشيعية، حيث أدرك المواطن العراقي الشريف أن إيران هي التي سرقت العراق، وخطفت قراره لسنوات، ليتسمم المئات من أبنائه بالماء؛ نتيجة الفوضى والفساد والمحسوبية التي أدخلها النظام الإيراني إلى العراق، ومحافظاته الجنوبية على وجه التحديد التي توهّمت أن قلبه عليها على الأقل استجابة لنداء المذهب، لذلك يتكرر المشهد في اليمن حين تسن بتحريضها السكين الحوثي لتطعن فيها خاصرة اليمنيين من الداخل، فقط لتحاول أن تقول للعالم إن التحالف يقتلهم؛ لأنه لا ثمن ولا قيمة للدم العربي في حسابات ملالي طهران، إلا حينما يكون في مقام ورقة تفاوض يمكن أن تساوم عليها، لكنها على استعداد للتضحية بكل عبيدها حينما يتراجع مشروعها أو يرتد على أعقابه لتصنع من دمائهم قربانًا لتلفيق التهم للآخرين بحثًا عن البراءة.

 

وأوضحت جريدة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الوفاق الإثيوبي الإرتيري في السعودية): تسعى حكومة المملكة العربية السعودية ليعم السلام البلدان العربية والإسلامية والصديقة من بلدان الجوار ودول العالم أجمع، ولا تزال تبسط ذراعيها لتستضيف قمم السلام بين الفرقاء، ولم يكن ذلك بغريب و جديد عليها، فقد استطاعت من قبل قمم سلام بين الفرقاء الفلسطينيين واللبنانيين والصوماليين وغيرهم، وتمخضت عنها معاهدات واتفاقيات مازالت تؤتي أكلها إلى يومنا هذا، حُقنت بعدها الدماء بعد سفكها، وحميت الممتلكات والحقوق الخاصة والعامة كلها.
وواصلت : وها هي اليوم تمدّ يدها لكتابة صلح جديد بين الدولتين المتجاورتين إثيوبيا وإريتريا لكبح جماح البغضاء والكراهية والعداء التي رزحت على صدريهما زمنا طويلا، حين يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود توقيع اتفاقية السلام بين إثيوبيا وإريتريا بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد، والآمال معقودة على أن يئد هذا الاتفاق كل ما قد يسئ للعلاقات بين الجارتين، وأن يتمخض عن كل ما يعزز العلاقات الثنائية بين البلدين.

 

**