عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 08-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك وولي العهد يهنئان رئيس مقدونيا بذكرى الاستقلال
محافظ جدة يكرم ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
أمير الشمالية يوجه بنقل شاب للعلاج بالرياض
إمام المسجد النبوي: تنوع العبادات اختبار وابتلاء للمؤمن
مفتي المملكة: تأهيل الداعية عقدياً وعلمياً وفكرياً ليسير على المنهج الصحيح
وزير الإعلام يبحث العلاقات مع نظيره الباكستاني
مركز الملك سلمان ينظم رحلة ترفيهية لـ26 طفلاً مجندًا
الشورى يطالب بجدية تفعيل رسوم الأراضي البيضاء والكشف عن فواتيرها
وصول 491 ألف حاج إلى المدينة خلال موسم ما بعد الحج
اتفاقية تعاون بين ديوان المراقبة ومكتب المساءلة الأميركي
وفد الشرعية: الانقلابيون بيّتوا النية لإفشال «جنيف».. الحوثي يبدد فرصة السلام مرة أخرى
فرح عراقي بعد حرق القنصلية الإيرانية في البصرة
إدلب تنتظر مصيرها على وقع الغارات الروسية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( الإخوان والتقية السياسية وتجنيد الأبرياء ): لأنه من أخطر التنظيمات التي ترتدي عباءة الدين في سبيل الوصول إلى السلطة، ولأنه التنظيم الذي استطاع أن يُخفي عناوينه السياسية تحت عمامة الوعظ، وخطب الجمعة، فقد كان خطره في تجنيد الأبرياء وتحويلهم إلى أدوات لبناء مشروع أكبر وأعظم من كل التنظيمات، بعد أن عطّل بناء مستقبل الأمة باختطاف شبابها، وجعلهم رهائن لأوهام استرداد الخلافة.وقد تحدثت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عن وثيقة يعود تاريخها إلى العام 1986م، تكشف نجاح هذا التنظيم الخبيث في بناء شبكة كبيرة عابرة للحدود من خلال تجنيد الطلاب والمعلمين، وبعض رجال الأعمال لاستغلال ما يقع بين أيديهم من المصارف الإسلامية.أيضًا يفضح كتاب «هاشم قنديل» الذي يحمل عنوان (داخل الإخوان) أدبيات هذا التنظيم، والتي تسعى لتدمير الأمة، وبناء أمة «يوتوبية» على أنقاضها، لا يمكن أن توجد إلا في أحلام كهول وشيوخ التنظيم، كما تناول غايات التنظيم وأساليبه، وشرح تحت عنوان «تربية الإخوان» كيف تتم عمليات التجنيد الغريبة، وفترات التأديب الطويلة التي تشبه تنظيم العقيدة العسكرية في أعتى الجيوش لضمان ولاء الفرد للجماعة قبل قبول العضوية الرسمية، وهو ما تناوله بالتفصيل «ثروت الخرباوي» في كتابه (سر المعبد)، والذي فضح فيه تاريخ الجماعة منذ حسن البنا وسيد قطب، وصولًا إلى القرضاوي، حينما أورد الكثير من الوثائق التي تدين هذه الجماعة، التي اتخذت من الدين شعارًا لعملياتها القذرة، وسرجًا تركبه للوصول إلى السلطة، وقد تناول هو الآخر أسرار استهدافهم الشباب والأطفال لبناء قاعدة جماهيرية لجعل صورة المستقبل في أذهانهم ليس في رسم مستقبلهم، وإنما كيف يُسهمون في تمكين الجماعة؛ مما يؤكد أنها ليست دعوة إسلامية على الإطلاق، وإنما هي هيئة سياسية هدفها الأول والأخير هو الوصول إلى السلطة.ويعرف الكثيرون الدور الذي لعبه مهدي عاكف في أوروبا لالتقاط أبناء الجالية الإسلامية هناك من فراغهم الروحي، وتوظيفهم لصالح الجماعة. ولعل إحياء فكرة استرداد الخلافة هو ما هيّأ لهذا الخليط بعض الانسجام، وهو الذي ينتمي إلى أقطار مختلفة، حيث يبدو أن هذه الفكرة جاءت لإفراغ الصواعق الخلافية من داخل التنظيم، حيث تتساوى فرص القيادة بين الجميع الذي استخدم التقية السياسية، والتصالح مع بعض الأنظمة إلى أن تتوافر له فرص الانقضاض؛ مما يجعلنا فعلًا في مواجهة أشد التنظيمات خطرًا على الأمة وأبنائها.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( آفاق أوسع للاقتصاد ) : أظهر التقرير السنوي الرابع والخمسين لمؤسسة النقد «ساما»، والذي تسلمه خادم الحرمين أبرز التطورات الاقتصادية والمالية في المملكة خلال العام 2017، والمتضمنة مجموعة متنوعة من الإصلاحات والبرامـج الاقتصاديـة تتواكـب مع رؤيـة المملكـة 2030، وبرامجها التنموية التي تحقق تطلعـات المواطنيـن، وتؤكد قدرة اقتصادنا على العبور إلى آفاق أوسع، ونجاحه في التكيف مع المتغيرات، إضافة إلى متانة القطاعين المالي والمصرفي.
التقرير السنوي لـ(ساما) اشتمل على العديد من المؤشرات الإحصائية الإيجابية أبرزها تسجيل الناتج المحلي للقطاع غير النفطي نمواً إيجابياً نسبته 1.05 %، وتحقيق الحساب الجاري فائضاً بنحو 57.1 مليار ريال خلال العام 2017 مقابل عجز مقداره 89.4 مليار ريال في العام 2016، وتحسن إجمالي قيمـــة صادرات المملكة السلعية في العام 2017 ليبلغ 831.9 مليار ريال مقابل 688.4 مليار ريال بنسبة ارتفاع تبلغ 20.8 %، ومقارنة بانخفاض بلغ 9.8 % في العام السابق.
إضافة إلى عدة مؤشرات تؤكد نجاح مؤسسـة النقد فـي إدارة وتنفيـذ السياسـة النقديـة والمحافظـة علـى اسـتقرار سـعر صرف العملـة الوطنية مقابـل الدولار ونمـو النظـام المالـي وضمـان سلامته للقيـام بـدوره المهـم فـي الاقتصاد.
وواصلت : هذه الأرقام الإيجابية التي حملها التقرير لم تكن مفاجئة، فالمملكة منذ انتهاجها للمسار التنموي المتمثل في رؤية 2030 والهادف إلى تنويـع مصـادر الدخـل وتخفيـف الاعتمـاد علـى النفـط، والتحـول نحـو اقتصـاد متنـوع، تحقق العديد من المؤشرات الإيجابية نحو تعزيز معدلات النمو الاقتصادي وتحقيق الاستدامة المالية والاستمرار في وتيرة متزنة من الإنفاق الحكومي ورفع كفاءته، وإعادة هيكلة وتنظيم الاقتصاد وتحديث الأنظمة والتشريعات بما يعزز رفع مستوى كفاءة وتنافسية الاقتصاد وتحقيق البيئة المتطورة والجاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية.
من المؤمل أن يواصل الاقتصاد المحلي التكيف بصورة تدريجية مع الإصلاحات التي تم تبنيها خلال الفترة الماضية، الأمر الذي يدعم القطاع الخاص في أن يواصل نموه وتطوره، والتوجه للاستثمار في القطاعات الجديدة التي تركز عليها رؤية 2030 بحيث يصبح القطاع الخاص المحرك والمشغل لقطاعات الاقتصاد المحلي.
وختمت : هذا الاتجاه تدعمه الجهود التي تبذلها الحكومة لرفع كفـاءة الأداء الاقتصـادي وتحقيـق الاستغلال الأمثـل للمـوارد المتاحـة، بحيث يساهم التوجه الاقتصادي الجديد في دعم أهداف رؤية المملكة 2030، وبرامجها المختلفة، خاصة وأن البيانات الرسمية تشير إلى أن الاقتصاد السعودي بدأ في التعافي منذ الربع الأول من العام الحالي.

 

وأوضحت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قمة دون أهلها ) : كثير ممن سنح لهم أن يشاهدوا لقطات من اجتماعات القمة الثلاثية، التي ضمت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الإيراني حسن روحاني، والتي عقدت أمس في طهران، لابد أنهم خرجوا بانطباع واحد، وهو التساؤل عن مدى إمكانية عقد قمة من أجل إيجاد مخرج للأزمة السورية، دون أن يكون للسوريين دور في هذه القمة سواء من النظام السوري أو من المعارضة.
وتابعت : إن هذه القمة التي تجتمع فيها الأطراف الفاعلة والمهيمنة على الوضع السوري تطرح علينا عددا من الأسئلة الحائرة، والباحثة بجد عن إجابة ، لعل من أهمها: من أوصل الوضع في سوريا إلى هذا الفراغ الذي تقرر فيه أطراف خارجية مصير شعب عريق في الحضارة وممتد في الجذور في التمدن، المفترض أن يكون هو صاحب القول الفصل في تحديد مستقبله. وإذا كان النظام السوري لجأ في تعامله مع الاحتجاجات التي قامت ضده إلى وحشية مفرطة وقمع لا يفرق بين مسلحين ومدنيين ، بالاستعانة بقوى خارجية في وجه شعبه، كروسيا وإيران وميلشياتها الطائفية في المنطقة، فإن المعارضة أيضا لم تكن خالية من الأخطاء الفادحة والخيارات القاتلة التي ألجأتها في مراحل إلى غض الطرف عن الجماعات الإرهابية في صفوفها، وتسليم كثير من فصائلها إلى تركيا وغيرها من القوى الإقليمية.

 

**