عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 10-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس باكستان بمناسبة أدائه اليمين الدستورية
أمير الرياض يستقبل وزير الحرس ومسؤولين بالمنطقة
سلطان بن سلمان وسفير أوزبكستان يبحثان آفاق التعاون
وزير الإعلام ينقل تحيات القيادة لرئيس باكستان ورئيس وزرائها
وزارة الإعلام تحصل على مركز متقدم في مؤشر الخدمات الإلكترونية
خالد الفيصل يستقبل رؤساء البعثات القنصلية بجدة
انطلاق التمرين السعودي الأميركي المشترك «درع الوقاية2»
«الحزم رقم (1)» تمرين بري بين قوات المملكة والسودان
د. الربيعة يستعرض جهود المملكة الإغاثية أمام المسؤولين الفرنسيين
مركز الملك سلمان يدشن مخيم النازحين في الخوخة
المملكة تحذر من السياسات العدوانية الإيرانية في المنطقة
السفير نقلي يرأس اجتماعاً لمتابعة تنفيذ قرارات «قمة الظهران»
غارات روسية - سورية تحرق إدلب
بغداد ترفض خرق طهران للسيادة العراقية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( محاولات يائسة ) :نتائج غريبة تلك التي خلصت إليها دراسة أجرتها مؤسسة (نيو أميركا) البحثية مؤخراً حول العلاقة بين إيران وتنظيم القاعدة الإرهابي، وهي العلاقة التي لا تحتاج إلى المزيد من الأدلة لإثباتها من خلال توفير إيران كل أوجه الدعم الممكنة لقيادات هذا التنظيم إضافة إلى توفير المأوى لهم ولأسرهم.
وأضافت أن الدراسة جاءت في خضم حملات دعائية عنيفة تسبق الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، وتمثل نتائجها تشكيكاً في موقف إدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترمب، وانحيازاً لموقف خصومه الديموقراطيين الذين منح آخر ممثل لهم في البيت الأبيض للنظام الإيراني ورقة الاتفاق النووي.
وأوضحت أن رغم كثرة المعلومات التي تطرقت إليها الدراسة إلا أنها مجتمعة تصب في مصلحة إيران من خلال الإصرار على أن حالة الشك المتبادل كانت تحكم علاقة طهران بالتنظيم الإرهابي الأمر الذي دفع إيران -وفق الدراسة- إلى منع أفراد القاعدة الموجودين فيها من مغادرة البلاد بعد الغزو الأميركي للعراق.
وبينت أن الدراسة التي تأتي في سياق تحسين صورة إيران زعمت أن طهران لم تشعر بالراحة لفكرة وجود المتشددين على أراضيها وحاولت في البداية نقل أكبر عدد ممكن منهم إلى دولة ثالثة، ومع ذلك لم تتطرق إلى هذه الدولة ولا الغرض من نقل الإرهابيين إليها.
وأردفت أن تنصل إيران من أي علاقة بتنظيم القاعدة وغيره من الجماعات الإرهابية ليس وليد اليوم، ولكنه على ما يبدو اتخذ مساراً مختلفاً من خلال حملة علاقات عامة في الدول الغربية في مواجهة العقوبات الاقتصادية، والضغط على إدارة الرئيس ترمب بإظهار أن عداءه لإيران هو السبب الوحيد في ترديد الاتهامات حول علاقاتها بالإرهاب.
لا يبدو من تناقضات الدراسة أن هناك صعوبة في تفنيدها فالمئات من قيادات الصفين الأول والثاني لتنظيم القاعدة حلوا ضيوفاً على نظام الملالي بعد هروبهم من أفغانستان، ووفقاً للأدلة والوثائق التي أحجمت عن التطرق إليها فإن إقامة هؤلاء لم تكن لغرض السياحة أو البحث عن عمل في جبال إيران بل عملت على إدارة عمليات إرهابية استهدفت المصالح الأميركية ودول الجوار، إضافة إلى الإشراف على إمداد التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها جبهة النصرة وداعش في العراق وسورية بمئات المقاتلين.
وختمت :على مدى السنوات التي تلت انطلاق الثورة الخمينية تحولت إيران إلى محور تتقاطع فيه جميع أجندات الشر في المنطقة، ورغم الاختلافات العقدية والشكلية بين التنظيمات الإرهابية التي يدعمها نظام الولي الفقيه إلا أنه نجح في تطويعها لخدمة مصالحه المتمثلة في إغراق الشرق الأوسط في الفوضى وإنهاك دوله بالأزمات والقلاقل لتكون إيران القوة الوحيدة في المنطقة ولا يجد الغرب ولا الشرق سواها لتنصيبها شرطياً عليه.

 

وأوضحت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( باسيل يوالي طهران ويتسوّل الرياض):بعد أن أعلنتْ الولايات المتحدة إيقاف دعمها للأونروا، كنا ننتظر أن يطير الوزير المقاوم جبران باسيل وزير «خارجية حزب الله» في لبنان إلى طهران المقاومة ليستحثها على تعويض الدولارات الأمريكية، وهو الذي طالما جرّ لبنان بما فيه من تيارات ترفض سيطرة الولي الفقيه؛ ليكون كما يريد حسن نصر الله مجرد إقليم في دولة الولي الفقيه الذي يُفاخر بولائه لها، لكن باسيل استخدم «ذكاءه الفطري» والذي يدرك من خلاله أن طهران لن تقدّم له دولارًا واحدًا لتعويض الفاقد الأمريكي، وهي التي تنغمس في هموم اقتصادها المتهاوي فضلًا عن أنها لا يمكن أن تدعم أي طرف حتى وهي في أحسن أحوالها سوى حزبها الذي أسسته في ضاحية بيروت الجنوبية؛ ليحتل قرار لبنان قبل أن يحتل أرضه وسيادته، حتى وإن تغنّتْ بمقاومة إسرائيل، ودعم الفلسطينيين، غير أن الوزير المقاوم اضطرّه علمه بالواقع لأن يوجّه دعوته للمملكة ودول الخليج لتعويض غياب الولايات المتحدة عن دعم الأونروا.
وتايعت: لكن.. كيف يلجأ معاليه إلى مَن ظلّ يتّخذ مواقفه ضدّ مصالحهم وحتى على حساب مصلحة بلاده إرضاءً لمندوب الولي الفقيه الذي أوصله وحزبه إلى سدة السلطة؟، أليس من اللائق أمام جمهوره على الأقل وحفظًا لماء الوجه ألا يمدّ يده لمن لا يراهم إلا في موقع الخصم، ويعلن انحيازه في كل شاردة وواردة، وإن على استحياء لمقاومة الملالي التي لم تُعطِ الفلسطينيين سوى قرار شق صفهم إلى نصفين ما بين فتح وحماس، وإلى ضفتين ما بين غزة والضفة الغربية، بحيث لم يعُد ثمة متسع لجمع كلمتهم لتبقى كلمة طهران هي العليا، وهي التي تُمنّي هذا الطرف أو ذاك بالانفراد بالسلطة لتنكسر أخوّة رفاق السلاح بدعم فئة على حساب الأخرى؟، أليس من اللائق أن يذهب باسيل الوزير المقاوم الذي قَبِل أن يرتدي عمامة الحزب لرعاية مصالحه إلى المقاومين الذين لم يبيعوا القضية، كما يعتقد، ولم يتأخروا عن دعم لبنان بالمزيد من أدوات الفرقة التي عطّلتْ ومنذ أشهر أبسط استحقاق وطني سيادي، وهو اختيار مفردات حكومته دون محاصصة، ودون املاءات وشروط وثلث معطل، ودون فرض أسماء، وفحص دماء ؟، أليس من المخجل ألا يجد الوزير المقاوم مَن يدعوه للدعم سوى المملكة والخليج؟، ليسجّل اعترافًا ضمنيًا ألا أحد يمكنه الانتصار لقضايا الأمة إلا مَن تعهّدها وحمل أمانتها على كتفيه من قيادات هذا الوطن وأشقائه المخلصين على مرّ التاريخ.

 

**