عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 25-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفياً من ملك الأردن
الفيصل: توجيهات القيادة الحكيمة أثبتت للعالم جهودها في خدمة الحرمين
أمير تبوك مهنئاً خادم الحرمين: رؤيتكم صائبة في تقديم أفضل الخدمات للحجاج
إمام المسجد الحرام: التسهيلات لضيوف الرحمن يشهد لها القاصي والداني
إمام المسجد النبوي: على الحجاج الالتزام بالتعليمات لتحسين الخدمات
الحجاج يودعون أم القرى ويغادرون إلى أوطانهم
المدينة المنورة تستقبل الموكب الثاني للحجيج
«التعاون الإسلامي» تدين الهجوم الإرهابي في العاصمة الليبية طرابلس
الرئيس الروسي يعتزم زيارة المملكة
محافظ صعدة: ماضون في تحرير البلاد من الانقلابيين
مقتل مساعد الحوثي.. قبائل صنعاء تهدد الميليشيا: الفوضى مقابل الاعتقالات
الفلسطينيون يشاركون في جمعة «الوفاء للطواقم الطبية والإعلامية»
الأمم المتحدة تحقق في جرائم "داعش" بالعراق
العراق: إفشال مخطط إيراني لتمكين «العملاء»
بعد مقتل 7 عسكريين.. ليبيا تستنفر لمواجهة «داعش»
ميركل تستبعد انضماماً سريعاً لجورجيا إلى «الأطلسي»
إندونيسيا: شهر الزلازل يخلف 555 قتيلاً
الحكم بحبس رئيسة كوريا الجنوبية السابقة 25 عاماً
الهند والصين تتفقان على التوسع في علاقاتهما العسكرية  

 

وواصلت الصحف تركيزها على نجاح موسم حج هذا العام 1439هـ.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (الحج.. عبقرية المكان والإنسان): مع نجاح كل موسم حج تترسّخ قناعة العالم بكافّة أطيافه وأعراقه وشعوبه بريادة هذه البلاد، ووجاهة وأهمية دورها الإسلامي الكبير، الذي اصطفاها المولى –عز وجل- للنهوض به وبأعبائه المتزايدة، محقّقة بذلك دوراً حضارياً وإنسانياً ودينياً وتواصلاً بين الشعوب التي يأتي أفرادها من كل فجّ عميق، يبتغون فضلاً من الله ومغفرة في شهر عظيم يمحو البارئ فيه الخطايا من البشر كما يُمحى من الثوب الأبيض الدنس.
ورأت أن النجاح المذهل لحج هذا العام يؤكّد صدق الجهود وعظمة الإنجاز، وسداد الرؤية وعمقها، والعطاء الحضاري والإبداعي الذي اكتنف تلك الجهود المقدمة لضيوف الرحمن، وفق منهجية رصينة توخّت أعلى معايير الدقّة والاتقان للعمل الاحترافي المخلص.
وأردفت بالقول: لم تفلح - كالعادة - كل النيات الشريرة والقلوب المسكونة بالحقد والمشغولة بنجاحات الآخرين في أدلجة هذه الشعيرة العظيمة، ولا تسييس المُعتَقَد الديني النقي المبرّأ من الشبهات وزيف وضلالات من حاولوا تشويه ديننا الحنيف عبر سلوكيات لا تعكس صفاء نيّة ولا رغبة في خير يعمُّ أمّتنا الإسلامية التي هي في أمسّ احتياج لتضافر شعوبها واتحادها، حتى تبقى خير أُمّة أخرجت للناس فلا تضعف ويذهب ريحها بين الأمم.
وأوضحت أن تحديًا كبيرًا المحافظة على روحانية هذا النُّسُك وتأديته في أجواء إيمانية لا يعكّر صفاءها سوء تنظيم أو عدم تقدير للظروف والمفاجآت الواردة في مناسبة عالمية محكومة بوقت ومكان محدّدين. تحدّياً لأنّ مثل هذا النجاحات المذهلة رغم تنوّع محاولات تعكير هذا الموسم دائبة منذ أن قيّض الله هذه البلاد للنهوض بشأنها خدمة لدين الله الحنيف والأمّة الإسلامية التي يفوق عددها المليار. لقد بات هذا التعامل الاحترافي المدهش والمنضبط بدقّة متناهية، بات أنموذجاً عالمياً يتدارسه الخبراء ويتملّى من منهجيته ودروسه العالم بأكمله، إذ تتحقّق فيه - بتوفيق الله وتأييده - خصوصية الحج وجوهر معناه في أن يكون «لا جدال ولا فسوق في الحج».
وأشارت إلى أن كل موسم تتبدّى فيه لمحات إنسانية عظيمة ومشرقة، تعكس استشعار الجميع بأهمية هذه الشعيرة وأهمية ضيوف الرحمن الذين قدموا من أصقاع بعيدة ليؤدّوا نسكهم، فنشاهد أعلى قمّة هرم المسؤولية في البلاد خادم الحرمين - أيده الله- يقف بنفسه على راحة ضيوف الرحمن وتذليل كل ما يحتاجونه دقيقاً كان أو جليلاً، مسخّرين كل جهد وطاقة وبذل لتحقيق هذا الشرف العظيم، فلا غرو إذاً أن نشاهد مئات المواقف للمشاركين من عسكر ومدنيين وهم يتسابقون لخدمة الحجاج في مناظر عفويّة لا تنتظر جزاء ولا شكوراً إلاّ من البارئ القدير.
وخلصت إلى القول: إنه فخر عظيم أن يقيّض الله لهذه البلاد هذا الشرف الكبير الذي احتوته عبقريّة المكان والإنسان.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الحج وتخطي النجاح بسباق المثالية): ولله الحمد، لم يعُد نجاح موسم الحج «أيّ موسم» هو هدف قيادة هذا الوطن، ولا اللجان العليا والمركزية المكلفة بإدارته، ولا الوزارات والمؤسسات والهيئات المشاركة في تنظيمه، لا بل ولا حتى فرق المتطوعين الأهلية التي تشارك طلبًا للأجر، لقد تخطّينا، بفضل الله، هذه الغاية بالخبرة الاستثنائية التي باتت تملكها المملكة دون سواها من دول العالم في إدارة الحشود، تجاوزناها بالدعم الكبير واللا محدود الذي تبذله حكومة هذا الوطن عن طيب خاطر لمشاريع الحج من موازنة الدولة سنويًا، وبلا استعراض أو منّة.
ورأت أن المملكة تؤدي واجبها المقدّس الذي شرّفها الله به من بين سائر بلدان العالم، تخطّينا هذه الغاية؛ لأن المملكة باتت تبحث عما وراء النجاح، تبحث عن التميّز، اصطناع وابتكار المبادرات التي تساهم في ترقية أعمال الحج، وهي مسؤولية مشتركة تمتد ما بين المسؤول والمواطن لتشكّل بالنتيجة هاجس وطن، يتّحد كله كل عام من وراء قيادته، ليسخّر كل طاقاته وإمكاناته لخدمة ضيوف الرحمن.
وخلصت إلى القول: لأن المثالية هي ميدان السبق الأوسع؛ لأنها تتجاوز أساسيات الأداء، لتصل إلى الإبداع في تقديم الخدمات؛ لذلك صارت هي مجال التنافس الجديد بين السعوديين الذين يريدون لكل موسم أن يكون أكثر مثالية من الموسم الذي يسبقه، وهذا ما يفسّر فوز فريق من الشابات السعوديات في أكبر «هاكاثون» أُقيم في منطقة الشرق الأوسط الشهر الماضي، والذي حمل اسم «هاكاثون الحج»، بمشاركة آلاف المطوّرين وأكثر من 18 ألف مهتم.
وحين يتكفل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في بادرة جديدة لضيوف برنامجه للحج والعمرة لهذا العام، والذين يتجاوز عددهم 5400 حاج ينتمون لـ95 دولة من مختلف قارات العالم، بتكاليف كافة نفقات الهدي، ثم تمتد التوجيهات الملكية إلى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لتهدي حجاج بيت الله «2 مليون جيجا»، ضمن مبادرة «حج ذكي»، حين تحتشد هذه المبادرات النوعية، فليس أمامنا حينها سوى الحديث عن المثالية.

 

**