عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 17-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيسي إندونيسيا والغابون بذكرى استقلال بلديهما
القيادة تهنئ الرئيس المالي بمناسبة إعادة انتخابه
خادم الحرمين وولي عهده يعزيان أسرة الأديب ابن حميد
سعود بن نايف يستعرض استعدادات "السياحة" للاحتفاء باليوم الوطني
أمير القصيم يسلم الدفعة الثالثة من وحدات جمعية الإسكان بمركز أبانات
خالد بن سلمان: المملكة لن تسمح للحوثي بأن يصبح «حزب الله» آخر
المفتي يؤكد على المنهج الوسطي المعتدل ويثني على جهود رئاسة الحرمين
الجوازات: قدوم أكثر من 1.6 مليون حاج عبر منافذ المملكة
«ندوة الحج الكبرى» تناقش سلامة الحج وتستعرض جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن
المملكة تدين تفجير المركز التعليمي في كابول
مواصلة الاستيطان «إعلان حرب» للمرة الـ132.. آليات الاحتلال تهدم قرية العراقيب
تحرير «عاهم وباقم».. وحصار الحوثيين في الحديدة
المحكمة الاتحادية تبت في نتائج انتخابات العراق
ميليشيات المالكي تنشر الفوضى في العراق
ماكرون والسيسي يشددان على ضرورة نزع فتيل التصعيد في غزة
تأجيل محاكمة 24 قيادياً إخوانياً
الإعدام لـ45 شخصاً قتلوا مناهضين للقذافي
رئيس مالي يفوز بولاية ثانية
عمران خان يستعد لرئاسة الوزراء
مسلحون يهاجمون الاستخبارات الأفغانية
الغضب الإيراني يزلزل أركان الملالي
الأمم المتحدة تدين مقتل 116 مدنياً في إدلب وحلب
مستشار ترمب للأمن القومي سيبحث مع نظيره الروسي دور إيران في سورية
واشنطن تقرر تمديد بقاء قواتها في سورية
واشنطن: تشكيل مجموعة عمل للتصدي للأنشطة الإيرانية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان (جهود المملكة لخدمة الحجيج)، إذ قالت: منذ تأسيس المملكة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- ومرورا بأشباله الميامين وحتى العهد الميمون الحاضر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- والمقدسات الإسلامية بالحرمين الشريفين تحظى باهتمام بالغ وعناية فائقة، إيمانا منهم بأن هذه الخدمة تشريف لهم، وقد حملوا الأمانة وأدوها على خير وأكمل وجه خدمة للحرمين الشريفين وخدمة لضيوف الرحمن منذ وصولهم من ديارهم إلى أراضي المملكة وحتى مغادرتهم سالمين غانمين بإذن الله.
وأضافت: هاهم ضيوف الرحمن في هذه الأيام المباركة يؤدون شعائرهم بكل طمأنينة وأمن ويسر بفعل الرعاية التي توليها القيادة الرشيدة للحرمين الشريفين ولحجاج بيت الله، وهي رعاية تنم عن جهود كبرى يلمسها الحجاج بعيونهم المجردة من خلال الاهتمام الفائق بشؤون الحرمين الشريفين وشؤون ضيوف الرحمن الوافدين إلى الديار المقدسة من كل فج عميق لأداء فريضتهم، وقد تحمل قادة المملكة منذ عهد التأسيس وحتى اليوم مسؤوليات جسيمة ذات علاقة بتشريفهم بخدمة الحرمين الشريفين وخدمة الحجيج، وهو تشريف أناطه الله بهم فتحملوه وأدوه بكل تفان واخلاص.
وأردفت بالقول : ما زالت القيادة الرشيدة تبذل قصارى الجهد لتوفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن وتلبية احتياجاتهم المختلفة كما دأبت باستمرار على تطوير وتحديث الخدمات المتعلقة بالحرمين الشريفين من خلال مشروعات التوسعة العملاقة ومن خلال كافة الخدمات الأمنية والطبية والغذائية لحجاج بيت الله إلى جانب الاهتمام بتنظيم سير الحشود الكبيرة وتسييرها عبر المراحل الزمانية والمكانية لاسيما في ظل تعدد ثقافات الحجاج واختلاف لغاتهم وأعمارهم، وقد نجحت القيادة الرشيدة في أداء تلك المهمات من خلال سلسلة النجاحات المتعاقبة لمواسم الحج.
واختتمت بالقول: إنها جهود فائقة تنم عن حرص القيادة الرشيدة لتحقيق الأمن والسلامة والاطمئنان لضيوف الرحمن وهم يؤدون الشعائر والحيلولة دون استغلال هذا الموسم الايماني لأغراض سياسية أو طائفية بحكم أنه موسم يتقرب المسلمون فيه إلى وجه ربهم بصالح الأعمال ولا يجوز فيه رفع الشعارات السياسية المنافية تماما لمقصود العبادات الجماعية كموسم الحج، فالمقصود الشرعي لهذا الموسم هو تجمع المسلمين تحت راية الإسلام ومبادئه السمحة لأداء فريضة من فرائض عقيدتهم الإسلامية داعين المولى القدير أن يغفر لهم ويتوب عنهم ويحقق أمانيهم في الدنيا والآخرة.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (تغييب الأصوات) :في الوقت الذي تقوم فيه دول التحالف العربي في اليمن وعلى رأسها المملكة بجهود جبارة لإنقاذه من براثن الانقلاب الحوثي - الإيراني على الصعد كافة، وفي مقدمتها الصعيد الإنساني لتخفيف معاناته التي فرضها الحوثي بقوة السلاح وتسبب في الآلاف من المآسي الإنسانية، كان تفشي وباء الكوليرا إحداها، عدا عن تهجير سكان المناطق وتجنيد الأطفال وسرقة مواد الإغاثة وبيعها على مستحقيها بدلاً من توزيعها عليهم كما هو الأصل فيها، نجد مأساة أخرى متكررة يقوم بها الحوثي العميل بخطف اليمنيين المعارضين لسياساته وأساليبه غير الإنسانية، ويزج بهم في سجونه بغرض إسكات أصواتهم المتعالية في وجه الباطل تمهيداً لتصفيتهم وجعلهم طي النسيان.
ونقلت الصحيفة عن رابطة أمهات المختطفين اليمنيين قولهن في بيان أمس: إن أوضاع المختطفين والمخفيين قسراً في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين تزداد سوءاً يوماً بعد الآخر، وإإن استمرار اختطافهم، ومنع الزيارات عنهم، ومنع إدخال الطعام والشراب والأدوية لهم، وتفشي الأمراض المعدية بينهم، هي انتهاكات مستمرة تستوجب الوقوف بجد وحزم لإنهاء هذه المعاناة التي طال أمدها، ومناشدات المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث أن يُفرح قلوبهن بتحقيق الحرية لأبنائهن المختطفين والمخفيين قسراً أولاً.
واستطردت بالقول: ذلك نداء إنساني من نساء مكلومات على فقد آبائهن وأزواجهن وأبنائهن الذين لم تكن لهم تهمة سوى المجاهرة بالحق في وجه الباطل، فكان مصيرهم التصفية الجسدية؛ كون كلمة الحق أصبحت تهمة عند الميليشيا الانقلابية، ودويها لا يقل عن دوي الرصاص، فكان لابد لهم من إسكاتها بتغييب مطلقها غياباً مطلقاً.
وخلصت إلى القول: الأمهات المكلومات تظاهرن أمام المفوضية السامية لحقوق الإنسان في صنعاء لعل أصواتهن تصل إلى المبعوث الأممي، الذي توقعن أن يكون أفضل من سابقيه. ولكن للأسف فإن الدلائل تشير إلى أنه يسير على ذات الخطى التي لا تبدو لها نتيجة.

 

وفي شأن آخر، كتبت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (أوهام المالكي.. وحرق العراق) : لم يعد خافياً على أحد أن نوري المالكي عميل النظام الإيراني الأول في العراق على استعداد للتضحية بكل شيء في بلاد الرافدين أرضاً وبشراً وجغرافياً وتاريخاً من أجل أطماعه في السلطة والوصول إلى كرسي رئاسة الحكومة الذي فشل فيه من قبل فشلاً ذريعاً حتى أنه تسبب في احتلال مجموعة من الإرهابيين «الدواعش» للموصل.
ورأت أن المالكي الذي تديره طهران بـ«الريموت كنترول» لم ولن يتعلم بعد درس التاريخ، فاللعبة الجارية اليوم هي نفسها، والمخطط هو ذاته، فبعدما استفاقت إيران على لطمة نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة في العراق التي تصدرها تحالف «سائرون» بزعامة مقتدى الصدر الذي يرفض التدخلات الإيرانية في شؤون العراق، وبعدما أخفقت أيضاً في إعادة خلط الأوراق وتفكيك وبناء التحالفات التي تروق لها للهيمنة على القرار السياسي في بغداد. وعندما أيقنت طهران أن كل الطرق مسدودة في وجهها، وأن العراقيين باتوا على قناعة بضرورة إبعادها عن المشهد السياسي، عادت إلى لعبتها القديمة الجديدة وهي إذكاء الطائفية وإثارة النعرات والمحاصصة، وضرب الميليشيات بعضها ببعض، ومحاولة شق الصف، فلم تجد إلا المالكي لتنفيذ هذه المهمة «القذرة».
واختتمت متسائلة هل ينجح العراقيون في التصدي لهذا السيناريو الجهنمي، ويتمكنون من إحباطه والانتصار عليه كما انتصروا على «داعش»؟.. كلنا أمل في عراق موحد وقوي.

 

**