عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 19-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يعزي الرئيسين السوداني والهندي
الملك سلمان يهنئ رئيس جمهورية أفغانستان بذكرى استقلال بلاده
خادم الحرمين وولي العهد يهنئان رئيس زيمبابوي بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية
محمد بن سلمان يهنئ رئيس جمهورية أفغانستان بذكرى استقلال بلاده
أمير القصيم يزور سدير ويدعو إلى تشجيع السياحة الريفية
عبدالله بن بندر يتفقد مخيمات الحجاج ويطلع على استعدادات الجهات الأمنية والخدمية بالمشاعر
رئيس وزراء كوت ديفوار ونائب رئيس غانا يصلان جدة
الرئيس الإندونيسي يقدم شكره لخادم الحرمين على الجهود السعودية في خدمة الحجاج
مركز الملك سلمان يواصل تقديم الخدمات الطبية للمستشفيات اليمنية كافة
مليونا حاج وصلوا مكة
ضيوف الرحمن يقضون يوم التروية في منى
اعتراض صاروخ حوثي إيراني متجه لجازان
"التعاون الإسلامي" تناشد الأطراف الأفغانية إنهاء الأعمال العدائية
الرئيس الأميركي يعزي عائلتي ذيب وجاسر
منتخب الاحتياجات الخاصة بطلاً للعالم
انتصارات متلاحقة للجيش اليمني في جبهات متفرقة
حملة دولية لإنقاذ أطفال اليمن من تجنيد الحوثيين
عمران خان يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لوزراء باكستان
طالبان تدعو إلى إجراء محادثات مع واشنطن
وفاة كوفي عنان عن 80 عاماً
شكوى دولية ضد قطر لمنع مواطنيها من أداء مناسك الحج

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان (الأمن السعودي والمهمات الإنسانية)، إذ قالت : تنفرد القوات الأمنية المشاركة في خدمات الحج بأنها لا تمارس مهماتها كقوات عسكرية محضة، بحيث تؤدي واجباتها بالصرامة التي هي جزء من الطبيعة العسكرية المعروفة في كل مكان من العالم، وذلك بعدما أسست لذاتها ثقافتها الخاصة المستوحاة من طبيعة المهام الموكلة إليها، وكذا طبيعة الموقف الذي تمثله شعائر الحج كونه أحد أركان الإسلام الخمسة، مما يعكس الطبيعة الروحانية على المكان ومرتاديه، بحيث تُصبح ممارسة كل المهن، وكل الواجبات التي تنعقد في المشاعر، نوعًا من التعبد، لا تختلف في ذلك مهمة رأس الدولة الذي يُصبح في هذا المقام خادمًا للحرمين الشريفين، ورجل الأمن الذي يسهر على راحة الحجيج، ويستدعيه المقام وطبيعته إلى التحلل من صرامة العسكرية إلى سماحة الإيمان.
ورأت أن رجال الأمن السعوديون في المشاعر استطاعوا ، وبهذه الثقافة العسكرية الاستثنائية أن يقدموا للعالم الذي يتناقل صور واجباتهم الإيمانية التي تطوعوا بها، ولم يلزمهم بها أحد، استطاعوا أن يحولوا مواقفهم مع ضيوف الرحمن إلى مادة للتنافس في الأريحية، والتنافس في كرم الروح، والتنافس في الإيثار، بل والتنافس في البحث عما عند الرحمن بخدمة ضيوف بيته العتيق، حتى انتظمت من تلك المواقف - التي غالبا ما ترصدها هواتف الحجيج بشكل عفوي، ودون علمهم - سلسلة من المواقف الايمانية التي تؤكد المعاني السامية لهذا الدين العظيم.
وخلصت إلى القول: صحيح أن الجهات الأمنية تكثف لدى منسوبيها التدريب على رعاية الحجاج، وتحثهم على التفاني في ذلك، لكنها لم تفرض عليهم طبيعة ونوع ذلك التفاني، إنما أفسحت ميدان السباق في هذا الباب واسعًا، ليتحفنا أبناؤنا وإخواننا من منسوبي القوات المشاركة في الحج كل عام بأنماط أخلاقية في منتهى الرقي، ومنتهى الإنسانية ليعكسوا حقيقة رسالة هذه الدولة، وهذا الوطن تجاه الحجاج، وهي الرسالة التي تجاوزت مرحلة تقديم أفضل الخدمات إلى مرحلة رفعهم على كفوف الراحة إمعانًا في تكريمهم وخدمتهم طلبًا لما عند الله.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (أرامكو.. إنجازات استراتيجية): حمل التقرير السنوي لشركة أرامكو السعودية عن العام 2017، العديد من الأرقام والإنجازات الاستراتيجية للشركة، والتي تعزز دورها كمنتج أول للنفط الخام والمكثفات على المستوى العالمي، وما تقوم به من أعمال وخطط في سبيل دمج أعمال التكرير وإنتاج الكيميائيات، والتوسّع في أعمال الغاز الطبيعي، لتلبية احتياجات العالم والمملكة المتنامية من الطاقة، وهو ما يتماشى مع دورها المرتقب في التحول الوطني ورؤية المملكة للعام 2030.
ورأت أن التقرير أظهر ما تتمتع به المملكة من ثروة هيدروكربونية هائلة، ومن ذلك إفصاحه عن امتلاك الشركة نحو 333 مليار برميل من احتياطيات النفط والغاز، ما يعني وفقاً لتعليقات المراقبين مستوى من الإنتاج يفوق 80 عاماً، على اعتبار الإنتاج بمستوى 11 مليون برميل يومياً، وهو ما يفوق احتياطيات الشركات الأخرى بعدة أضعاف.
وأضافت أن شركة أرمكو عززت مكانتها المميزّة في مجالي التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما، ووصل معدل إنتاج الشركة من النفط الخام 10.2 ملايين برميل يوميًا بما في ذلك المكثفات، وهي بذلك تواصل اغتنام الفرص في جميع الأسواق وتحقيق الشراكات العالمية في العديد من الدول، مقتنصة ما يلوح في الأفق من فرص رغم التحديات، يقودها في ذلك الكفاءات السعودية، حيث عملت الشركة طيلة تاريخها على الاستثمار في أبناء الوطن، ودعمهم وتأهيلهم، وتوفير الأدوات اللازمة لاغتنام الفرص في المستقبل، وهي بذلك تؤمن أن الثروة الحقيقية للمملكة ليست فقط في النفط والغاز، لكنها ثروة الاستثمار في مواهب أبناء الوطن، وما يتمتعون به من إمكانات.
واختتمت بالقول: من المهم الإشارة إلى ما تضمنه التقرير من أعمال وخطط، تؤكد التزام الشركة بدورها الأساس في توفير إمدادات موثوقة من الطاقة للمملكة والعالم، حيث واصلت تحقيق التقدم نحو هدفها في أن تصبح إحدى أبرز شركات الطاقة والكيميائيات المتكاملة في العالم، وواحدة من كبريات شركات التكرير، بالإضافة إلى كونها شركة منتجة لتقنيات الطاقة، والتوسع في شبكة أعمالها، وكذلك مساهماتها في توفير الفرص الاقتصادية لقطاع الأعمال المحلي، وإنجازاتها في مجال التصدي للمشكلات المناخية وتخفيض الانبعاث، يضاف إلى ذلك إنجازاتها في مجال الابتكار والتي نتج عنها حصولها على 230 براءة اختراع في الولايات المتحدة وهو رقم قياسي لم يسبق تسجيله.

 

**