عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 12-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يأمر باستضافة 1000 حاج من أسر شهداء مصر
الملك سلمان يهنئ خان بفوزه في الانتخابات البرلمانية في باكستان
محمد بن سلمان يهنئ عمران خان
خالد الفيصل يرأس اجتماع الهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج
أمير المدينة يحث على تسهيل الإجراءات لضيوف الرحمن
أمير جازان بالنيابة ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيدين المالكي والحدري
المملكة تدين تفجير دورية أمنية في الأردن
التحالف يسقط صاروخاً حوثياً أطلق من «عمران»
«مركز الملك سلمان» ينفذ دورة توعوية لأولياء أمور الأطفال المجندين في اليمن
«التعاون الإسلامي» تدين الهجوم الذي استهدف دورية أمنية في الأردن
الإمارات والكويت تدينان تفجير دورية في الأردن
حملة لنزع ألغام الساحل الغربي اليمني
الجيش اليمني يردي عناصر للحوثي في صعدة
غريفيث: المحادثات المقبلة ستركز على انسحاب الحوثيين ونزع سلاحهم
إحباط محاولة انتحاري استهداف كنيسة في القاهرة
سفينة إغاثة تنقذ 141 مهاجراً قبالة ساحل ليبيا
فرقاء جنوب السودان يلتقون الأسبوع القادم
الإرهاب يدق باب الأردن بمقتل 4 شرطيين.. وحالة الطوارئ 100 %
العراق يحظر التعامل مع المصارف الإيرانية
العبادي يصفع إيران ويتحالف مع الصدر
إدلب: براميل الأسد المتفجرة تقتل 53
إصابة 5 بهجوم على حافلة تقل عمالاً صينيين في باكستان
تظاهرة مناهضة للحكومة في طهران.. ووقفة تضامن في برلين مع احتجاجات إيران
ترمب يحذر كندا ويلوح بفرض رسوم على صادراتها
واشنطن: طهران اختبرت صاروخا مضادا للسفن

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (حديث العقلاء): مع توالي ردود الفعل الدولية المستهجنة للتدخل الكندي السافر في الشؤون الداخلية للمملكة الذي يتنافى مع الأعراف والمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول تواجه الحكومة الكندية حالياً عاصفة داخلية من الانتقادات لتعاملها غير الناضج مع العديد من الملفات الخارجية وفي مقدمتها العلاقة مع المملكة العربية السعودية.
وأضافت أن شخصيات سياسية واقتصادية وإعلامية كندية بارزة طالبت حكومة جاستن ترودو بمراجعة موقفها الغريب من المملكة الذي أضر كثيراً بسمعة كندا على الصعيد الدولي وضرب مصالحها السياسية والاقتصادية في مقتل، وهو ما حمل العديد من منتقدي الأداء الحكومي الكندي تجاه العلاقات مع المملكة إلى وصفه بأنه "ضرب من الجنون" حيث رأوا أن لا مصلحة كندية مطلقاً في الإساءة إلى شريك تجاري مهم وإلى دولة تمتلك القوة وتمثل الاعتدال في واحدة من أكثر مناطق العالم سخونة واضطراباً.
واختتمت بالقول إن آراء الشخصيات الكندية لم يكن مبدأ الدفاع عن السعودية باعثاً لها بقدر ما تمثله من خوف على مصالح بلادها، وهو ما يضيف المزيد من الضغط على الحكومة التي تجد نفسها أمام اشمئزاز دولي، وفقدان للثقة داخلياً في قدرتها على التعامل مع الأصدقاء والاهتمام بتعزيز شراكتها معهم.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (ثرثرة فريلاند.. والرسالة السعودية): فيما ورطت «ثرثرة» وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند وسفارة أوتاوا بالرياض على «تويتر» كندا مع المملكة، ما دفع الرياض لإجراءات طبيعية في الأعراف الدبلوماسية بطرد السفير وتجميد الاستثمارات بين البلدين، جدد السعوديون تأكيدهم على أن سيادتهم خط أحمر.
ورأت أن رسالة سعودية حازمة بدت واضحة حيال من يفكر بالتدخل في شؤون المملكة الداخلية، فللتواصل السياسي بين الدول قنوات وطرق محكومة بالأعراف الدبلوماسية والقوانين، كما تشدد اتفاقية فيينا الدبلوماسية، على احترام البعثات الدبلوماسية قوانين البلد المستضيف، وعدم التدخل في شؤونه، الأمر الذي كسرته السفارة الكندية في الرياض وفريلاند عبر حشر أنفيهما في شؤون سعودية داخلية.
وأكدت أن الإجراء ضد كندا يمثل حزماً سعودياً ثابتاً تجاه سيادة المملكة، فالسعوديون متسلحون بالخيارات الدبلوماسية لمعالجة أي تدخل محتمل في شؤونهم الداخلية، وفق المعاهدات الدولية.
وخلصت إلى القول: دفعت ورطة كندا الدبلوماسية مع المملكة مسؤولين كنديين سابقين لانتقاد ما أسموه بـ«الأخطاء الدبلوماسية الفادحة» لـ«خارجية بلادهم»، كما زادت وتيرة الانتقادات القادمة من الأوساط الاقتصادية الكندية العارفة بمآلات تجميد الاستثمارات بين الرياض وأوتاوا على اقتصادهم الوطني، ما يعيد نصيحة وزير الخارجية الكندي السابق جون بايرد لرئيس وزراء بلاده جاستن ترودو، بأن يستقل طائرته ويطير مباشرة إلى الرياض لاحتواء الأزمة.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة " اليوم " افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (الاقتصاد الوطني ومسارات التصحيح ): لا شك في أننا نمر في هذه المرحلة بعملية انتقالية واسعة كخطوة تأسيسية أولى في مساق رؤية السعودية 2030، وهي العملية التي تستهدف تصحيح أوضاع الأسواق، وآليات عملها، وذلك للقضاء على الثغرات القائمة كالتستر، وهو الداء الذي طالما شكّل نزيفًا شريانيًا هائلًا لاقتصادنا، وسمح للعمالة غير المسؤولة بارتكاب أبشع الحماقات في أسواقنا كالتقليد والغش التجاري، وتزوير الماركات، وتقديم سلع مضروبة للمستهلك، ما كان لها أن تكون لو لم يكن التستر، والذي يشكّل العقبة الأولى في طريق رتق فتوق النزف المالي، ولمصلحة عمالة في الغالب هي لا تعمل في المهن التي استُقدِمت من أجلها، هذا إلى جانب تضخّم حجمها واحتكارها للسوق.
ورأت أن وجودهم يسد منافذ الفرص أمام أبناء الوطن الذين لن تكون فرص المنافسة في صالحهم، نظرًا لتفرغ العامل الأجنبي تمامًا لعمله، وتحلله من أي التزامات اجتماعية أو أسرية؛ لذلك كان لزامًا لنتحلل من هذا الواقع أن ندخل في مثل هذا المفصل التصحيحي؛ لتصويب حركة اقتصاديات السوق، وأوضاع العمالة الوافدة كخطوة أولى لتصحيح الاقتصاد، وسد ثغرات النزيف المالي، وهي مرحلة في غاية الأهمية؛ لأنها تشبه عملية التنقية أو الغربلة، ولا بد لأي اقتصاد يريد أن يتحرر من عثراته أن يعبرها بكفاءة، وقد مرّت بها كل الاقتصادات الدولية المتعافية؛ لأنها بمثابة المصل أو الجراحة الاقتصادية بالغة الضرورة؛ لضمان صحة الجسم الاقتصادي، وإعادة الحيوية إليه.
وأضافت أن رحيل العمالة المخالفة والفائضة عن حاجة السوق قد يصوّره بعض المستفيدين منها على أنه مخاض غير محسوب، في حين أنه في واقع الأمر عملية تصفية لا بد منها؛ لتصحيح أوضاع أسواقنا التي سلّمت قيادها طويلًا للعمالة الأجنبية، وعملية تصويب لمنظومة فرص العمل ووضعها أمام الشباب السعوديين بدون وجود منافس يقبل بالحد الأدنى الذي قد يعوّضه بعضهم بانتهاك قوانين العمل، وتسويق البضائع المغشوشة.
واختتمت بالقول: لا بد من أن تتضافر جهود الجميع لإنجاح مسارات التصحيح، وإنضاجها في أوانها الموعود، خصوصًا في ظل تلك الخطوات الثقيلة التي تم اتخاذها لبناء مرتكزات قاعدية متينة لتنويع مصادر الاقتصاد كمشروع نيوم والبحر الأحمر، والطاقة الشمسية، وغيرها.

 

**