عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 06-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


مؤشرات إيجابية للاقتصاد الوطني على الرغم من انكماش إجمالي الناتج المحلي .. خادم الحرمين يتسلم التقرير السنوي لمؤسسة النقد ويشيد بجهودها في خدمة الاقتصاد الوطني
القيادة تبعث برقية عزاء ومواساة لإمبراطور اليابان
خالد الفيصل يحث على تطوير برامج وأنشطة ملتقى مكة الثقافي
مركز الملك سلمان يبدأ بدراسة ميدانية لإنشاء مركز لعلاج أمراض القلب بمأرب
القوات المسلحة تستعد لتمرين "درع الوقاية 2"
النائب العام: الاستثمار في الكفاءات البشرية عنصر أساسي للتنمية والتطوير
«التحالف» يُحيل إحدى نتائج عمليات الاستهداف للفريق المشترك لتقييم الحوادث
اعتراض صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية تجاه نجران
المملكة تمهد الطريق لإنجاح "جنيف 4" والحوثي يتوعد بإفشالها
أمير الكويت يعقد مباحثات رسمية مع الرئيس الأميركي
ترحيب عربي بجهود الأمم المتحدة لوقف القتال في طرابلس
صفوف الحوثيين تتهاوى أمام غارات التحالف وقصف الجيش اليمني
مجلس الأمن يبحث الوضع حول إدلب غداً وواشنطن تحذّر من «الكيميائي»
إسرائيل هاجمت أهدافاً إيرانية في سورية 200 مرة
«الخان الأحمر».. جريمة إسرائيلية جديدة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( هزائم الانقلابيين ونهايتهم الوشيكة ): يتضح للعيان من خلال الخسائر الفادحة في الأرواح التي تكبّدتها وما زالت تتكبّدها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من قِبَل النظام الإيراني الدموي، وحزب الله، أن تلك العصابة الإجرامية تكتب نهايتها الوشيكة بسقوط عناصرها وقادتها، وهي عاجزة تمامًا عن مواجهة الجيش اليمني المدعوم من قِبَل قوات التحالف العربي، فثمة مئات القتلى والجرحى يسقطون في المعارك من جانب تلك العصابة الخارجة عن القانون، والخارجة عن إجماع الشعب اليمني الذي اختار شرعيته بمحض إرادته وحريته، فثمة قيادات بارزة تتساقط من تلك الميليشيات، من بينهم خبراء إيرانيون ولبنانيون في مواجهات مع قوات الجيش اليمني المسنودة بقوات التحالف العربي.والخسائر بجبهة «مران» بصعدة تؤكد على حجمها المتصاعد في المعارك الدائرة مع قوات الجيش اليمني، وتلك خسائر ترسم النهاية الحتمية لتلك العصابة الرافضة للحل السلمي كمخرج وحيد أمامهم، فأعداد القتلى والمصابين بلغت نحو أربعمائة حوثي خلال اليومين الماضيين في مدينة صعدة، وهي معقل قائد المتمردين إثر مواجهات حامية الوطيس مع الجيش اليمني المدعوم بقوات التحالف، من بينهم قيادات حوثية بارزة إلى جانب عملاء من النظام الإيراني وحزب الله الإرهابي، والعملية الأخيرة بصعدة تُعدّ الأعنف في سلسلة العمليات الحربية المظفرة لتخليص صعدة وكافة المدن اليمنية من تسلّط الحوثيين وأذنابهم على مقدرات الشعب اليمني وحريته واستقراره وسيادته.
وواصلت : استمرار تكبّد الميليشيات الحوثية خسائرها الفادحة هو إعلان واضح عن نهايتها القريبة، وتأكيد على أنها سوف تلفظ أنفاسها الأخيرة في أي وقت وشيك، فالمعارك التي يخوضها الجيش اليمني قاربت على استكمال مهمتها في صعدة، ولا سبيل أمام الحوثيين إلا التسليم بالواقع المشهود المحجم لطبيعتهم، فالحل السلمي هو الطريق الأمثل لتجنيب اليمن مزيدًا من إراقة الدماء، وهو الحل الأمثل لعودة الشرعية المختطفة إلى اليمن، فأبناء الشعب اليمني مصرّون على عودتها سلمًا أو حربًا، وهو إصرار يمثّل إرادة شعب يريد انتزاع حريته من براثن أعدائه.عمليات صعدة الأخيرة ضربت العُمق الحوثي وتشكيله الطائفي البغيض المدعوم من قِبَل النظام الإيراني الإرهابي وميليشيات حزب الله، فالانتصارات تتوالى في هذا العُمق الذي يمثل معقل الانقلابيين، وتشير كلها إلى قرب نهاية مشروعهم في اليمن، فالنهاية الحتمية لتسلّط الحوثيين على أبناء اليمن الأحرار هي مسألة وقت قد لا يطول في ضوء تحقيق الشرعية المدعومة بقوات التحالف العربي لانتصارات مشهودة على الأرض بأعين مجردة، ولولا حرص التحالف على أرواح المدنيين لأمكن حسم المعارك مع الميليشيات الحوثية في غضون أيام معدودة.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مبشرات الاقتصاد الوطني) : تشهد السياسات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية أخيرا حزمة من التطورات والقفزات النوعية التي تهدف في مجملها إلى تعزيز البنية الاقتصادية والتوجه نحو اقتصاد يتسم بالتنوع والاستدامة ويكشف التقرير السنوي ال 54 لمؤسسة النقد العربي السعودي الذي تسلمه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس الأربعاء والمتضمن التطورات الاقتصادية والمالية في المملكة خلال عام 2017 م ، الكثير من المبشرات التي تشكل قاعدة جديدة ومتينة لانتقال اقتصاد المملكة إلى آفاق أوسع لتحقيق اقتصاد أكثر تنوعا ونمو اقتصادي مستدام.
وأضافت : وجاء في التقرير أن الناتج المحلي للقطاع غير النفطي سجل نموا إيجابيا بنسبة 1.5 % فيما انخفض متوسط الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك بنسبة 0،9 % وسجل فائض الحساب التجاري لميزان مدفوعات المملكة أكثر من 57 مليار ريال مقابل عجز مقداره 89.4 مليار ريال في عام 2016 م، إضافة إلى انضمام السوق المالية السعودية إلى مؤشرات أسواق عالمية عدة.

 

وكتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( الوفد الغامض ): أول الغيث تعذر.. هذا هو حال وفد الانقلابيين في اليمن مع المشاورات التي تعقد في جنيف من أجل تمهيد الأرضية في محاولة للتفاهم حول إطار لمفاوضات سلام تنهي الحرب التي تسبب فيها الحوثي ومن ورائه إيران.
هذه هي الجولة الثالثة التي تعقد بين الشرعية والانقلابيين في محاولات أثبت فيها الحوثي أنه الطرف الذي يريد إطالة أمد الحرب من دون وجود رغبة في الوصول إلى سلام حقيقي يخرج اليمن من أزمته ويعيده إلى وضعه الطبيعي، فتعليمات طهران هي المحرك الأول والأخير لما يقوم به الحوثي من دون النظر إلى مصلحة اليمن كدولة واليمنيين كشعب يستحق أن يعيش في ظروف أفضل بكثير مما يعانيه جراء حرب فرضها الحوثي عليه تنفيذاً لمخطط إيراني يهدف إلى جر المنطقة لدوامة من الصراعات بين أبناء الشعب الواحد كون ذلك في صالحه من دون غيره.
لا نستطيع الحكم على ما سينتج عن (جنيف3) كونها لم تبدأ بعد، ولكن عطفاً على المؤشرات التي نقرأ من جولتي المفاوضات السابقتين وعدم وصول الوفد الحوثي إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثالثة متعذراً بأسباب واهية منها أنه لم تتوفر لهم طائرة لنقل «الوفد والجرحى والعالقين»، نستطيع أن نفهم أن الطائرة لنقل الوفد ولكن ما دخل الجرحى والعالقين الذين لم نعرف من هم وما هي صفتهم وما علاقتهم بالوفد، إلا إذا كان الوفد الحوثي مكوناً من الجرحى والعالقين فهذا يعطينا فكرة عن النوايا المسبقة لذلك الوفد الغامض!!
وختمت : من الواضح أن الحوثي لا توجد لديه رغبة حقيقية في إرساء قواعد للسلام في اليمن لأسباب متعددة منها أن إيران ستكون الخاسر الأكبر بإفشال مخططاتها العدوانية لدول المنطقة، وكما أسلفنا فهي المتحكم بالحوثي وتسيره كيفما شاءت، والسلام في اليمن يعني أنها ستفقد إحدى العواصم العربية الأربع التي كانت تتشدق بتبعيتها لها.

 

**