عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 21-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين الشريفين يصل إلى منى للإشراف على راحة حجاج بيت الله الحرام
خادم الحرمين يتكفل بنفقات الهدي عن المستضافين في برنامج الحج والعمرة
خادم الحرمين وولي العهد يتبادلان التهاني بالعيد مع قادة الدول الإسلامية والعربية
القيادة تهنئ ملك المغرب بذكرى يوم الشباب المجيد لبلاده
خالد الفيصل: مكة المكرمة والمشاعر المقدسة مقبلتان على خير كبير
خالد الفيصل يستقبل الكشافة ويُشيد بأعمالهم في خدمة الحجاج
وزير الداخلية يقف على استعدادات وجاهزية قوات الأمن الخاصة
نجاح النفرة من الصعيد الطاهر إلى مزدلفة
قبلة المسلمين تكتسي ثوبها الجديد
المملكة تدين هجومي نيجيريا وإسبانيا
مركز الملك سلمان ينفذ مشروعاً للتدريب المهني في ريف حلب
تبادل لإطلاق النار بين الاحتلال وفلسطيني في غزة
الجيش اليمني على مشارف مخازن أسلحة الحوثيين في الملاجم
مصرع ضابط مصري في سيناء
العراق: الإعلان عن تحالف رباعي «عابر للطائفية»
إطلاق نار على السفارة الأميركية في أنقرة
الرئيس الأفغاني يعلن عن هدنة الأضحى.. وطالبان توافق مبدئياً
دبلوماسية نظام الملالي.. إرهاب وخراب
الأمم المتحدة تدين قتل المدنيين في إدلب وحلب

 

وركزت الصحف على نجاح تصعيد الحجاج وعيد الأضحى المبارك.
وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (نجاح مستمر): أناخت مواكب حجاج بيت الحرام فجر اليوم بمشعر منى، في أعظم أيام الله، يوم الحج الأكبر، بعد أن يسر الله لهم الوقوف بعرفة، تكلؤهم رعاية المولى، وسط منظومة متكاملة من الخدمات، يسهر على تقديمها والإشراف عليها رجال نذروا أنفسهم لخدمة الحرمين الشريفين وزوارهما من الحجاج والمعتمرين.
ورأت أن ذلك النجاح الكبير الذي تحقق في عملية تفويج أكثر من 2.3 مليون حاج، في مكان وزمن محددين، يؤكد من جديد أن المملكة، قيادة وحكومة وشعبا، تزداد عزما وإصرارا على المضي في أداء دورها الذي شرفها الله به، وتسخير إمكاناتها البشرية والمادية بما يضمن تحقيق أعلى درجات الراحة والطمأنينة لحجاج بيت الله الحرام، وتمكينهم من أداء مناسكهم بتجرد دون أن تعكر صفوهم شعارات زائفة، أو دعوات حزبية.
وخلصت إلى القول: وهو ما أكد عليه إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الدكتور حسين آل الشيخ، في خطبة عرفة أمس، حيث دعا إلى أهمية الحفاظ على الأخلاق في جميع البقاع وخصوصا في هذه البقاع المقدسة، وأنه ليس من الخلق الفاضل جعل موسم الحج موطناً للشعارات أو المظاهرات أو الدعوة إلى الأحزاب والحركات.

 

وفي ذات السياق، جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان (العيد.. رُوح أُمّة)، إذ قالت: يحقّ لنا جميعاً أن نفخر بهذا النجاح لشعيرة الحج العظيمة؛ من تفويج للحجاج بين منى وعرفات ومزدلفة في انسيابية لافتة رافقت تلك المراحل، تحفّها رعاية وحُدْب وخدمات جليلة سخّرتها بلادنا لضيوف الرحمن مع متابعة دقيقة لكل ما من شأنه تهيئة سبل الراحة والسعادة لهم فهم «في قلب المملكة».
وأشارت إلى الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين تؤكد تعظيم شعائر هذا النّسُك، فقد استطاعت -بفضل الله- أن تنهض بمسؤوليتها التاريخية والدينية أمام العالم أجمع تجاه القيام بالمسؤولية الكاملة لشعيرة الحج، حيث ارتقت الخدمات والرعاية والاحترافية في إدارة الحشود بشكل كامل حاز تقدير العالم وإعجابه بهذه الدّقّة المتناهية التي تعكس تراكماً في جودة الأداء وفاعليّته وانضباطيته.
ورأت أن الحج يجب أن يكون بعيداً عن أي تجاذبات أو صراعات من أي نوع، ففيه تتضح ملامح الدين العظيم بتسامحه وإشاعته لمبادئ الاحترام بين المسلمين وانصهارهم في روح إسلامية مُحبّة للخير والسلام والفضيلة، ينظمهم خيط الأخوّة الدينية التي لا تفرّق بين لون وعِرق وجنس.
وأردفت بالقول: إن العيد هو الأجمل؛ حيث إثبات الأُمّة وجودها الروحاني في أجمل معانيه، وليس العيد كما يقول أحد الكُتّاب إلاّ «تعليم الأُمّة كيف تتّسع روح الجوار وتمتدُّ، حتى يرجع البلد العظيم وكأنّه لأهله دار واحدة، يتحقَّق فيها الإخاء بمعناه العملي، وتظهر فضيلة الإخلاص مستعلنة للجميع، ويُهدي الناس بعضهم إلى بعض هدايا القلوب المخلصة المحبة، وكأنَّما العيد هو إطلاق روح الأسرة الواحدة في الأمة كلِّها».
واختتمت بالقول: في الحج تجلّى السلوك الحضاري المنضبط المتوازن لضيوف الرحمن بأدائهم لنسكهم بأنموذج مثالي مدهش تحقّق فيه أجمل تظاهرة إسلامية للتواصل بين شعوب العالم توّجوه بذوبانهم جميعاً في بوتقة التلاحم التي تنفر من كل اختلاف وتمييز حيث الكل سواسية لا فضل فيهم لعربي على أعجمي إلا بالتقوى فالعمل الصالح المخلص هو المعيار لكل عمل.

 

وفي الموضوع ذاته، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (بأي حال عدت يا عيد!!): ها هو عيد الأضحى المبارك يحلُّ اليوم على الأمتين العربية والإسلامية، وموجات من الفتن والأزمات والحروب تخيّم على بعض الأقطار والأمصار دون إيجاد الحلول الناجعة والقاطعة لإنهاء خلافاتهم الهامشية والارتفاع فوقها؛ ليعيش المسلمون في أمان واطمئنان وتنعَم شعوبهم بأمن لا يزال مفقودًا بفعل التطاحن والتناحر، وتغليب لغة السلاح على لغة الحِكمة والعقل.
ورأت أن هذه المناسبة تعود على الأمتين العربية والإسلامية وهم في أسوأ حال، حيث تكالبت على المسلمين قوى العدوان والظلم من جهات عديدة، وقد وجد الأعداء ضالتهم المنشودة في تفرّق المسلمين وضياع كلمتهم، فأشعلوا بين صفوفهم الفتن وألوان الطائفية البغيضة ليزدادوا ضعفًا على ضعفهم وهوانًا على هوانهم، وذلة على ذلتهم، فانتكاساتهم المشهودة أدت إلى تخلّفهم وذهاب ريحهم، وأعطت أعداءهم فرصة للنيل منهم، وتشويه الصور الناصعة لتعاليم عقيدتهم أمام الرأي العام العالمي إمعانًا من أولئك الأعداء لمناصبتهم ومناصبة عقيدتهم الكراهية والبغض.
أبينت ما أحوج المسلمين وهم يهنئون بعضهم بعضًا بعد تجمّعهم الكبير لأداء فريضة الحج للتفكير الجدي في أوضاعهم والعودة إلى أصول عقيدتهم الربانية لتحكيمها في كل أمر وشأن، فلن تقوم لشعوبهم قائمة ما لم يعودوا إلى تلك الأصول، وينهلوا من منابعها الثرّة لصناعة مستقبلهم الأفضل، ونشر عوامل العدالة والحرية والاستقرار داخل شعوبهم، والالتفاف حول عقيدتهم؛ لتسوية أزماتهم القائمة، فالابتعاد عن تلك الأصول هو السبب الرئيسي في تخلفهم وتشتتهم وتجاهل أصواتهم والقفز على حقوقهم.
وخلصت إلى القول: مناسبة العيد فرصة سانحة تعطي للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها مساحة كبرى لتدارس أوضاعهم الحالية، والنهوض بمقدراتهم وتسوية أزماتهم بطرائق تضمن لهم توحيد كلمتهم، ولمّ شملهم، والوصول إلى أهدافهم وغاياتهم المرجوّة بكل اقتدار، فمَن ابتعد من المسلمين عن إحياء العقيدة فلا دنيا له ولا حياة، ومَن انتصر لها انتصارًا للحق فقد ذلّل أمامه مختلف الصعاب والتحديات.

 

**