عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 09-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس طاجيكستان بذكرى الاستقلال
وزير الإعلام: المملكة تولي اهتماماً خاصاً لعلاقاتها مع باكستان
فيصل بن مشعل يوجه بإنشاء لجنة للتنمية السياحية في بريدة
السديس: تتابع إطلاق الصواريخ الحوثية دليل إفلاسهم وقرب نهايتهم
بحث التعاون بين مركز الملك سلمان والوكالة الفرنسية للتنمية
القوات المسلحة تستعرض قدراتها في «النجم الساطع»
دورات تدريبية مهنية للأسر الفقيرة في خمس محافظات يمنية
نسبة الأمية في المملكة 5.6 %.. و2020 هدف استراتيجي للوصول إلى 2.5 %
استهداف القنصلية الأميركية ومطار البصرة ولا ضحايا .. 12 قتيلا ضحايا احتجاجات البصرة
إعدام 75 إخوانياً متهمين في قضية «اعتصام رابعة»
الجيش اليمني يقطع إمدادات الانقلابيين في الحديدة
ندوة دولية في أبو ظبي رداً على «التقرير الأممي»
اليماني: تصريحات موفد الأمم المتحدة تسترضي الانقلابيين .. الحوثي يُفشل محادثات جنيف
طائرات حربية روسية وسورية تقصف بلدات إدلب
خيارات أميركية للرد على "كيميائي" الأسد

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( شواهد القوة الاقتصادية ): رغم المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة حولنا، وكل التداعيات الاقتصادية التي قد تترتب عليها.. إلا أن السياسية السعودية أثبتت وتثبت كل يوم القدرة على إدارة الملفات المحلية بقدرة واقتدار متفرد.. خاصة بعد نجاح وزير الطاقة السعودي في تثبيت سعر النفط بعد اتفاق قطبي النفط بالعالم (المملكة وروسيا) على خفض الحصص.
يمكن الوقوف على أربع محطات اقتصادية مهمة تعكس نجاح السياسية السعودية.. التقرير السنوي الـ (54) لمؤسسة النقد العربي السعودي الذي عرض على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - الأسبوع الفائت يلخص قوة القطاع المالي والمصرفي بالأرقام التي تمت الإشارة إليه في الرياض الاقتصادي.
الاقتصاد الوطني بات أكثر قوة وثقة من ذي قبل، بل إن توقعات صندوق النقد الدولي تجاوزت بنمو الناتج المحلي الحقيقي إلى 1.9 % في العام 2018م، واستمرار تراجع العجز من 9.3 % من إجمالي الناتج المحلي في 2017م إلى 4.6 % من إجمالي الناتج المحلي في 2018م..
وتابعت : ثم النتائج الباهرة للقطاع غير النفطي التي تحققت في نهاية النصف الأول من العام الجاري، أبرزها عودة النمو للقطاع الخاص بقيادة قطاع التعدين الذي تضاعف أداؤه، حيث بلغت أرباح شركة معادن 1,1 مليار ريال مقارنة بفترة 2017 البالغة 632 مليون ريال، فضلاً عن التحسن الملحوظ في التوطين الوظيفي خاصة للمرأة السعودية في مجالات متعددة في عدد من منشآت القطاع الخاص.
أخيراً.. فإن أسعار النفط التي تلامس 80 دولاراً اليوم تعد من المؤشرات الراسخة التي تعزز الثقة في انعكاس ذلك كله على عموم الوضع الاقتصادي المحلي والثقة التي يجب أن يدركها القطاع الخاص.. ويعلم أن المرحلة المقبلة مهمة بكل ما تحمله من متغيرات، إلا أن ثمة مشهداً جديداً يتشكل محوره القطاع الخاص؛ ومظلته تشريعات حكومية منظمة، وهدفه تحرير كل القطاع الخدمي من الدعم الحكومي.. لخلق حالة جديدة من المنافسة على الجودة التي تنعكس على المستهلك النهائي.. والأهم أن يكون القطاع البيئة الحاضنة الأكبر للتوطين الوظيفي وخفض نسب البطالة خاصة للمرأة.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اشتراطات الحوثي ومنطق العصابة ) : الذي اطلع على شروط الحوثيين للذهاب إلى جنيف لإجراء جولة جديدة من الحوار مع وفد الشرعية برعاية الأمم المتحدة ممثلة بمندوبها السيد مارتن غريفث، يُدرك أنه فعلًا أمام ميليشيا خارجة عن القانون لا تعرف التحدث إلا بلغة العصابة، ولو تأملنا الشروط الثلاثة لوجدنا أنها لا تضع اليمن في حساباتها أبدًا؛ لأنه آخر ما تفكر فيه، لذلك هي تريد أن تضمن سفر وفدها إلى جنيف على الخطوط العمانية، شريطة أن تتمكّن من اصطحاب بعض الجرحى من أعضاء العصابة، وأن يتم علاجهم مع ضمان إعادتهم إلى صنعاء، إضافة إلى الشرط الثالث، والذي يطلب ضمانات من المندوب الأممي لعودة الوفد الحوثي إلى اليمن بعد انتهاء المفاوضات، وهذه الشروط، كما هو واضح، كلها تصب في خدمة زعامة الميليشيا وقيادات الصف الأول فيها، وضمان مقاعدهم كيما يعودوا إليها فور انتهاء مهمتهم، في حين لا يوجد شرط واحد طلبته الجماعة من أجل اليمن، أو مستقبله السياسي، أو لصالح الشعب؛ لأن هذه المسائل هي خارج اهتمام هذه الميليشيا، وبالتأكيد فكر العصابة لا يمكن أن يُفرز إلا مثل هذه الشروط الذاتية التي تتجسّد فيها «أنا» الميليشيا، على حساب أي ملمح وطني يؤشر أو يشي بأنها فكّرتْ أو تفكر في مصلحة اليمن والشعب اليمني، وكان على مَن ظلت تستميله الطروحات الحوثية المتباكية، وانحاز في تقاريره إليهم أن يقرأ هذه الاشتراطات السخيفة بعين السياسي الذي يعلم أن مَن يذهب للحوار أو التفاوض من أجل مستقبل وطن، ثم لا يكون همّه في شروطه الاستباقية سوى أمنه الشخصي، وأمن أعضاء عصابته، وصحة أبدانهم، فإنه قطعًا لن يكون مخوَّلا لحمل أمانة البحث في مستقبل أمة هو مَن سرق شرعيتها، وعرَّض شعبها لويلات الحروب، وزجَّ بأطفالها في متاهات الرصاص، هذا إن لم يتخذ منهم دروعًا بشرية للغرض ذاته، والذي فضحته الشروط، وهي حماية أمنه وأمن عصابته الخاص.هذه هي شروط الحوثيين، يتم تسويقها على الملأ للأسف دون أن تحرّك ضمير أيّ ممن ظلّ يميل إليهم، أو على الأقل يتعامل معهم كطرف سياسي له خط ومنهج، وله مشروع طبعًا غير مشروع سرقة اليمن ورميه في أحضان طهران ليلحق بلبنان، لكنهم مع افتضاح منطق العصابة في اشتراطات حضور جنيف لا يزالون يتعاملون معهم، ومع شروطهم كما لو كانت تتحدث عن ضمانات للديمقراطية مثلًا، وهذه هي الطامة.

 

وأوضحت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الخريف يسقط أوراق الملالي ) : تثبت الأحداث اليومية والمتغيرات السياسية أن نظام "الملالي" يحتضر وأن مشروعه التوسعي الفاشي يعاني تحت وطأة الخريف، وتتساقط أوراقه في كل مكان خصوصا في اليمن والعراق وحتى لبنان وسورية، نتيجة لرياح التغيير بعد قرار العالم مواجهة إيران وأذنابها وتحجيم الإرهاب وميلشياته.
في كل يوم كرة الثلج تكبر وتكبر في وجه نظام "الملالي" وأذنابه خصوصا في العراق الذي رفع فيه أكثر من 25 ألف شخص شعارات ضد "التدخل الإيراني" في بلادهم، فهذا النظام الاستعدائي الاستبدادي بدأ بالتصدع والانهيار وأصبح يعني داخليا وخارجيا وهذا نتاج طبيعي وحتمي لنظام إجرامي استخدم الإنسان وقودا لحروب وتدخلات عبثية، دفعت ثمنها شعوب بريئة سالت دماؤهم دون أن يقترفوا ذنبا.
وواصلت : اليوم في العراق واليمن ولبنان وسورية وغيرها، تتطاول يد الشر لكن صوت الحق سيعلو غدا وسيدفع نظام الملالي الفاشي ثمن التخريب ونشر الفوضى باهظا.

 

**