عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 30-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس تركيا بذكرى يوم النصر
الجبير: يجب إبعاد الميليشيات الأجنبية خارج سورية .. المملكة تؤيد تشديد العقوبات على إيران
توصية بالشفافية الإعلامية وإيضاح المعلومة للمستفيدين .. إلزام الإسكان بنسب لأسر الدخل المنخفض
بث مباشر بين «سعود الطبية» ومستشفى أسترالي لتبادل الخبرات في علاج الإصابات
منافذ المملكة.. العمل لا يتوقف لتوديع الحجاج
رئيس تزكية المجتمع السوداني: المملكة صمام أمان للأمة الإسلامية
التحالف: تقرير مفوض حقوق الإنسان غير حيادي واحتوى مغالطات
وكالة الطاقة تتوقع شح المعروض النفطي قرب نهاية العام
ترمب يتهم الصين باختراق بريد هيلاري كلينتون
جيه.بي مورغان: مخاطر انكماش حاد في الاقتصاد التركي
حملات قطر والإخوان ضد الإمارات يفشلها السقطريون
ماتيس: دعمنا للتحالف العربي غير مشروط
سورية.. على طاولة الأمم المتحدة في سبتمبر

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي.
وقالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( النقلة النوعية ): تعكس النقلة النوعية التي شهدتها العلاقات السعودية الروسية خلال السنوات القليلة الماضية رغبة مشتركة في فتح مجالات تعاون أوسع وحوار بناء بين البلدين خاصة وأن كلاً من الرياض وموسكو تتقاطعان في العديد من الملفات السياسية الدولية والإقليمية وتتشاركان في قيادة أسواق الطاقة على الصعيد العالمي.
ومن المؤكد أن التوقيت الذي تتم فيه الزيارة المرتقبة للرئيس فلاديمير بوتين للمملكة يعكس حرصاً روسياً على تعزيز العلاقات الثنائية مع الدولة المحورية الأهم في المنطقة، خاصة وأن الشرق الأوسط يشهد حالياً منعطفات خطيرة قد تحدد إلى درجة كبيرة مستقبله.
سياسياً هناك العديد من ملفات كثيرة في مقدمتها مكافحة الإرهاب والموقف من إيران والاتفاق النووي والوضع في كل من سورية واليمن التي تتطلب حواراً وتفاهماً بين المملكة التي تمثل صمام الأمان وركيزة الاستقرار في المنطقة، وروسيا الدولة العظمى وإحدى القوى الرئيسة في صناعة القرار الدولي.
وتابعت : أما على الصعيد الاقتصادي، فإن استقرار أسعار النفط ودفع عجلة المشروعات المشتركة إلى الأمام يمثلان أولوية لدى قيادتي البلدين اللذين نجحا في مراحل سابقة في تجنيب أسواق النفط العديد من الهزات وهو ما انعكس على استقرار الأسواق العالمية.
التقدير المتبادل الذي يؤطر العلاقات بين البلدين الصديقين كان السمة الأبرز في العديد من المواقف وخاصة خلال الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لموسكو خلال العام الماضي والتي كانت المرة الأولى التي يزور فيها ملك سعودي روسيا بعد عشر سنوات من قيام بوتين بزيارة المملكة كأول رئيس روسي يزور الرياض، وما شهدته تلك الزيارة من مباحثات توجت بالعديد من الاتفاقيات المهمة التي رسمت خارطة الطريق لمستقبل التعاون بين البلدين في جميع المجالات.
كما كانت الحفاوة البالغة التي يستقبل بها الرئيس الروسي صاحبَ السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان خلال زياراته خلال الأعوام الماضية لبلاده محط تقدير رسمي وشعبي سعودي.
وختمت : جميع هذه الشواهد تؤكد أن العلاقات بين البلدين تسير في الاتجاه الصحيح وأنها اتخذت مساراً متسارعاً يعكس رغبة القيادتين السعودية والروسية في توظيف هذه العلاقات المميزة لخدمة الأمن والاستقرار الدوليين وتنمية مجالات التعاون الثنائي بما يعود بالفائدة لكلا البلدين.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تهميش للتسوية و أصوات ملتوية ): الأدوار الأممية مسؤولة أمام العالم كله بإظهار وإبراز ما تقوم به دول التحالف بقيادة المملكة من جهود مشهودة لعودة الشرعية لليمن والانتصار لحقوق اليمنيين في محاولاتهم الدؤوبة لانتزاع حريتهم من براثن الميليشيات الحوثية الإرهابية الانقلابية، وتلك الأدوار التي يجب تفعيلها مقصّرة في هذا الجانب، وجهودها منصبّة فيما يبدو بما يمارسه الحوثيون من انتهاكات صارخة ضد الشعب اليمني، وكأن ما تبذله دول التحالف المعنية بمكافحة الإرهاب المتمثل في انتهاكات الحوثيين وممارساتهم التعسفية لا تعني شيئًا، أو أنها مساع تقبع في «الظل»، ولا تهم شرائح المجتمع اليمني.
وأضافت : والصحيح أن تلك الجهود والمساعي التي تبذلها قوات التحالف بقيادة المملكة تمكّنت منذ البدء في لجم الحوثيين وعدم التمادي في ممارسة تجاوزاتهم من الحد الواضح لكل اعتداءاتهم الصارخة، ليس ضد اليمن فحسب، بل لكل اعتداءاتهم ضد المملكة وضد القوانين الدولية المرعية ذات الشأن بالأزمة اليمنية، وتلك جهود يشاهدها العالم بعيون مجردة، وما زالت الأوساط السياسية في أمصار وأقطارعديدة تشيد بتلك الجهود وبمساعي دول التحالف لعودة الشرعية، وإنهاء حالات الظلم والجبروت والتعسّف التي تُمارَس من قِبَل الميليشيات الحوثية وأعوانها.ويبدو للوهلة الأولى من خلال تعاطي الأمم المتحدة للأزمة اليمنية والتعامل معها أن اهتمامها ينصبّ في قنوات التحركات الحوثية في اليمن ضد الشرعية وضد اليمنيين وضد قوات التحالف، وتلك قنوات لها زخم إعلامي لا يتناسب مع الجهود الحثيثة والمتواصلة التي تُبذَل من قِبَل قوات التحالف بقيادة المملكة للوصول بالأزمة اليمنية إلى برّ الأمان بما في ذلك الجهود السلمية المبذولة لتسويتها، وهي غير غائية أو مغيّبة لدى ساسة دول التحالف.تضخيم الجهد السلمي كطريق نحو إنهاء الأزمة بإعلاء الأصوات الحوثية، والكشف عن وسائلها الملتوية المكشوفة للقفز على الشرعية اليمنية من قِبَل الأمم المتحدة قد لا يمثلان انحيازًا أمميًا لرفع كفة الحوثيين وهم يُملون شروطهم الاستسلامية لوقف تداعي الأزمة القائمة، غير أنه يمثل في ذات الوقت توجهًا إعلاميًا لإعلاء تلك الأصوات على حساب الجهود الحميدة المبذولة من قِبَل قوات التحالف بقيادة المملكة لتسوية الأزمة حربًا أو سلمًا، وهي التسوية التي تشهد تهميشًا أو شبه تهميش من الأمم المتحدة وهيئاتها.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الحوثي وانتهاك حرمة الحج ) : سارت ميليشيا الحوثي على نهج تنظيم الحمدين الإرهابي الذي منع القطريين من أداء الحج، عندما استخدموا كل الوسائل لإعاقة وصول الحجاج اليمنيين لأداء مناسكهم، ولم يكتفوا بذلك بل انتهكوا حرمة هذه الفريضة عبر إطلاق 5 صواريخ باليستية على المملكة في أيام الحج.
وواصلت : وليس غريبا على هذه العصابات المدعومة من النظام الإيراني أن تمارس مثل هذا النوع من الجرائم، فقد سبق واستهدفوا مكة المكرمة مباشرة العام الماضي، وسقط الصاروخ في موقع لا يبعد عن مكة المكرمة سوى 60 كيلومترا.
ويأتي العبث القطري والإيراني والحوثي المشترك في المنطقة لمحاولة زعزعة أمن الحجاج، ونشر الأكاذيب عن الحج، وهو ما يؤكد مجددا أن هذه الأنظمة الإرهابية لا تمتلك أي مبادئ أو قيم دينية أو حتى أخلاقية، وهو ما تقف ضده المملكة العربية السعودية التي تقود جيش التحالف لمنع هذه الأنظمة من التمادي في غيها وعبثها الإجرامي.

 

**