عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 11-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تعزي ذوي الشهيد الشريفي
أمير مكة: التنمية مشروع كبير امتد منذ التأسيس إلى الآن
أمير الرياض يستقبل سفير الكويت والشيخ الفوزان وأمين المنطقة ومنتسبيها
المملكة تدين وتستنكر بشدة الهجوم على موكب بالعاصمة الأفغانية
وزير الحرس الوطني يطمئنّ على الطيار آل الشيخ
القطاع الصحي السعودي.. الأكبر في الشرق الأوسط
شرطة الرياض تطيح بمزيفي العملات
مساعد رئيس مجلس الشورى يستقبل وفد لجنة الصداقة الكرواتية السعودية
عبدالملك الحوثي يتوعد بقتل مليون يمني
اللجنة العسكرية لرؤساء أركان دول التعاون تجتمع في الكويت
واشنطن تنفي اتهام موسكو باستخدام قنابل حارقة في سورية
«القاعدة».. الوحش الذي تربى في إيران

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نبذ المؤسسات القطرية ) :يمثل قرار حكومة كوسوفو بتعليق أنشطة منظمة (قطر الخيرية) في البلاد لدواعٍ أمنية صفعة جديدة في وجه النظام القطري، وتفتح ملفاً آخر يضاف إلى عشرات الملفات التي تؤكد تورط هذا النظام في تمويل الإرهاب وجرائم غسيل الأموال.
وأضافت المؤسسة القطرية التي تتعدد أنشطتها وتتوزع في عشرات الدول الفقيرة والنامية تمثل غطاءً دأبت الدوحة على استخدامه في التواصل مع الجماعات الإرهابية وتمويلها، إضافة إلى كونها وعاء تجتمع فيها تيارات وحركات مناوئة لحكومات هذه الدول في إطار السعي القطري لإيجاد موطئ قدم في أكبر عدد ممكن من دول العالم.
وأوضحت أن ما فعلته كوسوفو سبقته إليها العديد من الدول بعد أن تحولت قطر إلى كيان سيئ السمعة نتيجة لدعمها للإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول دون أي رادع أخلاقي أو احترام للقوانين والأعراف الدولية.
وبينت أن الإصرار القطري على هذا السلوك المشين يقدم نموذجاً على الطريقة التي تدار بها الأمور في الدوحة، والتي أفقدتها احترام دول العالم بل ووضعتها وحليفتها إيران في قائمة منبوذة لن يكون لها أي دور في أي جهد دولي مشترك لإرساء الأمن وتعزيز الاستقرار في العالم.
وأردفت في أحيان كثيرة.. ومع صعوبة إيجاد أي مسوغ للممارسات السياسية للنظام القطري خاصة فيما يتعلق بملف العلاقات الخارجية، فالنزعة الإجرامية التي أصبحت ملازمة للدوحة تضعها دوماً في قفص الاتهام، ففي حين تشكل الدول تحالفات لمكافحة الإرهاب والقضاء على بؤره وقطع مصادر تمويله تمضي الدوحة قدماً في طريق دعم هذه الآفة وتوسيع نطاقها.
وتابعت أن من المؤسف أن تؤول الأمور في قطر إلى هذا القاع، ومن المعيب أن تصطف دولة عربية إسلامية إلى جانب الإرهاب، ولكنها الحقيقة التي يواجهها الجميع كل بطريقته ووفق نظرته.. فهناك دول قررت الوقوف بحزم في وجه المشروع القطري الإرهابي واتخذت العديد من الإجراءات لردع الدوحة، وهناك دول اتخذت مسارات أخرى بعضها غير معلن لضمان سلامة مؤسساتها من أي تقاطع مع قطر.
واختتمت بالقول قطر تعيش حالياً عزلة فرضتها على نفسها نتيجة سياساتها، ويدرك المواطن القطري ما تخسره بلاده يومياً من ثقة العالم ما يطيل من أمد أزمتها ويصعب أي جهد مستقبلي لإعادة الدوحة إلى قائمة الدول حسنة السمعة وبالتالي عودتها إلى حاضنتها العربية والإسلامية.

 

وأوضحت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( محاكمة دعاة الفتنة وسقوط الأقنعة):عندما أحيل «نمر باقر النمر» إلى القضاء في مارس 2013م، خرَجتْ علينا بعض وسائل الإعلام، وبالأخص تلك التي تدور في الفلك الإيراني بلبنان والعراق، وبعض الإعلام الغربي وبما يُشبه الغمز تحت سؤال: ماذا لو لم يكن النمر من الطائفة الشيعية؟، في محاولة ساذجة لإلباس الإجراء السعودي ثوبًا طائفيًا، وتفنن الناعقون في العزف على هذا الوتر؛ لأنهم يعرفون أنه الوتر المشدود بالأجندة الإيرانية وأذرعها في المنطقة، وبالتالي سيكون هو الوتر الذي يمكن أن يُسمِع صداه آذان العالم، لكن ثقة المملكة بقضائها، ومضيّ أحكامه على الجميع، أسهمتْ في تعزيز قيم العدالة دون الالتفات إلى تلك الأصوات النشاز، واثقةً من أن شمس العدالة لا بد أن تُذيب شمع أكاذيب تهمة الطائفية التي سوّق لها البعض في الموقع الخطأ، وقد حدثتْ تلك المعزوفة الخرقاء مع وجود 46 محكومًا أكثرهم لا ينتمي لطائفة النمر، لكن مقتضيات الكيد كانت تستدعي توظيفه بالاسم دونًا عمن سواه لإلصاق تهمة الطائفية بالمملكة وقضائها.
وقالت : اليوم، وفي إطار محاكمة دعاة الفتنة، وعندما لم يعثر إعلام الضلال له على خرم إبرة لتمرير شعاراته الطائفية في هذه القضية، اضطر إلى أن يتخلص من عمامة الطائفية التي طالما استخدمها كعنوان للتشكيك في نزاهة القضاء السعودي، ليلبس عباءة التسنن للدفاع عن المتهمين أو بعضهم على وجه الدقة، أو يتمسّح في دفوعاته بجلباب حقوق الإنسان، وبما يخدم مشروع الحلفاء الجدد من الإخوان والصفويين، حيث كان إعلام قطر هذه المرة هو ضابط إيقاع هذه المعزوفة التي فرَطَتْ العدالة السعودية أوتارها، وأسقطتْ أقنعتها، عندما أثبتتْ وبمحض الصدفة ما لم تكن بحاجة لإثباته، وهي أنها تتعامل في أحكامها علنًا، وأمام القضاء الشرعي مع كل مَن ينحرف من مواطنيها من منطلق لوائح اتهامهم، لا من منطلق هويتهم المذهبية أو ألوانهم وأشكالهم؛ لأن القيمة للعدالة المخولة وحدها بفرز الحق من الباطل، والمعيار للمواطنة، وهو ما لا يروق بطبيعة الحال لأصحاب المشروع الطائفي الذين يريدون أن يمزّقوا به صفوف الأمة عبر محاولة هدم ركنها الحصين المتمثل في موضع قبلتها، غير أن المملكة التي لا يكبر أو «يتكابر» أحد على قامة قضائها، تمضي في محاكمة كل مَن يرهن نفسه لخدمة مخططات الهدم كائنًا من كان، حفاظًا على أمن الوطن ووحدته، والعدالة وحدها هي مَن يُثبت التهم أو يحكم بالبراءة.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العبث الحوثي والحل العسكري ) : لم يترك عبدالملك الحوثي باباً يفضي إلى السلام إلا وأوصده. وآخر دليل هو تمنعه من إرسال وفده إلى جنيف لحضور المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة، وتراقبها القوى الدولية المعنية بحل الأزمة اليمنية. والواقع أن الحوثي لا يملك قراراً، فهو تابع ذليل لإيران. يأتيه القرار من قاسم سليماني وحسن نصر الله اللذين لا تهمهما مصلحة اليمن واليمنيين، بقدر ما يهمهما أن يغرسا وجوداً إيرانياً في أرض اليمن لاستهداف السعودية والدول الخليجية المتحالفة معها. ولا يريد الحوثي أن يصغي، ولو هنيهة، إلى صوت العقل. وليس لديه أدنى استعداد لتغليب مصلحة وطنه العليا على مصلحته الطائفية الضيقة.
وبينت أن إزاء هذا الانسداد المتعمد يحق للعقلاء من أطراف الأزمة، وحلفائهم، وللمراقبين أن يصلوا إلى الاستنتاج المنطقي الوحيد: حسم النزاع بالحل العسكري. وهو خيار ظلت دول التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، تتحاشاه لما فيه من ثمن باهظ على المدنيين الأبرياء. لكنه إذا تواصل العنت الحوثي الإيراني لن يكون ثمة خيار سواه.. وحينئذ سيدرك الحوثي أنها ستكون نهايته ونهاية المشروع الإيراني الفاشل في اليمن.

 

**