عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 02-09-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يهنئ رئيس فيتنام بذكرى الاستقلال
ولي العهد يبعث برقية تهنئة للرئيس كوانغ
أمير الشرقية للمعلمين والطلاب: بكم تتحقق رؤيتنا الطموحة
أمير نجران للمعلمين: الآباء استأمنوكم على فلذات أكبادهم
أمير الرياض بالنيابة ينقل تعازي القيادة لأسرة الشهيد المطيري
«كبار العلماء»: إلى أبنائنا الطلبة.. ننتظر منكم الكثير.. الإخوة المعلمين.. أنتم بناة الأجيال
المفتي يثمن دور «الرابطة» في تحقيق شروط «الحلال»
وكالة المسجد النبوي تستقبل الحجاج بأجود أنواع الطيب
المملكة تدين حادث طعن محطة القطارات في أمستردام
6 ملايين طالب وطالبة يتجهون إلى مقاعد الدراسة
المملكة الثاني عالمياً الأقل في حجم الانبعاثات الكربونية
«التحالف»: نقبل نتائج فريق «تقييم الحوادث» وسنحاسب المخطئين في «حادثة صعدة»
تنديد عربي بوقف واشنطن تمويل «الأونروا»
الأونروا تأسف لقرار أمريكا وقف التمويل
نائب الرئيس اليمني يطالب بإعادة النظر في مضامين ‏ومنهجية تقرير ‏المفوض السامي لحقوق الإنسان
مصرع 140 حوثياً في معارك صعدة
غريفيث يعرض ترتيبات «جنيف» و«الشرعية» تعلن جاهزيتها
العراق يرفض التدخلات الإيرانية في شؤونه
مصر تجدد مطالبها للإنتربول بالقبض على «إعلاميي الإخوان»
أفغاني نفذ هجوم أمستردام.. والسلطات تؤكد: دوافع إرهابية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (استعدادات التعليم والعام الجديد): كل عام هنالك استعدادات جديدة يجري الإعداد لها في وزارة التعليم، وهذا العام لا يختلف بالتأكيد عما سبقه في هذا الإطار، وبما أننا نقف اليوم على أعتاب عام جديد، نتمنى أن يكون مليئًا بالحراك الناجح والناجز الذي يُثري الساحة التعليمية، وينقلها إلى مرحلة الإبداع بالإنجاز والتميّز، ونسأل الله أن يوفق المسؤولين والمسؤولات عن هذا القطاع العظيم لبلوغ هذه الغاية التي هي حلم كل مواطن يعيش على ثرى هذه الأرض الطاهرة، ويتمنى أن تتوازى مدخلات حكومته مع مخرجات تعليمه، وما يقدّمه ولاة الأمر لهذا القطاع الحيوي من دعم مالي ولوجستي كبير، وما يمكن أن يترجم على أرض الواقع من مخرجات.
وأضافت نحن ندرك باليقين أن نتائج أي خطة تطويرية في قطاع التعليم من الصعب أن نرى ثمارها مباشرة، أو حتى بعد الفراغ منها على الفور؛ لأن التعليم كما يعرف الجميع قضية «جيلية» تحتاج إلى جيل كامل لتستطيع قراءة نتائج خططك وبرامجك فيه، بخلاف القطاعات التالية التي يمكن أن تستشرف نتائج مشاريعها فور إنجاز المشروع كبناء مستشفى أو تمهيد طريق وهكذا، وهذه ليستْ ذريعة مجانية نقدّمها للجهات التعليمية لاستخدامها لتبرير القصور، خاصة ونحن ندرك أنهم يجتهدون في إنفاذ رؤية الوطن في هذا القطاع على اعتبار أنه عمود فقري في هذه الرؤية، وبدون إصلاح التعليم لا يمكن بحال إصلاح بقية المشاكل التنموية.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة " عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (السعودية ... وتضميد جراح الروهينغا): فيما تزيد معاناة مسلمي الروهينغا في غربي بورما (ميانيمار)، تضمد المساعدات الإغاثية التي تقدمها المملكة جراح المهجرين والمضطهدين، حتى شملت مشاريع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للروهينغا الأمن الغذائي، التعافي المبكر، الإيواء والمواد غير الغذائية، المياه والإصحاح البيئي، التعليم، الصحة، وقطاعات متعددة.
وأضافت أن مركز الملك سلمان للإغاثة أنفق وحده أكثر من 16.8 مليون دولار في 12 مشروعاً إغاثياً لمسلمي الروهينغا حتى يوليو الماضي، كما تستضيف المملكة أكثر من ربع مليون منهم منذ خمسينات القرن الماضي، عقب هجرة ضخمة هرباً من مجازر مروعة ارتكبت بحق المسلمين هناك. وأضحى أبناء الجالية البرماوية يتمتعون بميزات كبيرة وتسهيلات، كالتعليم المجاني وفرص العمل.
وبينت أنه رغم كل التحديات والظروف الراهنة، إلا أن المملكة أثبتت أنها لا تنسى مساعدة المنكوبين في أرجاء العالم، وتنطلق من موقعها القيادي في العالم الإسلامي للانتصار لحقوق المنكوبين في القطاعات كافة، منها الإغاثي والسياسي.
واختتمت بالقول ترك السعوديون للمزايدين ومروجي الأكاذيب والشائعات الصراخ، وانشغلوا بأعمالهم الإنسانية حول العالم، ليؤكدوا أن «خير المملكة» باقٍ، وأن الهبة السعودية متجذرة من عهد الآباء المؤسسين.

 

وفي شأنٍ آخر، كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (إجرام متواصل): يوم بعد آخر يثبت النظام الإيراني إصراره على المضي قدماً في طريق الشر وإثارة القلاقل والنزاعات في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يؤكد أن التعويل على هذا النظام في أي مشروع تهدئة أو سلام في المنطقة يمثل ضرباً من ضروب المستحيل.
وأضافت قيام طهران بتزويد جماعات مسلحة موالية لها في العراق بصواريخ باليستية حدث لا يمكن تصنيفه مطلقاً على أنه خطوة إيرانية لتعزيز الأمن والاستقرار في الجارة الغربية أو اعتباره مساعدة لبلد عربي إسلامي لبداية مرحلة جديدة يجتمع فيها العراقيون على قلب رجل واحد لطي صفحة الماضي وبناء دولة المستقبل.
وأوضحت أن هذه الخطوة وفي هذا التوقيت بالذات تمثل صفعة للدول التي راهنت على الاتفاق النووي وفي مقدمتها فرنسا وبريطانيا وألمانيا حيث تجد نفسها حالياً أمام أزمة أخلاقية أمام شعوبها والعالم أجمع بوقوعها في فخ الدفاع عن ورقة تمنح طهران المزيد من القوة لإحراق المنطقة.
وبينت أن نقل الصواريخ الباليستية إلى الداخل العراقي رسالة مفادها أن طهران لا تزال تمتلك القدرة على خلط الأوراق في العراق من خلال تلك الجماعات الموالية لها والمدججة بالأسلحة والصواريخ الإيرانية، كما تؤكد قدرتها على تحويل ما تشاء من أراضٍ هناك إلى منصات لصواريخها الموجهة لدول الجوار، وبالتالي تحويل العراق إلى ساحة جديدة لحرب بالوكالة.
ورأت أن أيادي الولي الفقيه وعملائه في المنطقة الملطخة بدماء الأبرياء في العراق وسورية واليمن ولبنان يبدو أنها لم تعد قادرة على العيش دون المزيد من الدماء، وهذه هي الحقيقة التي تتعامى عنها العديد من الدول الكبرى التي تدعي رعايتها للسلام ودعمها للديموقراطية وحقوق الإنسان طمعاً في مكاسب اقتصادية يحققها اتفاق كُتب بمنطق أعوج مع نظام مجرم.
وخلصت إلى القول إن مواجهة إجرام إيران تأتي مسؤولية أخلاقية يجب على المجتمع الدولي كافة أداؤها ألا وهي ردع إيران واتباع سياسة أكثر حزماً تجاهها، أما دول المنطقة فلن تسمح مطلقاً بأن يكون أمنها واستقرارها رهينين لجنون العظمة وشغف الهيمنة المسيطرين على عقلية العصابة الحاكمة في طهران.

 

**