عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 11-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يهنئ رئيس تشاد بذكرى استقلال بلاده
ولي العهد يبعث تهنئة لإدريس ديبي بذكرى الاستقلال
مهرجان ولي العهد للهجن ينطلق اليوم
خطيب الحرم: عشر ذي الحجة موسم عظيم وأيام مباركة
إمام المسجد النبوي: ثمرة الحج إصلاح النفس وتزكيتها
خالد بن سلمان: الحوثيون «أتباع» بيد إيران
الجبير يبحث مع أفورقي وأبي أحمد المستجدات الإقليمية والدولية
أكثر من مليون حاج يصلون إلى المملكة من خارجها
«الحج» تجهز مخيم حجاج قطر في منى
الدفاع الجوي يدمر صاروخين حوثيين باتجاه جازان
حجاج يمنيون يثمنون للمملكة تسيهل إجراءاتهم وتقديم الرعاية لهم
مركز الملك سلمان يوزع السلال الغذائية والتمور بالحزم والضالع
التحالف يحقق في الهجوم على حافلة صعدة
هدوء في غزة.. ومخاوف من عملية عسكرية
اليمن تبحث تأمين الممرات البحرية من خطر الحوثيين
مقتل 14 مدنياً بغارات جوية في شمال سورية
بعد إعادة الفرز.. قائمة الصدر تتصدر الانتخابات العراقية
تأجيل محاكمة مرسي وقيادات للإخوان
الحزب الحاكم يرشح البشير رئيسا لـ2020
تأجيل تنصيب رئيس زيمبابوي بعد طعن المعارضة على نتيجة الانتخابات
عمران خان يؤدي اليمين في 18 الجاري رئيساً للوزراء في باكستان
الإيرانيون يهتفون في ملعب آزادي: «الموت للدكتاتور»
المقاومة الإيرانية تُقيم احتجاجاً في ألمانيا ضد نظام الملالي
مسؤول أمريكي: إيران اختبرت صاروخا مضادا للسفن في مضيق هرمز
الأمم المتحدة تقر تعيين رئيسة تشيلي السابقة مفوضاً لحقوق الإنسان
الأمم المتحدة: الحوثيون رفضوا منح تأشيرة لرئيس مكتب حقوق الإنسان في اليمن

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
واستهلت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (رد الفعل المناسب)، بالقول: متانة الموقف السعودي في الأزمة مع كندا تؤكد مجدداً أن المملكة تتمتع بسياسة رصينة قوية لا تسمح بالتجاوز عليها أو التدخل في شأنها الداخلي تحت أي مبرر من المبررات أو سبب من الأسباب، فالمملكة معروف عنها أنها من الدول التي تنأى بنفسها عما يحدث في الدول الأخرى، وبالتالي لا تقبل محاولة أي دولة أن تفرض وصايتها عليها كمبدأ أساس من مبادئ السيادة.
ورأت أن متانة الموقف السعودي ورصانته أيدته العديد من الدول العربية والإسلامية والصديقة التي عبرت عن رفضها للتصرف غير الدبلوماسي ولا الحكيم للحكومة الكندية، التي ضربت بكل الأعراف والمواثيق الكندية عرض الحائط دون حساب لرد الفعل السعودي الذي جاء مزلزلاً؛ أثار الارتباك في صفوف تلك الحكومة، وعرضها لضغوط داخلية واسعة، شملت سياسيين وإعلاميين انتقدوا تصرف حكومتهم.
واختتمت بالقول: هناك أنباء متداولة في وسائل الإعلام عن بحث الحكومة الكندية عن مخرج من أزمة تسببت فيها عبر وساطات دول أخرى، فهي قد عرفت تمام المعرفة قوة الموقف السعودي، كما عرفت حجم الخطأ الذي وقعت فيه، وهنا نقتبس من وزير الخارجية عادل الجبير قوله: «الأزمة لا تحتاج إلى وساطة وعلى كندا أن تنهيها».

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (أخلاقيات الحروب): إن أخلاقيات الحروب لا تتحقق إلا في القليل منها، ومن هذا القليل رفعة المستوى السلوكي لمجريات عاصفة الحزم وإعادة الأمل التي يقوم بها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.
وأردفت بالقول: ويعترف كثير من المراقبين أن التزام قوات التحالف بهذه الأخلاقيات العالية قد أخّر نوعاً ما عملية الحسم السريع لمجريات الأمور في اليمن، وذلك لما يتطلبه كل عمل عسكري يقوم به التحالف من احتياطات واحترازات وسعي حثيث لتجنب مساس أي مدني في هذه الحرب التي لا تعرف من الطرف الآخر (الحوثي) أي معنى للأخلاق ولا للمروءة، إذ زرعت الجماعة الانقلابية الأرض اليمنية بالألغام القاتلة التي لا تفرق بين مدني وعسكري، وجندت الأطفال في مواطن القتال، وأطلقت القذائف العمياء التي توجهها دون أن تعلم على من تقع، متخذةً من الأطفال والنساء والعجائز دروعاً بشريةً، لمعرفتها أن التحالف لن يقصف موقعاً يحتمل أن يكون فيه مدنيون.
وخلصت إلى القول : إن هذه المستويات الرفيعة من الشعور بالمسؤولية، والحرص على ألاّ يمس عمليات استعادة الشرعية في اليمن أي خدش أو شائبة، عمل نادر في وقائع الحروب التي تجري في الشرق الأوسط؛ ولذلك هي فريدة بقيمها وسلوكياتها.

 

وفي موضوع مغاير، كتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (العقوبات الأمريكية وكِباش طهران): بدأ منذ منتصف ليل الاثنين الماضي تطبيق الوجبة الأولى من العقوبات الأمريكية الجديدة على طهران، غير أن آثار هذه العقوبات قد بدأت مفاعيلها على الوضع السياسي والمالي والاقتصادي في الداخل الإيراني حتى قبل أن تبدأ، حيث كان محافظ البنك المركزي هو أول الضحايا، تلاه اعتقال نائب المحافظ للعملات الأجنبية أحمد عراقجي، والحبل لا يزال على الجرار لتقديم مزيد من الكِباش في سياق محاولات امتصاص غضب الشارع الإيراني من الانهيارات المالية، وتردي الخدمات.
ورأت أن المسؤولين الإيرانيين يحاولون التقليل من آثار تلك العقوبات، ويوهمون شعبهم أنهم استطاعوا أن يحيدوا الأوربيين عن الولايات المتحدة، فيما كانت واشنطن تعمل طوال الأشهر الثلاثة الماضية للضغط على الشريك الأوروبي عبر عدد من الاجتماعات لقيادات تشريعية أمريكية في عدد من العواصم الأوربية للانسحاب من السوق الإيراني، ووضع حد للعلاقات الاقتصادية والتجارية مع نظام الملالي لتفادي العقوبات التي قد تصدرها واشنطن ضد الشركات الأوربية التي تعمل في إيران، وقد نجحت الضغوطات الأمريكية التي لقيت دعما كبيرا من الكونغرس لمواصلة خنق الاقتصاد الإيراني الذي تتوفر كل الدلائل على تورطه في استخدام عوائده المالية في زعزعة استقرار المنطقة، ودعم المنظمات الإرهابية، وتهديد السلام العالمي.
وأضافت أن الدفعة الأولى من العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على نظام طهران تشمل قطاع السيارات والمعادن الرئيسية الأخرى، فيما سيبدأ تطبيق الوجبة الثانية من العقوبات في الرابع من نوفمبر القادم، وتشمل كلا من قطاع الطاقة، والمعاملات النفطية، والمعاملات المالية مع البنك المركزي الإيراني.
واختتمت بالقول : وتهدف واشنطن إلى تقليص دخل إيران من صادرات النفط إلى الصفر، إمعانا في ردع سياساتها عن تسخير تلك العائدات من الاتفاق النووي الذي أبرمته مع الإدارة الأمريكية السابقة في ضرب أمن المنطقة، والاستمرار بنفس السياسات التوسعية التي تهدد بإشعال المنطقة، للعب دور الشرطي الذي يتصرف بكل طرق المرور فيها، حيث كان الملالي يعولون على دق إسفين الخلاف بين الأوربيين والولايات المتحدة للهرب من طائلة العقوبات، غير أن انسحاب هذا العدد من الشركات الأوربية من السوق الإيراني، واستعداد البقية لأخذ ذات القرار استجابة لصرامة الموقف الأمريكي جعل إيران تقع في شر أعمالها حيث بدأت آثار العقوبات تؤتي أكلها بسقوط تلك الكِباش.

 

**