عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 18-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك سلمان يعزي البشير
الملك سلمان يعزي الرئيس الهندي في ضحايا «سيول كيرلا»
محمد بن سلمان يعزي رئيس السودان
محمد بن سلمان يعزي رئيس الهند في ضحايا كيرلا
الفيصل: «تسييس الحج» قصة قديمة تتجدد كل عام.. وحاسدون يقفون وراءها
أمير الرياض بالنيابة ينقل تعازي القيادة لأسرة الشهيد السهلي
أمير جازان بالنيابة يؤدي صلاة الميت على الشهيد المالكي
إمام المسجد الحرام يدعو الحجاج للانتظام في أداء المناسك
البدير يحذر من الشعارات والمسيرات في الحج
المملكة تضخ 100 مليون للمناطق السورية المحررة من «داعش»
التحالف: اعتراض صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية تجاه المملكة
الجيش اليمني يستعيد مواقع إستراتيجية في ‏محافظة الجوف
مصرع 7 من عناصر الميليشيا الحوثية في ‏مواجهات مع الجيش اليمني بتعز
الأسد ينبش القبور وينقل قتلى الكيماوي لمكان مجهول
المالكي يلوح بالفوضى.. وعلاوي يرفض «التحالفات الطائفية»
الرئيس الجزائري يعزل إثنين من كبار قادة الجيش
باكستان: خان يؤدي اليمين اليوم.. والاقتصاد أبرز التحديات
إيران تغرق.. وانشقاقات في الحرس الثوري
ألمانيا وفرنسا تحذران من مخاطر إنسانية في إدلب السورية
واشنطن وأنقرة تتبادلان التهديدات مجدداً والليرة التركية تتراجع
عقوبات أمريكية على ميانمار

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وكتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (اليد العليا): كلنا يعلم الظرف الذي يعيشه العالم العربي، وضع دقيق جداً يدعو إلى النظر في مجريات الأحداث بنظرة موضوعية أكثر منها عاطفية، فالمنطق يفرض التعامل بنظرة شمولية تؤدي إلى تحسين الواقع العربي ولو بشكل طفيف يكون أفضل من إبقاء الوضع على ما هو عليه، وإمكانية انحداره إلى الأسوأ.
وقالت : المملكة رائدة تاريخياً في العمل العربي والإسلامي دون أدنى شك؛ فهي الدرع المنيع والحصن الحصين الذي ينافح عن القضايا العربية والإسلامية في كل المحافل الدولية، وأياديها البيضاء ممتدة من مشارق الأرض إلى مغاربها، لا ينكرها إلا جاحد، وهي تقوم بكل ما تقوم به من أجل إرساء دعائم السلام، وتحقيق التنمية والاستقرار من أجل الشعوب العربية والإسلامية، وما موسم الحج الذي بدأ فعلياً بوصول ضيوف الرحمن إلى الأراضي المقدسة، وتسهيل أمورهم إلا شاهد حي على العناية والرعاية الفائقة التي يحظى بها كل عربي ومسلم من قبل المملكة، القلب النابض للعروبة والإسلام.
ورأت أن ما قدمته المملكة من مساهمة بمبلغ 100 مليون دولار لجهود الاستقرار التي يدعمها التحالف الدولي في المناطق المحررة من تنظيم «داعش» الإرهابي في سورية يأتي في ذات الإطار الداعم للاستقرار في المنطقة العربية، فهي قد التزمت به وأدت التزامها.
واختتمت بالقول التقدير الدولي لما تقوم به المملكة لدحر الإرهاب وإصلاح ما أفسد، وهي ليست المرة الأولى التي تقوم المملكة فيها بدعم جهود الاستقرار، ودحر التنظيمات الإرهابية، ومحو آثارها، والبدء في إعادة صياغة تهدف إلى بث روح الأمن والاستقرار والتنمية في أرجاء الوطن العربي، الذي يجب أن يكون أفضل حالاً مما هو عليه.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (حجاج قطر يقهرون «الحمدين»): بالرغم من المحاولات البائسة التي انتهجها النظام القطري لتسييس فريضة الحج من خلال منع وصول المواطنين القطريين لأداء مناسك الحج هذا العام، سواء من خلال حجب مواقع التسجيل الإلكتروني أو ترهيب المواطنين الراغبين في أداء الحج، إلا أن الإيمان بأداء الفريضة كسر جميع الحواجز التي وضعها صانع القرار في الدوحة بعد وصول مجاميع من الحجاج القطريين عن طريق الكويت أمس الأول، وتم تسهيل إجراءات دخولهم لإتمام الفريضة.
وأضافت: تؤكد الحكومة السعودية على التزامها بتمكين المواطنين القطريين من القدوم إلى المملكة وتقديم كل ما يمكن من تسهيلات نظامية لتسهيل أدائهم للمناسك، والنأي عن المحاولات التي يسعى لها «تنظيم الحمدين» في تسييس الحج واستغلال الفريضة لتمرير أجندات الدوحة ونواياها المغرضة.
وخلصت إلى القول : وتبقى رسالة حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده واضحة وراسخة بأن المملكة لم ولن تقبل بأي محاولات لتسييس الحج واستغلال أداء الفريضة خارج إطارها الديني والروحاني.

 

وفي شأن مختلف، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (رسالة المملكة وتقاعس مجلس الأمن): الرسالة العاجلة التي بعث بها معالي السفير عبدالله المعلمي المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، وسوغ فيها بالبرهان الاستهداف العسكري المشروع الذي قامت به قوات التحالف في محافظة صعدة اليمانية الخميس ما قبل الفائت وفقا للقانون الإنساني الدولي، على اعتبار أنه استهدف بعض القيادات الحوثية المسؤولة عن تجنيد وتدريب الأطفال، وإرسالهم إلى ساحات القتال، كما استهدف أحد أبرز مدربي الأسلحة، بما في ذلك مدرب على القنص، مؤكدا وبكل ثقة إحالة التحالف الحادثة إلى فريق تحقيق مشترك، لأنه ليس لديه ما يخفيه فهو يُجري عملياته وفق الشرعية الدولية.
وأكدت أن هذه ليست الرسالة الأولى التي ينتقد ضمنها السفير المعلمي تقاعس مجلس الأمن في مواجهة الانتهاكات الصارخة التي يقوم بها الحوثيون لكافة قراراته، وتحديدا ما يتصل بالحظر على الأسلحة عملا بقراري مجلس الأمن رقم ٢٢١٦ ورقم ٢٢٣١، مما سمح لإيران بتزويد الميليشيات الحوثية من مخزون متنام من الصواريخ الباليستية، والطائرات بدون طيار، وزراعة الألغام البحرية، وتهديد الاستقرار الاقليمي والملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، إلى جانب المضي قدما في انتهاك قوانين الطفولة والزج بهم في الحروب.
واختتمت بالقول لكن تقاعس مجلس الأمن عن أداء واجباته هو الذي ساهم في تعقيد الأزمة اليمنية حيث بات يتم التعامل مع الشرعية التي يعترف بها العالم، وميليشيات التمرد التي لا تعترف بها سوى طهران على أنهما طرفان، وليس شرعية تدافع عن سيادة اليمن وميليشيا تختطفه، وتحول أطفاله إلى حطب لحربه، وتستنزف موارده ومقدراته لصالح نظام يعترف بجرائمه علنا دون أن يجد من يردعه، ويوقف طيشه.

 

 

**