عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 06-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


تجميد العلاقات التجارية والاستثمارية.. ومنح السفير الكندي 24 ساعة للمغادرة ..«الخارجية»: التصريحات الكندية تدخل سافر في الشأن الداخلي للمملكة
خالد الفيصل يستعرض والجبير جهود الخارجية في الحج
أمير الرياض بالنيابة يستقبل سفير نيجيريا
أمير عسير يؤكد ضرورة التسهيل على المستثمرين بالمنطقة
مشروع منفذ جديدة عرعر سيعزز مقومات المنطقة اقتصادياً
مركز الملك سلمان يواصل توزيع السلال الغذائية للنازحين من الحديدة إلى الخوخة
نقلي: المملكة تقدم نموذجًا فريدًا في خدمة وفود الرحمن
المملكة تدين هجوماً انتحارياً استهدف قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان
الميليشيات تمنع السكان من مغادرة الدريهمي .. «إسناد»: الحوثي ينتهك الإنسانية
سويسرا: سقوط الطائرات رهن التحقيق
التميمي: صفعتي لن يردعها بطش الاحتلال
الأسد يعري النساء.. وداعش يقتلهن
هلاك 52 تكفيرياً في سيناء
دروع الحب تحمي الرئيس الفنزويلي من الاغتيال
مقتل ثلاثة من قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان ( المقاربة الأمريكية )، إذ قالت: المقاربة الأميركية في التعامل مع النظام الإيراني بدأت تأتي ثمارها رغم اللهجة الحادة المفتعلة التي حاول ذلك النظام من رفع وتيرتها مهدداً ومتوعداً، رغم أنه في موقف داخلي وخارجي لا يحسد عليه.
وتابعت : بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي تغيّرت الكثير من المعطيات وبدأت مرحلة جديدة من التعامل الأميركي تجاه إيران تختلف كلياً عن سابقتها التي كانت تتخذ من التهدئة والمهادنة أسلوباً للتعامل مع النظام الإيراني الذي اعتقد في مرحلة من المراحل أنه بات مسيطراً على الوضع وبإمكانه أن يفرض شروطاً ويحقق مكتسبات لم يكن ليحلم بها، ولكن مع وصول إدارة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض تغيّرت المعطيات واختلفت السياسات السابقة وبدأ عهد جديد من التعامل بحزم مع النظام الإيراني المارق، الذي لم يستوعب حتى اللحظة ذاك التغيير في السياسة الأميركية وما زال يتعامل على أنه الطرف الأقوى في معادلة الاتفاق النووي الذي أصبح أكثر ضعفاً بعد الانسحاب الأميركي منه، والبدء في فرض حزمة من العقوبات التي ستبدأ غداً، وسيكون لها تأثير على الجانب الاقتصادي الإيراني الذي يعاني الهزال أصلاً، عطفاً على تبديد النظام ثروات الشعب الإيراني على أزمات هو من افتعلها لتحقيق أهداف توسعية لن تعود على إيران إلا بالخراب، وما يحدث الآن من انتفاضة الشعب الإيراني ضد ذاك النظام إلا بداية لانهياره المحتوم طالما ظل على انتهاج سياسات عدوانية سيكون هو ضحيتها الأولى.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( «هاكاثون الحج».. نحو تجسيد رؤية 2030 ) : لم يكن نجاح النسخة الأولى من «هاكاثون الحج» في مدينة جدة، كأكبر مسابقة تقنية في الشرق الأوسط، تستقطب قرابة 30 ألفاً من المطورين من الجنسين من 100 دولة حول العالم، متجاوزين الرقم القياسي السابق المسجل باسم الهند عام 2012، إلا إشارة جدية وعملية عن مدى ما تقدمه المملكة قيادة وشعباً لخدمة ضيوف الرحمن، بأحدث وسائل التقنية العصرية، والتشجيع على استخدامها كمحور مستقبلي يهدف للارتفاع بمستوى الخدمات الهائلة التي تقدمها المملكة وتحملها على عاتقها حكومة وشعباً.وبغض النظر عن الجوائز التشجيعية الكبيرة، فقد تركزت المنافسة في المجالات المتعلقة بموسم الحج، وما تتطلبه من خدمات، وما تعنيه من تحديات، بما فيها الأغذية والمشروبات، والصحة العامة، والحلول المالية، والمواصلات، وإدارة الحشود، والتحكم في حركة المرور، وترتيبات السفر والإقامة، وإدارة النفايات والمخلفات، والإسكان، وحلول التواصل.. سعياً للوصول لأفضل صيغة «خدمية» شاملة ومبتكرة وعصرية تلائم الظرف الزماني والمكاني للحجيج وضيوف الرحمن.. تكون في مجملها ترجمة عملية وواقعية ومستحقة، لجهود عقود كثيرة شهدت خلالها البقاع المقدسة تطوراً هائلاً لاستيعاب هذه الحشود القياسية وفي وقت محدد، وفي مكان بعينه، وضعت فيه المملكة وقياداتها المتعاقبة كل الإمكانيات وسخرت جميع الموارد المالية والبشرية من أجل شرف خدمتهم وتأمينهم.
وأوضحت: ولهذا، لم يكن غريباً، أن تدخل المملكة موسوعة «غينيس» العالمية من بوابة نسخة «هاكاثون الحج» الأولى، وما هذه الأفكار العملاقة، التي نجح فيها الفريق النسائي السعودي مثلاً، من اقتناص المركز الأول بتطبيقاته المبتكرة، وأفكاره التقنية الرائعة، سوى امتداد كبير لمسيرة النجاح المتصاعدة لتمكين المرأة السعودية، إضافة إلى أنه تطبيق واضح للدعم الكبير الذي يحصل عليه الشباب السعودي، من قبل القيادة التي فتحت آفاقاً كبيرة لتأكيد طموحهم في أن تكون بلادهم إحدى بوابات التقنية النوعية في المنطقة، تجذيراً لرؤية المملكة 2030 الاستراتيجية الطموحة الهادفة لإحداث قفزة هائلة في كافة محاور الحياة.ولعل ما يزيد من مساحة التفاؤل، هو تلك النظرة المستقبلية لترجمة نتائج فعاليات «هاكاثون الحج» على الأرض، سواء من حيث توسيع دائرة التمكين الاقتصادي وآفاق الاستثمار المليونية للمشاريع الفائزة وتحويلها لخدمات تطبيقية تنعكس على تفاصيل الخدمات العامة لمنظومة الحج، اعتماداً على الأفكار الشابة وتشجيعها وتبنيها وإبرازها حيز الوجود العملي.المملكة الجديدة التي تأخذ بالأفكار الجديدة، إنما تطلق نوافذ إبداعاتها الشبابية لتنصهر مع إبداعات اخرى عالمية، تضع بهذا النموذج حجر اساس لما ترتجيه من تفاعل وشحذ طاقات وتوفير إمكانيات، تجتمع كلها لتجسد مبدئياً عمق رؤيتها المستقبلية القائمة على أحدث التقنيات العالمية، لخدمة مسؤوليتها التاريخية التي شرفها الله بها، قيادة وشعباً ووطناً يجتهد لخدمة أقدس البقاع، ويشرف برعاية ضيوف الله، في كل مكان وكل زمان.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( تطهير الحديدة.. ضرورة دولية ) : فيما استأنفت المملكة نقل شحنات النفط عبر مضيق باب المندب، أمس السبت، عقب تأكيد قوات التحالف المشترك لاستعادة الشرعية في اليمن اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة سفن دول التحالف عبر المضيق وجنوب البحر الأحمر، تؤكد الحادثة الإرهابية خطورة ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على حرية التجارة العالمية والملاحة البحرية في أحد أهم المواقع استراتيجية في العالم.
وتابعت : وتجدد الحادثة الإرهابية تأكيدات التحالف على أن استعادة الحكومة الشرعية في اليمن لميناء الحديدة من ميليشيات الحوثي الإرهابية، ضرورة تحتمها كل المصالح السياسية والاقتصادية والأمنية، فمن الخطوة بمكان أن يبقى ميناء اليمن الغربي تحت سيطرة ميليشيا مارقة إرهابية لاتتورع عن خرق القانون الدولي وانتهاكه في سبيل تحقيق أطماع نظام الملالي وأجندته المشبوهة.

 

**