عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 28-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


العقيد المالكي: المنظمات الأممية في صنعاء غير حيادية .. خمسة صواريخ حوثية استهدفت المملكة في الحج
التحالف: اعتراض صاروخ باليستي أطلق باتجاه جازان
نحو تمكين المرأة.. سعوديات يقدن البلديات
أمير الرياض بالنيابة: نحمد الله على نجاح موسم الحج
مهاجمة مطار دبي «أكاذيب حوثية»
مفتي مصر: نجاح الحج أفضل الردود على المشككين بجهود المملكة
الجهات الحكومية تعايد منتسبيها
14 شاحنة إغاثية تعبر منفذ الوديعة
الدوحة والإخوان.. حلف عتيد لنشر الفوضى
مقتل عدد من قادة الحوثيين في معارك الدريهمي .. هادي يجدد حرصه على السلام المرتكز على أسسه الثلاثة
مصرع خمسة إرهابيين في اشتباكات بصعيد مصر
إيران تتباكى أمام المحكمة الدولية: العقوبات الأميركية أضرتنا
مقتل زعيم "داعش" في أفغانستان
دعوى حقوقية دولية ضد إيران في الأمم المتحدة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( فاعلية العقوبات ): لا تزال وزارة التجارة والاستثمار تعلن بصورة شبه يومية صدور قرارات تشهير بمؤسسات ثبت تورطها بمخالفة نظام العلامات التجارية، وعرض منتجات تحمل علامات تجارية مقلدة بقصد البيع، وهو ما يعد انتهاكاً لحقوق الملكية الفكرية وتضليلاً وإيهاماً للمستهلكين بجودة السلع المعروضة.
ورغم تزايد هذه البيانات وتكرارها إلا أن واقع السوق يشير إلى وجود هذه السلع المقلدة والمغشوشة بصورة تغص بها الأسواق، وسبق أن أعلنت الجمارك السعودية قبل عام ونصف العام على سبيل المثال عن ضبط نحو 41.4 مليون وحدة، في ثلاثة أشهر بقيمة 311 مليون ريال، وهذا فقط ما تم ضبطه، خلافاً للسلع المغشوشة والمقلدة التي يتم إنتاجها داخلياً من قبل بعض العمالة المخالفة، والتي يتم ضبطها من قبل فرق وزارة التجارة.
وأضافت : الأسواق السعودية تتمتع بقدرة شرائية عالية، ولذلك هي وجهة مفضلة لتلك البضائع، والسؤال المطروح لماذا تتكرر ظاهرة السلع المغشوشة والمقلدة في الأسواق، هل ذلك بسبب ضعف آليات الرقابة الداخلية من قبل الجهات ذات الاختصاص؟ أو ضعف آليات الفسح؟ مما يسمح بتسرب هذه البضائع التي تشمل أضرارها وأخطارها جميع المجالات، سواء كانت على المستوى الصحي، وما يرتبط به من أمراض تعزى إلى تلوث هذه البضائع بمواد ضارة صحياً، أو على مستوى المنازل، والمنتجات الكهربائية، والغذائية.
نظام العلامات التجارية ينص على المعاقبة بالسجن مدة تصل إلى سنة وبغرامة تصل إلى مليون ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين على كل من زوّر علامة مسجلة أو قلدها بطريقة تتسبب في تضليل الجمهور، وكل من استعمل بسوء القصد علامة مزورة أو مقلدة، وكل من وضع بسوء القصد على منتجاته أو استعمل فيما يتعلق بخدماته علامة مملوكة لغيره، وكل من عرض أو طرح للبيع أو باع أو حاز بقصد البيع منتجات عليها علامة مزورة أو مقلدة أو موضوعة أو مستعملة بغير وجه حق مع علمه بذلك، وكذلك كل من عرض خدمات في ظل مثل هذه العلامة مع علمه بذلك.
وأوضحت : الجميع متفق على أن أحد الأسباب، هو ضعف الكثير من آليات الرقابة وأيضاً العقوبات، فعلى سبيل المثال لا نعتقد أن إدانة صاحب منشأة بحيازة وعرض منتجات تحمل علامات تجارية مقلدة بقصد البيع، هي سجن المدعى عليه مدة تصل إلى عشرة أيام، كما نقرأ في بعض الأحكام المنشورة، ومصادرة المنتجات المقلدة، هي عقوبة رادعة، ولذلك فقد حان الوقت لمراجعة عقوبات المتورطين بتخزين أو توزيع أو عرض وبيع أي منتجات مقلدة لعلامات تجارية، وكذلك مراجعة العقوبات على المتورطين في إنتاج وتصنيع المنتجات المقلدة والمغشوشة، لأن واقعنا يشهد بأن الظاهرة تتزايد ولم تنحسر.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( "حزب الله" الإرهابي يختنق ): بعد ترنح نظام الملالي واقترابه من السقوط الوشيك إثر تفعيل العقوبات الأمريكية عليه فإن أذنابه في كل مكان أخذوا يشعرون بأزماتهم الخانقة، ومن بينهم حزب الله الإرهابي في لبنان، حيث أعلن أمينه العام عن هذا الشعور بحكم أن نظام الملالي هو المموّل له ماليًا وعسكريًا وسياسيًا، ويوشك هذا الحزب أن يعلن عن سقوطه أيضًا إثر ذلك الترنح الواضح الذي أصاب حكام طهران، فأذنابهم في كل مكان سوف تخيّم عليهم علامات الهزيمة والانكسار والاندثار، فهم لن يتمكّنوا من العيش طويلًا دون تمويل من أسيادهم في طهران.الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها إيران لحقت بحزب الله، فأسياد الحزب في طهران عجزوا عن مواجهة تلك الأزمة، ومن الطبيعي أن يعجز ذنبه في الجنوب اللبناني عن مواجهة ما يعانيه من اختناقات مالية صعبة أضحت معلنة بشكل رسمي، وأصبح من المستحيل استمرار الحزب في مشروعاته الإرهابية في اليمن وسوريا والعراق وغيرها من البؤر الساخنة التي وصل إليها أخطبوطه الإرهابي، فقد حاول أن يكون شرطيًا للنظام الإيراني في المنطقة، ولكنه اليوم يشعر بالهزيمة والانكسار أمام هزيمة وانكسار أسياده.امتصاص غضب اللبنانيين من الحزب تحوّل إلى شغل أمينه الشاغل، غير أن ذلك لا يبدو سهلًا في ضوء ما يعانيه النظام الحاكم في طهران من أزمات اقتصادية لا يمكن أن تُحل إلا برحيل المرشد وبطانته وأعوانه وأذنابه المنتشرين في اليمن ولبنان والعراق، ومسألة الرحيل، كما يبدو، مرتبطة بوقت قد لا يطول في ضوء تصاعد الاحتجاجات الإيرانية في معظم مدن إيران بما فيها العاصمة، فقد بلغت الأوضاع المتردية في إيران أصعب مراحلها، ولم يعُد أمام طغاة إيران إلا الرحيل؛ ليتمكّن الشعب من تقرير مصيره وتحقيق إرادته وانتزاع حريته من براثنهم.
وواصلت : حزب الله يعاني الأمرّين في الوقت الراهن من الضغوطات التي يواجهها من كل الجهات، فالمعونات المالية الضخمة التي كانت تُضخ في شرايينه من النظام الإيراني توقفت، فراح يجأر بالشكوى ويجأر بالحالة المُرّة التي يعيش في كنفها، فهو يدفع الآن ثمن جرائمه وتجاوزاته وعملياته الإرهابية التي كان يمارسها في كل مكان، ويدفع ثمن انحيازه السافر للنظام الإيراني الإرهابي الغاشم الذي ما عاد باستطاعته مواجهة الثورة الشعبية العارمة التي أضحت تهدده وتنذر برحيله وسقوطه في القريب العاجل.بسقوط نظام الملالي الوشيك فإن ظاهرة الإرهاب سوف تتهاوى في كل مكان، وسوف يؤول حزب الله كأحد أعوان النظام في المنطقة إلى أفول وانحسار، فلن يجد أمامه في هذه الحالة مَن يسانده ويساعده على ارتكاب فظائعه التي كان يمارسها في العديد من البؤر الملتهبة في المنطقة، وهذا يعني أنه سوف يختنق ويلفظ أنفاسه الأخيرة، وقد وضح من تصريحات أمينه العام أنه لن يتمكّن من الصمود أمام التحديات التي يواجهها وأهمها الأزمات المالية الكبرى التي يعيش في أتونها بعد انقطاع الدعم الذي كان يتدفق عليه من أذنابه في طهران.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( دور المنظمة الدولية في اليمن ): أن تكون للحوثي منصة تعاطف في صحف ومنظمات غربية فهو أمر غير مستغرب، لأن منفذه لذلك التعاطف السبب فيه صحفيون ومعلقون وحقوقيون ولاؤهم لإيران وليس للحقيقة، وما تتطلبه المهنية، والمصداقية، ونصرة المظلوم، ولكن أن يكون موظفون في الأمم المتحدة أضحوا مندوبين لتسويق روايات الحوثي بشأن الغارات الجوية التي تشنها طائرات تحالف دعم الشرعية في اليمن الي تقوده السعودية فهو أمر مستغرب، ولايمكن قبوله، لأنه لايوجد مايبرره.
مفهوم أن الحوثي يعمل على تحوير نتائج غارات التحالف فإن استهدفت الغارات مخابئ أسلحته ومنصات إطلاق صواريخه الإيرانية، فستجد منظمة أممية في اليوم التالي تتبنى مزاعم عميل إيران بشأن استهداف مدنيين وأطفال. واضطرت قوات التحالف مرارا لتبديد موارد في إجراء تحقيقات شفافة لبيان حقيقة الوضع. لكن استمرار وتيرة ذلك التبني الأهوج لادعاءات الحوثي من قبل موظفين ومنظمات ووكالات هدفها خدمة المواطن اليمني، ومنع فظائع الحوثي يثير كثيرًا من علامات الاستفهام، في وقت أعلن التحالف مرارا انفتاحه على التعاون مع المسؤولين الأمميين في اليمن وتأمين الطرق والمطارات والموانئ للسماح لهم بنقل الإغاثة الإنسانية لليمن.
وختمت : ولابد للمجتمع الدولي من وقفة صارمة لإلزام موظفي المنظمة الدولية بالبقاء على الحياد، وتطبيق معايير المصداقية المعتمدة قبل إطلاق الإدانات والاتهامات بناء على ما يزعمه إعلام المجرم الإرهابي عبدالملك الحوثي.

 

**