عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 26-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين: نحمد المولى على ما مَنَّ به علينا من نجاح الحج وما وفقنا إليه من خدمة الحجاج
ولي العهد: نجاح الحج بفضل الله ثم جهود الجميع
"هيئة كبار العلماء" تهنئ القيادة بنجاح موسم الحج
نائب رئيس غانا يثمّن للمملكة جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
المملكة تدين هجومي مصر وأفغانستان
مكة تودع والمدينة تستقبل..
منظمة التحرير الفلسطينية: قرار واشنطن وقف المساعدات «إعلان فاضح»
"الأونروا" تحذر من إخفاء قضية لاجئي فلسطين
مصر: إحباط هجوم انتحاري في العريش.. ومقتل 8 عسكريين ومسلحين
العاصمة العراقية بغداد تتعرض لهزة أرضية
شرفاء العراق يتنصلون من إيران
الأمم المتحدة تدعو الاتحاد الأوروبي لحل أزمة المهاجرين
قصف يردي خمسة دواعش وانتحاري يقتل ثلاثة بأفغانستان
الصين: تصريحات ترمب «غير مسؤولة»
واشنطن تهاجم أوروبا: دعمكم لطهران تشجيع على الاغتيالات
روسيا: أميركا وبريطانيا تحضران لهجوم جديد في سورية
واشنطن تلغي 215 مليون دولار من المساعدات المخصّصة للفلسطينيين

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (لمّ الشمل واقعاً): انتهى موسم حج هذا العام بنجاح منقطع النظير ولله الحمد والمنة أن وفق دولتنا إلى القيام بمسؤولياتها الجسيمة خير قيام بتقديم أفضل الخدمات التي مكنت الحاج من أداء نسكه على أتم وجه وأحسن صورة بشهادات الحجاج أنفسهم لما لمسوه من تفانٍ قل أن يكون له مثيل لأداء واجب نفخر ونتشرف بتأديته.

وأضافت الحج كمناسبة إسلامية عظيمة له دلالات مهمة يجب التوقف عندها، من أهمها لحمة المسلمين وتعاضدهم وتعاونهم لما فيه مصلحتهم ومصلحة أمتهم، هو مناسبة تتجلى فيها الروح الإسلامية الأصيلة التي تحثنا على أن نكون كتلة واحدة نسير على هدي الإسلام الوسطي الصحيح، مبينة أننا مدعوون لأن نجسد تلك الأخوة واقعاً نعيشه ونلمسه كونه من أساسيات الدين الإسلامي الحنيف.

ورأت العالم الإسلامي يمتلك العديد من المقومات الاقتصادية كالثروات الطبيعية والموارد البشرية الكبيرة التي تمكّنه من تكوين هياكل إنتاجية ضخمة، وسوق واسعة لتبادل منتجات العمل، كما يمكن أن يكون مراكز مالية عالمية للتمويل والاقتراض والاستثمار. وهذا يؤيّد إمكانية تكتل اقتصادي إسلامي عالمي يقوّي من إمكاناته التفاوضية مع التكتلات الاقتصادية العالمية القائمة حالياً. وهذا يؤدي بدوره إلى تحقيق نمو اقتصادي بمعدلات كبيرة نسبياً تحقق التقدم والرفاهية في الدول الإسلامية، هذا عدا عن التكتل السياسي والإمكانات الجيوسياسية التي يمكن استغلالها الاستغلال الأمثل.

واختتمت بالقول : الدعوة التي أطلقها وأكد عليها خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - للم الشمل الإسلامي دعوة صادقة يجب على العالم الإسلامي أن يتعامل معها التعامل الأمثل؛ كونها جاءت من قائد الدولة الرائدة في العمل الإسلامي المشترك، والتي دائماً ما تسعى بكل ما أوتيت من قوة لجعله واقعاً يعود على الأمة بالخير الوفير.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان («نصر الله» ينأى بلبنان إلى الحوثيين): الجميع يدرك أن العنوان الذي اتخذته حكومة لبنان منذ حكومة الرئيس نجيب ميقاتي قبل بضع سنوات بدعوى النأي بالنفس، وتكرر استخدامه حتى اليوم، يظل أشهر نُكَت العصر السياسية، بعد أن تمّ تفريغ مفرداته من محتواها، وبالتالي لا يمكن لعاقل أن يصدّق مثل هذه الدعوى في بلد لا تزال ميليشيات الملالي تختطف قراره، وتُعيق تشكيل حكومته منذ ما يقارب أربعة أشهر؛ بغية فرض شروطها وبرنامجها، والاحتفاظ بالثلث المعطل الذي يضمن لحزب إيران في ضاحية بيروت الجنوبية الانقضاض على أي قرار لا يتفق مع أجندته، أو الإطاحة بالحكومة بكل أطيافها فيما لو لم يتسق مسارها مع توجيهات الولي الفقيه في طهران.

ورأت أن لبنان لن يكون بوسعه أن ينأى بنفسه، حتى لو ردّد بعض إعلامه هذا العنوان الهلامي الذي لا قيمة له، طالما أن قراره يُطبخ في مربع نصر الله الأمني وفق إملاءات إيران، ولن نبخسه حقه لو رشّحنا له عنوان خصومه في الضفة الأخرى مع بعض التعديل ليكون (إيران أولًا) عوضًا عن لبنان أولًا، حيث لم تعُد ثمة للبنان أية أولوية في أرضه وعلى ترابه الذي أصبح مرتعًا لسيادة الآخرين الذين مزّقوه شِيَعًا وطوائف، لينأى لبنان المغلوب على سيادته منذ قيام هذا الحزب الشيطاني، بنفسه فعلًا، ولكن عن أمته، وعن عروبته، وعن محيطه، وعن أشقائه الذين طالما تعهّدوه بالرعاية، وعالجوا عثراته، وأخرجوه من حروبه، وأعادوا بناءه، ليرتمي في أحضان الملالي الذين حوّلوه إلى ساحة لمغامراتهم ومخزنًا لأسلحتهم، وغرفة عمليات متقدمة لمؤامراتهم على الأمة وشعوبها.

وخلصت إلى القول: نعم.. لقد نأى نصر الله بلبنان فعلًا وقولًا وعملًا إلى إيران، وإلى مصالح إيران، وها هو يستقبل المتحدث الرسمي باسم ميليشيات الحوثيين محمد عبدالسلام، وبمنتهى الصفاقة، وعلى أعين الملأ، لا ليسيء إلينا وإلى بلادنا ودول التحالف التي تواجه المتمردين، فهذا ليس بجديد، وهو الذي تتوافر عناصره العسكرية واللوجستية جنبًا إلى جنب مع المتمردين، إنما ليسيء فعلًا لمن يضع يده بأيديهم بزعم قيادة لبنان، وتوحيد قراره، عندما يهزأ بالعنوان الذي طالما حاولوا رفعه كشعار، ولو من باب رفع العتب على الأقل، لكن وبما أنه لا يرى سوى مصالح أولياء نعمته فإنه لم يعُد يرى سوى ظل شخصه.