عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 29-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


مجلس الوزراء الفلسطيني يشكر خادم الحرمين
أمير مكة يرأس اجتماع اللجنة المركزية ويناقش الملحوظات المرصودة .. ورشة عمل لمناقشة استعدادات حج 1440هـ
المملكة وفّرت الإمكانات الضخمة فكان النجاح الباهر لموسم الحج .. سعود بن نايف: لا مجال للمساومة في خدمة ضيوف الرحمن
ديوان المراقبة يترقب الموافقة السامية على تحديث النظام .. المطالبة بتحصيل 37 ملياراً لخزينة الدولة
اعتراض صاروخ باليستي حوثي
ستة مليارات مشاهدة لمحتوى المركز الإعلامي لبرنامج ضيوف خادم الحرمين
أمير نجران: الدولة لن تتهاون في ردع من يحاول المساس بالدين أو الأمن والوطن
تقرير أممي: الحوثيون يرتكبون جرائم حرب
قرقاش: استعادة اليمن تحفظ مستقبل المنطقة
مفاوضات إدلب.. الحلقة الأخيرة للثورة السورية
طهران تستغل نظام الحمدين لمواجهة أزمة العقوبات الأميركية
فشل اتفاق السلام في جنوب السودان

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( في معركة الإعلام ): خلال فترة زمنية وجيزة بمقاييس الأمم شهدت المملكة قفزات تنموية هائلة وتحولات كبيرة فرضت على العالم أن يقف احتراماً للمنجز السعودي في مختلف المجالات، وخاصة تلك المعنية ببناء الإنسان وإطلاق العنان لإبداعاته لأداء دوره في تشييد الصرح الوطني ومواصلة رحلة الإنجاز التي بدأت منذ اليوم الأول لتأسيس المملكة على يد المغفور له إن شاء الله الملك عبدالعزيز.
ورغم أن السمة الأبرز في المشروع التنموي السعودي الجبار كانت شموله لجميع القطاعات إلا أن سهام النقد وجهت كثيراً للإعلام بشقيه الرسمي والخاص لعدم تمكنه من مواكبة التحولات الكبيرة التي شهدتها البلاد وتقصيره في إبراز الصورة الحقيقية للمملكة، وهذه الحقائق ورغم اختلاف وجهات النظر حول مسبباتها إلا أنها كانت تشكل هاجساً لدى المؤسسة الأهم في المنظومة الإعلامية وهي وزارة الإعلام.
واقع الخطاب الإعلامي الخارجي كان المحور الأبرز الذي يتناوله الجميع بحثاً عن حلول في مواجهة حملات شرسة تعرضت لها المملكة من دول ومنظمات منذ الخمسينات من القرن الماضي كانت الأيدولوجيا السياسية الباعث الأبرز لها، فلم تكن المملكة العربية السعودية ككيان دولة اعتيادية بالمفهوم السائد بل ولدت كبيرة رائدة في العالمين العربي والإسلامي تدافع عن قضايا الأمة وتحمل همومها.
وتابعت : في السنوات الثلاث الماضية عاشت المملكة تحولات هي الأبرز -بعين المنصف- في تاريخها الطويل تفاعل معها المواطن بطريقة أدهشت العالم وخاصة أولئك الذين كانوا يراهنون على صعوبة التغيير السريع في أنماط الحياة في دولة لم تطأ أقدام مستعمر أرضها ولم تعرف التبعية يوماً في صراع ثقافي وسياسي طويل بين معسكري الشرق والغرب.
ولما كان الإعلام أكثر من يجلد ذاته خرجت أصوات تقلل من إمكانية لحاق الإعلام بركب التغيير وتصدر أحكاماً مسبقة على قدرته في مواكبة التحول، وكأنها تنتظر سقوط المشروع الوطني الذي لا يرتبط بأشخاص بل بمنظومة عمل متكاملة لتثبت صحة رأيها.
ما حدث كان العكس تماماً فقد كان الإعلام السعودي في مقدمة الركب وتصدى بكفاءة للحملات المسعورة التي استهدفت الوطن، ولم يكتف في كثير من المواقف بدور الدفاع بل بادر لشرح الحقائق ونقل الواقع قاطعاً الطريق أمام أعداء الوطن وصانعي الأزمات الذين جعلوا من الهجوم على المملكة بضاعة يتاجرون بها.
وختمت : ولما كان الوعي هو السلاح الأهم فإن على المواطن السعودي أن يثق تمام الثقة بقدرة مؤسساته الإعلامية على أداء الواجب الوطني، وأن يكون كما هو الآن الرقم الأصعب في مواجهة كل من يقلل من حجم منجزاته ومكانة بلاده التي تجاوزت عنان السماء.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بداية النهاية لنظام الملالي ): يحاول النظام الإيراني الإرهابي امتصاص غضب مواطنيه من خلال الادعاء بأن العقوبات الأمريكية المفروضة عليه؛ بسبب نقضه مفردات الاتفاق النووي، وبسبب ضلوعه في مساعدة ومعاضدة الميليشيات الإرهابية المنتشرة في أمصار وأقطارعديدة، حيث صنف دوليًا بأنه الراعي الأول للإرهاب في العالم، وبسبب تدخّله السافر في شؤون دول المنطقة بما يتنافى وأحكام ومواثيق وتشريعات المؤسسات والهيئات الدولية، يحاول النظام من خلال ادعاءاته الفارغة بأن العقوبات لن تؤثر على إيران، وأن باستطاعته التغلب عليها وامتصاص ذلك الغضب.هذا الادعاء الأجوف يتناقض تمامًا مع الواقع الذي يعيشه أفراد الشعب الإيراني، فالعقوبات الخانقة المحكمة على رقبة النظام الإيراني أدت بالضرورة والنتيجة إلى تردي الأحوال الاقتصادية لمستوى قياسي لم يسبق له مثيل، وأدت إلى انهيار العملة الإيرانية وإلى إشعال موجة من المظاهرات العارمة التي عمّت المدن الإيرانية بما فيها العاصمة، ورغم ذلك فإن النظام يتشدق بأكذوبة مؤدّاها أن المتظاهرين في شوارع إيران يشجعون الإدارة الأمريكية على الانسحاب من الاتفاق النووي.ويبدو أن النظام الإيراني غارق في أحلامه، فقد طبّق الانسحاب منذ زمن وآثاره الوخيمة تبدو واضحة على مفاصل جسد النظام الآيل للانهيار والسقوط، رغم تبجّحه بأن الهزيمة «النكراء» سوف تلحق بكل العقوبات وأنها ستفشل، وأنه سيتغلب على مشكلاته الاقتصادية، فهو لا يخشى تلك العقوبات؛ لأن النصر حليفه في كل الحالات والأحوال.
وأضافت : وتلك ادعاءات لا تستند إلى أي منطق عقلاني، وإنما تستند إلى أراجيف باطلة كادعائه بأن العقوبات المفروضة «ساهمت في توحيد الأمة»، وتلك مغالطة واضحة لما يجري على أرض الواقع.وتخيّم علامات التساؤل أمام تلك المساهمة، والحقيقة التي يجب أن تُقال أن العقوبات أدت إلى ارتفاع وتيرة الغضب الشعبي العارم من أبناء إيران ضد جلّاديه، وقد اعترف النظام مؤخرًا بأنه فقد الثقة في مستقبل بلاده، وهو اعتراف يرسم بداية النهاية لنظام فاشيّ أحمق أدخل إيران في نفق مظلم وصعب من الأزمات الاقتصادية الحرجة بفعل عنترياته ومغامراته الطائشة داخل إيران وخارجها، وتلك مغامرات أدت إلى تبديد ثروات الشعب الإيراني لدعم الإرهاب، ومد الإرهابيين بأسباب القوة لنشر جرائمهم وفظائعهم في كل مكان.ولا شك في أن الأحوال الاقتصادية والسياسية والأمنية المتردية دفعت المحافظين في البرلمان الإيراني للضغط على النظام والمطالبة بتغيير الحكومة الحالية التي استشرى الفساد فيها، رغم الإقالات الأخيرة التي مارسها الرئيس الإيراني، وطالت وزير الاقتصاد والمالية، ووزير العمل، ومحافظ البنك المركزي، في محاولة يائسة لعدم تعرضه لانتقادات شديدة بسبب تلك الأوضاع المتردية، التي أدت فيما أدت إليه إلى انهيار العملة الإيرانية، وتردي الحالات المعيشية، وانتشار الفساد في النظام، كما تنتشر النار في الهشيم.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مغالطات الأمم المتحدة إلى متى ؟ ): يتعمد خبراء الأمم المتحدة في صياغة تقاريرهم على ما يتحصلون عليه من المليشيا الانقلابية الحوثية من معلومات دون القيام بأي جهد يذكر للوصول إلى الحقيقة، والتحقيق الصريح والواضح في أي معلومات مغلوطة يحصلون عليها، خصوصا بعد نشر تقرير يتكون من 44 صفحة يتضمن بعض الفبركات والادعاءات الكاذبة ضد الحكومة الشرعية والتحالف الداعم لها ولا تستند إلى الواقع.
وتابعت : بات من الواضح تماما أن الأمم المتحدة لم تستوعب المنظمات المحلية المحايدة التي كانت تعمل قبل الانقلاب ومنعت من قبل وزارة التخطيط التي تسيطر عليها الميلشيا في صنعاء من ممارسة أي عمل حقوقي، وتكتفي منذ ذلك الوقت بإصدار تصاريح لمنظمات جديدة يديرها ناشطون وحقوقيون حوثيون وهو ما أضعف تقاريرها، إضافة الى التهديدات التي يتعرض لها مسؤولو مكتب الأمم المتحدة في صنعاء والذين دائما ما تقوم المليشيا باختطافهم لأسابيع ثم إطلاقهم، بعد تقديم المنسقة التزاما خطيا بالعمل وفقا لما يملى عليها.