عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 31-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ ملك ماليزيا ورئيس قيرغيزيا بذكرى استقلال بلديهما
بموافقة الملك.. جامعة الإمام تنظم «مؤتمر التعريب» منتصف محرم
مؤسسة مطوفي تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا وأستراليا تحتفي بنجاح الموسم .. شكر وتقدير للمملكة على التسهيلات والخدمات المميزة للحجاج
حائل تحتفل بوصول نائب أمير المنطقة
أمير القصيم يتفقد مشروعات الطرق في بريدة
النقل: 63 مليون رحلة إجمالي الحركة المرورية على طرق المملكة
التحالف: إصابة سبعة أشخاص بشظايا صاروخ حوثي
وزير حقوق الإنسان اليمني: التحالف ليس عسكريًا فحسب بل إنساني
متطوعات «السلام والإنقاذ» يقدمن خدماتهن لزوار المسجد النبوي
مفوض الأمم المتحدة في اليمن.. من الحياد إلى الانحياز
فضيحة قطرية: 100 ألف دولار لاسترضاء منظمة صهيونية
الإمارات تطرح ثلاث توصيات لحل نزاعات الشرق الأوسط
مقتل مدير وكالة سبأ وأربعة مدنيين بنيران الانقلابيين .. الجيش اليمني يقترب من عبدالملك الحوثي
رئيس أركان القوات المشتركة يزور جبهات القتال في صنعاء
ابن دغر: تقرير حقوق الإنسان اعتمد على تقارير مضللة وكاذبة ومزيفة
الصين تنفي تأسيس قاعدة عسكرية في أفغانستان

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( المعايير المزدوجة ): أسباب كثيرة تلك التي يمكن سياقها لتفسير حالة الضعف والترهل التي تعاني منها الأمم المتحدة والهيئات المنبثقة عنها منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا، وذلك ما أفقدها إلى حد كبير ثقة العالم في معظم قراراتها وأداء غالبية مبعوثيها ولجانها.
القوى العظمى -العالم الأول إن جاز التعبير- التي تبدو المستفيد الأكبر من مخرجات هذه الهيئة من قرارات وبيانات ساهمت -كما يرى الكثير من المنتقدين لوضع الهيئة الدولية- في عرقلة وتعطيل الكثير من القرارات التي بدا للوهلة الأولى في مقدمة المؤيدين لها، وهو ما تسبب في انعدام الثقة في جدية ما يناقش تحت مظلة الهيئة أو ما تنتجه الكثير من لجانها ومبعوثيها ومفوضيها من تقارير.
أمثلة عديدة يمكن الاستناد عليها في هذا الجانب السلبي من الأداء الأممي تأتي في مقدمتها القضية الفلسطينية كمثال على عجز الأمم المتحدة عن الالتزام وإلزام الجميع بقراراتها، وهو ما أفقد العرب الأمل في إيجاد حل يضمن إعادة الحقوق لأصحابها أو على أقل تقدير وقف المزيد من إجراءات الاحتلال الإسرائيلي التي تهدف لطمس الهوية العربية لفلسطين وسلب حقوق شعبها في الحياة الكريمة على أرضهم.
وواصلت : أمر آخر لا يقل خطورة في الجانب السلبي لأداء هذه الهيئات التي يفترض أن تكون المرجع الوحيد لفض النزاعات ورعاية حقوق الإنسان لجميع دول العالم وهو غياب الحياد والانحياز لطرف على حساب الطرف الآخر من خلال مفوضياتها التي أصبحت نسبة كبيرة منها موجهة بامتياز لفرض ما يخدم مصالح أخرى لا تتفق مع تلك العناوين المثيرة لتقاريرها.
فحقوق الإنسان وبما تمثله من قيم سامية أصبحت رهينة لتعريف وتفسير يتواكب مع الأهواء والمصالح بعيداً عن النزاهة في نقل الصورة الصحيحة والبحث عن الحقيقة بتجرد، وهنا أيضاً تبرز نماذج يصعب حصرها تمثل نقاطاً سوداء في تاريخ هذه المؤسسات، وتدفع إلى الريبة في المغزى من تقارير المؤسسات الدولية التي تزعم دفاعها عن حقوق الإنسان.
وختمت : وعلى نفس المسار الذي يعكس ازدواجية المعايير وغياب المهنية عن أداء الكثير من المنظمات الدولية وانحيازها غير المبرر لأحد الأطراف على حساب الحقيقة جاء تقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان حول حالة حقوق الإنسان في اليمن ليرسم علامة استفهام كبيرة حول مصداقية هذه التقارير والأهداف التي ترمي لها من خلال اختلاق أحداث لم تقع أساساً، وممارسة لكذب يجعل المواطن اليمني مداناً في تلك الجرائم والفظائع التي ترتكبها الجماعة الحوثية الإيرانية ليس في حقه فحسب بل في حق الإنسانية جمعاء.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( استمرارية العقوبات وركوب الرأس ) : رغم تصاعد وتيرة المعاناة القاسية والصعبة والمؤلمة التي يعيش النظام الإيراني الدموي في أتونها بفعل العقوبات الأمريكية المفروضة عليه؛ جراء مواصلته تصنيع أسلحته النووية المحرمة دوليًا، وجراء تصميمه على تطوير صناعة صواريخه الباليستية والمضي في سياسة تدخّله السافر في شؤون دول المنطقة، والعمل على مد الإرهابيين في أنحاء متفرقة من المعمورة بالصواريخ والمال والعناصر والتأييد السياسي المطلق؛ ليعيثوا فسادًا وتدميرًا وخرابًا في الأرض، وتلك تصرّفات هوجاء متناقضة مع روح المواثيق والأعراف والقرارات الدولية ذات الصلة.رغم تصاعد وتيرة تلك المعاناة إلا أن النظام الإيراني الأرعن ما زال راكبًا رأسه ورافضًا إجراءات تلك العقوبات التي يصفها بالمجحفة والظالمة، وهو يمتلك الفرصة السانحة لتعديل أساليبه الموغلة في الخطأ مع شعبه، ومع دول المنطقة، ومع الولايات المتحدة، ومع سائر دول العالم التي نصحته مرارًا وتكرارًا بتغيير نهجه المشين المرفوض من كل الشعوب المحبة للاستقرار والأمن والسيادة والعدل، غير أن حكام طهران تمرّسوا على السباحة ضد التيار ومواجهة تلك العقوبات بالسخرية ومواجهة القرارات الدولية بالرفض والتعنت.والنظام بركوب رأسه يضيّع تلك الفرص السانحة لتعديل أوضاعه الخاطئة مع دول العالم، ويمضي قُدمًا في دعمه لحزب الله الإرهابي في لبنان، ودعمه للميليشيات الانقلابية في اليمن، ودعمه للفصائل الإرهابية في سوريا والعراق وفي كل مكان تحل فيه ظاهرة الإرهاب الشريرة.
وتابعت : وقد حاول الرئيس الإيراني التملص من الأوضاع المشينة في بلاده فأقال وزير الاقتصاد والمالية، ووزير العمل، ورئيس البنك المركزي متهمًا إياهم بالفساد، رغم أنه يمثل رأس الأزمة العالقة لعدم انصياعه لأصوات الحق التي نصحته بالعدول عن أفكاره الخاطئة وممارساته الجوفاء.ويبدو واضحًا للعيان أن النظام الإيراني بتلك التصرفات الرعناء سوف يؤلّب دول العالم مجتمعة عليه، وسوف تزداد العقوبات الأمريكية وغيرها من العقوبات ليزداد اختناقًا، وإذا ما حدث ذلك فإن بداية النهاية الوشيكة للنظام أضحت واضحة المعالم لاسيما في ضوء المظاهرات العارمة التي عمَّت المدن الإيرانية المطالبة برحيل المرشد وزبانيته وتغيير الحكومة الحالية، وعودة الحرية والاستقرار والأمن لإيران التي مُنيت بنظام فاشيّ ما زال يقودها نحو المجهول، ولن تعود إلى حظيرتها الإسلامية والدولية إلا بالتخلص من النظام واقتلاعه تمامًا.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جعجعة إعلام "نصر الله" ) : تواصل الماكينة الإعلامية المهترئة لميلشيا "حزب الله" ونظام الملالي شن حملات فاشلة ومكشوفة من خلال الفبركات والأكاذيب التي تحاول ترويجها لتشويه الجهود الإيجابية الكبيرة التي تبذلها الدبلوماسية السعودية - اللبنانية إلى سابق عهدها، وضرب مساعي تحقيق الاستقرار والأمن في لبنان، إلا أن هذه الحملات الموجهة، التي تفتقد لأدنى معايرر المهنية، لم يعد لها مفعول مؤثر في الشارع اللبناني والأوساط السياسية المعتدلة، وهو ما يدفعها إلى الانحدار تجاه استخدام لغة التهديد والوعيد التي لا تعدو سوى كونها "حيلة البائس".
وأوضحت : سياسة المملكة تجاه لبنان واضحة، وليست بحاجة إلى التأكيد مرارا وتكرارا على أنها تحترم سيادة لبنان وتعمل على عودة استقرار العلاقات بما يحقق مصالح البلدين الشقيقين، أما تطاولات إعلام الميليشيا البائسة فهي انعاكس للأجندات الشيطانية التي يسعى لها المشروع الإيراني في المنطقة.

 

**