عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 16-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أمير المدينة يشيد بجهود بعثات الحج الرسمية
أمير الرياض بالنيابة يناقش خطط مكافحة الجريمة.. وينقل تعازي القيادة لأسرة العريعر
أمير القصيم:مساكن تنموية بالأسياح وبريدة
أمير عسير يناقش المشاريع الصحية في المنطقة مع نائب وزير الصحة
وزير الحج يعلن وصول حجاج قطريين عن طريق الكويت
«الداخلية»: القبض على مواطن يتبنى فكر «داعش» حاول تنفيذ عمل إرهابي
الأمة الإسلامية تفقد أبرز علمائها.. الشيخ الجزائري في ذمة الله
مركز الملك سلمان يسلّم مستلزمات الغسيل الكلوي لوزارة الصحة اليمنية
المملكة والإمارات والكويت تلتزم بدعم الاقتصاد البحريني
«التعاون الإسلامي» تُرحّب بإجراءات رئيس ساحل العاج.. وتشيد بانتخابات مالي
«الرابطة» تطلق حملة إغاثة عاجلة في إندونيسيا
«الغذاء العالمي»: المساهمات السعودية ساعدت 66 ألف عائلة يمنية
الحكومة اليمنية: الأمم ‏المتحدة منحازة للحوثيين‏
الأردن تسند تهم الإرهاب لموقوفي السلط
العراق: قوى سنيّة ترفض التحالف مع المالكي والعامري
القبض على خمس داعشيات في نينوى
هدوء حذر في إدلب.. وروسيا تستعين بأوروبا للتسوية السياسية
يوم دامٍ في أفغانستان.. 69 قتيلاً في هجومين
الانتفاضة الإيرانية تخنق نظام ولاية الفقيه
ترليون دولار تكبدتها إيران بسبب خيانة الملالي
واشنطن تعاقب سفينة إيرانية تدعم الميليشيات
لندن: منفذ الدهس بريطاني ـ سوداني

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "البلاد" تحت عنوان (تقول وتفعل)، إذ كتبت تقول المملكة وعندما تقول تفعل غير معنية بما عدا قيمة ومكانة ومصلحة شعبها بالتوازي مع الحرص على صيانة الاحترام المتبادل في اطار العلاقات السوية الرامية لخير البشرية، فاستباق القول بالفعل خصلة سعودية راسخة تجلت بوضوح في مواقف متعددة من باب قناعة تأصلت بأننا ومهما فعلنا وبذلنا وآوينا واحتضنا وآثرنا وقدمنا في مجال حقوق الإنسان أو ما سواه من مجالات تستثير النخوة والمروءة وحاجة الامتثال لتطبيق الشريعة عبر مواقف لا تحصى استدعت قيامنا بواجب المساندة هنا وهناك بقلوب صافية ومشاعر صادقة ونوايا خالصة، سنظل في مرمى سهام البعض فالمسألة ليست ذات علاقة بما نفعل بقدر ما يمكن تصنيفها في خانة النقمة والحسد والضغينة من باب غيرة غير محمودة تحولت لمؤامرات وفرقعات واتهامات وتحزبات تذوب امام صلابة الموقف وسلامة المنهج فتسحقها ردود فعل السعوديين وتختفي تحت أقدامهم .
وأكدت أنه ليس هناك بقعة على وجه البسيطة لم تصل إليها خيرات المملكة العربية السعودية عبر جسور جوية وبرية وسفن تعبر البحار والمحيطات تؤكد تفاعلا غير مسبوق لوطن ظل ثابتا على نهج التعاون شغوفا بتنمية المكان والإنسان انطلاقا من ثقة لا تتزحزح بأهمية حق الأجيال في حياة افضل عوضا عن تدمير الإنسانية بنزاعات الفوضى المفتعلة لأغراض قذرة وأطماع توسعية بالية وأحقاد ما كان ينبغي تغذيتها على هذا النحو الجارف المؤدي إلى الدمار ولا شيء غير ذلك.
ورأت أن السياسة السعودية منذ توحيد المملكة العربية السعودية لم تشهد على الإطلاق ما يشوه نهجا ثابتا ارتكز على تهيئة الأرض لحياة آمنة طلبا لرغد العيش وضمان حقوق الأجيال فلم يشهد تاريخ المملكة تقاعسا عن نصرة الجار والشقيق ولم يشهد على الاطلاق رغبة في الغاء الآخر أو شوقا للتوسع او تدخلا في شأن محلي يطعن بسيادة دولة قائمة والأمثلة على السلوك السعودي ماثلة للعيان، ولهذا ظلت المملكة العربية السعودية شامخة مرفوعة الهامة تحظى باحترام القريب والبعيد وتتعامل مع الجميع بندية واحترام متبادل.
وخلصت إلى القول: ظلت المملكة مهوى قلوب المسلمين وقبلتهم محل تقدير قادة وشعوب العالم قاطبة تقول وتفعل وتتفانى في خدمة الإسلام والمسلمين بعد أن قيض الله للحرمين الشريفين قيادة واعية مؤمنة بالأهمية البالغة لتكريس مفهوم المحبة والتعايش وتطوير الأماكن المقدسة حتى فضل ملوك المملكة العربية السعودية لقب خادم الحرمين الشريفين على ما سواه من الألقاب وظلوا قريبين من مراكز خدمات ضيوف الرحمن بجوار الكعبة يوجهون ببذل أقصى الجهود لتسهيل تحركات زوار الحرمين الشريفين.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (أفعى الضاحية): باندلاع الثورة الخمينية التي أسقطت في العام 1979م مفهومَ الدولة الحديثة في إيران تحول الشرق الأوسط إلى مسرح لعمليات إرهاب الدولة أو دولة الإرهاب حيث برزت لغة طائفية لم تكن معروفة من قبل تسببت في اصطفافات عجيبة التكوين ذابت فيها أوراق القومية العلمانية بالمشروع الطائفي الجديد، ووجدت فيها الحركات اليسارية نفسها في خندق واحد مع خصومها في أحزاب اليمين بحثاً عن موطئ قدم في هذه المرحلة الجديدة بينما لعبت قوى الاعتدال في المنطقة دور المصلح والإطفائي لإخماد الحرائق المشتعلة هنا وهناك وإنقاذ ما تبقى من دول لم يجرفها التيار القادم من الشرق.
وأوضحت أن دولًا مثل لبنان والعراق واليمن وسورية ومن خلال الحروب والأزمات السياسية وطبيعة أنظمتها الحاكمة في تلك المرحلة وجدت إيران الفرصة للانقضاض على العرب واختراق صفوفهم واختارت لكل دولة من هذه الدول أسلوباً يمكنها من إحكام قبضتها عليهم حتى أصبح رموز النظام الإيراني يتفاخرون علناً بسيطرتهم على أربع عواصم عربية.
وأضافت: أن المخطط التخريبي لطهران كان قد بلغ ذروته قبل أن تتحرك المملكة سريعاً لإنقاذ المنامة من أن تكون العاصمة الخامسة في دائرة سيطرة الملالي، وهنا جن جنون إيران وأدواتها في المنطقة العربية لتشهد المنطقة نمطاً آخر من أنماط المواجهة بين العرب ونظام الولي الفقيه، فأطلق التحالف العربي عاصفة الحزم لاجتثاث الوجود الإيراني من اليمن، في حين أعاد العراقيون بلادهم إلى الحاضنة العربية في صفعة أخرى تلقتها إيران التي لم يعد أمامها سوى سورية ولبنان.
وأشارت إلى سورية - حيث تلطخت أيادي الجنود الإيرانيين ومرتزقة حزب الله اللبناني بدماء الأبرياء- أصبحت مسألة بقاء تلك القوات خارج إرادة كل من طهران ودمشق وتحولت إلى ورقة تفاوضية بين قوتين عظميين قد تحرق في أي وقت وفق قاعدة الأهم والمهم والأقل أهمية، بينما لا تزال الأفعى الإيرانية في ضاحية بيروت تخرج بين الحين والآخر لإرهاب اللبنانيين ولإيصال رسالة أن طهران لا تزال متماسكة رغم الاضطرابات الداخلية التي تعصف بها.
واختتمت بالقول: هذا ما يفعله الإرهابي حسن نصر الله في خطاباته المليئة بالتهديد والوعيد لكل من يخالف سياسة إيران سواء في لبنان أو خارجها حيث تنسيه فورة الحماسة دوماً جنسيته اللبنانية فيخرج أحقاد ولائه الفارسي بحروف عربية مدافعاً عن إيران وممجداً لعمائمها.. وليقدم حاضر ومستقبل بلاده قرباناً لها.

 

**