عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 15-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أمير جازان بالنيابة ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيد الصهيفي
خالد الفيصل يستقبل القنصل البريطاني ويقلد العقيد الحربي رتبته الجديدة
المملكة تؤكد حرصها على حماية الأطفال وضمان حقوقهم الإنسانية
التحالف: استشهاد طيار ومساعده أثناء مكافحتهما الإرهاب بالمهرة
مركز الملك سلمان يوزع سلالاً غذائية في حجة
إمام المسجد النبوي: مراقبة الله تنشئ مجتمعاً نقياً من الرذائل
الانقلابيون يستجدون السلام
«اليونيسف» تنوه بالدور الإنساني لمركز الملك سلمان في اليمن
صواريخ إيران تفشل من جديد
الحوثيون يستنجدون أبناء الحديدة لوقف الانهيارات
الكوريتان تباشران خطوات إنشاء منطقة سلام حدودية
مندوب الإمارات بالأمم المتحدة: مقاطعة قطر قرار سيادي
أفغانستان: حملة دامية لطالبان تخلف 38 قتيلاً

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (احتراف الإرهاب) :لا يكاد لبنان يحاول الخروج من أزمة إلا وتبدأ أخرى قبل نهاية الأولى فتزيد الأمور تعقيداً على تعقيد، فحتى اليوم لاتزال محاولات الرئيس سعد الحريري ومشاوراته لإيجاد أرضية توافقية لولادة حكومته التي تصطدم بمعوقات «شكلية لها علاقة بالحصص وبالحجم، ونوعية الحقائب، لكن يبدو أن ذلك مرتبط بالأزمة الإقليمية أيضاً، لأن التنافس الإقليمي ربما ضاغط على الساحة اللبنانية، ولا يسمح بتشكيل الحكومة قبل أن تحسم الأمور في الإقليم. وهناك توقعات متشائمة في الوقت الحالي، ولهذا ربما التشكيل سيطول، بسبب تداخل الأزمة الداخلية مع الأزمة الإقليمية»، أضف إلى ذلك المحكمة الخاصة بالرئيس الشهيد رفيق الحريري المنعقدة حالياً، والتي بدأت ملامحها في الظهور مؤكدة على مركزية (حزب الله) في التخطيط والتنفيذ بالتضامن مع النظام السوري، وهو أمر ليس بالمستغرب أبداً على نظام وميليشيا احترفا الإرهاب والاغتيال، واستخدما العنف وسيلة للوصول إلى أهداف قاصرة لا تخدم سوى مصالحهما الضيقة، كخدمة المخططات الإيرانية التي لا يمثل لبنان إلا أحد أهدافها للسيطرة على الإقليم.
وبينت أن ذاك (الحزب) لم يقتصر شره على لبنان وحده، بل أقحم نفسه في صراعات إقليمية لاعلاقة للبنان بها في سورية واليمن والعراق كونه ذراعاً إيرانياً في المنطقة، ومصلحة لبنان ليست أولوية بالنسبة له، بل أولى أولوياته تنفيذ المخطط الإيراني بحذافيره حتى ولو كان لبنان ضحية لهذه التبعية وتلك التدخلات.
وأوضحت أن ما بين هاجس تشكيل الحكومة والنتائج التي توصلت إليها محكمة الحريري والأزمة الاقتصادية يعيش لبنان أوقاتاً صعبة قد لا تشهد انفراجاً قريباً لتداخل تلك الأزمات وتأثيرها على المسارين السياسي والاقتصادي وأيضاً الاجتماعي.

 

وأوضحت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الدوحة «العظمى» ولسانها المشقوق):تُدرك السلطة القائمة في قطر، ومَن يقف خلفها في نظام الحمدين، ومجلس وصاية عزمي/‏ القرضاوي، ومنذ وقت مبكر جدًا، تُدرك أن الحل لا يبعد أكثر من 360 ميلًا إلى الغرب من الدوحة، غير أنها وهي التي تعرف الطريق إلى الرياض جيدًا، أرادتْ أن ترتدي ثوب القوة العظمى التي تستطيع أن تفرض شروطها كيف تشاء، فشرّقتْ وغرّبتْ طلبًا للحل الذي كانت تعتقد أنه في متناول يدها، وأن المسألة مسألة وقت ليس أكثر، حيث ستتوالى الضغوط على عواصم المقاطعة الأربع؛ لتجبرها على الامتثال لإرادة الدوحة العظمى، وقد كشف الخطاب الإعلامي المصاحب للتحركات القطرية منذ اندلاع الأزمة هذا التصوّر الأحمق، خاصة حينما وجدتْ الدوحة مَن يصفّق لها، وينفخ في قيادتها صورة البطل، وينفخها تارةً سمة الموقف العروبي، وأخرى سمة الموقف الإسلامي، وصولًا إلى مصطلحات «مقاومة الاستكبار والإمبريالية» المستعارة من القاموس الإيراني، وكانت هذه الوسوم تجد صدى في عقول محتكري القرار هناك، رغم يقينهم بأنها لا يمكن أن تتسق مع وجود قاعدة العديد، ولاحقًا القوات التركية، والمستشارين الإيرانيين، لذلك، وإزاء هذه المعضلة، معضلة الشعور بالعظمة المزيفة جرّاء دويّ تصفيق تجار الكفوف، ومعضلة سخونة وطأة المقاطعة، انشق اللسان القطري إلى لسانَين، لسان يدّعي، ولسان يشكو، لسان ينطق بأحلام الحمدين ومجلس الوصاية، وآخر يبوح بمعاناة المواطن القطري الذي كتّفه هذا النظام الأرعن داخل هذه الكيلو مترات الأحد عشر ألفًا لينعزل عن محيطه والعالم.
وبينت أن لسان الفرية كان يُردد أن قطر أصبحت أفضل حالًا بعد المقاطعة؛ مما كانت قبله، في الوقت الذي حفيتْ فيه أقدام مسؤوليها للبحث عن حل من الخارج لإنهاء المقاطعة التي تصفها قطر بالحصار؛ لأنها تدرك حجم وجعها، كان يسوّق الكذبة ويصدّقها في الوقت نفسه، فيما كان شق اللسان الآخر يواصل الأنين، وقد نجحتْ قطر في جمع هذين اللسانين في فم واحد، حتى لم يعُد هنالك مَن يستطيع أن يُجيب عن سؤال: إذن لماذا تجوبون الكرة الأرضية بحثًا عن حلّ لأزمة أسقتكم الحليب من ضرع أبقاركم المستوردة، وقدّمتْ لكم المنّ والسلوى، الجواب حتمًا في بطن الحمدين ومجلس الوصاية، لكن آخر بدع هذا اللسان المشقوق هو مطالبة النظام القطري لدول المقاطعة بالجلوس على طاولة التفاوض لإنهاء ما تصفه بانتهاكات حقوق الإنسان، و»عِش رجبًا ترَ عجبًا».

 

 

**