عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 07-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس كوت ديفوار بذكرى الاستقلال.. وتعزي الرئيس الإندونيسي
إلا الوطن.. سحب المبتعثين للجامعات الكندية وتحويلهم إلى دول أخرى
«التعاون الإسلامي» تبحث اعتداء الحوثي على الملاحة البحرية
اقتصاديون يتوقعون فقدان الشركات الكندية فرص الحصول على عقود استثمارية بعد تجميد التعاملات
قرار المملكة تجميد علاقاتها التجارية والاستثمارية يربك استثمارات كندية بقيمة 100 مليار ريال
كندا ارتكـبت خطـأً دبلوماسيـاً لا يغـتفر.. شأن المملكة الداخلي.. خط أحمر
الرئيس الفلسطيني: نقف مع المملكة ضد التدخل الكندي السافر
البـرلمـــان العـــربي: بيان «الخارجية الكندية» سقطة دبلوماسية
الدبلوماسية الكندية فشلت في أبسط قواعد التعامل الدبلوماسي
البحرين تؤيد إجراءات المملكة ضد "الخارجية الكندية" وسفيرها في الرياض
الدبلوماسية السعودية تعطي العالم درساً تاريخياً
وزير الخارجية يستقبل كبير الجمهوريين بـ«الشيوخ الأميركي» وسفيري غينيا والكويت
«السعودية» توقف رحلاتها من وإلى كندا
رابطة العالم الإسلامي تدين التدخل السافر للحكومة الكندية في الشؤون الداخلية للمملكة
اعتراض صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه المملكة
المالكي: «التحالف» مستمر في التزامه بمحاربة التنظيمات الإرهابية
العقوبات تقود الملالي إلى نفق مظلم
اعتقال متورطين في محاولة اغتيال رئيس فنزويلا

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان ( إلا الوطن )، إذ قالت: ثمّة ضجيج يفتعله الآخرون عبر وسائل سياسية رخيصة تحاول أن تشوّه الحقيقة وتُخرجها عن كُنهِها.
ولعلّ قدَر هذه البلاد الفتية أن تكون بؤرة الضوء والفاعلية والأهمية، ذلك أنها غدت أنموذجاً للكيان السياسي الراسخ الموطّد بقيمه النبيلة واتحاد وتلاحم أفراده مع قيادته عبر ذلك التعاقد الأخلاقي والشرعي الذي رسّخته القيم الروحية والدينية التي أسّست منذ فجر الحضارة والتاريخ للعدل والإحسان والصدق والبِر. تلك القيم استمدّت مشروعيتها من عقيدتنا الدينية الصافية وتراثنا الروحي وتقاليدنا الإسلامية المتوارثة التي تحثُّ على المروءة وأداء الواجب والتعاون بين أفراد المجتمع في تلاحم يعضِّد أواصر كياننا السياسي ويجمع روابطه الدين العظيم الذي يقوم على العدل والمساواة الحقيقية، لا على مبادئ وضعيّة أو نزاعات طبقيّة مستحدثة، أو حتى قوانين تدّعي حماية الحرِّيّات وتروج لها من خلال عاطفة برّاقة تدغدغ آمال الطامحين، أو أحلام ساحرة تُخايِل عقول المخدوعين.
وأضافت : نعيش -ولله الحمد- منذ تأسيس هذا الكيان الشامخ على يد العبقري المؤسِّس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وحدة مثالية ونموذجية قائمة على قاعدة راسخة يزداد الوطن معها يوماً بعد يوم ثباتاً وتماسكاً، وشعوراً يسمو بأفراده إلى أرفع الإحساسات الوطنية، فباتت دولة خير ونماء وإحسان وبِر بالمواطن في الداخل وبالشقيق والجار في الخارج حيث تسمو العلاقات وتنمو من غير غدر ولا بطش ولا تدخُّل في شؤون الغير إلا بما يُحدِث أثراً نافعاً يحقّق خيرية الجوار وتمثّل القيم التي يندُب إليها ديننا الحنيف. فمكارم الأخلاق هي المُنطلَق، وبذلك تحقق لدولتنا هذا الثقل الدولي الرزين يُسيّجه مجتمع متكامل، قوي ومُسالم، مُطمُئن إلى قيادته، وواثق من سيره على طريق النماء والعطاء، يُجلّله التواضع في رِفعة لا خنوع، ورصانة دون تكبُّر أو ادعاء.
إنّ ادعاءات «الخارجية الكندية» الزائفة والمُختلقَة لن تكون الأولى ولا الأخيرة، إذ وراء الأكمة ما وراءها، فهي تحاول -عبثاً- البحث عن دور على رقعة السياسة الدولية عبر حضور باهت يستهلك الشعارات الزائفة ليسوق من خلالها القطعان الساذجة في طريق الشعارات والتوهان في الكلام العاطفي، متناسين أن بلادنا في ظل قيادتها الرشيدة تدعو لفضائل الأعمال والأقوال ولا تُدعى، وتسوق دُعاة الخير والحق والجمال ولا تُساق.
وأوضحت : من يتشدّق بحقوق الإنسان في أسلوب أقل ما يوصف بأنه رخيص ومُضلِّل؛ يدرك بداهةً أنه في كل دول العالم حماية الدولة لحقوق الأفراد مرهون بأدائهم لواجباتهم، فالمنطق يقتضي أداء كل فرد لواجباته ليضمن حقوقه، وهو ما يترجم تلك العلاقة التعاقدية بين الفرد والدولة.
وبينت الصحيفة : بقي أن نؤكّد على أن الموقف الكندي يمثل تدخلاً سافراً في شؤوننا الداخلية التي تعد خطّاً أحمر لا نقبل المساس به، كما أنه يتنافى مع أبجديات التعامل السياسي والدبلوماسي بين الدول، وهو موقف ينم عن جهل بأن بلادنا لا تقبل أي إملاءات ولا تدخلات في شؤونها الداخلية؛ فتجربتها الراسخة في العدل والمساواة لا تقبل أي مزايدة، فهي ولله الحمد تتمتّع بقضاء مستقل يتعاطى مع قضاياه بكل عدل ونزاهة لا تفرّق بين جميع أفراده فهم سواسية كأسنان المشط، لا تخفضهم مناصبهم أو مراكزهم أو أي اعتبار آخر. ولعل في الموقف الحازم والتعامل الآني الذي اتخذته قيادتنا الحكيمة رداً بليغاً ورسالةً واضحةً أن بلادنا لا تزعزعها الأراجيف ولا الفذلكات السياسية المفتعلة؛ فنحن ماضون في تنميتنا وأدوارنا الكبيرة التي تمثل حجم وعمق تأثيرنا الاستراتيجي الدولي، ولن نلتفت لمثل هذه الأساليب الرخيصة.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( تدخل سافر وموقف حازم ) : ما جاء فيما أصدرته وزارة الخارجية الكندية والسفارة الكندية بالمملكة حول ما سمته «نشطاء المجتمع المدني» حيث طالبت الجهتان بالافراج عن موقوفين متهمين بارتكاب جرائم توجب توقيفهم وفقا للاجراءات النظامية المتبعة بالمملكة التي كفلت الحقوق المعتبرة للجميع وفقا للشرع والنظام ووفرت لهم الضمانات خلال مرحلتي التحقيق والمحاكمة.ما صدر بهذا الشأن يعتبر، بتفاصيله وجزئياته، تدخلا سافرا في شأن المملكة الداخلي، وهو تدخل مرفوض ومناف لأبسط الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية التي تحكم العلاقات بين الدول ولا تجيز التدخل في شؤون الغير، فما صدر من تلك الجهات يعد تجاوزا واضحا وكبيرا لتلك الأعراف الدولية، ويعد تجاوزا غير مقبول ضد أنظمة المملكة واجراءاتها النظامية.ولن تسمح المملكة بأي حال من الأحوال بالتدخل في شؤونها الداخلية أو المساس بسلطتها القضائية، فما حدث من الحكومة الكندية ضد المملكة هو تدخل في سيادتها وأنظمتها، وهو أمر يعد هجوما على المملكة ويستوجب اتخاذ المواقف الحاسمة والحازمة لردعه، فهو يمس بتلك السيادة والأنظمة ويستهين بها، والتدخل في الشأن الداخلي للمملكة خط أحمر لابد من تجنبه، وهو أمر تدركه كافة دول العالم التي تربطها بالمملكة علاقات دبلوماسية، كما أنه معروف لدى كافة الهيئات والمنظمات والمؤسسات الدولية.وقد أعلنت المملكة مرارا وتكرارا في كل محفل رفضها القاطع لأي تدخل في شؤونها الداخلية وهو رفض له علاقة جذرية بسياستها الخارجية الواضحة والمعلنة والتي نادت ضمن ما نادت به بعدم التدخل في شؤونها من أي جهة، كما أنها تلتزم بعدم التدخل في شؤون الغير، وتلك سياسة ثابتة التزمت المملكة بنصوصها منذ قيام الكيان السعودي وحتى العهد الحاضر، فالتصرف الكندي من هذا المنطلق تصرف مستهجن ومرفوض وغير مقبول، لأنه يتناقض تماما مع تلك السياسة الثابتة للمملكة.المملكة حريصة، كما تعلم دول العالم قاطبة، على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، وبالتالي فانها ترفض التدخل في شؤونها، وما صدر عن الحكومة الكندية هو تدخل في الشأن السعودي والمملكة ترفضه رفضا قاطعا، ولابد أن يعلم الكنديون وغيرهم أن المملكة حريصة أشد الحرص على أبنائها من الغير، وحريصة على تطبيق الأنظمة والتشريعات على الجميع دون استثناء، وستبقى المملكة ملتزمة بهذا النهج القويم ومطالبة باحترام كافة الدول للمواثيق والأعراف والقوانين الدولية وعدم تجاوزها تحقيقا لسيادة كافة الدول على أراضيها وتحقيقا لاستقرارها وأمنها وسلامتها.
وختمت : وتصر المملكة من خلال ما صدر عن الحكومة الكندية على أهمية مراعاة كافة دول العالم للأعراف الدولية المعلنة التي لا تجيز التدخل في شؤون الغير ضمن أعرافها لتحقيق السلم وشيوع التفاهم بين الدول بما يدعم علاقاتها السليمة ويؤطر تلك العلاقات بأنماط سلوكية صحيحة ومعافاة من أجل دعم العلاقات بين الدول بطرائق صائبة وسديدة والالتزام بعدم التدخل في شؤون الغير كأسلوب منطقي لحرية الشعوب وتمسكها بأنظمتها وتشريعاتها الداخلية.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( سيادة المملكة خط أحمر ) : من ملامح السياسة السعودية ، عدم التهاون مع أي إساءات تصدر من أي حكومات أو منظمات أو جهات، من منطلق السيادة، وهو الموقف الصارم الذي تتخذه حكومة خادم الحرمين الشريفين حماية للمصالح الوطنية، ويمكن القول إن الموقف السعودي تجاه كندا يعد درسا جديدا ورسالة واضحة وحازمة بعدم الاقتراب والمساس بسيادة المملكة مهما كانت المبررات.
وتابعت : وجاء بيان الخارجية السعودية تجاه التدخلات الكندية شارحا لسياسة المملكة تجاه كل من يحاول العبث بالمصالح الوطنية، إذ أبدت المملكة رفضها المطلق والقاطع لموقف الحكومة الكندية، بشأن ما صدر عن وزيرة خارجيتها، وسفارتها في المملكة، حول ما أسمته نشطاء المجتمع المدني، الذين تم إيقافهم في المملكة، وأنها تحث السلطات للإفراج عنهم فورا، ومن الطبيعي أن المملكة لن تصمت تجاه لغة البيان الكندية المليئة بالأكاذيب والمنافية للحقائق بشأن حقوق الإنسان في المملكة.

 

**