عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 27-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين: نحمد المولى على ما مَنَّ به علينا من نجاح الحج وما وفقنا إليه من خدمة الحجاج
ولي العهد: نجاح الحج بفضل الله ثم جهود الجميع
خالد الفيصل يرأس اجتماع لجنة حج 1440هـ
أمير الشرقية: موسم الحج محل إعجاب وتقدير الحجاج والمتابعين
ضيوف الرحمن تبهرهم معالم المدينة
مركز الملك سلمان يواصل مساعداته الإنسانية في الحديدة وحجة
"التعاون الإسلامي" تدين مصادقة الاحتلال على بناء وحدات استيطانية جديدة
المنامة: 23 امرأة تترشح لانتخابات «النواب»
الجيش اليمني يسقط طائرة مسيرة.. وقبائل ذمار تنتفض ضد الحوثي
الحوثي مختبئ في جحره.. ولا صحة لهروبه
أزمة خبز في الخرطوم
«سد النهضة» يتعثر.. وإعلان إثيوبي يستنفر القاهرة
الصدر يطيح بعملاء إيران.. والحلبوسي مرشح لرئاسة البرلمان
«سائرون»: نواب من القانون والمحور يعتزمون الانضمام لـ«إنقاذ الوطن»
الرئيس الأفغاني يرفض استقالة كبار مسؤولي الأمن
كابول تعلن تصفية زعيم «داعش» في أفغانستان
المقاومة الإيرانية تدعو مجلس الأمن إلى محاكمة نظام الملالي
قلق أميركي من القمة الصينية - الكورية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (الإصلاحات وإشادة الصندوق): يمكن للقراءة الاقتصادية لأي واقع حاضر أن تكون مساحة للجدل، وحتى التضليل.. رغم صدقية الأرقام، وشفافية التعاملات، ووضوح الاستراتيجية.
وأضافت أن تقرير خبراء صندوق النقد الدولي يعكس ما قامت به الحكومة خلال الفترة الماضية من إطلاق اثني عشر برنامجاً تنفيذياً من العام 2018 حتى العام 2020، ومنها تعظيم أصول صندوق الاستثمارات العامة الذي سيكون حجر الأساس في التنمية النوعية بالمشروعات الكبرى في المملكة، إذ تضمن تقرير صندوق النقد الدولي في إطار مشاورات المادة الرابعة للعام 2018 إشادة بالإصلاحات الاقتصادية التي تبنتها حكومتنا الرشيدة، وأكدت على أن مواصلة الإصلاحات سوف تحقق الأهداف المالية العامة، وتحفز النمو غير النفطي، وأن الإصلاحات المالية العامة مستمرة والجهود جارية من أجل تحسين بيئة الأعمال، وزيادة حيوية قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتعميق الأسواق المالية، وتأسيس صناعات جديدة تنطوي على إمكانات كبيرة للنمو، وتوفير فرص العمل خاصة للمرأة.
واستطردت بالقول: ومن اللافت أن جهات إعلامية حاولت استغلال إعلان وزير الطاقة الأخير الذي نفى فيه إلغاء طرح شركة أرامكو.. في وقت تتجه الشركة للمضي في الاستحواذ على حصة صندوق الاستثمارات العامة في شركة سابك للاستفادة من متحصلات البيع في تعزز الإيرادات غير النفطية، ومنها المشروعات الكبرى مثل مشروع البحر الأحمر، ومدينة نيوم، ومشروع القدية. وهذه المشروعات تحتاج إلى استثمارات ضخمة لتنفيذها، ومن ثم الاستثمار فيها من خلال طرحها على القطاع الخاص والاستثمار الأجنبي.
واختتمت بالقول: لقد اتضح هذا الأمر أكثر في تقارير لا تستند إلى واقع من خلال اجترار موضوعات قديمة للتشكيك في الإصلاحات الحكومية لعموم المشهد الاقتصادي.. ولكن تبقى التقارير الدولية الموثقة هي الأساس الذي يترجم خطوات الإصلاح، وقبل ذلك كله ثقة المواطن بتلك الخطوات التي تؤسس لمرحلة تضمن الاستدامة في موارد الدولة، وتقليل الاعتماد على مصدر واحد من مصادر الدخل.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الملالي يلفظ أنفاسه الأخيرة): بعد إقالة أكثر من وزير إيراني، وبعد انسحاب أكبر الشركات العالمية من إيران، بما فيها شركات الطيران، أضحى نظام الملالي الدموي يعاني الأمرّين من الأوضاع المتردية، وشعوره بالسقوط الوشيك، لاسيما في ظل المظاهرات الشعبية العارمة التي ما زالت تنادي برحيل المرشد والمطالبة بالحرية والعدالة والأمن، وهي مفقودة منذ استيلاء النظام الإيراني المستبد على مقاليد الحكم في إيران.
ورأت أنه طفح الكيل بالشعب الإيراني وهو يعاني الفقر والبطالة والجوع، ويرى حكامه وهم يبددون ثرواته الطائلة على مغامراتهم الطائشة المتمثلة في تصدير الإرهاب، والتدخّل السافر في شؤون دول المنطقة، والمضي في امتلاك الأسلحة النووية المحرمة دوليًا ليهدّد بها دول العالم المُحبّة للسلام والحرية والاستقرار، وقد صبر الإيرانيون بما فيه الكفاية، وما عادوا يتحمّلون استمرارية هذا الظلم الفادح عليهم وعلى دول المنطقة، وعلى شعوب العالم المتضررة من كل ممارساته القمعية، ومغامراته المؤثرة على الأمن والسلم الدوليين، وعلى سلامة دول المنطقة واستقرارها.
وخلصت إلى القول: لا شك في أن الأوضاع الأمنية والاقتصادية والسياسية المتردية في إيران تستدعي التغيير للأفضل؛ ليتمكن الشعب الإيراني من العيش بسلام مع جيرانه ومع كافة دول العالم، ويعمل على النهوض بمقدراته وصناعة مستقبله على أسس قوية ترفع من شأنه، وتضع حدًّا لتردي الأوضاع المعيشية، والهبوط الاقتصادي الذريع، فأبناء الشعب الإيراني الحر يتحيّنون الفرص للخلاص من جلّاديهم، وما يلوح في الأفق يشير إلى أن النهاية الوشيكة لنظام الملالي المتجبر قد أزفت واقتربت بشكل ملحوظ.

 

**