عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 04-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أمير الشرقية يوجه بتطبيق الأنظمة وتحقيق العدل
أمير عسير يستقبل رئيس مجلس التنمية المستدامة والتعاون الدولي
أمير الجوف يلتقي مدير فرع الخدمة المدنية.. ويقف على طريق بيضاء الطوير
أمير جازان بالنيابة يؤدي صلاة الميت على الشهيد الفيفي
تركي بن طلال: مروجو المخدرات أعداء للوطن
عبدالعزيز بن سعد: بناء جيل متعلم مسؤولية الجميع
الجبير يبحث أوضاع اليمن مع المبعوث الأممي ويتسقبل سفير بريطانيا
الشورى يصوت على دراسة آثار القرارات الخاصة بصحة المواطن وتعليمه ورفاهيته
الدفاع الجوي يعترض صاروخاً باليستياً أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه المملكة
متحدث التحالف: حافلة صعدة هدف عسكري مشروع ونرفض المغالطات بالتقرير الأممي
المفوض العام للأونروا يشيد بدعم دول الخليج العربي السخي للمنظمة
بريطانيا ترحب بسرعة التحقيق حول العملية التي نفذتها قوات التحالف العربي في صعدة
الخسائر تنهش الميليشيات.. والجيش الوطني يتقدم في تعز والحديدة
اليمن: مساعدات الإغاثة رواتب للمرتزقة!
الحريري يسلم تشكيلة حكومته للرئيس عون
قصف رتل إيراني يردي ثمانية في سورية
انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان العراقي
مواصفات جديدة لسد النهضة عقب لقاء «السيسي» و«آبي» في بكين
بكين تعد بـ60 مليار دولار لتنمية أفريقيا
باكستان وأفغانستان تتفقان على مواصلة التعاون من أجل السلام
مدريد تقترب من حلم الكاتالونيين باستفتاء يعزز الحكم الذاتي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (الصمت الأممي عن الأنتهاكات الحوثية .. إلى متى؟): بالرغم من الجهود الجبارة والدعم اللا محدود والمبادرات الإنسانية المتوالية التي تقدمها دول تحالف دعم الشرعية في اليمن، وفي مقدمتها المملكة إلى أشقائنا أبناء الشعب اليمني المتضررين من ويلات الانقلاب الحوثي وشيطنة هذه الميليشيا في ترويع اليمنيين وبث الرعب في قلوبهم بالتجاوزات المنافية لكل القيم اللاأخلاقية.
وأضافت إلا أن المتابع للمشهد السياسي والأمني سوف يجد خذلانا أمميا غريبا، بل قلبا للحقائق أحيانا وكأن كل ما يحدق من خراب وتجويع وترويع للآمنين لا يعنيهم، بينما نجد هذا المجتمع الذي يغض الطرف عن كوارث يهب لإثارة الضوضاء عند أي شكوى حوثية زائفة.
ورأت أن هذا التباين الكبير في ردات الفعل والتجاهل التام لمصير مئات الآلاف من البشر وتركهم لعدوان هذا الميليشيا وعدم الاعتراض الواضح على الدعم الكبير والهائل الذي تتلقاه من رأس الشر «نظام الملالي» في طهران، يثير الريبة ويطرح أسئلة كبيرة وخطيرة عن من هو المستفيد من بقاء ميليشيا الحوثي تعيث فسادا في مصير الشعب اليمني الشقيق؟
وخلصت إلى القول: لكن الموقف الذي يجب أن تدركه هذه القوى هو أن دول تحالف دعم الشرعية في اليمن لن تتخلى عن دورها الأخلاقي وواجبها الإنساني في دعم الأشقاء في اليمن ومساعدتهم في التحرر من سطوة هذا الانقلاب الجائر.

 

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (احترام القانون الدولي وقواعده) :ترحيب وزارة الدفاع الأمريكية، يوم أمس الأول، بقرار التحالف العربي حول عملية «حافلة ضحيان»، يدل دلالة واضحة على احترام قوات التحالف بقيادة المملكة للقانون الإنساني الدولي، وقد سارع التحالف فور وقوع الحادث للترحيب بنتائج التحقيق والالتزام بكل الخطوات ذات العلاقة بقواعد الاشتباك ومحاسبة كل مَن تثبت إدانته بارتكاب الأخطاء، بما يؤكد استمرارية التحالف بالالتزام المطلق بالقانون الدولي وقواعده العرفية واحترامه الدائم لكل القرارات ذات العلاقة بالمحافظة على أرواح وممتلكات المدنيين.
وبينت أن قوات التحالف تحاول العمل على تشغيل مستشفى السلام السعودي بمحافظة صعدة، وهي معقل الميليشيات الحوثية المدعومة من قِبَل النظام الإيراني الإرهابي، وتحرص المملكة دائمًا على دعم الاقتصاد اليمني بمليارات الدولارات والمشتقات النفطية، وقد قامت بدعم خطة الأمم المتحدة لعام 2018م بمليار وربع المليار من الدولارات تعاطفًا مع الشعب اليمني، وحرصًا على أمنه واستقراره وانتشاله من أزمته العالقة بغض النظر عن انتماءات أبناء الشعب اليمني الذي ما زال يعاني الأمرّين من العمليات الإرهابية التي تمارسها الميليشيات الحوثية الإجرامية بمعاضدة من النظام.
وأضافت لقد التزمت قوات التحالف العربي بقيادة المملكة بنتائج ما أسفر عنه تقييم الحوادث بشأن وجود أخطاء في التقيّد بقواعد الاشتباك في إحدى العمليات بصعدة، وعبّرت عن أسفها، وقدّمت تعازيها لأهل الضحايا وتضامنها معهم، وتمنت للمصابين الشفاء العاجل، كما أن القوات في ذات الوقت أعلنت عن قبولها بتلك النتائج، واتخذت كل الإجراءات والتدابير القانونية لمحاسبة مَن ثبت ارتكابهم الأخطاء وفقًا للقوانين الدولية المتبعة، بما يدل على التزام تلك القوات بكل القوانين والأعراف الدولية التي تحث على المحافظة على أرواح المدنيين وممتلكاتهم أثناء العمليات الحربية.
واختتمت بالقول إزاء ذلك فإن قوات التحالف أعلنت عن أهمية مراجعة قواعد الاشتباك وتطويرها وتحديثها بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا، وهي متمسكة دائمًا بالاستمرار مع قوات الجيش الوطني بتحرير كامل الأرض اليمنية وإعادة الشرعية المنتخبة بمحض إرادة اليمنيين وحريتهم إليها، ومن واقع المواجهات في المعارك الدائرة بين القوات الشرعية المدعومة بقوات التحالف وبين الميليشيات الحوثية الإرهابية فإن كفة النصر تميل إلى الشرعية، وأن إعلان الهزيمة الكاملة لتلك الميليشيات ومَن يساندها يبدو وشيكًا للغاية.

 

وفي موضوع مغاير، كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (الصراع الكاذب): كعادته في استغلال المواقف لم يفوت الكيان الصهيوني فرصة نقل إيران لصواريخ باليستية إلى داخل الأراضي العراقية ليعلن أن مواقع نشر هذه الصواريخ وغيرها من القطع العسكرية تعتبر أهدافاً محتملة للطيران الحربي الإسرائيلي.
ورأت أن الإشارات الصريحة من قبل المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية تعني أن ما حدث في سورية من خلال استهداف مواقع إيرانية وأخرى تابعة لميليشيات حزب الله اللبناني قد يتكرر في العراق تحت ذريعة مواجهة التهديدات والتصدي للخطر القادم من طهران من مبدأ حق الدفاع عن النفس.
وبينت أن الصراع الإيراني الإسرائيلي -إن وجد- لا يعني تحول أراضي دول عربية إلى ساحات مفتوحة لمغامرات الجانبين، حتى وإن كان القرار السوري لم يعد في يد نظام بشار الأسد الذي يبدو أنه اكتفى بدور المنفذ للإرادة الإيرانية التي تجاوزت رسم السياسات الخارجية إلى حد اختيار السلاح الذي يتم بواسطته قتل أبناء الشعب السوري.
وأوضحت أنه في جميع الحالات وأياً كانت المبررات فما حدث في سورية وقد يتكرر في العراق لن يدفع ثمنه سوى مواطني هذين البلدين، ولن يحقق أي توغل إيراني أو رد فعل إسرائيلي إلا المزيد من الخراب وبدء سلسلة لا نهاية لها من الاقتتال والانقسامات بين أبناء الوطن الواحد ما يشكل مناخاً ملائماً للجماعات الإرهابية وعشرات الميليشيات وانخراط قوى دولية وإقليمية ستبحث حتماً عن مصالحها وتتسابق لتعزيز وجودها في المنطقة.
واختتمت بالقول: إيران إن كانت صادقة في شعارها (الموت لإسرائيل) فصواريخها الباليستية قادرة على الوصول مباشرة إلى تل أبيب دون الحاجة لإنشاء قواعد في سورية والعراق، أما إسرائيل إن كانت جادة فيما تلوح به فآلتها العسكرية تستطيع ضرب العمق الإيراني ونسف أي قافلة تحمل سلاحاً إيرانياً في طريقها إلى دمشق أو جنوب العراق قبل أن تغادر مستودعات الأسلحة في أي محافظة إيرانية.

 

**