عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 05-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


مجلس الوزراء: التقرير الربعي للميزانية عكس تحسناً في أداء المالية
الأمير أحمد بن عبدالعزيز: ما نشر في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام غير دقيق
جلوي بن مساعد يشيد ببطولات رجال الأمن في الحد الجنوبي
سعود بن نايف يؤكد أهمية تعزيز المبادئ الوطنية لدى الطلاب والطالبات
القوات المسلحة تشارك في تمرين النجم الساطع بمصر
مركز الملك سلمان للإغاثة يعيد 13 طفلاً يمنيًا مجندًا من المتارس إلى المدارس
اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية تجاه المملكة
«التحول الرقمي» في وزارة العدل يرفع سقف إنجاز ساعة العمل 40 % خلال عامين
المملكة تشارك في اجتماع وزراء التعليم والعمل بمجموعة العشرين بالأرجنتين
ختام يوم المهنة في لندن بمشاركة 40 جهة حكومية وخاصة
المطالبة بقتل قيادي في تنظيم (الإخوان) الإرهابي
غارات روسية تمهد لمجزرة إدلب.. وترمب يحذر
الإمارات ترحب بمحادثات جنيف حول اليمن
د. عارف علوي رئيساً لباكستان
مصر تدعم مبادرة الحوار الوطني في جنوب السودان
64 أمر اعتقال إسرائيلياً بحق فلسطينيين

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( التنمية والقطاع الخاص ): من أهم مستهدفات برنامج التحول الوطني دفع القطاع الخاص إلى واجهة التنمية بكل مكوناتها، بحيث يكون القطاع هو رأس الحربة في التوطين التنموي، والتشغيل بعد اكتمال برامج التخصيص للعديد من الخدمات الحكومية خاصة في القطاعات البلدية والخدمية والصحية.
ويأتي التقرير الأخير الذي نشرته (الرياض) أمس وتناول الاستثمارات المتوقعة في البنية التحتية في المملكة، مؤكداً على هذا الدور المهم للقطاع الخاص، حيث توقع التقرير أن تنفق المملكة 1.1 تريليون دولار أميركي في الفترة من 2019 إلى 2038، مع التركيز على قطاعات التعدين والنفط والغاز والكهرباء والمياه والبنية التحتية للنقل.. والتي ستعزز تحفيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، ودعم الاستراتيجيات الوطنية الأوسع.
وتابعت : ونشير في الوقت ذاته إلى ما أبداه صندوق النقد الدولي من إشادة وترحيب بالتقدم في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية، واستمرار التشاور مع القطاع الخاص، وكذلك التقدم في خطط الخصخصة وعلاقات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وعلى الدور المهم خلال المرحلة المقبلة للقطاع العام ليستطيع أن يقوم بدور محفز لتنمية قطاعات جديدة، دون أن يزاحم القطاع الخاص.
ولعل قرار مجلس الوزراء الذي عقد -أمس- برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- بالموافقة على تحويل «مصلحة أملاك الدولة» إلى هيئة عامة باسم «الهيئة العامة لعقارات الدولة» وعلى الترتيبات التنظيمية لها.. وذلك بناء على توصية مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يصب بذات التوجه الذي يختزل مراحل التنمية والعمل الحكومي في القطاع الخاص، أو بفكر يتخذ من هذا القطاع أسلوباً للعمل؛ حيث إن هذه الخطوة سوف تسهم في تعزيز مداخيل الدولة من خلال استثمار مخزون ضخم من الأراضي بالتعاون مع القطاع الخاص أيضاً.
وختمت : على الشباب السعودي أن يدرك أن القطاع الخاص هو الأساس في مراحل التنمية والتوطين خلال السنوات المقبلة، ولذلك فإن معرفة احتياجات وحاجات القطاع من القوى البشرية أحد أهم فرص التوظيف الأسرع، والأكبر من ناحية العائد.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العراق خارج هيمنة الملالي ) : سيظل العراق بخير وعافية طالما انعتق من الهيمنة الإيرانية على مقدراته ومصيره وحرية شعبه، فالكتلة الأكبر في هذا البلد الشقيق سوف تتمكّن من تشكيل حكومة قوية وصلبة قادرة على إزالة آثار الطائفية التي حاول الإيرانيون زرعها في سائر محافظات ومدن العراق، وقادرة كذلك على تجاوز الخلافات الهامشية ومواجهة بذور الشر التي زرعها النظام الملالي الإرهابي في بلد يتوق إلى العودة لحظيرته العربية والإسلامية والدولية، وينعتق تمامًا من سيطرة حكام طهران على صوته الجهوري للعودة إلى بناء الدولة وفقًا لتطلعات مستقبلية طموحة محفوفة بإرادة العراقيين للتغلب على أزماتهم والارتفاع فوق خلافاتهم الجانبية.ويبدو واضحًا للعيان أن العراق سوف يستعيد عافيته بتشكيل حكومة جديدة تحرص على مصالح العراقيين والسعي إلى تسوية كافة أزماتهم العالقة، فالأزمة السياسية القائمة حاليًا سوف يُصار إلى حلحلتها إذا ما تمّ التخلص نهائيًا من الضغوطات الإيرانية المكشوفة التي أدت إلى التحكّم المباشر في اختيار رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ورئيس الوزراء، وتلك ضغوطات لابد للكتلة الأكبر، وهي تقوم بتشكيل الحكومة الجديدة، أن توقفها عند حدودها، فهي التي أدت إلى دخول العراق في أزمات متفاقمة كبرى بما فيها الأزمة السياسية الخانقة التي ما زال العراقيون يعانون منها الأمرّين.
وواصلت : التدخل الإيراني السافر في شأن العراق أدى إلى التحكّم في مفاصل العمل السياسي ومحاولة إنهاكه، وأدى في الوقت نفسه إلى زعزعة أمن العراق واستقراره وسيادته، وأدى إلى تحركات فصائل إرهابية عديدة تريد أن تعيث فسادًا وخرابًا وتدميرًا في هذا البلد، وعلى رأسها منظمة داعش الإرهابية، ومَن لفّ لفها، وهذا يعني أن الأمن العراقي سوف يراوح في مكانه، وسوف يواجه بتلك التحركات الإجرامية لاسيما في ظل سهولة امتلاك السلاح، وتفشّي ظاهرة الفساد في دهاليز حكومة لابد من إعادة النظر في تشكيلها من جديد؛ لتجاوز مختلف الأزمات العالقة.الشعب العراقي لا يزال قلقًا من أسلوب إدارة السياسيين للبلاد، وهو قلق له ارتباط جذري بضغوطات النظام الإيراني على العمل السياسي برمته، بيد أن تشكيل الحكومة الجديدة المقبلة التي يهمّها مصالح العراقيين وتغليب المصالح العليا للعراق قادرة على التغلب على تلك الضغوطات والتخلص من أمراض الطائفية وبذور الفتن، والعمل على محاربة الفساد، وتعزيز سلطة القانون، ومنع وجود السلاح خارج سيطرة الدولة ومحاربة الإرهاب بكل أشكاله ومسمياته وأهدافه الشريرة، بما في ذلك إرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني الدموي.

 

وكتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( "جنيف" هل تنتصر لليمنيين ؟ ): تنطلق غدا الخميس في العاصمة السويسرية جنيف المشاوارت اليمنية وسط تصعيد من الميلشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران وضغوطات من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيق سلام دائم ومستقر لليمن، والعمل على تنفيذ القرارات الدولية.
وتعد هذه المشاورات فرصة سانحة للمجتمع الدولي الذي يجب عليه التحرك بجدية لإجبار الميلشيا بالتخلي عن السلاح، وتسليم الدولة، والعودة إلى جادة الصواب كمواطنين يمنيين صالحين للعيش ضمن منظومة الدولة المدنية بعيدا عن أيديولوجيا الجماعات الإرهابية والانسياق خلف الأجندات الإيرانية التي لن ولم تقدم لليمن إلا الخراب والدمار والفوضى وتحطيم كل فرص التنمية والتطور.
وتابعت : إن إخضاع الميلشيا الحوثية لتنفيذ القرارات الدولية وعلى رأسها القرار 2216 هو انتصار للإرادة الشعبية اليمنية ولكل من ينشد السلام في المنطقة والعاالم، وهنا لا بد أن نؤكد أن التحالف العربي منذ انطلاقته كان يعلن بشكل صريح أن السلام هو الخيار الأساسي والهدف الرئيسي لكل الجهود التي بذلها ويبذلها في سبيل استعادة الدولة اليمنية.

 

**