عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 23-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يحتفل بأصحاب الفخامة وكبار الشخصيات الإسلامية
الملك: ثابتون في محاربة الإرهاب ولم الشمل الإسلامي
الملك سلمان: رعاية الحرمين أولويتنا.. وموقفــنا ثــابت فــي محــاربــة التـطرف
خادم الحرمين يصل إلى جدة بعد إشرافه على راحة الحجاج
الملك سلمان بحث مع رئيس كوت دي فوار تعزيز العلاقات
ولي العهد يتلقى تهنئة ملك البحرين
أمير مكة ونائبه يطلعان على جهود الوزارات في الحج
وزير الداخلية يقف على استعدادات قيادة قوات الدفاع المدني في منى
ضيوف الرحمن المتعجلون يغادرون منى اليوم بعد رحلة حج ميسرة
طواف الوداع المشهد الأخير للحجاج
المدينة تستعد لضيوف الرحمن المتعجلين بدءاً من اليوم
البحرين توقف إصدار تأشيرات دخول القطريين
الجيش اليمني يقتحم معقل الانقلابيين في صعدة
مطالب دولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية ضد الأقصى
الحكيم: تحالفات المصالح ستعيد العراق إلى المربع المظلم
تحذير أميركي فرنسي بريطاني للأسد من استخدام الأسلحة الكيميائية
بروكس: خطوات السلام الكورية الشمالية ناقصة

 

وركزت الصحف على الكلمة الضافية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - أمام رؤوس الوفود المشاركين في الحج.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (رسالتنا للعالم): الإسلام هو الدين الذي ارتضاه المولى عز وجل لعباده، فهو الرسالة السماوية الخالدة التي تهدي البشرية إلى الطريق القويم تجمع الدنيا والآخرة، فالإسلام لا يقتصر على العبادات إنما هو طريقة حياة من اتبعها نال سعادة الدارين.
وأضافت أن الإسلام رسالة تنظم حياة البشر في كل مناحيها من خلال المنهج الإسلامي الصحيح المعتدل السمح الذي لا غلو فيه دون إفراط أو تفريط، فالرسالة السماوية الخالدة كاملة لا نقصان فيها، جعلها المولى ربنا عز وجل خاتمة الرسالات السماوية، تدعو إلى كل الخير، وتحذر من كل الشر. ونحن في عالمنا الإسلامي الكبير مطالبون أن نطبق الإسلام كأسلوب حياة في كل تعاملاتنا وعلاقاتنا بالآخر، فالإسلام لا يعني الانغلاق على الذات والنفور مما هو جديد، بل على العكس من ذلك فهو يطالبنا بالتطور في كل ما يخدم توجهاتنا، ويجعل تعاملاتنا مع بعضنا البعض ومع الآخر سلسة دون تعقيد.
وأكدت أن بلادنا - ولله الحمد والمنة - تأخذ المنهج الإسلامي الوسطي الصحيح منهاجاً تسير عليه وتتمسك به، كما تأخذ من أدوات التطور والرقي سبيلاً للوصول إلى أبعد ما يمكن الوصول إليه، مما يخدم الإسلام ويظهره بمظهره الحقيقي بعيداً عن الغلو والتطرف والانحراف عن الطريق المستقيم، فهي تقدم النموذج الأمثل في اتخاذ الإسلام كأسلوب حياة يجمع الدنيا والآخرة.
وخلصت إلى القول إن خادم الحرمين الشريفين في كلمته بحفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية الذين أدوا فريضة الحج هذا العام أكد على أن المملكة وانطلاقاً من مكانتها الإسلامية ودورها الإقليمي والدولي: "موقفها الثابت في محاربة الإرهاب والتطرف واجتثاثه بكافة أشكاله وصوره والتمسك برسالة الإسلام السمحة، والحرص على لم الشمل الإسلامي، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع"، هذه هي رسالة المملكة رائدة العالم الإسلامي إلى كل العالم.. التمسك برسالة الإسلام السمحة ومحاربة الإرهاب.

 

وفي الموضوع ذاته، كتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (خدمة الحجيج مصدر فخر للقيادة الرشيدة): في تغريدته الضافية، أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز "يحفظه الله" أن خدمة الحرمين الشريفين، وخدمة ضيوف الرحمن تمثلان شرفًا كبيرًا له وللمملكة، فقد أكرم الله قادة هذه البلاد الآمنة المطمئنة منذ تأسيس كيانها الشامخ على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن "يرحمه الله" وحتى العهد الميمون الحاضر على خدمة المقدسات ومن يؤمّها حجاجًا ومعتمرين، الوافدين إلى هذه الديار من كل فج عميق لأداء شعائر فريضتهم الإيمانية، وهو تكريم إلهي يفخر به ويعتز قادة هذه البلاد المتمسكون بأداء هذا الواجب العظيم.
وأضافت لقد شهد المسلمون من حجاج بيت الله الحرام، وشهد العالم بأسره عبر الأجهزة المرئية، تلك الجهود الملموسة والمشهودة التي تبذلها القيادة الرشيدة للسهر على راحة الحجاج، والاطمئنان على راحتهم وأمنهم، وتقديم مختلف الخدمات لهم منذ وصولهم من ديارهم إلى هذه البلاد المقدسة وحتى عودتهم سالمين غانمين "بإذن الله"، وقد وجّهت الإمكانات المالية والبشرية لخدمة ضيوف الرحمن وهم يؤدون مناسكهم، وقد أدى ذلك إلى نجاح موسم هذا العام كسائر النجاحات التي تحققت في المواسم السابقة.
ورأت في الكلمة الضافية لخادم الحرمين الشريفين أمام رؤوس الوفود المشاركين في الحج ما يؤكد مجددًا على اعتزاز القيادة الرشيدة بما شرّفها الله من خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، وتوفير أسباب الراحة والأمن لهم لأداء مناسكهم بطمأنينة ويُسر، فما يُبذل من جهود في سبيل تحقيق تلك الخدمات الهائلة لضيوف الرحمن هو مصدر فخر للقيادة وللمملكة، ولا شك في أن تلك الخدمات الكبرى في زمن ومكان محدودَين لتلك الآلاف المؤلفة من ضيوف الرحمن تُعدّ في حد ذاتها معجزة نوعية نجحت المملكة وما زالت تنجح في أدائها بكل دقة وإتقان وتفان.
واختتمت بالقول إن ما بُذل ويُبذل من جهود استثنائية من قِبَل كل مسؤول في هذه الدولة الفتية وفقًا لتعليمات وتوجيهات القيادة الرشيدة هو واجب إسلامي عظيم، ورسالة قام ويقوم قادة هذه الدولة بأدائها على خير وجه وأكمله، لا ينتظرون الشكر من أحد، وإنما يتقربون بتلك الأعمال لوجه رب العزة والجلال بصالح الأعمال، وخيرها ما وجّه لخدمة الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن، وهي خدمات متواصلة تتمثل في مختلف أشكال التطوير والتحديث التي أدخلت على مرافق الحرمين الشريفين.

 

**