عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 07-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس البرازيل بذكرى استقلال بلاده
أمير الرياض يستقبل رئيس ومنتسبي المحكمة الجزائية
خالد الفيصل يطلع على الأعمال التطويرية للإصلاحيات
أمير الشرقية يشكر الملك على إنشاء محطتي تحلية مياه في الخبر والجبيل
المملكة تدين التفجير المزدوج بغرب كابول
العيسى في اجتماع وزراء دول العشرين: مبادرات تشهدها المملكة للنهوض بمستوى التعليم
115 مليار دولار مساهمات المملكة الإنسانية خلال 30 عاماً
وكلاء الخارجية يستقبلون مسؤولة بريطانية وسفير باكستان
اللجنة الأمنية العليا بوزارتي الداخلية في المملكة والإمارات تجتمع بجدة
المملكة تشارك في أعمال مؤتمر الاتحاد البريدي العالمي
الجزائية تستمر في محاكمة عناصر التنظيم الإخواني
الجبير يستقبل سفراء بريطانيا وروسيا وصربيا
حادث سقوط شظايا الصاروخ البالستي على نجران.. مغادرة 23 مصاباً المستشفى
الدفاعات الجوية تعترض الصاروخ الحوثي «190»
مماطلة الحوثيين تؤجل مشاورات جنيف
الكويت تدعو لوقف أي عمل عسكري في إدلب
إصابة 25 في اشتباكات مع قوات الأمن بالبصرة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( غريفيث وخداع الحوثي ): باتهامها للأمم المتحدة بعدم الوفاء بالتزاماتها تكون الجماعة الحوثية الانقلابية قد أدت على نحو كامل جميع ما أُمرت بتنفيذه من قبل صانعي قرارها في إيران لإفشال مشاورات السلام بين أطراف النزاع في اليمن التي كان مقرراً أن تنطلق أمس في جنيف.
ما حدث كان متوقعاً لمن يعرف الأسلوب الإيراني في تعطيل أي مشروع يؤدي إلى إحلال السلام في أي منطقة تمتلك فيها طهران مرتزقة يؤدون فروض الطاعة والولاء للولي الفقيه دون أي وعي أو شعور بالمسؤولية تجاه أوطان يفترض انتماؤهم لها ولو بأوراق الهوية.
وواصلت : هذه المرة.. وبعد تكرار افتراءاتها تجاه التحالف العربي والحكومة الشرعية جاء الدور على المنظمة الدولية التي ترعى المشاورات زعمت الجماعة الانقلابية أن الأمم المتحدة تنصلت من الاتفاق المتعلق بظروف مشاركتها في المشاورات، والذي اشتمل على اشتراطات غريبة تتضمن أن تنقل طائرة عمانية الوفد المشارك وعدداً من الجرحى إضافة إلى ضمانات بالعودة الى صنعاء بعد انتهاء المشاورات.
وفق الرواية الحوثية فالمبعوث الدولي مارتن غريفيث التزم بهذه البنود التي لم تفِ بها الأمم المتحدة دون تقديم أي شرح أو دليل على الكيفية التي أدركت من خلالها عدم وفاء الجانب الأممي بهذه الالتزامات، فضمانات العودة إلى صنعاء لا يمكن التحقق من صحتها إلا بعد أن يقرر الوفد العودة ثم يتم منعه من ذلك، وعندها فقط يمكن اتهام الأمم المتحدة بالإخلال بالاتفاق -إن صح وجوده أساساً- فالمنطق يفترض أن هذا الأمر لا يمكن أن يكون بنداً تتم مناقشته ناهيك عن الاتفاق عليه.
أما مسألة سفر الوفد وعدد من الجرحى فمن المفترض أن يجيب غريفيث عن سؤالين من البديهي طرحهما ليس من جانب الحكومة الشرعية فحسب بل من أي متابع عادي.. فمن هم هؤلاء الجرحى؟ وما صفتهم التي تخولهم للسفر إلى جنيف؟.
وختمت : الإجابة عن هذين السؤالين لم ولن تأتي حتماً من قبل الانقلابيين، وفي هذا الحالة يمكن الاكتفاء بتوجيه الأنظار إلى غريفيث لنعرف هل أدرك مدى الخداع الذي تمارسه جماعة الحوثي الإيرانية في اليمن؟ وهل كانت الشهور السبعة التي قضاها في مهمته كمبعوث أممي لليمن كفيلة بمعرفة الطرف المتسبب في إطالة أمد معاناة الشعب اليمني؟

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التمرد الحوثي وضرورة الردع ) : للمرة الرابعة على التوالي يواصل الحوثي تمرده على الجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام في اليمن وهو مايؤكد أن هذه الجماعة المارقة ليست سوى عصابة إرهابية لا تؤمن بالخيارات السلمية، ولا تفقه بمنظومة العمل السياسي والإنساني، ولم يعد ممكنا تقبل هذا الفصيل في أي مشاورات قادمة جراء تكرار العراقيل وإفشال أي مساع لللوصول إلى حل يؤدي إلى تسوية سياسية وفقا للمرجعيات الثلاث المتفق عليها دوليا.
وتابعت : لقد أثبت الحوثي للعالم عبثيته بعدم الالتزام بحضور مشاورات جنيف 3 وهو ما يوجب على المنظمة الأممية ومجلس الأمن الدولي التحرك السريع والقوي لوقف هذا الفصيل الذي لا يستحق أن يعامل كجهة رسمية قابلة للنقاش والتفاوض، بعد أن أكد الحوثي مرارا وتكرارا عدم جديته بالجلوس على طاولة المفاوضات وبات لزاما على المجتمع الدولي أن يدرك أن الحوثي نسخة شبيهة بتنظيمات القاعدة وداعش ومن على شاكلتها، ولا ترقى توجهاتها للجلوس معها على أي طاولة مفاوضات مستقبلية إذا لم يلتزم بمهلة ال 24 ساعة للجلوس على طاولة المفاوضات.

 

**